​(إسرائيل) تنشئ مطارًا مدنيًا لأوقات الطوارئ والحروب

صورة تعبيرية
الناصرة المحتلة- فلسطين أون لاين

أعلنت وزارة مواصلات الاحتلال، عن عزمها تحويل قاعدة عسكرية قرب (إيلات) المحتلة بجنوب فلسطين عام 1948، لمطار مدني، وذلك بهدف استيعاب حركة السياحة، كما سيتم تأهيل القاعدة العسكرية لتستعمل كمطار احتياطي في حالات الطوارئ والحرب.

وسيكون مطار "إيلان وأساف رامون" الجديد بعيدًا عن نطاق الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة والتنظيمات المسلحة على جنوب البلاد، لكن حجم نشاطه سيمثل نحو 14 في المئة من حجم نشاط مطار بن غوريون.

وقال وزير المواصلات يسرائيل كاتس: إن "مطار بن غوريون يتعامل بالفعل مع حركة مرورية تفوق قدرته المحددة وهو ما يدفع سلطات المطار لنصب أجنحة مؤقتة لتقديم الخدمات للمسافرين".

وأضاف: "لا شك في أنه بالإضافة إلى مطار رامون يجب أن ننشئ (جناحًا) مكملًا، هذا الأمر يتطلب إعادة تخصيص إحدى قاعدتين جويتين، هما نيفاتيم في الجنوب أو رامات دافيد في الشمال، لأغراض مدنية مزدوجة".

وأشار إلى أن تحويل القاعدة الجوية ضروري للتعامل مع ما يتوقع من "حالات طوارئ أمنية محددة إضافة إلى تأثير الطقس".

ويفضل كاتس قاعدة "نيفاتيم" كونها تحتوي، بحسب كاتس، على بنية تحتية ثنائية الاستخدام، مضيفا أن قاعدة "رامات دافيد"، تمتلك مميزات لأن القوات الجوية قلصت بالفعل عملياتها هناك.

ولم يحدد كاتس موعدا لصدور قرار أو لاكتمال تحويل إحدى القاعدتين، وقال إن الأمر لا يزال في طور التخطيط والمناقشة مع وزارة جيش الاحتلال.

من جانب آخر، أكد رئيس هيئة الطيران المدني الإسرائيلية جويل فيلدشوه، أن القاعدة الجوية المعدلة ستخصص للرحلات السياسية منخفضة التكلفة.

مواضيع متعلقة: