​مبارك: الاعتقالات السياسية ستؤدي لمزيد من الاحتقان الاجتماعي

أمن السلطة يعتقل 3 أسرى محررين من الجهاد الإسلامي

رام الله - فلسطين أون لاين

رام الله/ فلسطين:

اعتقل أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة، اليوم، ثلاثة أسرى محررين واستدعت رابعا على خلفية سياسية ودون لوائح قانونية.

وذكر موقع "أمامة" المختص في رصد انتهاكات أمن السلطة، بأن الأخير اعتقل في مدينة نابلس ثلاثة أسرى محررين من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، وهم: رياض وأحمد محمد سالم دعدس، وسلامة مروان عبد الجواد.

وأشار إلى أن أمن السلطة في جنين استدعى للمرة الخامسة على التوالي خلال شهر الأسير المحرر والكاتب ثامر سباعنة للمقابلة، فيما هدد جهاز المخابرات والد الأسير المحرر أحمد سامر دراغمة بالاعتقال في حال لم يسلم نجله للجهاز، علماً بأن والده مقعد على كرسي متحرك.

ويواصل أمن السلطة اعتقال الأسير المحرر ثائر شلالدة والأسير المحرر أمير أبو شارب والشباب حارث الفسيسي وأحمد نعيرات وكرمل الريماوي على خلفية سياسية.

وأكد النائب في المجلس التشريعي أحمد مبارك، أن الاعتقالات السياسية التي يمارسها أمن السلطة في الضفة باطلة ومرفوضة ومدانة، وهي غير مبررة على الإطلاق.

وقال مبارك، في بيان، اليوم: إن السلطة وأجهزتها الأمنية تريد أن تثبت للاحتلال التزامها الكامل بتعهداتها معه رغم أن الاحتلال قد تنصّل من كافة التعهدات معها.

وأوضح أن هذه الاعتقالات لا تزال تمثل سيفًا مسلطًا على أبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة وتمنع شرائح واسعة من تأدية دورها في المجتمع كما تفقد البعض الآخر معيلها في ظل بدء موسم المدارس وحاجة الأبناء لوجود آبائهم.

وأكد أن هذه الاعتقالات تضرب النسيج الوطني وتصب في تفتيت الجبهة الداخلية وانهيارها، ما يسهل الاستسلام أمام المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا.

وأضاف مبارك: منذ بدء ظاهرة الاعتقالات السياسية مع مجيء السلطة كانت بناء على تفاهمات أمنية مع الاحتلال لضرورة السيطرة على الفلسطينيين ومنع أي محاولة مواجهة حتى لو كانت سلمية أو ممارسة أنشطة طلابية؛ وذلك كالتزام أمني وقعت عليه السلطة للسيطرة التامة على الفلسطينيين.

وطالب النائب في المجلس التشريعي قيادة السلطة بالكف عن هذه الممارسات وعدم التغول على شعبنا؛ لأن مواصلتها ستؤدي لمزيد من الاحتقان في الشارع الفلسطيني.

مواضيع متعلقة: