علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


بـ50 ألف $.. إطلاق جائزة "التطبيقات التكنولوجية المبتكرة" لـ2017

أطلقت مؤسسة التعاون جائزة خاصة بالتطبيقات التكنولوجية المبتكرة تحت شعار "الابتكار: نمو واستقلالية".

وذكرت المؤسسة في بيان أن الجائزة تستهدف تحفيز وتشجيع الشباب الفلسطيني في كل أنحاء العالم لتقديم تطبيق إبداعي ومبتكر لإنتاج المعرفة وحل المشكلات وتطوير أحد القطاعات الخدماتية والعقارية والاقتصادية المتعددة.

وحسب البيان تبلغ قيمة الجائزة الكلّية 50 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى درع تكريمي يحمل اسم الفائز/ة وشعار التعاون، وستوزع على خمسة فائزين كحد أقصى.

ويحصل أفضل تطبيق على الجائزة الأولى بقيمة 20 ألف دولار أمريكي، ويوزع باقي المبلغ على الفائزين الآخرين بالتساوي، بشرط أن تستخدم قيمة هذه الجائزة في تطوير التطبيق الفائز فقط. وهي جائزة مقدمة للفلسطينيين في كل مكان بالعالم بشرط أن لا يقل عمر المتقدم عن 18 عاما، كما يمكن التقدم لها كفرد مبادر أو كمجموعة.

وتتميز جائزة "التطبيقات التكنولوجية المبتكرة" انه يتبعها إمكانية للاستثمار، حيث تتنافس التطبيقات الفائزة على الاستثمار في الملكية "Equity Investment"، من قبل التعاون وشركائها، وعندها سيتم تكوين شركات ربحية لتحقيق هذه الغاية.

وسيتم اختيار الأعمال الفائزة من خلال لجنة مستقلة محايدة وتطوعيه تقوم بتقييم الطلبات وتقديم التوصية باختيار الفائزين وفق معايير محددة.

يذكر أن التعاون تمنح ثمانية جوائز دورية بقيمة اجمالية تبلغ 420 ألف دولار لتشجيع المبادرة والإبداع في مجالات مختلفة كالتعليم والثقافة والصحة وللمؤسسات الأهلية التي تقدم خدمات متميزة للفلسطينيين في القدس وقطاع غزة وللمبادرات الريادية الشبابية.

والتعاون مؤسسة أهلية فلسطينية غير ربحية أسسها عام 1983 مجموعة من الشخصيات الاقتصادية والفكرية الفلسطينية والعربية، بهدف توفير المساعدات التنموية والإنسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة ومناطق 1948 والتجمعات الفلسطينية في لبنان.


"لقطة" أول متجر إلكتروني للبيع في قطاع غزة

فكرة إنشاء متجر الكتروني بسيطة بإمكانيات محدودة، على الرغم من أن البعض وجدوا الفكرة غريبة في بداية العمل إلا أن صاحبها - حسام الترك - استطاع أن يثبت نجاحه في هذا المشروع ليصبح أول متجر إلكتروني في فلسطين يبيع عن طريق الإنترنت..

فكرة المتجر

يقول مدير التسويق في موقع "لقطة" محمد الكرد عن بداية إنشاء المتجر: "كان الهدف من إنشائه هو إيجاد موقع على غرار مواقع التسويق العالمية نستطيع من خلاله إيصال المنتجات للزبائن في منازلهم دون الحاجة إلى النزول للسوق والبحث في المحلات عن احتياجاتهم سواء من الملابس أو الأجهزة".

وأضاف: "عكفنا في البداية على إنشاء شركة برمجة مختصة في أعمال تطبيقات الهاتف والمواقع الالكترونية على غرار موقع على إكسبرس وعلي بابا، ودرسنا حاجة السوق خاصة وأن مدير المتجر كان يعيش في السعودية ويتعامل مع هذه المواقع بشكل كبير".

وتابع حديثه عن الفكرة: "انطلق الموقع قبل عام تقريباً تحت اسم متجر لقطة، واخترنا هذا الاسم تحديداً لأنه بسيط وصغير ويعني الاشياء الحصرية الجديدة بأسعار مناسبة للجميع".

وأكمل قوله: "واجهتنا صعوبة في البداية نتيجة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وعدم مقدرة الناس على متابعتنا بشكل دوري، ففكرنا في شيء جديد نستطيع من خلاله حل هذه المشكلة، وبعد 6 أشهر استطعنا اطلاق تطبيق الهاتف الأندرويد لأجهزة السامسونج وبعد أشهر قليلة تمكنا من تشغيل نظام الأيفون لتستطيع كافة الأجهزة استخدامه".

صعوبات ولكن

واجه متجر لقطة في البداية صعوبات أولها أنه لا يوجد تجارب سابقة لدى الناس من فكرة الشراء بل كان هناك تخوف كبير لدى بعض الناس من شراء المنتجات عن طريق الانترنت نظراً لتجارب سابقة تعرضوا لها.

وقال الكرد: "بفضل الله استطعنا التغلب على هذه المشكلة من خلال وضع سياسة أمان للزبون بإيصال المنتج للزبون وإعطائه مدة 24 ساعة لتجربته وإذا لم يعجبه يمكنه إعادته للمتجر واستعادة أمواله، كذلك خدمة تجربة المنتج خلال 3 أيام وإن واجه مشكلة يمكنه استبدال المنتج وهو ما شجع الزبائن وهذه كانت خدمة مميزة خاصة لضمانة المنتجات المباعة".

وأضاف: "من مميزات هذا البرنامج أنه يستطيع الوصول لأي مكان في الوقت الذي يريده الزبون، كما أن أغلب المقبلات على الشراء من هذا المتجر هن النساء المعاملات لعدم وجود وقت لديهن للنزول للسوق وشراء الملابس والأجهزة".

يوفر تطبيق "لقطة" على النساء الوقت والجهد فهو يتيح لهن التسوق والدفع بعد الاستلام بطريقة سهلة جداً وهو ما ساعد بشكل كبير على انتشار هذا التطبيق.

كسر الحاجز

وتابع قوله: "وجدنا تعطشا كبيرا من السيدات لهذا المتجر، بفضل الخاصية التي وضعناها تمكنا من كسر حاجز الخوف لدى الزبائن، نتلقى بشكل يومي طلبات خاصة بعد أن أصبح هناك تطور في الموقع كما أننا نستقبل الكثير من الطلبات في كافة الأقسام".

وتتنوع الاقسام في متجر "لقطة" فهناك ما يخص النساء من ملابس وإكسسوارات، إضافة إلى

والأقسام تتنوع ما بين كل ما يخص النساء من ملابس إكسسوارات قسم الأجهزة الإلكترونية والعناية بالجسم وتصفيف الشعر، وقسم للأجهزة المنزلية وكل ما يخص المنزل وقسم آخر للعناية بحواء كالعطور والبخور وأدوات التجميل ومستحضراتها، وقسم أخير للقرطاسية والمكتبة وكل ما يخص طلبة المدارس.

وأشار الكرد إلى أن البرنامج يهدف في الوقت الحالي إلى افتتاح خاصية "الكاش كارد" بطاقة الدفع المسبق والتي بإمكانها توفير الوقت والجهد على الزبون.

زيادة التكلفة

من الصعوبات التي واجهت متجر "لقطة" كذلك انقطاع التيار الكهربائي المستمر وعدم مقدرة القائمين على العمل على زيادة التكلفة المستخدمة، وفي ذلك قال: "نضطر إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية كبديل للكهرباء ولكن للأسف لا نستطيع الاعتماد عليها طيلة اليوم وهذا ما يزيد من مضاعفة التكلفة التي نتكبدها".

ونوه إلى أن خدمات التوصيل وعمل عروض عليها من قبل المتجر تزيد التكلفة وتقلل من نسبة الربح التي توزع على العاملين في المتجر.

يهدف المتجر الآن إلى توسيع نطاق عمله ليصل الضفة الغربية فقد عمل على إيصال بعض البضائع في وقت سابق إلى مدن الضفة الغربية.


"إيمان كليب" تواجه التلوّث البيئي بالفن

التلوث البيئي الذي كثر التحذير منه قدح شرارة فكرة مشروع خاص للفنانة "إيمان كليب"، ثم استمدت قوة الدفع لتنفيذ الفكرة ونشرها من مرض أمها، فوالدتها أصيبت بالسرطان، وأكد الأطباء المعالجون لها أن التلوث البيئي هو العامل الأساسي لمرضها.

ارتأت كليب أنها ينبغي أن تتحرك وفق إمكانياتها لمواجهة هذا التلوث، ولأن الفن مجالها، قررت أن تسخّره لصالح البيئة، فلجأت إلى إعادة التدوير، وجعلت منها مشروعا تعمل فيه من بيتها، إذ تصنع منتجات مختلفة كالإكسسوارات والتحف، وتبيعها، والمواد الخام التي تستخدمها هي من المخلفات التي اعتدنا على التخلص منها..

درست كليب الفنون الجميلة في جامعة النجاح الوطنية، وتخرجت منها عام 2007، وهي عضو في المجلس القروي لقريتا "حارس"، وعضو في منتدى نجم الفن التشكيلي..

لماذا لا أدمجهما؟

تقول كليب لـ"فلسطين": "لم أحصل على وظيفة في مجال دراستي، فكنت أمارس مواهبي الفنية برسم اللوحات في البيت، وكذلك شاركت في معارض فنية وبيئية ونشاطات للمدارس والمخيمات الصيفية".

وتضيف: "الثورة على التلوث المنتشر من حولنا دفعتني للتساؤل: (لماذا لا أدمج فني مع إعادة التدوير؟!)، ثم كان مرض أمي، وأخبرنا الأطباء أن التلوث البيئي هو العامل الرئيس لإصابتها بالسرطان، مما مثّل دافعا قويا لي لأنشر أفكاري لكل ربة بيت".

قررت كليب أن تؤسس مشروعها الخاص القائم على فكرة إعادة تدوير المخلفات لتحويلها إلى قطع فنية، وما إن طرحت الفكرة على محيطها، حتى لقيت إعجابا وتشجيعا كبيرين، وكانت والدتها أبرز الداعمين لها، وحاليا تجد تعاونا من معارفها، فبعضهم يوفّر لها مخلفات لتدويرها.

وعن المشروع توضح: "أصنع الاكسسوارات، والتحف، ومستلزمات الأفراح والاحتفال بالمواليد الجدد، باستخدام البلاستيك، والزجاج المكسور، والمعدن، وكل منتجاتي من مُعاد تدويرها، ولا أعتمد في أي منها على مواد خام جديدة"، لافتة إلى أن أفكار إعادة التدوير كثيرة ومتجددة، إذ تتولد لديها الكثير من الأفكار أثناء العمل، ويختلف وقت العمل في كل قطعة حسب حجمها وشكلها.

عبوات العصير، والكرتون، وعلب المعلبات، والأكواب الحرارية هي أكثر المواد الخام التي تعيد كليب تدويرها، ولكي تخرج المنتجات بشكل مميز، تضيف إليها بعض المواد، كتلوين العبوات البلاستيكية بطلاء الأظافر لتصنع منها تحفًا لتزيين المنزل.

منذ سنتين تعمل كليب لأجل مشروعها في بيتها، ولكنها تطمح لتوسيع المشروع، إلى أن يصبح مركزا ثقافيا فنيا.

في البداية، كانت النساء تستغرب منتجات ضيفتنا، ومنهن من كنّ ينظرن إليها على أنها أشياء قديمة ومخلفات، ولكن مع مرور الوقت، اعتدن على ذلك، وزاد إقبالهن على الشراء منها، وأغلبهن يعتمدن على ما تعيد تدويره، فيما عدد قليل منهن يوكلن إليها مهمة تجديد بعض أشيائهن القديمة.

تعتمد كليب على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" في الترويج لمنتجاتها، فمن خلاله تعرض منتجاتها، وتتواصل مع الزبائن، وتستقبل الطلبات، بالإضافة إلى مشاركتها في عدد من المعارض.


​الأغذية عالية الدهون تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن إتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة، ارتبط مع زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون بمركز فاندربيلت الطبي بولاية تنيسي الأمريكية يانات من 10 دراسات أجريت فى هذا الشأن في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، لكشف العلاقة بين تناول الدهون واحتمالات الإصابة بأورام خبيثة في الرئة.

وتضمنت الدراسات، متابعة حالة مليون و455 ألفًا و 850 مشاركًا لفترة امتدت فى المتوسط 9 أعوام و3 أشهر.

وخلال فترة المتابعة، رصد فريق البحث 18 ألفاً و 822 حالة إصابة بسرطان الرئة بين المشاركين.

ووجد الباحثون أن احتمال إصابة من يتناولون دهوناً مشبعة بأمراض خبيثة في الرئة زاد بنسبة 14% عمن لا يتناولون دهوناً كثيرة في طعامهم.

ووجد الباحثون أيضًا أن النسبة تزيد إلى 15% لدى المدخنين السابقين والحاليين الذين يتناولون نظام غذائي غني بالدهون المشبعة.

وقالت دانكسيا يو، إحدى المشاركات في إعداد الدراسة إن "الطريقة المثلى لخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة هو عدم التدخين، لكن إتباع نظام غذائي صحي ربما يساعد أيضًا في خفض الإصابة به".

وأضافت "تشير نتائجنا إلى أن تناول الدهون غير المشبعة مع خفض تناول الدهون المشبعة خاصة بين المدخنين أو المقلعين عن التدخين حديثًا يحد من سرطان الرئة، ويخفض من أمراض القلب والأوعية الدموية".

وتتمثل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة بالزيوت "المهدرجة" مثل زيت النخيل وجوز الهند والزبدة والكريمة والدهون الحيوانية وجبن الماعز والشوكولاتة الداكنة وزيت السمك والمكسرات واللحوم المصنّعة.

وأما الدهون غير المشبعة فهي موجودة في زيت الزيتون وزيت الفول السوداني، والزيتون بنوعيه الأسود والأخضر، وبعض أنواع المكسرات مثل اللوز الجوز، وهي لا تسبب ارتفاع نسبة الكولستيرول ولها فوائد صحية إذا استهلكت بشكل معتدل.

وحذّرت دراسات سابقة من الأغذية عالية الدهون، باعتبارها لا تؤدي إلى زيادة الوزن فقط، بل يمكن أن تحدث دمارًا في الدماغ، وتؤدي إلى ضعف الأداء الإدراكي، وتزيد من احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.