علوم وتكنولوجيا


تطوير اختبار سريع للكشف عن" السالمونيلا"

قال باحثون أمريكيون الأحد 8-10-2017 ، إنهم طوروا اختبارًا دقيقًا وسريعًا يكشف عن بكتيريا "السالمونيلا" لدى الإنسان والحيوانات، في غضون 24 ساعة فقط.

وأوضح الباحثون بجامعة كورنيل الأمريكية أن الاختبار الجديد يكشف عن بكتيريا السالمونيلا المتواجدة في العينات البيئية والسريرية، بما في ذلك مسحات البراز والحليب والدم.

وأضافوا أن الاختبار الجديد يقلّل وقت التشخيص إلى 24 ساعة، بدلاً من 5 أيام باستخدام الاختبارات التقليدية.

وأشار الباحثون، إلى أن الاختبار يكشف عن نوع من السالمونيلا يسمى "دبلن"، يشكل مصدر قلق كبير، ويعتبر التشخيص السريع أحد الطرق لمكافحته.

وتصيب سالمونيلا "دبلن" الماشية والأبقار، وتجعلها ناقلة دائمة للمرض، وهذه السلالة يمكن أن تصيب البشر الذين يخالطون الحيوانات المصابة، أو عن طريق شرب الحليب، وتناول المنتجات الغذائية الأخرى الملوثة بها.

وبحسب الفريق، فإن سالمونيلا "دبلن" تُحدث إصابات ووفيات بين البشر بمعدلات أعلى من أنواع السالمونيلا الأخرى.

وقالت الدكتورة بليندا تومبسون، قائد فريق البحث، إن "الاختبار الجديد الذي يستغرق 24 ساعة فقط يمكن المستشفيات والعيادات البيطرية من الحصول على النتائج بسرعة، والتأكد من عدم تعرض حيوانات أخرى للسالمونيلا".

وأضافت أن "التشخيصات السريرية السريعة تسمح أيضًا للأطباء البيطريين في الحجر الصحي لاكتشاف إصابة الحيوانات بصورة أسرع".

و"السالمونيلا" عبارة عن جرثومة عضوية منتشرة في الطبيعة وفي العديد من الكائنات الحية، وتصيب الإنسان والحيوان على حد سواء، وهي أحد الأسباب الرئيسية للأمراض التي تنقلها الأغذية في جميع أنحاء العالم.



اكتشاف خلل في فترة دوران النجم النيوتروني المزدوج

اكتشف فريق من الفيزيائيين بجامعة الشرق الأوسط التقنية التركية، وجود خلل كبير في فترة دوران النجم النيوتروني الذي يعتبر أحد أكثر الأجرام كثافة في الكون، ويأخذ مكانه ضمن منظومة النجوم المزدوجة.

وخلال حديثه للأناضول، قال عضو التعليم بقسم الفيزياء بالجامعة، البروفيسور ألطان بايكال، إن النجوم ذات الكثافة العالية تنفجر عقب انتهاء وقودها، ليتشكل بعدها جسم سماوي جديد.

وأشار إلى أن الجسم السماوي الجديد قد يكون قزما أبيضا أو نجما نيوترونيا أو ثقبا أسودا، لافتا إلى أن النجم النيوتروني يتكون بهذا الشكل، وأن النجم المذكور يحيط به حقول مغناطيسية قوية جدا.

وأوضح أن النجم النيوتروني تم رصده لأول مرة عام 1968، ويبلغ قطره حوالي 10 كم، ويحوي بداخله سائل عالي التدفق.

وأضاف أنهم أجروا بحوثا حول هذا النوع من النجوم النيترونية من خلال تحليل البيانات الأرشيفية التي رصدتها الأقمار الاصطناعية التي تعمل بالأشعة السينية في الجامعة.

وذكر أنهم توصلوا في نهاية عملية رصد استمرت ثلاث سنوات، إلى وجود فترة مدارية للنجوم النيترونية التي تسمى بـ "SXP 1062"، وتشكل إحدى مكونات منظومة النجوم المزدوجة.

وأضاف "اكتشفنا أن الفترة المدارية لهذا النجم النيوتروني تبلغ 656 يوما، ولاحظنا في تحليلات التوقيت وجود خلل كبير في فترة دوران المركز التي كانت 18 دقيقة".

وأشار إلى أن النجوم المزدوجة التي ترسل أشعة سينية إلى الفضاء يتم رصدها عبر الأقمار الاصطناعية منذ 1973، لكن لأول مرة يكتشف فريق فيزيائي وجود خلل كبير في فترة دوران المركز حول نفسه داخل منظومة النجوم المزدوجة.

وأضاف "هذا الخلل ينبع من تفاعل قشرة النجم مع المادة السائلة التي بداخله، ويمكن أن نعتبره مثل الزلزال، لكن في هذا النجم يحدث خلل مفاجئ في الفترة المدارية له".

وأكد أن علماء الفلك في العالم يسعون وراء الكثير من الاكتشافات حول النجم النيوتروني، مشددا أن العلم لم يكن يعرف بوجود خلل في مركز النجم النيوتروني.

وأعرب عن اعتقاده بأن الخلل المكتشف خاص بالنجم الذي رصدوه، مضيفا "أهمية هذا الاكتشاف ينبع من أنه يتيح إمكانية فهم فترة دوران النجم والمادة الكثيفة التي بداخله، لعدم تمكن أحد من حل شيفرتيهما من قبل".

ونوه إلى أنهم نشروا دراستهم في مجلة "مانثلي نوتيسيز أوف ذي رويال أسترونوميكال سوسيتي" البريطانية العلمية الشهيرة في 6 سبتمبر/ أيلول الماضي.

يشار إلى أن النجم النيوتروني هو جرم سماوي ذو قطر متوسط وكتلته تتراوح ما بين 1,44 و3 كتلة شمسية، وهو نوع من البقايا ينتج عن الانهيار الجاذبي لنجم ضخم في مستعر أعظم من نوع: "II" أو "Ib" أو "Ic".

ويتكون هذا النجم بشكل خاص من مادة مكونة من النيترونات، وكثافته كبيرة جدا في مركزه، كما يتمتع بخصائص أخرى غير كثافته الكبيرة، مثل الحقل المغناطيسي المحيط به، ودرجة حرارته العالية. النجوم النيوترونية هي أصغر وأكثر أنواع النجوم المعروفة كثافةً.


أجهزة كمبيوتر ماك مهددة بثغرة أمنية في نظام التشغيل

رجح باحثون أن أجهزة كمبيوتر ماك من إنتاج شركة أبل تواجه تهديدا أمنيا بسبب تقادم أحد البرمجيات التي تساعد في عملها.


وفحصت مؤسسة ديو سيكيوريتي، المتخصصة في مجال الأمن الإلكتروني، 74 ألف كمبيوتر من طراز ماك، لتجد أن نسبة 4.2 في المئة تعمل بإصدارات غير آمنة من البرنامج.


وتوقعت المؤسسة أن النسبة في أجهزة الكمبيوتر من طراز ماك على مستوى العالم ستكون مماثلة، وأن مستوى الخطر يزيد بين أجهزة سطح المكتب الأخرى.


ورحبت أبل بنتائج البحث، مؤكدة أنها تعمل على تحسين عمليات تحديث الأجهزة التي تنتجها.


وفي بحثها، فحصت ديو سيكيوريتي أجهزة نسخا من برمجية معروفة باسم "واجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد" (EFI) في عدد كبير من أجهزة ماك المستخدمة حاليا.


وقال ريتش سميث، رئيس قسم الأمن في ديو سيكيوريتي، إنه "الجزء الأول من الشفرة الذي يبدأ العمل بمجرد الضغط على مفتاح التشغيل".



وأشار سميث إلى أن العديد من الأجهزة التي تم فحصها لم تخضع لأي عملية تحديث لواجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد، وأن بعضها يستخدم نسخا قديمة من الشفرة بالرغم من أنها تعمل بأحدث الإصدارات من نظم التشغيل والتطبيقات الأمنية.


وقال "إنه عطل صامت لأن المستخدم لا يصله إخطار"، مضيفا أنه لم يتضح بعد السبب الذي يحول دون أن تقوم هذه الأجهزة بالتحديث على نحو صحيح.


ويندر اختراق أجهزة الكمبيوتر عبر برامج الواجهة لأن هناك طرق أسرع وأكثر فاعلية لسرقة أموال المستخدمين، وفقا لسميث.


لكنه أكد أن قراصنة الإنترنت "المخضرمين" غالبا ما يلجأون إلى اختراق الكمبيوتر عبر هذه برامج الواجهة لأنها تمنحهم "التحكم الكامل" في النظام المستهدف.


وأضاف "يمكنك أن تفعل أي شيء تريد من هناك، وأن تتسلل إلى أي مكان في نظام التشغيل".


وطور باحثون عدة هجمات تستهدف "واجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد"، وهو ما استنسخته بعض الدول، وفقا لسميث.


وقالت أبل في بيان أصدرته بهذا الشأن "نقدر عمل ديو والنقاط التي ركزت عليها، ونعتبر القضية التي أثارتها قضية تشغل الصناعة بأكملها".


وأضافت "تستمر أبل في العمل على تحسين تأمين البرمجيات الثابتة، ودائما ما نسعى إلى توفير أكبر قدر ممكن من الأمان لنظمنا".


وتابعت "الإصدار الأحدث من نظام تشغيل ماك، والذي يدعى هاي سييرا، يقوم بعملية للتحقق من تحديث واجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد أسبوعيا".


وأكد سميث أن كل مطور لنظام تشغيل يمكنه أن يحسن الطريقة التي يتم بها تحديث واجهة البرمجيات الثابتة القابلة للتمديد في نظامه.


لكنه أشار إلى أن المشكلة تكمن في أن ما تم اكتشافه من خطر قد تتعرض له أجهزة أبل، تتعرض له جميع أجهزة الكمبيوتر من كافة الطرازات والأنواع حول العالم.


3 تطبيقات لا يمكن لمستخدم واتس اب الاستغناء عنها

أكثر من مليار شخص حول العالم يستخدمون تطبيق واتس اب يومياً للتواصل مع أسرهم وأصدقائهم، مما يجعله أحد أكبر تطبيقات التواصل الفوري انتشاراً.

وإن كنت تستخدم تطبيق واتس اب على أندرويد، فإليك 3 تطبيقات يجدر بك تنزيلها

تطبيق Siftr Magic Cleaner

فالاشتراك في الكثير من المجموعات في واتس اب فهذا يعني أنك ستتلقى الكثير من الصور التي لا داعي لوجودها على هاتفك الذكي.

تطبيق Siftr Magic Cleaner يتيح لك تحرير مساحة تخزينية على هاتفك من خلال حذف الصور المكررة أو تلك التي تتلقاها على واتس اب من المجموعات أو من الأصدقاء لكنها غير مهمة بالنسبة لك.




تطبيق Bobble Keyboard

استخدام الرموز التعبيرية والصور المتحركة أثناء الدردشة مع الأصدقاء على تطبيقات التواصل الفوري يضفي المزيد من المتعة والمرح أثناء الدردشة.

تطبيق لوحة المفاتيح Bobble Keyboard يوفر لك آلاف الرموز التعبيرية والملصقات والصور المتحركة والسمات والخطوط مجاناً إلى جانب وظائف أخرى.

ويُقدم التطبيق مجموعة من المزايا الرائعة مثل القدرة على تحويل صور السيلفي إلى صور كرتونية وإرسالها مباشرة في الدردشة عبر واتس اب.

تطبيق Unseen

أما إن كنت تريد قراءة رسائل الآخرين على واتساب دون معرفتهم، فيمكنك الاعتماد على تطبيق Unseen.

يتيح التطبيق القدرة على قراءة رسائل واتساب من داخل التطبيق نفسه، وذلك في حال رغبتك بعدم ترك إشعار قراءة الرسالة لدى الطرف الآخر