هذه هي إجراءات الوقاية من النزلات المعوية ومضاعفاتها

غزة/ نسمة حمتو:

النزلة المعوية هي مرض "فيروسي" يصيب الطفل فيفقده كمية كبيرة من السوائل، وإذا لم يتم تعويضه بطريقة صحيحة من خلال محلول الإشباع قد يدخله في مراحل جفاف متقدمة تؤدي لفقدانه الحياة.

من أخطر مضاعفات النزلة المعوية الجفاف، ومن أهم وسائل الوقاية منها الحفاظ على كمية السوائل التي يجب أن يتناولها الطفل خلال فترة إصابته بالمرض.

ويقول أخصائي طب الأطفال حسام أبو صفية، إنه لتفادي المضاعفات التي تسببها النزلة المعوية، لا بد من تعويض كمية السوائل التي فقدها الطفل وذلك من خلال "محلول خاص" متوافر في جميع الصيدليات يطلق عليه اسم محلول الإشباع وإن لم يتوافر يمكن استخدام بديل آخر وهو "السفن أب" بعد إزالة الصودا منه كي لا يتسبب ذلك بحدوث انتفاخ لدى الطفل.

ويضيف لصحيفة "فلسطين":" يجب على الجميع غسل اليدين بالماء والصابون بصورة جيدة بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام، لغسل اليدين على نحو فعال: تستخدم رغوة الصابون مع المياه الجارية".

ويؤكد ضرورة تجفيف اليدين بمنشفة نظيفة تستخدم مرة واحدة وإغلاق الصنبور باستخدام المنشفة لتجنب احتمال إعادة التلوث.

وينبه أبو صفية إلى أن الشخص المصاب وخاصة إذا كانت الأم ينبغي أن لا تعد الطعام لمدة 24 ساعة على الأقل بعد تعافيها مع غسل الثياب والمفارش الملوثة بالقيء باستخدام الماء الساخن والصابون.

غسل الخضروات والفواكه

ويشير أبو صفية إلى أهمية غسل الفاكهة بشكل جيد والخضروات والتأكد من طهي الأطعمة وخاصة اللحوم بشكل جيد، لافتاً إلى أن النزلات المعوية قد تكون فيروسية وتتسبب بها الخضروات والفواكه غير المغسولة وهي تحفز حدوث النزلات المعوية.

ويقول: "كذلك لا بد من منع اختلاط الطفل بالأطفال السليمين حتى لا تنتقل العدوى لهم وعدم استخدام أدوات الطفل الشخصية بأي شكل من الأشكال لتجنب حدوث العدوى، مع ضرورة تعويد الطفل منذ الصغر على غسل اليدين بشكل دوري للوقاية من الكثير من الأمراض وخاصة الفيروسية".

وينبه أبو صفية إلى ضرورة الابتعاد عن الأماكن المزدحمة أو تلك التي تنتشر فيها مياه الصرف الصحي تجنباً لحدوث هذه العدوات، مؤكداً أن النزل المعوية ليس لها علاج وتستغرق ما يزيد على أسبوع إلى 10 أيام كي يعود المصاب إلى طبيعته.

وينصح الأهالي، في حال إصابة الطفل بالنزلة المعوية تعويضه بالسوائل الكافية فعلى سبيل المثال إذا كان وزنه 10 كليو يجب إعطاؤه 10 سم من محلول الإشباع، لافتاً إلى أنه في حال لم يتقبل الطفل السوائل يجب نقله للمستشفى كي يتم تعويضه عن طريق الوريد وعند تحسن حالته يمكن إعادته للمنزل.

ويختم أبو صفية بأن هناك علامات مهمة جداً يجب الالتفات إليها عند إصابة الطفل بها مثل ذبول العينين وعدم تبول الطفل، لافتاً إلى أنه في مثل هذه الحالات يجب التوجه بشكل عاجل إلى المستشفى وإلا قد يدخل الطفل بمراحل خطيرة وصعبة.

مواضيع متعلقة: