​دعمًا لمسيرة العودة

الثوابتة: قبضة السلطة الأمنية حالت دون حراك شعبي فاعل في الضفة

خان يونس - أحمد المصري

قال عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، هاني الثوابتة، إن أسبابا عدة حالت دون انضمام الضفة الغربية لحراك مسيرة العودة، بشكل فاعل، أبرزها القبضة الأمنية لأجهزة أمن السلطة.

وأكد الثوابتة في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، أثناء تواجده في مخيم العودة شرق خان يونس، أمس، أن "القبضة الأمنية للسلطة تجاه الجماهير، وحالة الاستنزاف التي تعرضت لها الضفة تعدان من المسببات الأساسية في عدم خروج حراك شعبي منظم وفاعل على غرار قطاع غزة".

ودلل على ذلك بقمع أجهزة أمن السلطة بـ "الطريقة البوليسية" للحراك الشعبي في الضفة المنادي برفع العقوبات عن غزة والتي جعلت من الحراك يتضاءل شيئا فشيئا، وعكست حجم الهجمة الأمنية الممارسة على أبناء شعبنا في الضفة.

وقمعت أجهزة أمن السلطة خلال الأسابيع الماضية فعاليات سلمية، خرجت في عدة مدن بالضفة الغربية؛ احتجاجا على فرض العقوبات على قطاع غزة.

وشدد الثوابتة على أن مسيرة العودة ليست إلا حلقة من حلقات النضال الوطني الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن الحالة الشعبية المتنامية خلال الفترة الحالية مرتبطة بحجم التهديدات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

وأضاف أن شعبنا واعٍ لما تتعرض له القضية في الوقت الراهن والتي تمثلها مشاريع التصفية، و"صفقة القرن"، ومحاولة فرض وقائع جديدة على الأرض من قبل أطراف عدة.

وأردف: "إدراك شعبنا الواعي للمخاطر والتهديدات والخطر الداهم على حقوقنا دفعه للمشاركة الفعالة في مسيرة العودة واستخدام أساليب جديدة قديمة في المقاومة ذات البعد الشعبي الجماهيري لمواجهة مشاريع الاحتلال".

ورأى الثوابتة أن "العمل المقاوم ربما يَشغل قسما من شعبنا بينما العمل الشعبي يترك مساحة لكل مكونات الجماهير للمساهمة والمشاركة، عوضا عن أن الحالة الشعبية أكثر تأثيرًا في الرأي العام العالمي ويدفع باتجاه مشاركة ساحات أخرى خارجية في الضغط على الاحتلال".