السلطة الفلسطينية تشارك جيش الاحتلال في تعقب منفذي هجوم نابلس

الاحتلال يواصل حصار نابلس (أ ف ب)
الناصرة - قدس برس

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، النقاب عن أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تُساعد نظيرتها الإسرائيلية في تعقب الخلية التي نفذت عملية إطلاق النار قرب مدينة نابلس مساء الثلاثاء الماضي وأدت إلى مقتل مستوطن.

ونقلت شبكة "كان" الإخبارية الإسرائيلية الحكومية، عن مصدر في أمن السلطة الفلسطينية (لم تسمه)، قوله إنه ليس لديها حتى الآن طرف خيط حول عملية اطلاق النار في نابلس، إلا أنه أكد أن منفذي الهجوم استخدموا في تنفيذ العملية بندقية من نوع "إم 16" الأمريكية.

ورجحت أجهزة أمن الاحتلال - بحسب الشبكة الإسرائيلية - وقوف حركة "حماس" خلف العملية الفدائية غربي نابلس، والتي أدت لمقتل حاخام مستوطن قرب مستوطنة "حفات جلعاد".

وتنقل شبكة "كان" عن المصادر العسكرية الإسرائيلية، بأن منفذي الهجوم استخدموا أسلحة قياسية وليس مرتجلة (مصنعة محلياً) كما حدث في كثير من الحالات السابقة، يقدر ثمنها بنحو 50 ألف شيكل (15 ألف دولار)، وبالتالي فإن مؤسسة الدفاع تفترض أن الهجوم نفذته خلية منظمة وماهرة.

وأشارت إلى أن التقديرات تدلل على أن الرصاصات أطلقت من مركبة تجاوزت سيارة المستوطن، حيث أنها خرقت السيارة من اتجاهين من جهة السائق والزجاج الأمامي.

وبحسب الشبكة ، فإن التحقيقات ترتكز على جملة من الحقائق، من بينها مَنْ قدم المساعدة المالية والتشغيلية للهجوم، مضيفة أنه رغم أن المؤسسة الأمنية تستطيع تحديد ما إذا كانت المجموعة منفذة الهجوم قد أرسلت من قبل إحدى المنظمات الفلسطينية، لكنها تميل إلى الاعتقاد بأنها تنتمي إلى "حماس".