الاحتلال "الإسرائيلي" يعتدي على المصلين غرب رام الله

رام الله - فلسطين أون لاين

اعتدت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، على المشاركين في صلاة الجمعة التي أقيمت على الأراضي التي صادرتها سلطات الاحتلال في جبل الريسان على أراضي قرى راس كركر، وكفر نعمة، وخربثا بني حارث غربي رام الله غربي رام الله، لصالح بناء مستوطنة جديدة في المكان.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط نحو المواطنين عقب انتهاء صلاة الجمعة، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بالاختناق، جراء استنشاق كمات كبيرة من الغاز السام.

واندلعت مواجهات عنيفة لليوم الرابع على التوالي في نفس المكان، بعد قرار حكومة الاحتلال القاضي بمصادرة أراضي المواطنين الخاصة، وتجريف عشرات الدونمات الزراعية للتوسع الاستيطاني في المنطقة.

وتستهدف حكومة الاحتلال جبل الريسان لموقع الجبل لاستراتيجي، فهو يطل بشكل كامل على ساحل فلسطين ومطار اللد المحتل باعتباره أول مطار في الشرق الاوسط، كما يطل على موانئ فلسطين المحتلة في مدينتي يافا واسدود وحدود غزة جنوبا حتى حيفا شمالا.

وتعود ملكية الأراضي في حبل الريسان لثلاث قرى هي: راس كركر وكفر نعمة وخربثا بني حارث غربي رام الله، لذلك يحاول الاحتلال السيطرة عليها من أجل بناء مستوطنة، ومنع أصحاب الأرض من التصرف والدخول لأراضيهم وقطف محاصيلهم وثمارهم، حتى لا تكون خارطة امتداد هيكلي للبناء للفلسطينيين على أراضيهم.

وكان جبل الريسان مركزاً هاماً للجيش العربي الاردني والحرس الوطني الأردني، ومربضاً هاماً للمدفعية، ومنعت سلطات الاحتلال منذ احتلال الضفة الغربية البناء في الجبل لأهميته الاستراتيجية.

مواضيع متعلقة: