​أبو الهول: لقاءات جديدة بين الفصائل في القاهرة

صورة أرشيفية
القاهرة- غزة/ نور الدين صالح:

رجّح نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية أشرف أبو الهول، عقد لقاءات جديدة بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة، لاستكمال تحقيق المصالحة، عقب عودة الوفد الأمني المصري إلى العاصمة المصرية بعد لقائه رئيس السلطة محمود عباس في رام الله، أول من أمس.

وقال أبو الهول خلال اتصال مع صحيفة "فلسطين": "عندما يعود وفد المخابرات الأمني من رام الله للقاهرة، سيلتقي بالقيادات الأخرى في جهاز المخابرات، لبلورة الخطوات المُقبلة"، مشيراً إلى أن الخطوات قد تكون مشاورات جديدة في القاهرة أو اتصالات مع المسؤولين.

ووصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية، السبت الماضي، إلى مدينة رام الله للقاء قيادة السلطة، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية، وسُبل استكمال مشاورات المصالحة.

وأشار إلى أن القيادة المصرية تبذل جهوداً مكثفة وتتحرك على أعلى مستوى، من أجل إحياء حوارات المصالحة والتهدئة.

وأوضح أن الوفد الأمني المصري سافر إلى رام الله للقاء قيادة السلطة وحركة فتح، عقب اتصال هاتفي بين الرئيس المصري عبد الفتاح والسياسي ورئيس السلطة محمود عباس.

وبحسب أبو الهول، فإنه من المتوقع أن يزور عباس القاهرة قبل ذهابه للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر.

وجدد تأكيده على ضرورة أن يتوافق الفلسطينيون على اتمام المصالحة وفق رؤية واحدة، لأنه لا يمكن فرض حل على أي طرف فلسطيني، معتبراً المصالحة الخطوة الأولى والجزء الأساسي في المسألة الفلسطينية والتهدئة.

وحول غياب وزير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، عن زيارة الوفد إلى رام الله، نفى أن يكون ذلك له علاقة بمجريات حوارات المصالحة والتهدئة.

وأوضح أن عدم توجه كامل مع الوفد، بسبب عدم تواجده في القاهرة، والذهاب برفقة الرئيس السيسي إلى الصين وأثيوبيا والبحرين نهاية الأسبوع الماضي، لبحث قضية سد النهضة وغيرها من القضايا.

وفيما يتعلق بالمواقف الفلسطينية المُتباينة، قال أبو الهول: إن مصر تعودت على التعامل مع هذه المواقف، وتتحمل تلك الضغوط والمناكفات.

وبيّن أن مصر تتحمل هذه المواقف، في سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية ومصلحة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنها تحاول تخفيف المصاعب على سكان القطاع، عبر فتح المعبر وتسهيل حركة دخول وخروج المواطنين.

في الأثناء، أكد أبو الهول، أن إتمام المصالحة وتثبيت وقف إطلاق النار مرتبط بما تحدده الفصائل الفلسطينية، ونوايا الاحتلال على الأرض.

وأضاف "إذا ظلّت الأمور هادئة ربما تتحسن الأوضاع أكثر"، لافتاً إلى أنه لا يوجد أي طرف يريد أن تسوء الأوضاع أكثر.

وكانت مصادر مصرية أكدت الأربعاء الماضي أن الرد النهائي الذي سلمته حركة فتح على الورقة المصرية الخاصة بالمصالحة الفلسطينية ومشروع التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي "زاد الأمور تعقيدًا".

وذكرت المصادر أن "رد فتح لم يتجاوز منطقة الخلافات، وأنه استمرار لموقف الحركة الرافض للتجاوب مع الجهود الدولية والإقليمية، وهو ما يشير إلى تعقيد أكثر للأمور".