علوم وتكنولوجيا

ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٩‏/٢٠١٨

1956 –جيش الاحتلال يرتكب مجزرة وحشية في قرية حوسان خلّفت 29 شهيدًا.

1962 -الإعلان عن قيام الجمهورية الجزائرية.

1985 -مقتل 3 من عملاء الموساد في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا القبرصي.

1990 -مجلس الأمن الدولي يصدر "القرار رقم 670" القاضي بفرض حظر الجوي على أراضي العراق والكويت، وذلك بسبب غزو العراق للكويت.

1997 –إصابة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال محاولة اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي في العاصمة الأردنية عمّان.

2001 -الولايات المتحدة تبدأ الحرب على نظام حركة طالبان في أفغانستان.

2013 -ظهور جزيرة جديدة في سواحل باكستان تحت اسم جزيرة زلزلة وذلك بعد زلزال قوي ضرب البلاد.

2014 –حركتا حماس وفتح تتوصلان في القاهرة إلى تفاهمات لتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة الموقع بينهما في إبريل 2014 أبرزها تمكين حكومة التوافق الوطني من بسط سيطرتها على قطاع غزة وصولًا إلى دمج الموظفين في كافة الوزارات.


سيارات ذاتية القيادة تتعلم الرؤية وسط الثلوج

تتحول بلدة ستراتفورد الكندية الشهيرة بمهرجانها المسرحي السنوي إلى مركز للأبحاث بشأن السيارات الذاتية القيادة وسط الثلوج، في حين تتلقى شركات صناعة السيارات طلبات لإنتاج سيارات تستطيع الحركة وسط الثلوج والجليد.

ولكن اختبار سيارات ذاتية القيادة في مناخ بارد ينطوي على تحديات إضافية لصناعة تعاني بالفعل في ظل سقوط أول قتيلة بسبب سيارة دون قائد.

وصدمت سيارة رياضية ذاتية القيادة تابعة لشركة أوبر امرأة فأردتها قتيلة حين كانت تعبر الشارع في أريزونا يوم الأحد الماضي.

وقالت منطقة أونتاريو الكندية التي لا تسمح بسير السيارات ذاتية القيادة على الطرق إلا في وجود سائق خلف المقود، إنها ستتابع التحقيق في "واقعة أريزونا" وستتخذ إجراء إذا اقتضى الأمر.

وتورونتو، أكبر مدينة كندية، هي واحدة من ثلاثة أماكن تختبر فيها شركة أوبر تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة. أما المدينتان الأخريان فهما فينكس بولاية أريزونا وبيتسبرغ في بنسلفانيا بالولايات المتحدة.

وتستثمر شركات صناعة السيارات وشركات تأجير السيارات وغيرها في تكنولوجيا القيادة الذاتية التي يعتقد أنها تقلص الحوادث وتكلفة الاستعانة بسائق. ومن المتوقع بدء تسيير سيارات أجرة آلية على الطرق خلال هذا العام.

لكن من غير المتوقع أن تطرح على نطاق واسع قبل سنوات بل وعقود، في حين تعمل الشركات لإثبات أن السيارات ذاتية القيادة يمكن أن تسير ليس في ولايات أميركية دافئة وحسب، حيث تجرى معظم اختباراتها، وإنما في مناطق أكثر برودة مثل أونتاريو وميشيغان، حيث يعطل الثلج والجليد عمل الكاميرات وأجهزة الاستشعار.

المصدر : رويترز


دور كبير على عاتق الأهالي لحماية أطفالهم من الجرائم الإلكترونية


ألقى المختص في التوعية المجتمعية والإعلام محمد أبو هربيد باللوم على الأهالي الذين لا يراقبون أطفالهم، في الحالات التي يقع فيها هؤلاء عبر الوسائل الإلكترونية ضحية لجرائم التحرش وتشويه السمعة والابتزاز.

قال أبو هربيد لصحيفة "فلسطين": "بعض الأطفال الذين أنشؤوا حسابات عبر الوسائل الإلكترونية المختلفة وقعوا ضحية للابتزاز الإلكتروني، الذي يعمل خلاله المبتز على المساس بفئة الأطفال، فيطلع على خصوصيات الطفل، ويحاول أن يتوصل إلى كل ما يتعلق بحياته الخاصة، بهدف تهديدهم للحصول على المال، أو بسبب اضطرابه ومرضه النفسي".

ولفت إلى أن الأطفال في مرحلة سن البلوغ (وهو وصول الطفل الذكر أو الأنثى إلى سن معينة: الأنثى تقريبًا 13 عامًا، والذكر 14 عامًا) يصبحون عرضة إما للابتزاز المالي أو الأخلاقي.

وبين أن الأطفال عند استخدامهم الوسائل الإلكترونية يهتمون بتصفح ومشاهدة ما يرونه مناسبًا لهم، مؤكدًا أن بعض أفلام الرسوم المتحركة والرعب، ومشاهد بعض مقاطع (الفيديو) يكون لها أثر سلبي على الطفل"، مرجعًا ذلك إلى مخالفتها تعاليم الدين الإسلامي، والعادات والتقاليد، ومعتقدات الطفل.

وذكر أن بعض البرامج والأفلام والمشاهد الرياضية التي يشاهدونها تؤثر على نفسياتهم وسلوكهم في الحياة، وتجعلهم أسرى لها ومحاولة تقليدها، في حال لم يكن هناك مراقبة ومتابعة وتوعية للطفل.

وألقى أبو هربيد بالمسؤولية على الأهل لعدم مراقبتهم تصفح الأطفال الوسائل الإلكترونية وتوجيههم إلى ما هو مفيد، داعيًا لإشغال الأطفال بأشياء تفيدهم وتنمي تفكيرهم، وتجنبهم التشتت أو الانحراف.

وانتقد سلوك بعض الأسر التي تحاول إلهاء أطفالها بإعطائهم الأجهزة الإلكترونية كـ"الجوال"، وتطلق لهم العنان لتصفح المواقع الإلكترونية، ومشاهدة "الفيديوهات" دون رقيب، مضيفًا: "قد تكون هذه المرحلة نقطة تحول في حياة الطفل".

وأكد أن الكثير من المسلسلات وبرامج الأطفال التي تبث عبر الفضائيات والوسائل الإلكترونية لها علاقة بمحاولات إبعادهم عن الثقافة الإسلامية، في ظل غياب المحتوى الإسلامي الأصيل، مبينًا أن الهدف منها التطبيع، وتشكيل رأي عام جديد للأطفال، متوقعًا أن تزيد تلك المحتويات من أجل التأثير عليهم.

وشدد على ضرورة مشاركة الأهل أطفالهم في مشاهدة وتصفح المواقع الإلكترونية، ومتابعتهم، وحثهم على مشاهدة قصص الأنبياء، والحديث إلى الطفل فيما استفاد منها، وتخصيص موعد ومدة للمشاهدة.

إهدار الوقت

وأكد أبو هربيد أن بعض الأفلام والمسلسلات التي تستهدف الأطفال لا تقدم لهم أي جديد أو فائدة مرجوة منها، بل ترمي إلى إهدار الوقت، وإكسابهم بعض السلوكيات السلبية، مثل تغيير الهيئة واللباس، والحديث بلهجات مختلفة.

وتابع: "يقضي بعض الأطفال جل وقتهم أمام الوسائل الإلكترونية، ويحاولون الحديث مع أصدقائهم الوهميين عن قصصهم وأسرارهم، ويصبحون بذلك عرضة للابتزاز مقابل المعلومات التي أدلوا بها".

أكمل أبو هربيد: "أصبح العالم المجهول مليئًا بمعلومات تكاد تكون حساسة مثل بث الهموم والشكاوى، ونشر معلومات تشويهية، وحالات الابتزاز وغيرها"، مشددًا على ضرورة توعية الأهل والأطفال ما هو مفيد وما يحتاجون له.

وأشار إلى أن الأطفال بعد سن العاشرة يصبحون جزءًا من العالم الافتراضي، ويبدؤون تدشين حسابات خاصة بهم، والتواصل مع بعض الغرباء، ومشاهدة محتويات الآخرين والتفاعل معهم، ويقعون خلال ذلك في شراك الابتزاز.

صناعة الأصدقاء

وذكر أبو هربيد أن صناعة الصداقات الافتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعية مشكلة موجودة تصل إلى حد الافصاح عن المشاكل الأسرية، أو الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمادي، أو إرسال بعض الصور والبيانات، التي من الممكن أن تعرض الأطفال للابتزاز، بسبب جهل الطفل، وغياب دور الرقابة والمتابعة الأسرية، وعدم وجود منظومة إلكترونية حكومية تقوم على الحماية الشخصية لهذه الشرائح.

وتمكن لص في أمريكا أخيرًا _بحسب ما ذكر_ من التواصل مع طفل، واستطاع من طريق مواقع التواصل الاجتماعي استدراجه، وبناء علاقة صداقة معه، قادته إلى التعرف إلى تفاصيل منزله ومداخله ومخارجه، وموعد مغادرتهم المنزل، حتى سنحت له الفرصة لتنفيذ عملية السرقة.

أضاف أبو هربيد: "ليس فقط الأطفال سقطوا ضحايا الوسائل الإلكترونية"، مؤكدًا أن بعض المثقفين أيضًا كانوا ضحية للابتزاز المالي وتهديد السمعة، لافتًا إلى أن الحالات الموجودة في غزة ليست بالكبيرة مقارنة بدول العالم.

وأكد أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة تتلقى باستمرار شكاوى الابتزاز الإلكتروني، مشيرًا إلى أنها حققت نجاحات كبيرة بتفكيك شفرات رقمية للوصول إلى أدلة، لاصطياد الجناة، وإدانة المتورطين في جرائم متنوعة بمحافظات الوطن، لكنه لفت إلى أن محاسبة الجناة تعتمد على تقدم صاحب القضية بالشكوى.

وبين أبو هربيد أن بعض الموطنين تقدموا بشكاوى إلى وزارة الداخلية، ومنهم من تقدم من خارج القطاع عبر بريد الوزارة، وحلت مشاكل عدة منها، كالذم والقدح والابتزاز وخلافات مالية، مؤكدًا أن كل ما يصل إلى وزارة الداخلية من مشكلات تحلها.

وذكر أن الانقسام والاحتلال وقلة والإمكانات لها دور يؤثر على إنجاز بعض القضايا التي يمكن للمواطن أن يتقدم بشكوى بها، مشيرًا إلى أن كل ما يتوافر من معلومات لدى الأجهزة الأمنية تستخدمها الاستخدام الأمثل.

مراقبة المحتوى

وبين أبو هربيد أن القائمين على مواقع التواصل الاجتماعي هم من يتحكمون بما يبث أو يحذف، مستدلًّا على ذلك بنشر الصور والفيديوهات التي تنافي العادات والتقاليد، وإغلاق الصفحات الفلسطينية التي تدعو لتجريم الاحتلال وكشف جرائمه.

وتابع: "90% من الشكاوى المقدمة عن وقوع جرائم إلكترونية ليست متعلقة بابتزاز بل قدح وتشويه سمعة على مواقع التواصل الاجتماعي"، مشيرًا إلى أنه يستدعى المعتدي وتنهى المشكلة فورًا.

ودشن أبو هربيد أخيرًا صفحة خاصة به، على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، تهتم بمشاكل الإنترنت والتواصل الاجتماعي، وتعنى بشؤون الطفل والرجل والمرأة، والقضايا المجتمعية والظواهر السلبية والتوجيهات المطلوبة.

وأكد وجود سلبيات وإيجابيات لاستخدام الأطفال والكبار الوسائل الإلكترونية، مضيفًا: "بإمكاننا أن نستخدمها سلبًا أو إيجابًا"، داعيًا لمراقبة وفلترة ما يشاهده الأطفال عبر الوسائل الإلكترونية.

وختم حديثه: "من يمتلك الوعي يمتلك نصف المواجهة".


​دعوة لترسيخ القيم الاجتماعية خلال التواصل الإلكتروني

"العُزلة الاجتماعية، والتخاطب المكتوب بدلًا من الحي، وقتل الوقت بسبب التكنولوجيا المُزيفة"، تلك بعض الظواهر السلبية التي يرى مراقبون أنها انتشرت بين ثنايا المجتمع الفلسطيني، لاسيما في قطاع غزة، نتيجة التطور التكنولوجي الذي اجتاح حياته اليومية.

عالم التكنولوجيا تأثيراته غير الإيجابية على المواطنين من مختلف الفئات كانت الدافع الأساسي إلى البحث عن بعض الظواهر التي نجمت عنه، بعد تغلغله في الأوساط الفلسطينية قبل سنوات قليلة.

عدّ الناشط الشبابي رضوان الأخرس التسرّع في نشر الأخبار "الضارة" عبر مواقع التواصل الاجتماعي إحدى الظواهر السلبية التي ظهرت أخيرًا، لاسيما في الظروف السياسية المعقدة التي يعيش فيها القطاع.

واستهجن الأخرس خلال حديثه مع صحيفة "فلسطين" إطلاق بعض الحملات الإلكترونية التي لا تحمل مضمونًا إيجابيًّا، بل هدفها الأساسي الشهرة والوصول إلى أكبر عدد من المستخدمين عبر مواقع التواصل.

وأكد أن هذه الأخبار تؤثر سلبًا على المجتمع الفلسطيني، وتحديدًا قطاع غزة، في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيش فيها، إذ تضفي هذه التصرفات مزيدًا من المشاعر السلبية على المواطنين.

ودعا الأخرس النشطاء والمغردين عبر مواقع التواصل للالتزام بالرقابة الذاتية، والتحلي بوازع الإنسانية، وضبط حديثهم عبرها، من أجل عدم جرح مشاعر الآخرين، مطالبًا بتوعيتهم من طريق المؤسسات والنقابات لتعزيز القيم الصحيحة لديهم.

بدوره قال الباحث الأكاديمي في علم الاجتماع د. عرفات حلس: "إن التطور الحاصل في وسائل التواصل وأجهزة الاتصال أدى إلى سهولة استخدامها، وتوافرها في أيدي كل فئات المجتمع".

وبين حلس لصحيفة "فلسطين" أن هذه المميزات أوجدت فرصة سانحة للمواطنين للتعبير عن آرائهم بلا حسيب ولا رقيب، مشيرًا إلى أن العلاقات الاجتماعية عبرها أصبحت في غالب الأوقات "سيئة ومشبوهة"، وليست لبناء مجتمع قوي ومترابط.

وذكر أنه رصد خلال عمله بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والجهات المختصة ملايين العبارات والكلمات غير الأخلاقية على مواقع التواصل الاجتماعي، التي لا تعبر عن ثقافة الشعب الفلسطيني.

وأشار حلس إلى أن سهولة استخدام التكنولوجيا أعطت الأطفال فرصة كبيرة جدًّا للدخول إلى موقع (يو تيوب) وغيره من المواقع دون رقابة حقيقية، ما ساهم في إنشاء جيل جديد مولع باستخدام أجهزة الهواتف المحمولة.

ولفت إلى أن التطور التكنولوجي أدى إلى وجود أطفال نشؤوا على وفق اجتماعيات خطأ لا الطريقة التقليدية المُتعارفة، ما أدى إلى تغيير ثقافة الطفل الأصيلة.

وتطرق إلى أبرز المشكلات التي أفرزتها مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنها ساهمت في انتشار ظاهرة التفكك الأسري، وتباعد أفراد الأسرة الواحدة.

"وأدت أيضًا (والكلام لحلس) إلى تقليل التواصل بين أفراد المجتمع، وانسحاب المواطنين من الحياة الطبيعية إلى الإلكترونية، إضافة إلى بعض المشكلة النفسية نتيجة الانفصال عن المجتمع، وهذا خطر كبير على المجتمع".

نصائح وإرشادات

وختم الباحث الأكاديمي حديثه بتوجيه نصائح وإرشادات إلى المجتمع الفلسطيني، للتخلص من التعلّق بوسائل التواصل، وهي: ترسيخ القيم الاجتماعية الخالصة التي تعتمد على العلاقة الطيبة، ونشر الحب بين الناس، من طريق المدارس والجامعات ودور العبادة، وغيرها من المؤسسات المختصة.

وأكد ضرورة حث المواطنين في المؤسسات الخيرية على زيادة العمل الخيري والتطوعي، إضافة إلى تحريم المتخصصين المواقع الضارة، التي تكون على حساب علاقات أفراد المجتمع.

ودعا إلى تقوية التعاون وزيادة الزيارات بين أفراد المجتمع، مطالبًا المؤسسات الحكومية بزيادة نشاط الرقابة على مؤسسات التكنولوجيا، التي تسهل الوصول إلى المواقع غير المحمودة.


سرقة مئات خوادم التنقيب عن العملات الرقمية بآيسلندا

شهدت آيسلندا سلسلة عمليات سرقة وصفت بأنها الأكبر التي تشهدها البلاد، وشملت سرقة نحو ستمئة خادم من مراكز بيانات تستخدم للتنقيب عن العملات الرقمية.

وتملك الحواسيب التي تستخدم للتنقيب عن العملات الرقمية، مثل بتكوين، مواصفات عتاد عالية جدا، مقارنة بالحواسيب الشخصية العادية التي لا تملك القوة الكافية لمهمات التنقيب، ومثل تلك النوعية من الحواسيب القوية توجد في مراكز البيانات التي تملك قدرات تنقيب أفضل بكثير وعلى نطاق أوسع وتكون عادة محمية جيدا.

وتقدر قيمة المعدات المسروقة بنحو مليوني دولار، لكن لو جرى توظيفها في التنقيب عن العملات الرقمية فإنها ستولد عائدات بصورة عملات رقمية أكثر بكثير مما سيحققه بيعها كبضائع مسروقة.

لكن لسوء حظ اللصوص فإن تشغيل الخوادم للتنقيب عن العملات الرقمية يتطلب قدرا كبيرا من الطاقة الكهربائية مما قد يكون وسيلة لدى الشرطة لتعقب تلك الأجهزة المفقودة.

وجرت السرقة في ديسمبر/كانون الأول 2017 ولكن كشف عنها مؤخرا حيث كانت الشرطة تأمل أنه من خلال الهدوء بضعة أشهر أن تتمكن من تعقب اللصوص والعتاد المسروق.

وقد اعتقلت الشرطة 11 شخصا على صلة بالسرقات، من ضمنهم حارس أمن، لكن المعدات لم تُسترجع بعد.

وبحسب موقع "فيزير" (Visir) الآيسلندي، فإن الخوادم هي خسارة اقتصادية فقط حيث لم تكن هناك أي بيانات مخزنة في الأجهزة المسروقة.

ويتضمن العتاد المسروق ستمئة بطاقة رسوميات، ومئة مصدر طاقة، ومئة لوحة أم، ومئة قرص ذاكرة، ومئة وحدة معالجة مركزية، وتقول الشرطة إنها قطع جديدة.

يشار إلى أن مناخ آيسلندا البارد واستخدام الطاقة المتجددة ذات التكلفة المنخفضة جعل من هذا البلد منطقة يعتبر فيها بناء مراكز البيانات وتمويلها بالاستعانة بمصادر خارجية نموذج أعمال شائعا.