​انطلاق فعاليات مهرجان غزة للتسوق

غزة- رامي رمانة

انطلقت اليوم فعاليات مهرجان "غزة للتسوق" في منتجع الشاليهات السياحي غرب مدينة غزة، بمشاركة 45 شركة ووحدة إنتاج.

ويستمر المهرجان ثلاثة أيام متواصلة، وقد حظي في أول أيامه بحضور نسوي لافت.

ويهدف هذا الحدث التسويقي الذي أقامته شركة "strategy mission"، وسيدة الأعمال "هبة الهندي" إلى تسليط الضوء على الدور النسوي الريادي في الإنتاج، والتصنيع، والتسويق.

وقالت الهندي لصحيفة "فلسطين": إن توقيت المهرجان يتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك والعام الدراسي الجديد، بحيث يتيح لزائريه التعرف إلى منتجات النساء في قطاع غزة من منتجات غذائية، وملابس، وإكسسوارات، ومواد تجميلية، وأدوات تنظيف وغيرها.

وعبر عضو اتحاد الصناعات الفلسطينية محمد المنسي عن إعجابه بالمهرجان، وإصرار المرأة في قطاع غزة على تحدي الظروف الاقتصادية ومساندة الرجل في تأمين لقمة العيش لأسرتها، كما قال.

وحث المؤسسات الرسمية المختصة على العمل على إعطاء الفرصة للمنتج الوطني لتعزيز النمو الاقتصادي وتخفيف معدلات الفقر والبطالة، والعمل على حمايته من المستورد.

كما دعا إلى تقديم تسهيلات ملموسة للمستثمرين لإقامة مشروعاتهم في قطاع غزة التي تساعد على تحريك عجلة الاقتصاد.

وتشارك ميرفت الغلاييني، وصديقتها دعاء الريس في عرض منتجات غذائية مصنعة منزليًّا، تشتمل على مشتقات ومنتجات الألبان، والكعك المحشو بالتمر، إضافة إلى مشغولات فنية.

وأكدتا لصحيفة "فلسطين" حرصهما على المشاركة في المعارض لتعريف الزائرين بمنتجاتهما التي تحمل اسم (بلحة وزيتونة) التي انطلق العمل بها قبل قرابة العام ونصف.

فيما تعرِض نسرين أبو لوز (41 عامًا) من خان يونس، دمى للأطفال حيكت ملابسها من مواد أعيد تدويرها.

وتعتاش "أبو لوز" التي تعيل 5 أفراد من وراء هذه المهنة المتواضعة حيث تجد في مشاركتها بالمعارض ومواقع التواصل الاجتماعي نافذتها التسويقية.

وتمارس هذا العمل منذ 12 عامًا، حتى وصل إنتاجها إلى مستوى يناسب غالبية الأذواق، كما تقول.

بينما تعرض الشابة رشا شبير من دير البلح قرطاسية بها رسومات محببة للأطفال، أرادت بذلك أن تكسر الطابع النمطي السائد، وأن توفر عليهم وضع ملصقات أو رسومات يدوية.

وأشارت إلى صحيفة "فلسطين" أن عملية الإنتاج تمر بمراحل عدة، تبدأ بشراء الورق الأبيض المسطر، ثم تمريره على الطابعة لوضع الرسومات والأشكال، يتبع ذلك القص والرص بأحجام مختلفة، والمرحلة الأخيرة وضع الغلاف الخارجي من الكارتون الملون المقوى ليصبح جاهزًا للكتابة فيه.

وتسوق شبير إنتاجها في الضفة الغربية، كما تفيد.

وتواجه الصناعة المحلية في قطاع غزة صعوبات وعقبات أبرزها: تحكم الاحتلال الإسرائيلي بالواردات والصادرات، وتفاقم أزمة الكهرباء، وضعف القدرة الشرائية، وكساد الأسواق لنقص السيولة النقدية.

مواضيع متعلقة: