فصائل المقاومة محذرة: أيادينا على الزناد ومقاومونا لم يغادروا الميدان

غزة- أحمد المصري

حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي من مغبة "الغدر والخيانة" واختبار صبرها، مؤكدة أن أياديها ما زالت على الزناد ومقاوميها لم يغادروا الميدان.

وقالت الفصائل في مؤتمر صحفي عقدته في مدينة غزة اليوم الأربعاء: "نحن لا نقبل أن يموت أبناء شعبنا جوعًا وقهرًا من وطأة الحصار فنحن لن نتألم وحدنا".

وشددت على أنَّ عناصر المقاومة ومقاتليها في الميدان لقنوا الاحتلال درسًا لن ينساه، وأثبتوا أن غزة ومقاومتها ليست لقمة سائغة ولا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها بأي شكل من الأشكال.

وأشارت إلى أنَّ غرفة العمليات المشتركة باتت نموذجًا للعمل المقاوم الموحد والقوي الذي يفرض قواعده على المحتل الإسرائيلي وأعوانه، وأنه لا بد أن يُحتذى بها في كل مناحي العمل الوطني.

وتوجهت الفصائل بالتحية لشعبنا الذي صمد خلال جولة التصعيد الأخيرة رغم الشهداء والجراح وقصف المنازل والمباني السكنية والمؤسسات المدنية والإعلامية، مضيفة: "شعبنا كان الحضن للمقاومة التي دافعت عنه بكل ما تملك كما نبارك لهم ونهنئهم وعموم أمتنا بقدوم شهر رمضان المبارك".

وثمنت المواقف العربية والأممية التي أسهمت في لجم عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا، مؤكدة في الوقت ذاته على ضرورة إلزام الاحتلال بما تم التفاهم عليه أخيرًا دون مماطلة أو تسويف.

وتابعت: "مع حلول شهر رمضان المبارك، يتعاظم العدوان الصهيوني من أجل إسقاط هذا الشعب العظيم وكسر شوكته وثني إرادته الصلبة القوية، وتتلاحق محاولات الإجهاز على قضيته وثوابته الوطنية بالحرب تارة وبالحصار تارة وبالتطبيع تارة أخرى وبالصفقات المشبوهة والمؤامرات الخبيثة مرات كثيرة".

وجددت الفصائل رفضها التام والقاطع لما تسمى صفقة القرن، مؤكدة أنها لن نقبل بكل تسريباتها وما يشاع عنها بأي مسمى من المسميات أو بأي شكل من الأشكال، داعية في السياق جموع الأمة للانخراط في مواجهة الصفقة التي تستهدف سلب مزيد من إرادة ومقدرات الأمة.

كما دعت جماهير شعبنا في كل مناطق وجوده لإحياء ذكرى النكبة الحادية والسبعين، وأهابت بمواطني غزة بضرورة الحشد والمشاركة في مسيرات العودة تأكيدًا لحقنا في العودة إلى أراضينا المحتلة عام ٤٨.

وطالبت من مواطني الضفة والقدس والداخل المحتل إلى تصعيد المواجهة مع المحتل، وتحويل نقاط التماس إلى ساحات اشتباك حقيقية.

وجددت تأكيدها أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، مطالبة إياها بتحمل مسؤولياتها في دعم وتعزيز صمود شعبنا الذي يمثل خط الدفاع الأول عن الأمة ومقدراتها.

وأكدت الفصائل وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في مواجهة قوى الاستكبار المتمثل في أمريكا الاحتلال والإسرائيلي.