علوم وتكنولوجيا


مهندس لبناني يطلق سيارة عسكرية مدنية من تصميمه

أطلق ديفيد فرام (35 سنة)، وهو مهندس لبناني، الثلاثاء، سيارة عسكرية مدنية صممها بنفسه وتم تنفيذ وتركيب قسم كبير منها في لبنان.

وبادرة اليوم هي الأولى من نوعها رسميا في لبنان، الذي يستورد جميع آلياته المدنية والعسكرية من الخارج.

جاء ذلك في احتفال داخل جامعة "روح القدس" (شرق بيروت)، حضره ممثلون عن رئيس الحكومة، سعد الحريري، وقائد الجيش، جوزف عون، إضافة إلى صحفيين وأساتذة بالجامعة.

وخلال الحفل، أعلن فرام عن سيارته العسكرية المدنية الجديدة، وقال إنه سيكشف قريبا عن ثلاث سيارات أخريات.

وتحمل المجموعة اسم عائلة "فرام"، الذي قرر أن يكون هذا الاسم علامة تجارية تنطلق من لبنان.

وفي كلمة له، قال "فرام" إن حلمه بدأ عام 2005، وهذا الحلم بدأ يتحقق رويدا رويدا، طامحا أن يقدم إلى لبنان "صناعة وطنية تُصدر إلى الخارج".

ونال فرام، عام 2005، شهادة الدبلوم في هندسة السيارات.

وعن محرك سيارته العسكرية والمدنية، أوضح أن سعته تبلغ 6.0 لينر، وبقوة 348 حصانا، وسرعة تصل إلى 400 كيلومتر في الساعة.

وتابع أن السيارة مصنوعة بأكملها من الحديد، واستغرقت ثماني سنوات من التحضيرات والتخطيط، وأربعة أشهر من التنفيذ والتركيب.

وأضاف فرام أن "أهم نقطة بالنسبة لي هي أن 80% من السيارة مصنوعة في لبنان، وتحمل شعار علم لبنان على جانبها كرسالة إلى العالم بأنه لا شىء يمنع من تطوير الصناعات اللبنانية، التي لديها مقدرات بشرية هائلة".

وأردف أن "هدفي المستقبلي هو دعم الجيش اللبناني والتعاون معه لإنجاز آليات عسكرية متعددة، بدلا من انتظار الدعم الخارجي لجيشنا".

وفي عام 2008 صمم فرام ونفذ وأنتج أول سيارة لبنانية 100 بالمئة، وهي رياضية، وتحمل اسم (Frem F1).


طراز جديد من سامسونغ يحل مشكلة "غالاكسي نوت 8"

كشفت تسريبات أن هاتف سامسونغ الجديد "غالاكسي نوت 9" الذي سيطرح في وقت لاحق من العام الجاري، قد يحل مشكلة كبيرة في "غالاكسي نوت 8"، بفضل تحسينات أضيفت للطراز.

وحسب التسريبات التي نشرتها مواقع مهتمة بأخبار التكنولوجيا، فإن الهاتف الجديد المزود بقلم يتميز بماسح أكثر اتساعا من النسخة السابقة منه، مما يعني تحسين نظام التعرف على صاحب الهاتف، وأيضا حماية أكبر ضد الاختراق.

وبزيادة اتساع ماسح العين، فإن "سامسونغ" تسعى لإصدار هاتف أكثر دقة وسرعة في التعرف على الوجوه، لتلافي المشاكل التي واجهها مستخدمو "غالاكسي نوت 8"، حسب ما أوردت صحيفة "إكسبريس" البريطانية.

وبخلاف هاتف "آيفون " المزود بخاصية التعرف على الوجه في أي حالة، حتى مع ارتداء نظارة أو غطاء رأس، فإن "غالاكسي نوت 8" كان يفشل أحيانا في التعرف على صاحبه في حال ارتدى نظارة.

لكن يعتقد أن "غالاكسي نوت 9" سيتعرف أيضا على بعض ملامح الوجه، مما يسهل مهمته في التعرف على صاحبه حتى وإن كان يرتدي شيئا على وجهه.


تلوث الهواء.. الأسوأ منذ 800 ألف سنة

توقع علماء مختصون في الشأن البيئي الوصول إلى نتائج كارثية ومميتة بالنسبة للبشرية، إذا استمر الوضع البيئي والتلوث على حاله.

وبحسب مركز مراقبة وأرصاد في ولاية هاواي الأميركية، فإن ثاني أكسيد الكربون في الجو بلغ مستويات قياسية تاريخية وغير مسبوقة، حيث تجاوز مستوى 410 أجزاء بالمليون خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، وهو أعلى نسبة يتم تسجيلها على كوكب الأرض منذ أكثر من 800 ألف سنة، ما يعني أن التلوث بلغ أسوأ أحواله على الإطلاق وأصبح مصدر تهديد حقيقي للبشرية.

وبحسب تقرير لموقع "ذا كونفيرزيشن"، فإن العلماء استطاعوا معرفة مستويات الحرارة و التلوث والتغير المناخي عبر الحفر في عمق وصل إلى ثلاث كيلومترات داخل صفائح جليدية بمناطق متجمدة من العالم.

وخلص العلماء الأميركيون إلى أن المستويات الحالية من التلوث في الهواء الذي نستنشقه ليست مسبوقة من قبل، كما أنهم تمكنوا من رصد حالة التغير المناخي والتحول بدرجات الحرارة في العالم.

ويقول التقرير إن نسبة التلوث التي يغرق بها العالم حالياً لم تكن ناتجة عن مصادفة، وإنما هي نتيجة تصرفات البشر أنفسهم، حيث ضخ الإنسان كميات كبيرة من الغاز خلال الفترة الملوث للبيئة خلال القرنين الماضيين، وهو ما تسبب في وصول ثاني أكسيد الكربون إلى هذه المستويات الكبيرة.

وكتبت العالمة في مجال المناخ كاثرينا هايهو في تغريدة على "تويتر": "ما يعنيني أنا من هذه المعلومات كمتخصصة، هو إلى أين يمكن أن يؤدي الاستمرار في هذا الارتفاع بالتلوث؟ وإلى أين نحن نسير بسرعة غير مسبوقة مع كوكبنا؟".

ويذكر العلماء أن نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو كانت طوال الـ800 ألف سنة تتراوح بين 170 إلى 280 جزءاً من المليون، لكن هذه النسبة تغيرت بشكل سريع منذ دخل البشر في عصر استخدام الوقود التقليدي بالمجال الصناعي.

ويشير العلماء إلى أنه "فقط بعد الثورة الصناعية التي شهدها العالم بدأت نسبة ثاني أكسيد الكربون ترتفع في الجو إلى ما فوق الـ300 جزء بالمليون، وزادت عام 2013 الى ما فوق الـ400 لأول مرة في التاريخ.


"ناسا" تطلق أول مسبار يستكشف أعماق المريخ

أطلقت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا"، اليوم السبت، أول مسبار آلي لاستكشاف أعماق كوكب المريخ، بحثًا عن معلومات حول تشكل الكوكب الأحمر.

وذكرت الوكالة، في بيان، أن المسبار "إنسايت" انطلق إلى الفضاء على متن صاروخ من طراز "أطلس 5"، من قاعدة "فاندنبيرج" الجوية بولاية كاليفورنيا، عند الساعة 11:05 ت.غ.

ومن المقرر أن ينفصل الصاروخ عن المسبار بعد نحو 90 دقيقة من الإطلاق، ليقطع 484 مليون كيلومترًا وصولًا إلى المريخ.

وبحسب البيان، سيكون "إنسايت" على بعد نحو 600 كيلومترًا عن موقع هبوط المسبار "كوريوسيتي"، عام 2012.

وتستمر مهمة المسبار عامين، أي عامًا واحدًا بالنسبة للكوكب الأحمر، يبحث خلالها في أعماقه عن معلومات تساعد على معرفة كيفية تشكله، بالإضافة إلى أصل الأرض وغيرها من الكواكب الصخرية.

وحسب فريق المسبار، فإن الأداة الرئيسية في "إنسايت" هي مقياس زلازل فرنسي الصنع، شديد الحساسية، بحيث يمكنه رصد هزات لا يتجاوز نصف قطرها ذرة هيدروجين.

ويساهم رصد تلك الموجات في استنتاج عمق وكثافة وتكوين مركز الكوكب والقشرة الصخرية المحيطة به، وأبعد طبقاته الخارجية، أو الغلاف الخارجي.

يشار أن عملية إطلاق المسبار كانت مقررة عام 2016، إلا أن اكتشاف تسريبات في أحد الأجهزة، قبل أشهر من العملية، دفع إلى إرجائها للعام الجاري، حيث لا تتوافر الفرص الأمثل لإطلاق أجسام إلى المريخ سوى كل عامين.

ويمثل المسبار، الذي يزن 360 كيلوجرامًا، الرحلة رقم 21 التابعة لـ"ناسا" إلى المريخ، فيما أرسلت دول أخرى نحو 24 بعثة مشابهة سابقًا.

وتسعى الوكالة الأمريكية إلى تحقيق هدف إنزال رحلة مأهولة على سطح الكوكب منتصف ثلاثينيات القرن الجاري، في إطار مشروع "مارس ون".

وبموجب المشروع، يتم إرسال أشخاص بدون عودة للعيش والعمل مع الوكالة في الاستكشاف والرصد، وهو ما تطوع للمشاركة فيه نحو 200 ألف شخص من 140 دولة.