علوم وتكنولوجيا

هواوي تطلق مختبر الجيل الخامس لمنطقة الشرق الأوسط

أعلنت شركة هواوي عن إطلاق مختبر هواوي المفتوح للجيل الخامس في منطقة الشرق الأوسط، والذي من المقرر افتتاحه في شهر ديسمبر 2019.

وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز خدمات الجيل الخامس في جميع أنحاء المنطقة وتحفيز الابتكار في هذا المجال الحيوي الجديد من خلال التعاون المنفتح والعمل المشترك عبر الأسواق بقصد إنشاء نظام إيكولوجي شامل ومتكامل يعزز تطوير تقنيات المعلومات والاتصالات في جميع أنحاء المنطقة.

ويركز المختبر بشكل رئيسي على سوق الشركات والمؤسسات، وذلك من خلال تقديم حلول الذكاء الاصطناعي، والاتصال اللاسلكي الثابت، والدوائر التلفزيونية المغلقة، ونظام الحرم الذكي وغيرها.

وتؤكد خدمات المستهلكين، مثل الألعاب السحابية، جدارتها في توفير التجارب وعمليات التدقيق ضمن المجال الحقيقي لشبكة الجيل الخامس.

وقال رئيس مجموعة أعمال هواوي كارير لشبكات الاتصالات في الشرق الأوسط آن جيان: يزداد زخم تطور تقنية الجيل الخامس بسرعة تفوق تصوراتنا المبدئية، ومع اقتراب موعد الطرح التجاري لشبكات الجيل الخامس في الأسواق في جميع أنحاء المنطقة والعالم بأسره، لابد من الاستثمار في مزيد من أطر التعاون المفتوح والمشترك بين كافة الأطراف المعنية بهذا المجال.

وأضاف “من خلال افتتاح مختبر هواوي المفتوح للجيل الخامس لمنطقة الشرق الأوسط، فإننا نوفر لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات المحلي مجالاً واقعياً يمكنهم من خلاله خوض التجارب لابتكار أحدث استخدامات الجيل الخامس واختبارها مع مشغلي الشبكات والشركاء، ويسهم ذلك في تطوير وتعزيز قطاع تقنية المعلومات والاتصالات المحلي، مما يتيح المجال أمام طرح تقنيات الجيل التالي التي تسهم في بناء عالم ذكي متصل بالكامل”.

من جانبه، قال نائب رئيس تسويق ومبيعات حلول الجيل الخامس زانغ دونغ: إن مختبر الجيل الخامس المفتوح هو منصة متنوعة تعمل في مختلف المجالات لتمكين مشغل الشبكة والأطراف ذات الصلة والقطاعات والصناعات المتخصصة في الشرق الأوسط من العمل سوياً لفهم الطريقة الأمثل لإنجاز الأعمال وتطوير الخدمات المبتكرة وبناء النظام الإيكولوجي للجيل الخامس.

ومن خلال مبادرة المختبر المفتوح، فإن هواوي تعمل مع عملائها وشركائها في جميع أنحاء العالم من أجل تطوير أفضل الحلول الممكنة لقطاع تقنيات المعلومات والاتصالات، وإثراء الأنظمة الإيكولوجية المحلية الخاصة بها، وتذليل التحديات والمتطلبات المستقبلية، بما يتماشى مع احتياجات الأسواق المحلية، ومواصلة دفع العملاء نحو التحول الرقمي.

"رزان الخزندار".. ريادية فلسطينية تفتتح متجراً عبر الانترنت

شَغَفَها بالحياة، وحُبها للتصميم، جعل منها امرأة ريادية مُحققة لذاتها، الفلسطينية رزان الخزندار صاحبة مشروع" "Rozza Designs، أول متجر هدايا متخصص على الإنترنت في قطاع غزة.

تروي الخزندار "بدأت قصتي عندما قررت العودة إلى قطاع غزة بعد أنّ أنهيت دراسة برمجة الكمبيوتر في مصر، ومن ثمّ تمكنت من الحصول على فرصة عمل مع الأونروا ومعشركات خاصة، ولكن دائماً ما كان ينتابني شعور بالملل، وأن هذا العمل روتيني، وأنّه لابد عليَّ أن أبحث عن شيء أبدع وابتكر به".

وتُتابع "بحثي عن كل ما هو جديد، وشغفي بالحياة، وعدم رغبتي في الوظائف التي حصلت عليها، دفعني لأن أتوقف عن العمل، باحثةً عن فعل شيءٍ خاص بي يُسعدني ويُسعد من حَولي".

فكرة المشروع

بَدأت فكرة مشروعها بعمل مشغولات يدوية لعائلتها ولأصدقائها، ولكن دراستها لعالم الحاسوب دفعها لأنّ تفكر بالتغريد خارج السرب، فبدأت الدمج بين ما تمتلكه من مهارة وبين ما تعلمته في عالم الحاسوب، حتى تمكنت من الخروج بمشروعها وهو" "Rozza Designs.

وخلال حدثيها لصحيفة "فلسطين" تقول: "فكرة مشروعي قائمة على تصميم الأفكار التي يطلبها الزبائن من خلال إرسالهم تلك الطلبات برسالة عبر الانترنت، ومن ثم طباعتها على العديد من الأشكال مثل الأكواب، الملابس، والوسائد، أو لوحات تعلق على الجدران، وأغطية الهواتف المحمولة، والحقائب المدرسية، وأشكال مختلفة من الإكسسوارات".

وتُضيف الخزندار "يوجد لديَّ خطان إنتاج، الأول يستطيع الشخص اختيار التصميم المعين، وبعد ذلك شَعرتُ أن هناك ربح بدون قيمة للعمل".

وتُبين، أن الخط الثاني من العمل خصصت فيه جزءاً من أرباحها لاحتضان سيدات وشباب لديهم أفكار وخبرات، والاختصاص بعمل منتجات خاصة تَعرِض فيها الجانب المُشرق من قطاع غزة، وعمل تصاميم تُظهر فيها الجمال والطبيعة والمعالم الأثرية، والشخصيات المبُدعة في غزة.

وتُشير إلى أنّها تعمل علىإنتاج مُنتجات خاصة بالتراث مثل: خشب الزيتون، والتي تتمثل في طباعة شكل غزة على شجر الزيتون، وأعمال أكثر تطوراً؛ كي يقتنيها الأجانب عند زيارتهم لقطاع غزة، وشرائهم مثل هذه المنتجات.

الإنجازات والتحديات

" كل مرحلة من مراحل حياتي كانت بمثابة إنجاز لي"، بهذه الكلمات تُعبر رزان عن نجاحها، وتُشير إلى أن أكبر إنجازين حققتهم عام 2017م ، كان الأول؛ حينها حصلت على لقب المرأة الريادية وتم اختيارها للسفر إلى أمريكا، وذلك للمشاركة في برنامج"women entrepreneurial".

أما عن إنجازها الثاني والذي تعتبره أكثر من إنجاز وفخر بالنسبة لها ولأهل غزة؛ وهو أنه يتم تدريس قصة نجاحها كامرأةفلسطينية من غزةفي الجامعات الأهلية والمدارس الحكومية الأردنية في عَمان، من خلال كتاب "تأسيس الشركات"، المدعوم من الملكة رانية والملك عبد الله، والذي يحتضن جميع المشاريع الناشئة الكبيرة وكيف يُمكن أن تُصبح ريادياً، فكان من أول قصص النجاح المذكورة في الكتاب، قصة نجاحي "روزان الخزندار من غزة".

وتلفت إلى أن أكبر الصعوبات التي واجَهتها خلال مشروعها، هو كونها فتاة، وكيفية عملها في مجال الطباعة، والانتقادات التي كانت تسمعُها من حين إلى آخر، إضافةً إلى شُح المواد الخام، وعدم توافرها في قطاع غزة، مما يتسبب ذلك بضعف السيولة.

وتطمح الخزندار إلى توسيع مجال العمل لديها، وأن يكون مشروع "Rozza "Designs ماركة عالمية، وتقول: "ما المانع من وجود منتج من منتجاتنا في الدول الخارجية، لماذا لا يكون صنع في فلسطين، في غزة بالتحديد".

وتسعى لأن يكون لديها نقاط بيع في العالم، وتعمل حالياً على ربط الشبكات لكي تصل منتجاتها ذات القيمة للخارج، وهي "الأثواب الجاهزة من غزة"؛ لكي يرى العالم التصاميم التي تخرج من أبناء غزة أصحاب الأفكار و الإبداع.

​كيف نتعامل مع البرامج المجانية المنتشرة عبر الإنترنت؟

تحرص مهندسة البرمجيات مريم الأعور على وجود برامج الأمن والحماية على هاتفها المحمول وجهاز الحاسوب المحمول الخاص بها دائمًا، تفاديًا للاختراق وسرقة البيانات الخاصة، لاسيّما مع اتساع رقعة التطور التكنولوجي عبر الإنترنت.

وتنصح الأعور خلال حديثها إلى صحيفة "فلسطين" مستخدمي الإنترنت بتحميل التطبيقات والبرامج من المتاجر الموثوقة والمواقع الرسمية للأجهزة المحمولة أو الحواسيب المحمولة.

وقد انتشرت أخيرًا الكثير من البرامج المجانية عبر الإنترنت عامة ومواقع التواصل الاجتماعي خاصة، من مصادر مجهولة، وهو ما جعل "الأعور" تحذّر المستخدمين من التعامل مع هذه البرامج، والحرص جيدًا على التحقق من درجة أمانها.

وهنا توضح الأعور أنه لا يوجد أي شركة تكنولوجية تنتج أي برامج مجانية، بل يكون لديها أهداف مختلفة، منها الترويج لمنتج مُعين وتحقيق الأرباح، أو ربما اختراق أجهزة المستخدمين وسرقة بياناتهم.

وتُبيّن أن شركات التكنولوجيا تعرض خدماتها لأمر تسويقي يهم احتياجات المستخدمين، بوضع برامج "مهمة" تحمل مقابل ثمن زهيد جدًّا، أو ربما مجانًا، لافتةً إلى أن أرباح الشركة تكون حسب نوعية الإعلانات.

وتشير إلى أن الشركات تهدف من ذلك إلى بناء قاعدة جماهيرية جديدة لها بالتعرف إلى احتياجات المواطنين ومدى حاجتهم لهذه البرامج، منبّهةً إلى أن هذه الإعلانات تعود عليها بالأرباح المالية.

وبخصوص تأثيرات تلك البرامج على حماية الأمن للمستخدمين، تدعو الأعور المستخدمين إلى التحقق من سلامة البرامج بالاطلاع على عدد المواطنين الذين حمّلوا التطبيق، إضافة إلى مدى الاحتياج لوجوده على الأجهزة الإلكترونية.

وتنبه إلى أن بعض البرامج تحتاج إلى تحميلها من مواقعها الأصلية مقابل مبالغ مالية مختلفة، مستدركةً: "لكن بعض "الهكرز" يخترقون هذه البرامج ويضعونها عبر مواقعهم الإلكترونية الخاصة، لكي يستفيد منها المستخدمون".

وتصف الأعور هذا التصرف بـ"الخطأ" لأنه ينتهك حقوق أصحابه الأصليين، مقابل حصول "الهكرز" على أموال من مستخدمي الإنترنت.

هل تُعرض هذه البرامج مستخدمي الإنترنت إلى مخاطر؟، تُجيب: "نعم"، معللةً ذلك بأن بعض هذه البرامج قد يحمل في طياته أنظمة مراقبة وتجسس، أو قد يعمل على سرقة المعلومات الخاصة وسحب الصور أيضًا.

وتُنبّه أيضًا إلى أنه يُمكن أن تتضمن هذه البرامج "فيروسات ضارة" تستطيع اختراق الهاتف بمجرد إعطاء المستخدم الإذن بالدخول للجهاز: الهاتف أو الحاسوب المحمول.

وفي ختام حديثها تقدّم الأعور نصائح عدّة لمستخدمي الإنترنت في التعامل مع البرامج المجانية المنتشرة عبر الانترنت، أهمها عدم تصفح أي مواقع غير آمنة.

كما تنصح بتحميل البرامج والتطبيقات من المتاجر الإلكترونية المعروفة، لأنها أكثر أمانًا في الحفاظ على التطبيقات، والابتعاد عن المصادر المجهولة.

وتدعو أيضًا إلى قراءة سياسة الاستخدام والخصوصية لكل برنامج قبل تحميله، لمعرفة درجة الأمان التي يتمتع بها.

تجدر الإشارة إلى أن الإنترنت أصبح اليوم جزءًا مهمًّا من العالم الذي نعيشه، بل بات يشكّل أساسًا من أسس الحياة الطبيعية للفرد كالمأكل والمشرب والمنام والعمل ووسائل الاتصال والمواصلات.

"أمان".. أول تطبيق عربي يتيح للأبوين مراقبة أطفالهما

بسبب استخدام كثير من الأطفال الهواتف الذكية استخدامًا مفرطًا، الأمر الذي أوجد حالة من القلق لدى أولياء الأمور والمدارس ومراكز الإرشاد التربوي، وظهرت مشاكل صحية ونفسية واجتماعية، ما استدعى ضرورة مواجهة مخاطر الإدمان على الهواتف الذكية، وباتت الحاجة ملحة لحلول تربوية تقنية تساعدهم على ضبط هذا الانفتاح، ما دفع فريقًا شبابيًّا في قطاع غزة لتصميم تطبيق "أمان" لمتابعة وضبط الاستخدام المفرط للأطفال على الهواتف الذكية.

وحصد التطبيق المركز الأول عربيًّا في مؤتمر الطفل الدولي الثاني "التعليم حق للجميع"، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان، أخيرًا.

وأوصى القائمون على المؤتمر بدعم استخدام "منظومة أمان" لمتابعة وضبط الاستخدام المفرط للأطفال على الهواتف الذكية، والعمل بها وتبني تعميمها على أعلى مستوى في دول الشرق الأوسط.

وقال الدكتور محمد غزال استشاري أعمال منظومة أمان للإرشاد التربوي: "يعد التطبيق هو الأول عربيًّا في المتابعة الأبوية الذي يقدم الحل التقني الأمثل ليضمن الاستخدام الآمن للأبناء على الهواتف الذكية ومتابعة سلوكهم وساعات جلوسهم، وحظر بعض التطبيقات غير المناسبة، وخدمة الإشعارات للمكالمات الواردة المزعجة، والرعاية الأبوية إلكترونيًّا".

وأشار إلى أن "أمان" هي منظومة تربوية مطورة بأيد فلسطينية تهدف إلى الوقوف بجانب أولياء الأمور، وبث الطمأنينة والأمان تجاه استخدام أبنائهم للهواتف الذكية، موضحًا أنها مكونة من تطبيق على موبايل يحمل على هاتفي الطرفين الأب وأبنائه.

وأوضح د. غزال أن المنظومة هي الحل التربوي والتقني الموجه إلى أولياء الأمور لمساعدتهم في قراءة سلوك أبنائهم الايجابية أو السلبية، ما يسهل على الآباء متابعة وضبط سلوك أبنائهم بطرق مدروسة وممنهجة.

وتابع حديثه: "من مزايا تطبيق أمان معرفة عدد ساعات التي يقضيها الطفل على هاتفه المحمول، ومعرفة التطبيقات المفتوحة أخيرًا، ويمكن لولي الأمر استخدام ميزة القفل الأبوي التي بها يستطيع قفل شاشة هاتف طفله في حال أفرط في استخدامه، والاطلاع على جهات الاتصال والمكالمات".

ولفت إلى أن التطبيق يوفر لولي الأمر سهولة الوصول إلى جهات الاتصال ومعرفة المكالمات الصادرة والواردة إلى هاتف طفله، وفي حال ملاحظة ولي الأمر أن بعض التطبيقات تؤثر سلبًا على طفله يستطيع من طريق أمان حظر استخدام هذه التطبيقات على طفله، وكذلك فك الحظر عنها.

كما يتيح "أمان" لولي الأمر إقفال هاتف طفله في أوقات مجدولة مسبقًا، مثل وقت النوم، ووقت الاستذكار، بحيث يساعد طفله على تنظيم نشاطه اليومي، وفي حال لم يستطع ولي الأمر متابعة استخدام طفله للهاتف المحمول يوميًّا؛ إن التطبيق يوفر خدمة الإحصائيات اليومية والأسبوعية لسلوك طفله على الهاتف، ويتيح ميزة التواصل بين أولياء الأمور والأبناء.

وأضاف د. غزال: "من الخدمات التي يقدمها أمان المتابعة عن بعد، والرعاية عن بعد، وهو تطبيق سهل الاستخدام وسهل التثبيت أيضًا، ويقدم واجهة سهلة تساعد في متابعة الأطفال وإدارة أنشطتهم اليومية على الهواتف الذكية، وكل ذلك في مكان واحد".

وبين أنه يمكن ضبط الإعدادات بالطريقة التي يريدها الأب، إذ يمكنه تعيين وضبط إعدادات مختلفة، منها: تعديل بيانات الحساب، وتعيين لغة التطبيق، والتحكم في الإشعارات، وتعيين رمز إلغاء الأقفال على أجهزة الأطفال.