أسرة ومجتمع

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


١١:٥٣ ص
٢٦‏/٤‏/٢٠١٧

تصوير وتوثيق

تصوير وتوثيق

لا تفارق عينا الشاب صلاح الحو، طائرة صغيرة تستخدم للتصوير أثناء تحليقها في الأجواء، ويتابعها جيدًا وهو يحركها بواسطة يدٍ للتحكم بها عن بعد.

وما أن تنتهي مدة التصوير، يبدأ الحو إنزالها بهدوء كامل خشية تعرضها لضرر يفقدها القدرة على التحليق مجددًا في أجواء غزة.

ويلتقط بواسطتها صورًا ومقاطع فيديو متنوعة من ارتفاعات مختلفة، كأسلوب جديد دخل إلى غزة مؤخرًا، وبات استخدامها معتمدا في الأحداث والمناسبات المهمة، ويبذل جهده لتكون نسبة الخطأ أثناء تحليق الطائرة "صفر".

وقال الحو: تمتلك شركات إنتاج إعلامي ومؤسسات صحفية في غزة، وبعض الهواة، عددًا من طائرات التصوير الجوي، ويتراوح عددها بين 15- 20 طائرة.

والطائرة التي يعمل عليها المصور الحر (Freelancer)، تتبع شركة "ميديا تاون" التي أدخلت أول طائرة للتصوير الجوي واستخدمتها في إنتاج أفلام وثائقية عِدَّة.

كما وثقت طائرة جوية الكثير من المناسبات والأحداث في غزة، كان أبرزها مشاهد الدمار الذي ألحقه جيش الاحتلال بحي الشجاعية (شرق)، وبلدة بيت حانون (شمال)، خلال العدوان الأخير على غزة صيف 2014.

وقال الحو لـ"فلسطين": "كانت تجربتي صعبة كثيرا حين استخدمت الطائرة لأول مرة، فلم أتعامل معها من قبل، ولم أحصل على دورات للتدريب عليها".

وأضاف: استعنت وزملاء لي، بشبكة الانترنت لمتابعة دروس تعلِّم التحكم بها والعمل عليها، وطبقنا ما تابعناه.

"أثناء عملنا؛ نحرص على ألا تقع الطائرة أو تتعرض لأي ضربة.. لا توجد إمكانية لصيانتها أو توفير قطع غيار بسبب إغلاق المعابر".

وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي دخول هذه الطائرات إلى غزة لأسباب أمنية.

وكان الحو، بدأ العمل على طائرة تصوير جوي قبل أكثر من 3 أعوام، صوَّر خلالها عدد من الأفلام الوثائقية، ووثق آخرون أحداثًا وفعاليات مهمة.

وعن تجربته مع التصوير الجوي، قال: التصوير بالطائرة أفادني كثيرًا لأنني متخصص في تصوير الوثائقيات والدعايات، وهي تعطي مشاهد بصرية جميلة تمتع المشُاهد، وتظهر مَشاهد نراها للمرة الأولى.

وتستخدم هذه الآلة حاليًا في تصوير حفلات الشباب بغزة، والمهرجانات والمناسبات الوطنية، وتستخدم في إعداد التقارير والبرامج التلفزيونية.

"كانت الناس كثيرا مستغربة في بداية عملنا. والجميل أنها ليست طائرة إسرائيلية لقصف المواطنين، بل لتصوير المناسبات، وتوثق ما يرتكبه الاحتلال من جرائم لغزة" يضيف الحو.


"عيون البراق".. لتأهيل مرشدين في الأقصى

الكثير من المقدسيين يطرقون الباب دائمًا للبحث عما يزيد معرفتهم البسيطة بالقدس وربوعها، فهناك الكثير من المعلومات التي يجهلها البعض، فكانت عيون البراق هي النافذة المشرقة لتضع بين يديهم المفتاح الأول لباب العلم والمعرفة الذي استقوا من ينابيعه لمعرفة تاريخ القدس والمسجد الأقصى...

"عيون البراق" مشروع فريد من نوعه يهدف إلى تأهيل مرشدين متخصصين في القدس وكافة أنحاء الداخل الفلسطيني بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص، من خلال مجموعة من المحاضرين الأكفاء في علوم القدس والإرشاد.

وسادت أجواء من الفرحة العارمة الممزوجة بالترقب والحنين والشعور بعظم المسؤولية التي عبر عنها المشاركون في المشروع، والذي تخلله دورات لتأهيل المرشدين ومحاضرات عملية ونظرية في ساحات وأروقة المسجد الأقصى.

فقال غازي عيسى مدير جمعية الأقصى القائمة على المشروع: "يأتي هذا المشروع في ظل ما يحاك ضد المقدسات الإسلامية في القدس بشكل عام والمسجد الأقصى على وجه الخصوص من قبل الاحتلال الإسرائيلي، المتمثل بالعديد من الممارسات من نبش للقبور، وانتهاك المقامات الإسلامية والمسيحية، وتشويه المعالم وإخفاء آثارها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك".

وأضاف: "إلى جانب حملات التشويه وقلب الحقائق التاريخية ونسب المقدسات إلى غير أهلها التي تعمل على تسويقها مجموعة كبيرة من المؤسسات اليمينية المدعومة من الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات طمس معالم المدينة وتغيير لهويتها".

وتكمن أهمية هذا المشروع في ظل الحملات القائمة لتغيير المسميات والمعالم الخاصة بهذه الأوقاف، لذلك كان لزامًا عليهم وضع حلول لهذا المخطط الصهيوني المدروس، ومن هنا جاءت فكرة إعداد وتأهيل مرشدين لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من منطلق ضرورة وجود مجموعة من الشباب والشابات من كافة المناطق مؤهلين لإرشاد الناس والمصلين للمساجد والمعالم والأوقاف الإسلامية في جواره.

يمر الطلاب بدورة مكثفة ما يقارب 50 ساعة أكاديمية، يجمعون فيها بين دراسة نظرية لتاريخ القدس والمسجد الأقصى عبر الفترات المتعاقبة، إلى جانب الجولات العملية التطبيقية بين المعالم والشواهد العمرانية المختلفة والذي يقوم على محاكاة وإرشاد فعلي.

وأوضح عيسى أنه في نهاية المشروع يتمكن الخريجون من إرشاد زوار المسجد الأقصى من كافة الفئات العمرية ومختلف الجنسيات وتوعيتهم للرواية التاريخية الصحيحة التي يحاول الاحتلال تزييفها بشتى الوسائل لفرض واقع جديد في مدينة القدس.

وأشار إلى أنه يهدف من هذا المشروع والدورات إلى تنشئة جيل واعٍ مثقف مدرك للحقائق، ويوجه المصلين والزوار في القدس إلى الحقيقة التي باتت تحرف وتسرق في منأى عن أعين العالم، بالإضافة إلى تنمية دافعية البحث والتقصي العلمي لما يقومون بعرضه من رواية تستطيع الوقوف بقوة أمام الرواية الإسرائيلية الدارجة.

ولقد ضمت الدورة حوالي 25 مرشدا ومرشدة من مختلف مناطق الداخل الفلسطيني من المثلث والنقب والجليل والمدن الساحلية وتمثيل واسع لمدينة القدس.

ويسعى عيسى من خلال هذه المشاريع إلى رفع مستوى الوعي لدى الفئة الشابة من المقدسيين وفلسطينيي_48 بضرورة نصرة واعمار المسجد الأقصى ومدينة القدس على العموم، وتعريفهم بالرواية التاريخية وعرضها بأسلوب عصري ملائم لكافة الأجيال والشرائح بعيدًا عن الزيف والتشويه.


غزي يقود عمال البناء على كرسي متحرك

داخل مبنى يتم تشييده شمالي قطاع غزة، يتنقّل الشاب محمود الغفري (35 عامًا) على كرسيّه المتحرك من مكان لآخر، موجهًا عمّال بناء يعملون تحت إشرافه، لأداء تفاصيل العمل بشكل دقيق.

ويضرب الغفري بـ"قوة"، باستخدام مطرقة حديدية لتثبيت الأخشاب المستخدمة في موقع البناء، مع بعضها البعض، غير آبهٍ بفقده قدميه.

وفقد الشاب الثلاثيني، قدميه خلال الحرب الأولى التي شنّتها دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة (2008-2009)، جرّاء إطلاق طائرات استطلاع الاحتلال صاروخاً نحوه.

وقال الغفري، وهو من سكان مدينة غزة: "فقدت قدماي فور إطلاق الصاروخ صوبي".

وقضى الغفري نحو 8 أشهر يتلقّى العلاج، حتّى استقرّت حالته الصحية، عام 2008، فيما مكث أكثر من 3 سنوات داخل منزله، بعد أن تملّكه شعور بـ"الفقد واليأس"، على حدّ قوله.

وأضاف: "لم أستسلم لحالة اليأس، بل كسرتها وتحديت هذا الوضع، وخرجت أعمل كما كنت سابقًا".

قبل بتر أقدامه كان الغفري يعمل في مجال البناء، لكن اختلفت طبيعة عمله بعد ذلك، قائلًا "كنت أقوم بكافة الأعمال وحدي، دون مساعدة من أحد، أما اليوم فأحتاج إلى مساعدة من يعملون معي".

وتابع: "رغم ذلك لا أكتفي بالعمل الإداري من خلال توجيه عمّال البناء في موقع العمل ، إنما أقوم بكافة الأعمال حسب مقدرتي".

ويعيل الغفري أسرة مكونة من 6 أفراد، لكنّ الدخل الذي يعود إليه من عمله في مجال البناء، بالكاد يوفّر احتياجات أسرته الأساسية، كما يقول.

وأضاف: "رغم أنني فقدت قدماي إلا أن المؤسسات المجتمعية، خاصة التي تعنى بحقوق جرحى الحروب الإسرائيلية، لا تهتم بأوضاعنا الاجتماعية ولا الاقتصادية".

وفي 27 ديسمبر/كانون أول، لعام 2008، شنت دولة الاحتلال الإسرائيلي حربًا على قطاع غزة واستمرت 21 يومًا.

ووفق إحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي)، فقد أدت الحرب التي عُرفت فلسطينياً باسم "حرب الفرقان"، إلى استشهاد أكثر من ألف و436 فلسطينيًا، بينهم نحو 410 أطفال، و104 نساء، ونحو 100 مسن، وإصابة أكثر من 5 آلاف و400 آخرين نصفهم من الأطفال.

وبحسب إحصائية للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي ومقره الضفة الغربية)، فإن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة البالغين يصل في الضفة وغزة، إلى نحو 27 ألفًا، منهم 17 ألفًا يعانون من إعاقة حركية.

ونظرًا لكثرة أعداد الجرحى، بفعل الاحتلال الإسرائيلي، أقرت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1968، 13 مارس/آذار، كيوم للجريح الفلسطيني، والذي يتم إحياؤه سنويًا في كافة مناطق تواجد الفلسطينيين.


١١:٣٨ ص
٢٢‏/٤‏/٢٠١٧

​6 قواعد لاجتماع عمل ناجح

​6 قواعد لاجتماع عمل ناجح


خاص فلسطين

تعرف على أبرز القواعد والشروط التي ينصح مدرب التنمية البشرية محمد دهمان باتباعها للخروج باجتماع عمل ناجح:

1- اجعل للاجتماع أجندة بها أفكار واضحة وتجنب العشوائي والتحدث بكل شيء.

2- أدعو أصحاب الاختصاص بموضوع الاجتماع فقط.

3- اجمع بشكلٍ مُسبق كافة المعلومات المرتبطة بالموضوع.

4- شجع النقاشات الفاعلة وتجنب التوبيخ والجدال.

5- اختر للاجتماع مكانا يتناسب مع طبيعة الموضوع وكذلك اجعل له موعدا جيدا، ويفضل في ساعات العمل الأولى الصباحية.

6- لا تعقد الاجتماع لمجرد الاجتماع، فكثرة الاجتماعات قد تتسبب بإثارة الإحباط أو تخلف الموظفين عن أداء مهام أعمالهم.