​المشي يحسن فرص حمل السيدات بعد الإجهاض

الأناضول

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن المشي يساعد النساء على تحسين فرصهن في الحمل، خاصة اللواتي تعرض حملهن لعدم الاكتمال أو الإجهاض من قبل.


الدراسة أجراها باحثون في جامعة "ماساتشوستس" الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Human Reproduction) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الباحثون 1214 من النساء الأصحاء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و40 عامًا، وتعرض حملهن إلى الإجهاض مرة أو مرتين من قبل، بسبب مضاعفات صحية أثناء الحمل.

وتباينت علاقة المشي بتحسين فرص الحمل بين السيدات المشاركات بشكل كبير، حسب مؤشر كتلة الجسم الذي يفحص العلاقة بين طول ووزن الجسم وتقدير كمية الدهون.

ووجد الباحثون أن النساء اللواتي يعانين من الوزن الزائد والسمنة فإن المشي 10 دقائق على الأقل يوميا ارتبط مع تحسن مستويات الخصوبة لديهن.

ووجد الباحثون أنه بشكل عام، كانت فرص النساء اللواتي يمشين أكثر من 4 ساعات في الأسبوع أعلى بكثير في حدوث الحمل مقارنة مع من لا يمارسن أنشطة بدنية.

وقالت قائد فريق البحث، ليندسي روسو، إن "أحد النتائج الرئيسية التي توصلنا إليها هو أنه لا توجد علاقة شاملة بين معظم أنواع النشاط البدني واحتمالية أن تصبح المرأة حاملا بعد تعرضها للإجهاض باستثناء المشي، الذي كان مرتبطًا بزيادة احتمالية حدوث الحمل بين النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة".

وأضافت روسو: "لقد كنا سعداء بتمكننا من إضافة أدلة علمية إلى التوصيات العامة حول النشاط البدني؛ حيث أن المشي لديه إمكانات كبيرة لتغيير نمط الحياة لأنه عمل يمكن لأي سيدة القيام به بسهولة ودون تكلفة".

وأشارت إلى أن "هذه النتائج تقدم دليلاً إيجابيًا على فوائد النشاط البدني لدى النساء اللاتي يحاولن الحمل، خاصة المشي بالنسبة للسيدات من ذوي مؤشر كتلة الجسم المرتفع، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لتوضيح الآليات المحتملة التي قد يؤثر بها المشي والنشاط القوي على الوقت الذي تستغرقه السيدات حتى يحملن".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن، وأكثر من نصف مليار نسمة يعانون من السمنة، ويموت ما لا يقلّ عن 2.8 مليون نسمة كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة.

مواضيع متعلقة: