​في ختام الجولة الـ17 للدوري الممتاز

الأهلي يسعى لإنعاش آماله في النجاة وخدمات رفح للضغط على المتصدر

غزة/ إبراهيم عمر:

تختتم اليوم منافسات الجولة السابعة عشرة للدوري الممتاز بإقامة مباراة، يلتقي فيهما الأهلي مع خدمات رفح على ملعب فلسطين، حيث يبحث كل من الأهلي وخدمات رفح عن فوز يبدو كليهما في حاجة ماسة إليه، فالمضيف يريد الابتعاد أكثر عن منطقة الخطر بعد أن انتفض في الجولتين الأخيرتين، بينما يأمل الضيف الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.

وانتعشت آمال الأهلي في النجاة من الهبوط بعدما حقق في الجولتين الماضيتين فوزين هامين على شباب رفح وخدمات الشاطئ، ليتقدم من المركز الأخير إلى المركز التاسع، لكنه لا يزال قريباً من دائرة الخطر.

ولذلك من المتوقع أن يدخل الأهلي المباراة بسعي دؤوب لتحقيق الفوز الذي سيبتعد من خلاله أكثر عن خطر الهبوط، حيث يملك حالياً 16 نقطة، وهو نفس رصيد خدمات الشاطئ الذي يليه في جدول الترتيب.

وكان الأهلي على شفا الانهيار بسبب توالي الهزائم والفشل في تحقيق أي فوز منذ ذلك الذي حققه في الجولة الأولى، لكنه تدارك نفسه في الوقت المناسب، ونجح في الفوز على شباب رفح ثم على الشاطئ ليتنفس الصعداء.

ويعاني الأهلي بشكل واضح من ضعف خط دفاعه الذي يعتبر الأسوأ بين فرق الدوري حيث تلقى 27 هدفاً، لكنه في المقابل يملك خط هجوم مميز، سجل 23 هدفاً، وهو من بين أفضل المعدلات في الدوري، وخلال الجولات الستة عشر الماضية فاز الأهلي في 3 مباريات، مقابل 7 تعادلات و6 هزائم.

أما خدمات رفح، فسيحاول العودة من ملعب فلسطين بالنقاط الثلاثة للحفاظ على آماله قائمة في التتويج بلقب الدوري، كونه يحتل حالياً المركز الثالث برصيد 26 نقطة، ويدرك أن أي تعثر جديد سيقلص بشكل كبير من فرصه.

وأهدر الفريق الرفحي 6 نقاط غالية في الجولات الثلاثة الأخيرة التي تعادل في جميعها، مع الشاطئ وشباب جباليا وأخيراً شباب خانيونس، وهو ما أصاب جماهيره بالإحباط، على اعتبار أن تلك النتائج قللت كثيراً من حظوظ الفريق.

ويعاني خدمات رفح بشكل واضح من ضعف قدراته الهجومية، إذ لم يسجل سوى 16 هدفاً فقط، أي أنه ثالث أضعف فرق الدوري هجومياً بعد اتحاد خانيونس والقادسية، لكنه في المقابل يملك أفضل خط دفاع، إذ استقبلت شباكه 9 أهداف فقط.

وحقق خدمات رفح منذ بداية المسابقة 7 انتصارات، مقابل 4 تعادلات، ومني بأربعة هزائم، وسيرمي اليوم بكل ثقله بغية تحقيق انتصار جديد، سيبقيه منافساً مباشراً على اللقب، بينما خسارته ستقرب شباب خانيونس اكثر من اللقب.

يذكر أن مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز خدمات رفح بهدف دون رد، سجله اللاعب عماد فحجان.


في ختام الجولة الـ17 للدوري الممتاز

الابتعاد من القاع والخطر هدف القادسية والهلال

غزة/ إبراهيم عمر:

تختتم اليوم منافسات الجولة السابعة عشرة للدوري الممتاز بإقامة مباراة تجمع القادسية مع الهلال على ملعب رفح البلدي.

القادسية متذيل الترتيب، مع الهلال صاحب المركز الثامن، ويتطلع فيها كلا الفريقين لتحقيق الفوز مع وصول بطولة الدوري إلى مراحل حاسمة.

ويعاني القادسية من سوء النتائج حيث جمع 14 نقطة فقط، من فوزين وثمانية تعادلات، مقابل 6 هزائم، ليجد نفسه مطالباً في الأمتار الأخيرة من الدوري بتحقيق الانتصارات على أمل تجنب العودة لدوري الدرجة الأولى.

ورغم أن هذا الموسم هو الأول للقادسية في الدوري الممتاز، إلا أنه قدّم مستويات لا بأس بها، لكن نقص الخبرة بدا واضحاً على الفريق ليفقد نقاطاً عديدة كان يمكن أن تكون من نصيبه لو أحسن التعامل مع المباريات.

كما أن الفريق عانى من ضعف شديد في خطه الهجومي الذي اكتفى بتسجيل 12 هدفاً فقط أي أنه أسوأ هجوم بين فرق الدوري، بينما تلقى 19 هدفاً، وهي حصيلة ممتازة له مقارنة مع الفرق الأخرى.

في المقابل، يريد الهلال الفوز وتأمين نفسه بشكل أكبر في الدوري الممتاز، كونه يملك حالياً 18 نقطة في المركز الثامن، وفي حال فوزه سيصبح قريباً من التقدم نحو مراكز الوسط.

وسقط الهلال في الجولة الماضية أمام اتحاد خانيونس، لصبح مطالباً الآن بالتعويض، لأن خسارته مجدداً ستعني عودته إلى دائرة الخطر في ظل التقارب الكبير في النقاط بين فرق المؤخرة، علماً أنه فاز في مباراة الذهاب على القادسية بهدف دون رد، سجله اللاعب فادي أبو حصيرة.