إقرأ المزيد


الرواتب وتهديدات غزة

عمر قاروط
إثنين ١٧ ٠٤ / ٢٠١٧

بعيدًا عن كل المبررات التي ساقتها أو تسوقها السلطة ممثلة بالرئيس ورئيس وزرائه إزاء ما أقدموا عليه من تقليص للرواتب وتهديدات بمحاسبة غزة والانتقام من القائمين على إدارتها أو محاسبتهم أو تحميلهم المسؤولية، نقول إن غزة مثلها مثل القدس، فأنتم مسؤولون عن القدس، ولكن ماذا تفعلون وتقدمون من أجل إنقاذ القدس وإغاثة أبنائها؟


إن غزة مسؤولية وطنية وتاريخية مهما كانت الظروف المحيطة والتي يمكننا تفهمها بموضوعية من غير سوء نية ومن غير عنجهية، وإن معالجة الأوضاع القائمة في غزة تتطلب من الرئيس عباس ورئيس الوزراء وكافة المسؤولين بالسلطة على مختلف مستوياتهم القيادية والإدارية أن يفكروا في معالجات موضوعية وفنية وعملية تراعي:

1- وطن واحد وشعب واحد.

2- كل أبنائنا الموظفين في السلطة سواء رام الله أو غزة لا سبيل أمامنا إلا الالتزام بحقوقهم الوظيفية لأنها مصدر حياتهم الواجب علينا الوفاء بها واحترامها، لأنه لا بديل عنها وكل ما يقال عن البدائل هراء في وطن تحت الحصار والاحتلال.


3- مهما كانت طبيعة التباينات بين رام الله وغزة، أي سلطة رام الله وسلطة غزة، فإنها لا تعدو خلافات في حدود الممكن، ولا يجب أن تدحرجنا نحو المستحيل، وعليه نبحث فيما يمكن أن نفعل ولا نبحث فيما لا يمكن فعله.


4- جميعنا في المسؤولية شركاء، ومن يزعم أنه يعطي أكثر أو يتحمل المسؤولية أكثر فهو مخطئ، فالمرحلة لا تحمل إلا منطق المسؤولية المشتركة.


5- البحث عن حلول أقصر طريقًا من البحث في مغادر الحلول والذهاب للخيارات الأحادية.


6- الوقوف على مسافة مشتركة من الضغوط الخارجية، واتخاذ موقف موحد منها أولى من الصراخ الاستفزازي في وجهها.

7- معلوم أن الفلسطينيين تاريخيًا يعانون من الضغوط والتآمر ومشاريع التصفية، فليس جديدًا أن نتعرض للضغوط ومحاولات التصفية تحت عباءة التسوية.

مواضيع متعلقة: