علوم وتكنولوجيا

"ناسا" تتكلف 30 مليار دولار لإعادة رواد الفضاء إلى القمر

كشف مدير وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، جيم بريدنشتاين، عن أن التكلفة المتوقعة لمشروع إعادة رواد الفضاء إلى القمر عام 2024، ستبلغ ما بين 20 إلى 30 مليار دولار.

ونقل موقع "سي إن إن بزنس" الأمريكي، السبت، عن بريدنشتاين، أن "الوكالة ستحتاج جمع ما بين 20 إلى 30 مليار دولار على مدار السنوات الخمس القادمة، من أجل بلوغ هدف إرسال رواد الفضاء للقمر عام 2024".

وسيشكل المبلغ المتوقع زيادة تتراوح بين 4 و8 مليارات دولار عن ميزانية وكالة "ناسا" الحالية، التي تبلغ 20 مليار دولار، بحسب المصدر نفسه.

وتُعد تعليقات "بريدنشتاين" التصريح الأول الذي تقدمه "ناسا" عن تكلفة المهمة، التي سميت "أرتيمس"، منذُ تحديد خطوطها العريضة قبل عامين.

ورغم ذلك لا تزال مسألة حصول "ناسا" على التمويل، تشكل تساؤلا مفتوحا.

وطلبت وكالة "ناسا" 1.6 مليار دولار إضافية على ميزانيتها، الأمر الذي تحوّل إلى قضية سياسية كبرى في الولايات المتحدة، بعد أن اقترحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، تحويل الأموال من صندوق احتياطي لدعم التعليم الفيدرالي.

ومن الضروري أن تحصل ميزانية المشروع على موافقة الكونغرس الأمريكي، الأمر الذي قد يكون معقدًا، بسبب عدم دعم الديمقراطيين لمشروع "أرتيمس"، من الأساس.

​"أبل" تعترف بإبطاء تحديثاتها لأجهزة أيفون

اعترفت شركة "أبل" الأميركية أن عددا من تحديثاتها الخاصة بأجهزة "آيفون" قد تبطئ الهواتف، واعدة بتحذير المستخدمين في حال كان لتلك التحديثات أي تأثيرات سلبية.

وأعلمت "أبل" هيئة المنافسة ومراقبة الأسواق، أنها ستبلغ مستخدمي هواتف آيفون بشكل مفصل، حول كيفية تأثير البطارية على سرعة أداء أجهزتهم، وفق ما نقلت صحيفة "صن" البريطانية.

وستقوم "أبل" بنشر تحذير مرافق للتحديثات لإطلاع المستخدمين في حال ظهور أي تراجع بأداء أجهزتهم، إن قرروا تنزيلها.

وكانت هيئة المنافسة ومراقبة الأسواق قد عبرت عن مخاوف مستخدمي أجهزة "أبل" بكون الشركة الأميركية لم تبلغهم بأن التحديثات المصممة لإدارة متطلبات البطارية، قد أثرت على سرعة أداء هواتفهم.

وبحسب الهيئة فإن "أبل" ملزمة الآن بإعلام المستخدمين عن تأثير التحديثات التي تطلقها على أداء هواتفهم، وإلا فإنها ستتعرض لإجراءات قانونية.

وأثارت "أبل" في عام 2017 موجة غضب، عندما أكدت إبطاء أجهزة "آيفون" الأقدم "للحفاظ على عمر بطارياتها"، لتعتذر لاحقا وتعلن إضافة ميزة للهواتف القديمة، تمكن مالكيها من إيقاف تشغيل ميزة التحكم في الأداء، إن فضلوا التضحية ببطاريات أجهزتهم.

​"غوغل" تطمئن أصحاب هواتف "هواوي": خدماتنا متواصلة معكم

طمأنت شركة "غوغل" الأمريكية، الإثنين، مستخدمي هواتف شركة هواوي الصينية بأن خدمات الشركة الأمريكية ستظل مستمرة في هواتفهم الحالية.

جاء ذلك بعد تداول تقارير عن منع غوغل لهواوي من استخدام بعض تطبيقاتها وخدماتها، عقب قرار الإدارة الأمريكية منع استخدام "معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تصنعها شركات أجنبية تشكل خطرا على الأمن القومي".

وقالت غوغل في منشور لمنصة أندرويد المملوكة للشركة عبر تويتر: "بالنسبة لتساؤلات مستخدمي هواوي فيما يتعلق بخطواتنا التي تمتثل لإجراءات حكومتنا، فإننا نطمئنكم بأن خدمات مثل غوغل بلاي ستظل تعمل في أجهزتكم الحالية".

كان موقع "مترو" البريطاني أفاد بأن غوغل قررت تعليق المعاملات التي تتضمن نقل معدات وبرامج للشركة الصينية، مثل تحديثات أنظمة أندرويد.

والأسبوع الماضي، وجهت شركة "هواوي"، انتقادات حادة للحكومة الأمريكية، بسبب ما وصفتها قيود مشددة على منتجاتها الواردة إلى أسواق الولايات المتحدة.

جاء ذلك، في بيان للشركة الصينية المتخصصة في صناعة أجهزة وأبراج الاتصالات اللاسلكية، في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب، فرض قانون "الطوارئ الاقتصادية الدولية" لتفعيل أمر تنفيذي من شأنه مكافحة التجسس على الاتصالات.

وقالت "هواوي" في بيانها، إنها على أتم الاستعداد للدخول في مباحثات مع الحكومة الأمريكية، لغرض الوصول إلى إجراءات وآليات تضمن للأخيرة أمن وخصوصية منتجات الاتصالات.

وتعتبر هواوي، واحدة من شركات قلائل حول العالم، التي نجحت في بناء شبكات ترددات الجيل الخامس (5G)، وبدأت ببنائها في عديد من أسواق العالم.

وذكرت الشركة أن دخول الولايات المتحدة لسوق خدمات الجيل الخامس متأخرة، سيؤثر على تطور التكنولوجيا والمستهلكين لها من أفراد ومؤسسات.

ويمنع الأمر التنفيذي الذي فرضه "ترامب"، الشركات الأمريكية من استخدام معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية التي تصنعها الشركات الأجنبية التي تشكل خطرا على الأمن القومي.

ويمنح قانون "الطوارئ الاقتصادية الدولية" رئيس الولايات المتحدة، سلطة تنظيم التجارة أو فرض عقوبات ضد كيانات تهدد المصالح الأمريكية، حسبما نقلت قناة "الحرة".

​كيف تزيد مبيعاتك عبر "إنستغرام"؟

لم يعد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مقتصرًا على المراسلات والعلاقات الاجتماعية بين المستخدمين فحسب، بل تعدى ذلك، وباتت إحدى الأدوات المهمة في ترويج السلع والمنتجات.

وأصبحت تلك المواقع بمختلف أنواعها وأشكالها (فيس بوك، وتويتر، وإنستغرام) وغيرها إحدى الأدوات المهمة لتسويق المبيعات والتعريف عنها، خاصة أنها تعتمد على عناصر الإبراز المهمة، مثل: (الصور والنصوص ومقاطع الصوت والفيديو).

و"إنستغرام" واحد من هذه المواقع المهمة التي بات لها رواج كبير ومتابعون كُثر يصل إلى الملايين، لاسيّما أنه يرتكز أساسًا على الصور والفيديوهات وبرامج التصميم في التسويق.

لذلك أضافت صحيفة "فلسطين" المختصة في التسويق الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أسماء أبو عودة، للحديث أكثر عن كيفية الترويج والتسويق لمبيعات سلعة ما، والأدوات المُستخدمة لذلك.

توضح أبو عودة أن ترويج وتسويق المبيعات يعتمد بالدرجة الأولى على الشخص المُسوق، وطبيعة المنتج الذي يريد التسويق له، والهدف الذي يريد الوصول له من طريق إنستغرام.

وتقول: "إن تحديد هذه المرتكزات تُسهل للمسوق ترويج منتجاته، وتضمن زيادة أعداد المتابعين له على إنستغرام، وتُحدد له طبيعة الصور والتصاميم المطلوبة منه للوصول إلى الهدف المنشود".

وتُشير إلى أن "إنستغرام" عبارة عن تطبيق على "الموبايل"، ويُعنى بالصور في المقام الأول، إضافة إلى الفيديو والقصص المصورة، مع إضافة بعض "الفلاتر" الخاصة بتعديل الصور.

وتُبيّن أن كل هذه العوامل تلقي بظلالها على طبيعة المُنتج المُراد ترويجه، مؤكدة ضرورة وجود جدولة مُعينة للمحتوى الخاص بالمنتجات، يتضمن الصور والفيديوهات واللمسات الفنية الإبداعية.

وبحسب قولها، إنه يجب ضرورة تحديد الهدف الأساسي من ترويج المُنتج، والفئة المُستهدفة.

وتُنبه أبو عودة إلى ضرورة وجود نبذة تعريفية عن الصاحب المُنتج أو الشركة، إضافة إلى المُنتج نفسه، حتى يكون ظاهرًا لجميع المُتابعين، مبينةً أن نجاح الترويج يعتمد على جودة التصميم وطبيعة الصور أو الفيديو المنشور للمنتج.

وفي السياق ذاته تلفت إلى أهمية استخدام "الهاشتاقات" خلال الترويج للمبيعات عبر إنستغرام، لما لها من أهمية كبيرة في عمليات البحث التي ينفذها المستخدمون.

وتؤكد أيضًا عامل الاستمرارية، أي الترويج للمنتج يوميًّا، وعدم النشر في أوقات متباعدة، لضمان مشاهدته من المستخدمين، إضافة إلى التواصل مع المتابعين والاستجابة السريعة لهم عند الطلب، لتوثيق العلاقة بين الطرفين.

وتدعو إلى نشر القصص اليومية وإنشاء قناة فيديو خاصة بالشركة المُنتجة، لعرض الفيديوهات الخاصة بالمُنتج بطرق وأشكال مختلفة.

أما الخطوة الأخيرة -والكلام للمختصة في التسويق الرقمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي- فهي التوجه لسياسة الإعلانات الممولة عبر إنستغرام، التي تطال أكبر قدر ممكن من المتابعين.

وتؤكد ضرورة الاستمرار في النشر عبر صفحة الشركة المُنتجة، من أجل ضمان بقاء المتابعين الذين جلبوا من طريق الإعلانات، لافتةً إلى أهمية "وجود هوية خاصة للشركة" معروفة لكل المتابعين.

ولفتت إلى أن مستخدمي "إنستغرام" يهتمون أساسًا بموضوع القصص اليومية، "لذلك يجب الانتباه والاهتمام باختيار المعلومات والبيانات والصور التي تنال إعجابهم"، وفق حديثها.

وتوصي أبو عودة مسوقي المنتجات بأن يكون لديهم "خطط مدروسة ومُعدة مسبقًا"، بأكبر قدر من الصور والفيديوهات، والقدرة على تحليل نتائج زيارات المتابعين، من أجل التركيز على أبرز اهتماماتهم وأوقات ذروة تصفحهم موقع إنستغرام.