شهيدان و270 مصابًا في جمعة "ثوار لأجل القدس والأقصى"

محافظات- محمد القوقا:

استشهد مواطنان وأصيب 270 آخرين بجروح مختلفة، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي وقنابل الغاز السامة والمسيلة للدموع آلاف المشاركين في فعاليات الجمعة الـ21 من مسيرة العودة شرق قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، باستشهاد سعدي أكرم معمر (26 عامًا) شرق رفح وكريم أبو فطاير (30 عامًا) شرق البريج، خلال مشاركتها في فعاليات جمعة "ثوار لأجل القدس والأقصى".

وذكر القدرة في إحصائية تراكمية على صفحته في "فيسبوك"، أن 270 إصابة سجّلت اليومفي كشوفات وزارة الصحة جرى علاج 166 منها في النقاط الطبية المنتشرة في مخيمات العودة الخمس شرق قطاع غزة.

وأضاف أن 104 إصابات جرى نقلها إلى المستشفيات، من بينها 60 بالرصاص الحي.

ومن بين المصابين 19 طفلًا و9 مسعفين بالغاز والشظايا، بحسب القدرة.

وأجمل الناطق باسم وزارة الصحة حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على مسيرة العودة الممتدة منذ نهاية مارس/آذار الماضي شرق قطاع غزة، بـ170 شهيدًا و18300 إصابة مختلفة، بين المدنيين العزل والطواقم الطبية والإعلامية.

وتوافد آلاف المواطنين اليوم نحو مخيمات العودة المُقامة على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948م، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ21 من مسيرات العودة وكسر الحصار، تحت شعار "ثوار من أجل القدس والأقصى".

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في فعاليات اليوم، وأكدت في بيان ضرورة استمرار فعاليات كسر الحصار حتى رفع المعاناة التي سببها الاحتلال للشعب الفلسطيني وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل.

من جانب آخر، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، النار صوب مواطن قرب باب المجلس بالقدس المحتلة، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن لأحد افرد شرطة الاحتلال المتمركزين على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية في البلدة القديمة من القدس المحتلة، بأن جنود الاحتلال أغلقوا عددًا من أبواب المسجد الأقصى المبارك ومنعوا الدخول والخروج منها.

وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال أغلقوا محيط باب العامود أحد الأبواب الرئيسة للبلدة القديمة، واعتدوا على المواطنين وطردوهم من المكان.

وأكدت شرطة الاحتلال أن أيا من أفرادها لم يصب في العملية.