.main-header

علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مؤسس فيسبوك يناشد خريجي هارفارد للتفكير في المخاطرة

نصح مؤسس موقع "فيسبوك" مارك زوكربرغ طلاب جامعة هارفارد بالمخاطرة ببدء عملهم بمفردهم بعيدا عن الدراسة.

وتحدث زوكربرغ (33 عاما) أمام طلاب السنة النهائية في هارفارد، الجامعة التي تركها قبل إتمام دراسته بها للبدء في تأسيس شبكة التواصل الاجتماعي الرائدة.

وقال زوكرلبرغ إنه ما كان ليخاطر بترك الجامعة المرموقة إذا لم يكن على علم بأن أسرته ستكون داعمة له حال فشله.

وأضاف للحضور: "استطعت أن أترك الدراسة هنا وأجني مليارات الدولارات في 10 أعوام، بينما الملايين من الطلاب لا يمكنهم سداد ديونهم، ابدأ عملك بمفردك".

وقال زوكربرغ الذي حصل أيضا على دكتوراة فخرية في القانون: "عندما لا تكون لديك حرية لتبني فكرتك وتحويلها إلى مشروع تاريخي، فجميعنا نخسر".

وزوكربرغ حاليا من بين أثرى 10 أشخاص على وجه الأرض من وراء "فيسبوك"، الذي انطلق عام 2004 وأوحى بالفكرة لشركات منافسة لتؤسس مواقع شبيهة مثل "تويتر" و"سنابشات".

ولم يكن خطاب زوكربرغ في حرم جامعة هارفارد هو الأول الذي يلقيه أحد الطلاب الذين لم يكملوا دراستهم، أمام خريجي الجامعة الواقعة في ولاية ماساتشوستس.

فقد تحدث بيل غيتس مؤسس شركة "مايكروسوفت" للبرمجيات إلى الخريجين عام 2007، بعد وقت قصير من إعلان تنحيه عن مهامه اليومية في الشركة العملاقة ليركز على الأعمال الخيرية.


"واتساب" يتوقف من جديد عن العمل

عاد تطبيق واتساب لتبادل الرسائل على الهواتف الذكية، للعمل بعد أن توقف مجددا في بعض الدول حول العالم، وذلك كما حدث قبل أسبوع عندما تعطل بشكل مفاجئ لساعات عدة.


وتوقف التطبيق عن العمل مساء الأربعاء، ولم تتضح الأسباب حتى الآن.


وشارك مستخدمو تويتر امتعاضهم من توقف التطبيق، على هاشتاغ "واتساب داون"، متسائلين عن سبب هذه المشكلة المتكررة والتي وعدت الشركة بحلها عدة مرات سابقا.


يذكر أن توقف واتساب عن العمل يتزامن مع وصول عدد مستخدمي فيسبوك إلى مليار مشترك.


​"باز" تعيد "الحرية" لنشطاء الإعلام الاجتماعي

"عذرًا هذا المنشور لا يناسب المعايير لدينا، لذا تم حذفه"، "برجاء الالتزام بمعايير النشر وإلا سيتم حظرك من النشر"، "تم حذف حسابك نهائيًا"، وحملات متعددة لحذف حسابات لنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في فلسطين.

أخيرًا يمكننا التحرر من كل هذه الإخطارات، والشعور بالأمان في عالم افتراضي جديد، لن يمسك "العصا" ويلاحق منشوراتك وأفكارك لمجرد أنها لا تليق بمعاييره، بل هو وُجد خصيصًا ليكون حاضنة عربية لك.

"باز" منصة التواصل الاجتماعي البالغة من العمر أربعة أشهر فقط بدأت بالانتشار في العالم الافتراضي بميزة أساسية أنها منصة معنية وموجهة للمستخدم العربي، وتسعى لإثراء المحتوى العربي على الانترنت. لا تطرح باز نفسها منافسًا للشبكات الأخرى وإنما وجدت لتتجاوزها بمميزات وخصائص مختلفة، لتكون الأولى عربيًا.

تفاصيل أكثر عن "باز" –المنصة المصممة بعقول ومواهب عربية سعيًا منها لتلبية احتياجات مستخدميها العرب- يرويها لنا محمد الشيخ يوسف –من فريق التنمية المجتمعية في باز-.

يقول الشيخ يوسف: ""باز" الجيل الجديد من منصات التواصل الاجتماعي، وهي منصة مستقلة توفر للمستخدمين المزايا الأساسية التي توفرها شبكات التواصل، مثل تكوين الصداقات، وإرسال المشاركات، والتعليق على المشاركات، والإعجاب، وإعادة إرسال المشاركات وغيرها من مزايا أي تطبيق تواصل اجتماعي آخر".

إذًا "باز" لا تختلف عن وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى؟، يجيب: "باز منصة معنية وموجهة للمستخدم العربي، وتسعى لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت، وتقدم لهم مميزات وخدمات إضافية غير متوفرة في المنصات الثانية".

أما عن استخدام باز، يقول: "استخدام باز يسير عبر ثلاثة اتجاهات بشكل أساسي، الأولى كشبكة للتواصل الاجتماعي بشكل منفرد، والثانية منصة باز تستخدم كوسيلة لتجميع كل حسابات المستخدمين في مكان واحد لتسهل متابعتها والنشر عليها في نفس اللحظة"، والاتجاه الثالث يجعل منصة باز مصدرا أساسيا للمتابعة والتعرف على المواضيع الشائعة حسب الاهتمام والدولة أيضًا.

ويشير الشيخ يوسف إلى أنه عبر تلك الاتجاهات الثلاث، يمكن أن تتنوع وتختلف طرق الاستخدام للمنصة من استخدامات عادية، إلى استخدامات احترافية ونوعية تخدم جميع الفئات، و"باز" –وفق قوله- أول منصة تواصل اجتماعي عربية، تتيح إمكانية التحليل والتعرف على الكلمات المفتاحية باللغة العربية عن طريق تقنية معالجة اللغة الطبيعية.

وأهم ما يمكن أن يميز منصة "باز" أنها وجدت كما ينوه لتجنب سلبيات ونواقص المنصات الأخرى، مثل تلك الخدمات غير المتاحة للمستخدمين العرب، وأيضًا لا تخضع لقواعد الرقابة التي تفرضها شبكات أخرى مما قد يتسبب في إغلاق حسابات وصفحات لنشطاء وصحفيين كما حدث مؤخراً في فلسطين وبعض الدول العربية.

فـ "باز" وجدت لفتح المساحة والمجال لهؤلاء الخاضعين لقوانين منحازة تتسبب في عرقلة وتحديد حريتهم في النشر والتواصل، لترفع سقف حريتهم إلى السماء.

أخيرًا يلفت الشيخ يوسف إلى أن المشاركة في المنصة لا تعد فقط استفادة للمستخدم، فإن كل مستخدم بشكل تلقائي يتحول إلى منتج يساهم في تحسين وتعزيز المحتوى العربي على الإنترنت.

ومنصة باز تسعى لأن تمتلك أعلى التقنيات وأجودها، مع إعادة تكيفها بما يتناسب مع احتياجات المستخدمين في المنطقة العربية، والحفاظ على أعلى مستويات الخصوصية والأمان لمستخدمي المنصة.


​مشروع طاقة شمسية بغزة يولد 142 كيلو وات

تغطي عشرات الألواح الضوئية سطح مبنى العلوم في الجامعة الإسلامية، وتعمل على توليد كميات من الكهرباء مستفيدة من الطاقة الشمسية في خطوة لجأت إليها الجامعة للتغلب على أزمة انقطاع التيار الكهربائي، التي تعصف بقطاع غزة.

ومكن هذا المشروع، الممول من مجلس التعاون لدول الخليج لإعادة اعمار قطاع غزة، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية- جدة، الجامعة الإسلامية من احتضان أكبر مشروع للطاقة الشمسية على مستوى غزة.

وبإمكان هذا المشروع (نفذته، مؤخرًا، الإغاثة الإسلامية- مكتب فلسطين)، توليد 141.75 كيلو وات، من الكهرباء عبر الطاقة الشمسية، حسبما أفاد الدكتور أنور أبو ظريفة المحاضر في قسم الهندسة الصناعية بالجامعة الإسلامية، والمدير التنفيذي للمكتب الاستشاري للتنمية المستدامة "متجدد".

وحسبما رأى أبو ظريفة لـ"فلسطين"، فإن الطاقة الشمسية "الحل الأمثل" لأزمة الكهرباء والمستمرة منذ قرابة عشر سنوات، وتركت آثارًا سلبية على مناحي الحياة كافة في غزة.

ولفت الأنظار إلى أن الألواح الضوئية كانت سلطات الاحتلال تمنع دخولها مسبقًا، لتجلب عبر الأنفاق التي كانت ممتدة أسفل الشريط الحدودي الفاصل بين غزة ومصر، ما تسبب بارتفاع ثمنها بفارق كبير قلل من الإقبال عليها.

لكن مع السماح بدخولها مجددًا إلى غزة، بات الكثيرون يتعمدون على الخلايا الشمسية لتوفير الإضاءة على الأقل في المنازل، مشيرًا إلى أنه في عام 2011 كانت الجامعة الإسلامية تعتمد على خلايا شمسية تنتج كهرباء 2 كيلو وات فقط، وفي 2017 أصبح لديها قرابة 142 كيلو وات.

وكان انتاج كيلو وات من الكهرباء في غزة عبر الطاقة الشمسية يكلف قرابة 10 آلاف دولار قبل 10 سنوات، والآن يكلف 600 دولار أو أزيَّد بقليل، بحسب أبو ظريفة، الذي بين أن جهات عدة تعتمد عليها كمصدر مثالي لتوفير الكهرباء بفعل استمرار الأزمة، ومنها: جامعات، مدارس، مستشفيات، مزارع لتربية الأسماك، محطات لتحلية المياه، وأخرى لضخ مياه الآبار، ومنازل.