علوم وتكنولوجيا

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٦‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​غزياتٌ يضربن عصفورين بحجر عبر دورات للصناعات المنزلية والتجميلية

راجت في أوساط النساء، في الآونة الأخيرة، في قطاع غزة دورات الطهي وصناعة المنظفات ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، إذ أصبح التحاق السيدات بها ملحوظا، وكذلك كثرت الجهات التي تقدّمها، ويبدو أن للظروف الاقتصادية الصعبة يدا في انتشار هذا النوع من الدورات، إذ تعتمد عليها النساء في تحقيق هدفين، أولهما صنع احتياجات بيوتهن بأنفسهن باستخدام مكونات بسيطة وبأدوات متوفرة في البيت، والآخر تأسيس مشاريع صغيرة ليتحولن من عاطلات عن العمل إلى مُنتِجات يحققن دخلا ماديًا.

توفير وربح

من السيدات اللاتي اتجهن نحو الالتحاق بدورات صناعة مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة والشعر، آية الشنطي، الحاصلة شهادة جامعية في التعليم الأساسي، وتعمل حاليا مصففة شعر لعدم تمكنها من الحصول على وظيفة في مجال عملها.

قالت الشنطي (26 عاما) لـ"فلسطين": "منذ عام افتتحت صالون التجميل الخاص بي، وذلك لمساعدة زوجي في مصروفات البيت، فهو موظف يعاني من خصومات الرواتب، وما يتقاضاه لا يغطي احتياجات الأسرة، وبالفعل أصبح الصالون مصدر دخل جيد".

وأضافت: "عملي في مجال التجميل هو دافعي نحو الالتحاق بدورة تصنيع مستحضرات العناية بالبشرة والشعر، حيث وجدت أنني أستهلك كميات كبيرة منها، وأنفق مبالغ كبيرة لشرائها، ففكرت بتصنيعها بنفسي، لأوفر نفقات الصالون، وكذلك أحقق ربحا من خلال بيعها للزبونات".

بعد الاستفادة من الدورة الأولى، تنوي الشنطي الالتحاق بدورة في صناعة المنظفات، وذلك بهدف استخدامها في بيتها، ومن ثم التوسع أكثر بتسويقها لعائلتها ومحيطها الذي تعيش فيه، لا سيما أن وجود المنظفات في البيت من الأساسيات.

ولفتت إلى أن تصنيعها للمستحضرات بنفسها يجعلها تعرف تركيبتها والمواد المستخدمة فيها بعيدا عن الغش الذي يمكن أن تواجهه في المنتجات التجارية.

ولاختبار مدى نجاعة المستحضرات التي تصنعها، ولتسويقها في ذات الوقت، تقدّم عيّنات مجانية منها للزبائن، وبناء على التجربة والاستفادة الشخصية تعود السيدة وغيرها ممن عرفن بها عن طريقها لشرائها من المحل.

وقالت: "الظروف الاقتصادية في غزة تحتم على الشخص عدم الاكتفاء بشهادته الجامعية، بل إتقان مهنة أخرى لتكون مصدر دخل له، بدلا من انتظار الوظيفة، فالقطاع تشبع بالخريجين".

ونصحت الشنطي ربات البيوت بالاتجاه نحو هذه الدورات لأنها تمكنهن من توفير مصدر دخل، وتأسيس مشروع خاص.

موهبة وعمل

وفي مجال آخر، التحقت الشابة "يسرى عفانة"، بتشجيع من عائلتها، بدورة لتصنيع الحلويات لتشبع هوايتها في الطبخ، لا سيما صناعة الحلويات، ولتحقق رغبتها في تعلم تقنيات متقدمة لا تعرفها في هذا المجال.

وقالت عفانة (25 عاما) لـ"فلسطين": "متابعتي لمجموعات الطبخ على مواقع التواصل الاجتماعي، شجعتني على تطوير مهاراتي، حيث بعض السيدات تتقن صنع قوالب الكيك والحلويات بأشكال جميلة للغاية، وتنهال عليهن الطلبات بتصنيع قوالب خاصة للمناسبات المختلفة".

وأضافت: "التحقت بالدورة لأن الطبخ بالنسبة لي هواية، وأفراد عائلتي أجمعوا على طيب ما أصنعه، إلى جانب رغبتي في أن يكون لي مشروعي الخاص، وبعدها بدأت بتصنيع الحلويات ونشر صورها على مجموعات الطبخ وعلى حساباتي في مواقع التواصل، ووجدت تفاعلا وإعجابا كبيرين من المتابعين".

وتابعت : "رويدا رويدا، أصبحت أصنع الكيك بعجينة السكر بأشكال مختلفة، والحلويات الغربية مثل التشيز كيك والكب كيك وعيش السرايا وغيرها بناء على طلبات بعض المقربين وآخرين من متابعي الصفحة، وتحول الأمر من هواية إلى مصدر دخل مجدٍ".

غير مكلفة

مدير مختبر الأغذية في جامعة الأزهر الدكتور حسن طموس يقدم دورات في صناعة مواد التجميل، والعطور، والبلاستيك، والمنظفات منذ أكثر من 20 عامًا، قال لـ"فلسطين": "تُقدّم هذه الدورات لمختلف الفئات، ومحتوى الدورة يكون وفق مستوى المسجلين فيها".

وأضاف أن المقبلين على الالتحاق بالدورات الصناعية ينتمون لفئات متنوعة، فمنهم أصحاب المصانع الهادفون لتطوير مهارات العمال لديهم، ومنهم الخريجون والبسطاء وربات البيوت الراغبون بفتح مشاريع خاصة بهم.

ولفت إلى أن مشاريع صناعة المنظفات ومستحضرات التجميل، تحتاج إلى رأس مال صغير ويمكن لأي شخص، بغض النظر عن مستواه التعليمي، تصنيعها بعد تعلم أساسياتها والالتزام بالمقادير الدقيقة لها.

وأشار إلى أن هذه المشاريع تحتاج لتراخيص من وزارة الصناعة أو الصحة، حسب نوع المنتجات.

وشجّع طموس السيدات والخريجين على الالتحاق بمثل هذه الدورات لأنها تحقق لهم دخلًا، ولأن التصنيع آمن ونتائجه مرضية ويتطابق مع المواصفات والمقاييس الفلسطينية، خاصة أنها "رائجة حاليا، في ظل تلاشي المهن التقليدية التي كانت تعمل بها النساء كالخياطة والتطريز".

وعن مميزات هذه الصناعات، أوضح طموس: "أسعارها أرخص من غيرها، وجودتها مرتفعة وتنافس مثيلاتها المستوردة".

دورات مطلوبة

قال مدير مركز الابتسامة للتدريب والتطوير في غزة جبارة أبو طه: "منذ عام تقريبا، بدأنا بتقديم دورات لصناعة مستحضرات التجميل والمنظفات للسيدات، لأن كثيرات منهن يتخذن منها مشاريعا صغيرة لتشكل مصدر دخل لهن يحسن ظروفهن المعيشية، حيث إن صناعة هذه المنتجات سهلة، وتسويقها لا يحتاج لجهد كبير لأنها منتجات لا يستغني عنها أي بيت".

وأضاف: "مصففات الشعر يحرصن على الالتحاق بدورات صناعة مستحضرات البشرة والشعر، حيث يقمن بتسويقها في الصالونات وتدر عليهن مبلغا مجزيا".

الشباب أيضا يقبلون على هذه الدورات، للاستفادة منها في تأسيس مشاريع صغيرة، بحسب أبو طه.

وذكر أن مشاريع مستحضرات التجميل والمنظفات ليست متعبة، ولا تحتاج إلى تكاليف عالية حيث، يمكن تأسيسها برأس مال لا يزيد عن 100 دولار، والأدوات المستخدمة موجودة في كل بيت.

وأوضح أبو طه أن هذه الدورات تشهد إقبالا لافتا، أكثر من السنوات الماضية، مرجعا ذلك إلى سوء الأوضاع الاقتصادية، حيث تتجه ربات البيوت والخريجون نحوها بهدف تنفيذ مشاريع صغيرة توفر دخلا بديلا عن الوظيفة.


العالم على موعد مع أول ظاهرة فلكية نادرة لعام 2018

شهد سكان العالم اليوم الاثنين، أول ظاهرة فلكية نادرة، وذلك مع بداية العام الجديد 2018.


بحسب ما نشرته وكالة "ناسا" الفضائية، فإن الأول من شهر يناير/ كانون الثاني، سيشهد ظهور ما يسمى بـ"القمر العملاق"، المعروف بأنه أكبر حجما وإضاءة.


وأضافت أن "القمر العملاق" يعتبر الأكبر حجما، لأنه الأقرب إلى الأرض منذ عام 1948.


ومن الممكن أن تشاهد "القمر العملاق" من جديد في 31 يناير/ كانون الأول، إذا لم تتمكن من مشاهدته أول أيام العام الجديد 2018، ولكن في المرة الثانية سيحمل اسم "القمر العملاق الأزرق".


المركز الثاني لفلسطين بمسابقة الحساب الذهني العالمية

حصد طلبة فلسطين المشاركون في مسابقة الحساب الذهني ل "أباكس" بدولة ماليزيا؛ المركز الثاني من المسابقة على مستوى العالم، بعد منافسات جرت مع 65 دولة، بمشاركة 5000 متسابق.


والطلبة الفائزون هم: محمد عويس وآرام رصرص وقصي أبو لبدة ومصطفى دقاق.


وقال وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم إن هذا الفوز بالوقت الراهن، يجسد حضور فلسطين على الصعيد العالمي، حتى وإن حاول الاحتلال ومناصروه تغييبها بقرارات جائرة. وبارك للطلبة وذويهم والأسرة التربوية ومركز "يوسي ماس" هذ الفوز.


وشدد صيدم على أن فلسطين تعودت على تصدر المشهد الدولي بتحقيق الإنجازات والنجاحات المتلاحقة في مختلف المجالات، وهو ما يجسد حب الفلسطيني للعلم والثقافة وروح العزيمة والإرادة القوية التي يمتلكها؛ وبما يؤكد فشل كافة سياسات ومخططات الاحتلال الرامية لتجهيل وحصر إمكانيات الشعب الفلسطيني. وثمن جهود مركز "يوسي ماس" وتعاونه مع الوزارة في سبيل اكتشاف ورعاية المواهب الطلابية.


من جهتهم، عبَّر الطلبة عن سعادتهم بتحقيق هذا المركز رغم طموحهم للمركز الأول في هذه المسابقة. وشكروا الوزير صيدم والأسرة التربوية ومركز "يوسي ماس" على اهتمامهم ومتابعتهم التي عززت من عزيمتهم وإصرارهم على الفوز ورفع اسم فلسطين عالياً في سماء الإبداع والتميز.


القمر عملاقًا مع غروب شمس الغد

قال باحث فلكي مصري، إن سكان كوكب الأرض على موعد استثنائي لرؤية ظاهرة "السوبر مون" أو القمر العملاق، ابتداءً من ليل غد الأحد، وحتى فجر الاثنين.

وأوضح الدكتور أشرف الطيب تادرس، رئيس قسم الفلك، بالمعد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن القمر العملاق هو بدر القمر لشهر ربيع الأول الجاري، حيث يضئ وجهه بنسبة 99.9% ويشرق مع غروب شمس الغد.

وأضاف ، أن "السوبر مون" سيكون في أقرب نقطة له بالنسبة للأرض (أقل من 360 ألف كيلومتر) فيبدو أكبر قليلاً بــ 7 % وأكثر إشراقاً بـ 16% من البدر المعتاد.

وأشار إلى أن هذا البدر هو الأخير لعام 2017، ويطلق عليه أيضًا بدر الليالي الباردة الطويلة.

ونوه إلى أن ديسمبر هو الشهر الذي يبلغ فيه الشتاء أقصاه فلكياً فيكون يوم 23 ديسمبر أطول ليل وأقصر نهار على مدار العام.

وكشفت الجمعية الفلكية بجدة فى بيان لها اليوم، أن أقمار البدر العملاقة التي تحدث خلال أشهر الشتاء فى النصف الشمالي للكرة الأرضية تبدو أكبر من أقمار البدر العملاقة الأخرى التي تحدث بقية السنة.

وأوضحت أنه فى هذا الوقت من السنة تكون الأرض قريبة إلى الشمس، ونتيجة لذلك فإن جاذبية الشمس تدفع القمر أقرب إلى الأرض، ما يجعل أي بدر عملاق يحدث خلال فصل الشتاء يبدو أكبر من أقمار البدر العملاقة التي تحدث فى الصيف.

وأكدت الجمعية، أن ما يميز البدر العملاق يوم الأحد أنه سيكون الأول من ثلاثة أقمار بدر عملاقة ستحدث بشكل متتالي مع بدور عملاقة فى 2 و31 يناير 2018.