الدنمارك تسعى لالتهام "الديوك" الفرنسية

منتخب فرنسا (أ ف ب)
موسكو - الأناضول

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة، غدًا الثلاثاء، مواجهة هامة ومرتقبة بين منتخبي الدنمارك وفرنسا في الجولة الثالثة للمجموعة الثالثة لكأس العالم لكرة القدم في روسيا، والتي ستجمع بينهما على ملعب " أولمبيسكس كومبليكس لوزنيكي" بالعاصمة موسكو.

ورغم أن الأفضلية تاريخيًا لفرنسا بـ 6 انتصارات من أصل 9 مواجهات، فإن النتيجة الأكبر كانت للدنمارك في أول لقاء بينهما في نصف نهائي الألعاب الأوليمبية عام 1908 وانتهت بنتيجة 17 – 1.

وبعد أن ضمنت فرنسا التأهل لثمن النهائي، يسعى الدنماركيون لالتهام "الديوك" والعبور بفوز هام أو تعادل ليقضوا على آمال المنتخب الأسترالي الذي يلاقي بيرو في نفس الجولة للمجموعة.

وتدخل الدنمارك المباراة واضعة الفوز خيارًا أول لها حتى لا تدخل في أي حسابات ولتتصدر المجموعة حتى لا تصطدم بكرواتيا الأقرب للصدارة في المجموعة الرابعة.

وإن تأهلت الأرجنتين في المركز الثاني فالمستوى الضعيف الذي تقدمه يجعلها منافسًا سهلًا لمتصدر المجموعة الثالثة، كما أن نيجيريا أيضًا في حال تأهلها كثانٍ ستكون أقل من كرواتيا.

ويمتلك النرويجي أجي هاريدي، المدير الفني للدنمارك، مجموعة مميزة من اللاعبين أبرزهم، كاسبر شمايكل وجانيك فيسترغارد وجوناس كنودسين وماتياس يورنسن ووكريستيان إريكسين وتوماس ديلاني وبيوني سيستو ولاسه شونى ونيكولاي يورغنسن ويوسف بولسن.

على الجانب الأخر، تريد فرنسا أن تحقق فوزًا مقنعًا لعشاقها وجماهيرها، خاصة أن فوزها في أول مباراتين لم يكن بعد أداء مقنع بهدف على بيرو وبهفين لهدف على أستراليا.

وعلى نفس طريقة الدنمارك، ففرنسا أيضًا تسعى لتجنب عقبة كرواتيا في الدور الثاني كونه أقوى وأفضل المنتخبات حتى الآن في البطولة، وأصبح من المرشحين خاصة بعد فوزه على الأرجنتين بثلاثية نظيفة.

ويعتمد ديديه ديشامب المدير الفني للفريق، على طريقة لعب 4-3-3، وهي طريقة هجومية مميزة للغاية، ولكنها لم تظهر بالشكل المتوقع حتى الآن.

ويمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين هم، هوغو لوريس وغابرييل سيديبيه وعادل رامي وصامويل أومتيتي وبنجامين ميندي، ونغولو كانتي وكورينتين توليسو وبول بوغبا وعثمان ديمبيلي وأنطوان غريزمان وأوليفيه جيرو.