أسرة ومجتمع

"طموح الزوجة".. هل يكون "مُعلَّقًا" بيد الرجل؟

يُشيع البعض أن الزواج هو النهاية المتوقعة للطموح خصوصًا عند المرأة، التي تبدأ بدخولها القفص الذهبي مرحلة جديدة تتحمل فيها أعباء الأسرة، لكن يبدو في هذا القول الكثير من عدم التفاؤل الذي يمكن أن يثبت الرجل عكسه بتشجيعه زوجته على تحقيق طموحها.

ولا يقتصر الدور الذي يقع على عاتق الرجل على المال فحسب، بل يمتد إلى التشجيع المعنوي، والإرادة، بيد أن التساؤلات تظل مطروحة عن مواجهة أي عقبات قد تظهر في الطريق.

"الواقع ليس هكذا"؛ بهذه العبارة ينفي أستاذ علم النفس د. جميل الطهراوي، أن يكون الزواج نهاية طموح المرأة؛ إذا كان الرجل متفهمًا للضرورة الملحة لتعليم زوجته، قائلاً: كثير من الطالبات متزوجات يكملن دراستهن ويحصلن حتى على درجة الماجستير ويكون الداعم زوجها ماديًا ومعنويًا أو إجرائيًا، إذ إن له دورًا كبيرًا.

ويتحقق ذلك بالتفاهم ووفقًا للظروف، فالجانب المادي يكمله موافقة الزوج الذي عليه أن يشجعها ويهيئ لها الظروف لتقديم الامتحانات؛ يضيف الطهراوي لصحيفة "فلسطين".

وإذا كان الزوج غير قادر على توفير المال اللازم لتعليم زوجته، يقول الطهراوي: على الأقل يجب ألا يعارضه، في حين سيتعين عليها حينئذ اللجوء لمصادر مالية قد تتمثل في أهلها أو ما تحصل عليه من عيديات وما شابه، أو لربما تكون تعمل.

ويلاحظ الطهراوي أن الفلسطينيين يقبلون على التعليم حتى لو كان دخلهم محدودا، فهم يولونه أهمية كبيرة.

ولحسن الحظ فإن الإنترنت وفر بديلا مهما للتعلم، إذ إن المعلومات لم تعد حصرًا عند جهة معينة بل هي متوافرة ويمكن الوصول إليها بسهولة سواء من خلال المواقع الإلكترونية أو التطبيقات وما شابه؛ إذ يقول الطهراوي: إن الإنترنت يمثل نقلة نوعية في هذا المجال والتعلم الذاتي في الحياة لا يقل أهمية عن الشهادات الرسمية.

كما أن هناك فرصا للتعليم تتوافر في المساجد والمراكز التعليمية، التي تنظم دروسًا في مجالات مختلفة من العلوم.

قدوة

وفي المقابل، إذا كانت الزوجة لا ترغب في التعلم فإنه يقع على عاتق الرجل أن يكون القدوة لها حتى تتشجع، بدلا من أن يلقي عليها المحاضرات لدفعها إلى التعلم.

ويتفق أستاذ علم الاجتماع د. وليد شبير مع ضرورة أن يحث الرجل زوجته على مواصلة التعليم وألا تقف عند حد معين، فإذا كانت حاصلة على شهادة الدراسة الابتدائية يجب أن يعينها على الانتقال في المراحل الدراسية وصولا إلى الجامعة.

وينبغي على الزوج أن يوفر الظروف لزوجته لمواصلة التعليم لكونه مهمًّا جدًّا في الحياة الزوجية –يتابع شبير لصحيفة "فلسطين"– وهناك تجارب كثيرة في الجامعات الفلسطينية أبطالها نساء متزوجات يواصلن تعليمهن لما بعد البكالوريوس بتفاهم مع أزواجهن.

ويوضح شبير أنه لا يجب الاستسلام أمام العقبات، لا سيما المادية، قائلاً: إذا كانت النية والإرادة والعزيمة متوافرة لدى الزوج فهو سيعمل جاهدًا على توفير المستلزمات، وهناك فرص لتقدم الجامعات نفسها المساعدة لطلبتها فضلاً عن الجمعيات العاملة في مجال دعم الطلبة وغيرها.

وينبه الخبير الاجتماعي إلى أن كل ذلك لا يتحقق إلا بالتوافق والمناقشة والحوار وحسن التدبير وتنظيم الوقت.

وينصح شبير الرجل بعدم التذرع بأي مبررات لمنع زوجته من التعلم، ومن ذلك إذا كان هو نفسه لم يكمل تعليمه، بل عليه أن يتشجع هو أيضًا فهناك العديد من الآباء الذين نجحوا في الاستمرار بالتعلم، لأن الحياة الزوجية لا تمنع فرص التعليم.

وإذا أدى الرجل الدور الإيجابي المنوط به في هذه المسألة، عليه أن ينتظر النتائج المفيدة لواقع أسرته، وفق شبير.

ويفسر بقوله: عندما تكون الزوجة متعلمة تربي أطفالها ثم تفيد مجتمعها بما تعلمته في مجال التدريس أو العمل المهني، فهي تستطيع أن تشارك في بناء الأسرة السعيدة والمجتمع وتنميته تنمية سليمة.

أما إذا كان دور الرجل غير إيجابي، فإن ذلك سينعكس أيضًا على الأطفال لأن نقيض العلم هو الجهل الذي يهدم الأسر والمجتمع؛ وفق شبير.

لضبط ساعتك البيولوجية بعد رمضان.. الزم صلاة الفجر

يعاني محمد الصفدي موظف في إحدى الدوائر الحكومية، عدم قدرته على الاستيقاظ مبكرًا للتوجه إلى عمله، خاصة أن تغير مواعيد الدوام عن تلك التي كان معمولًا بها في شهر رمضان واضطراره للاستيقاظ مبكرًا، غير الكثير من السلوكيات التي كان معتادًا عليها سابقًا.

وقال الصفدي: "في شهر رمضان كنت أقوم للتسحر الساعة الثالثة ومن ثم البقاء مستيقظًا حتى ساعة بعد صلاة الفجر لأعود إلى النوم قليلاً ثم الذهاب للعمل الذي كانت ساعاته قليلة مقارنة بالوقت الحالي".

وأضاف في حديث لـ"فلسطين": "أما الآن فأنا ما زلت معتادًا على النوم متأخرًا ومن ثم الاستيقاظ متأخرًا، وهذا التأخير يستمر في البدء بالدوام بعمله"، لافتًا إلى أن حالته النفسية تأثرت بشدة بسبب عدم قدرته على التأقلم مع تغيير الوضع بعد شهر رمضان.

ويواجه الكثير من الأشخاص معضلة عدم تكيفهم مع تغيير الوقت سواء بتقديم الساعة أو تأخيرها، أو التكيف مع الوضع بعد صيام شهر رمضان، فالتعود على نظام طعام ونوم واستيقاظ طوال 30 يومًا يكون من الصعب على الكثيرين تغيره بسهولة بعد ذلك.

ويعد اختلاف ساعات النوم والاستيقاظ وتناول الطعام في أوقات غير معتاد عليها سبباً في اختلال الساعة البيولوجية، كما أن التوقف عنها بعد 30 يوماً يعيد هذا الاختلال إلى الواجهة، ما يجعل الشخص يشعر بالعصبية وبعض الاضطرابات الجسدية.

طبيب الأسرة د. بسام أبو ناصر، أوضح أن 70–85% من الرجال يعانون عدم انتظام الساعة البيولوجية لهم بسبب التغيرات في الوقت، على عكس النساء اللاتي يصبن بهذا الأمر أقل بسبب ظروفهن التي اعتدنها في تغير الوقت بسبب ظروف الحمل والولادة والاعتناء بالأطفال.

وبين في حديث لـ"فلسطين"، أن الرجال معتادون على نظام معين ملتزمون فيه بالنوم والاستيقاظ للعمل والحركة والدوام وغيرها من الأمور، لذلك فإن تغييرها ولو لمجرد ساعة يؤثر فيهم بشكل كبير.

وقال أبو ناصر: إن "الفئة الأولى الأكثر تأثرًا بتغير الساعة البيولوجية وعدم انتظامها بسبب تغير الوقت مثل التوقيت الصيفي أو الشتوي أو مع شهر رمضان وما بعده هي فئة طلاب المدارس والجامعات".

وأضاف: "المرتبة الثانية يأتي الرجال الموظفون المرتبطون بساعات دوام معين، ثم المرتبة الثالثة الرجال العاديين ثم النساء يأتين في المرتبة الأخيرة".

وأفاد بأن تغير الساعة البيولوجية عند الشخص يمكن أن يؤثر في حالته النفسية والعصبية، حيث يمكن أن يصاب بالعصبية ومشكلات في الأمعاء وخلل في التوزيع الغذائي بسبب اختلال أوقات النوم والاستيقاظ.

وأردف: "كما أنه يمكن أن يصاب بمشكلات في البول لاختلال ساعات النوم والاستيقاظ وعدم تعود الجسم الأوقات الجديدة، وكل هذا يؤثر في الإنسان وحالته النفسية لعدم تعود جسده على النظام الجديد الذي يعيشه".

وذكر أبو ناصر أن هذا الأمر يمكن أن يستمر مع الإنسان الطبيعي من 3-8 أيام حتى يتعود جسده للعودة إلى النظام الطبيعي للعيش، منبهًا إلى أن الإنسان المعتاد على القيام لصلاة الفجر لا يتأثر بتغيير الأوقات وساعته البيولوجية تتأقلم مع أي تغير.

وبين أبو ناصر أن الإنسان المعتاد على الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر لن يشعر بأي تغير في اختلاف المواعيد أو تغير في الساعة البيولوجية على عكس من اعتاد النوم متأخرًا والاستيقاظ أيضًا في أوقات متأخرة.

الوالدان صمام أمان أبنائهما خلال امتحانات الثانوية العامة

تعيش الكثير من العائلات الفلسطينية أجواء امتحانات الثانوية العامة المحملة بمشاعر الخوف والترقب والقلق إزاء كيفية تقديم الطلبة لهذه الامتحانات التي يصفها الكثيرون بأنها "امتحانات مصيرية" أو "الحصاد".

ومن هؤلاء الطلبة فراس عيدة (17 عامًا) الذي يعيش أجواء مليئة بالقلق والتوتر بسبب الامتحانات، التي بدأت مطلع الأسبوع الجاري، وهو ما يتطلب من والدته أن تكون هادئة ومتناغمة مع المحيط به من أجل التخفيف عن ابنها فترة الدراسة والامتحانات.

وفراس هو الابن البكر لوالديه، لذلك مرة يكون لديها في منزل أم فراس ابن يقدم امتحانات الثانوية العامة، لافتةً إلى أنها حاولت أن تقرأ الكثير من المقالات لتحصل على معلومات حول كيفية التعامل مع الطالب في هذه المرحلة.

وقالت: "أحاول أن أوفر أجواء الهدوء والراحة لفراس في المنزل ليتمكن من المراجعة النهائية لدروسه، كما أعمل على تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ له بحيث يكون مرتاحًا في فترة الدراسة وفي فترة تقديم الامتحانات".

ويُعد دور الأم والأب في فترة تقديم أبنائهم لامتحانات الثانوية العامة، مهمًّا ومحوريًّا في هذه الفترة، خاصة أنهما قادران على تحديد طبيعة الأجواء في المنزل الذي يحتاج إلى أن يدرس فيها الطالب.

أخصائي التنمية البشرية د. مؤمن عبد الواحد، أكد أن عشرات الآلاف من الطلبة الفلسطينيين توجهوا إلى تقديم الامتحانات النهائية للثانوية العامة للعام الحالي 2019، بعدما انتهت مرحلة الدراسة الجادة والحفظ والقراءة العميقة.

وقال في حديث لـ"فلسطين": إن "المرحلة الحالية التي يعيشها الطالب في هذه الفترة هي مرحلة المراجعات النهائية والتركيز ومعرفة كيفية استرجاع المعلومات في أوقات الامتحان، إضافة إلى تهيئة الأجواء النفسية ومساعدة الطلاب على التركيز ومساعدتهم لاسترجاع المعلومات".

وأضاف عبد الواحد: إن "هذه الفترة تعتمد بشكل أساسي على الأم والأب في دعم ابنهم أو ابنتهم، حيث إن طريقة تعامل الوالدين مع الطالب في ظل أجواء امتحانات الثانوية العامة ستنعكس بشكل مؤكد على مستوى الطالب".

وأشار إلى أنه في حال تعامل الوالدان مع ابنهما أو ابنتهما وفرضا عليه أجواء من التوتر والقلق والتخويف فإن هذه المشاعر السلبية ستنتقل مباشرة إليه وستنعكس عليه وعلى تقديم الامتحانات بشكل سلبي.

وأوضح عبد الواحد أن المشاعر السلبية التي يتلقاها الطالب من قِبل الوالدين تنتقل إليه، وإذا انتقل للطالب مشاعر التوتر والخوف فإنها ستنتقل تلقائيًا إليها ليترجمها بعد ذلك إلى خوف وضغط نفسي وعدم قدرة على الدراسة.

وشدد على أهمية أن يكون الدعم الموجه من قبل الوالدين هو دعم إيجابي يُترجم من خلال الألفاظ الإيجابية والتعبير عن الثقة بالطالب وبقدرته على تقديم الاختبارات على أكمل وجه، مؤكدًا على أهمية الابتعاد عن بعض الممارسات السلبية من قبل الوالدين.

ونبَّه عبد الواحد إلى أنه من ضمن الممارسات السلبية هي القيام بمعاتبة ولوم الابن والابنة على عدم قيامهم ببعض الأمور بعد فوات الأوان، لافتًا إلى أن قول عبارة "لو كنت عملت كذا" تدمر شخصية الطالب وتجعله إنسانًا انهزاميًّا ومحبطًا وسيفقد قدرته على التركيز على تقديم الاختبارات.

وأردف: "كما أن عمل مراجعة للامتحانات مع الابن أو الابنة بعد الانتهاء من الاختبار سواء في الشارع مع زملاء الدراسة أو الأم والأب في المنزل سلوك غير صحي على نفسية الطالب، حيث إن استخراج وتحديد الأخطاء يفقد الطالب رغبته في التفوق خاصة وهو يحسب عدد العلامات التي يخسرها مع كل امتحان".

وأكد عبد الواحد على أنه من الضروري على الطالب عدم مراجعة أي امتحان قد انتهى من تقديمه، خاصة أن عملية المراجعة لن تنفع أو تغير شيئًا، ناصحًا الطالب والوالدين بأن يركزوا على المادة التالية والبدء بمراجعتها وحفظها وإهمال أي شيء فائت.

وذكر أن موعد نوم الطالب من الأشياء الضرورية التي يجب أن يوليها الوالدان أهمية كبيرة خاصة أنها تنعكس على مستوى التركيز والفهم عند الطالب، مشددًا على أهمية عدم السماح للطالب بالذهاب إلى الامتحان دون أن يكون قد نال قسطًا من النوم والراحة خلال فترة الليل.

ونبَّه عبد الواحد إلى أن الطالب يمكن أن ينتهي من تقديم الامتحان ثم يعود لمنزله ويرتاح وينام ساعتين ثم يستيقظ بحدود الساعة الواحدة أو الثانية ليبدأ الدراسة من جديد حتى الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساءً.

وتابع: "يمكن للطالب النوم في ساعات المساء ليستيقظ مع ساعات الفجر لعمل مراجعة نهائية ثم يفطر ويذهب للمدرسة لتقديم الامتحان وهو نشيط ومستوى تفكيره وتركيزه عالٍ".

في فيينا.. خالد أحيا ذكرى رمضان الوطن مقاتِلاً الغربة

أن تصنع من اللا شيء شيئًا أمر سهل يتقنه كلّ فلسطيني، بالضبط كما يتقن فن الحياة في مواجهة الموت، لذا لم يكن صعبًا على أي فلسطيني مهجّر في أي مكان في العالم أن يحيي وطنه في قلبه وما حوله، وهذا ما فعله خالد جودة منذ تسع سنوات خلت قضاها وما يزال يقضيها في فيينا عاصمة النمسا.

تأكيدًا على ذلك؛ يقول جودة: "لم تتغير طقوسنا وعاداتنا في رمضان غزة عن رمضان فيينا"، فهو يسكن في منزل يطل على نهر الدانوب، فيفترش الأرض هو وزوجته وأولاده، ويدعو أصحابه لتناول طعام الفطور، كأنهم في نزهة خلوية على شاطئ بحر غزة تمامًا.

ويستمر في وصف ما يفعلون لـ "فلسطين"، إنهم يعدون القهوة على النار، ويجهزون الكنافة النابلسية على الفحم، وأما في حديقة منزله فأصر على بناء فرن الطابون الفلسطيني، وتخبز زوجته عليه، وهي ذات البقعة التي تجتمع فيها العائلة والأصدقاء بعد صلاة التراويح، ويبقون فيها حتى السحور، فيتسحرون ثم يعود كل إلى منزله، في محاولة منهم لعيش الأجواء ذاتها التي عاشوها في الوطن.

ويضيف جودة: "هناك سنوات كانت تمر علينا يصل فيها عدد ساعات الصيام إلى عشرين ساعة يومية دفعة واحدة -نسأل الله القبول- فرمضان نهاره طويل جدًا وحار"، مشيرًا إلى أن توافد العديد من المهاجرين السوريين والعراقيين إلى النمسا؛ ساهم في افتتاح محلات تجارية عربية كثيرة؛ فأصبح التزود بالبضاعة سهلاً جدًا، خاصة الأطعمة التي يشتهر بها الشهر الفضيل".

وينتقل بحديثه عن تأدية الطقوس الرمضانية، موضحًا أن العديد من المحلات توفر الزينة والفوانيس، وما يتعلق بطعام السحور خصيصًا، فيتزودون بها أولاً بأول، وهذا يعني أن يشعر المسلمون بأجواء رمضان في الغربة.

ويلفت إلى أن نسبة كبيرة من الناس الذين يعيشون حوله ليسوا عنصريين، فيتبادل معهم الزيارات، ويشاركونه أحيانًا مائدة الإفطار.

ويستدرك بقوله: "لكن على صعيدي الشخصي معظم الوقت أقضيه في العمل أو في المنزل، ولا نزيد عليه إلا من أجل التسوق أو شراء أشياء أخرى"، مبينًا أنهم في المهجر يعملون طوال الوقت، "وعندما أكون في المنزل أقرأ جزءًا من القرآن، أو أشاهد برنامجًا أو مسلسلًا، وفي ظل ذلك، يذهب نهار رمضان دون أن نشعر بساعاته الطويلة"، وفق قوله.

أما رمضان الحالي، فجودة وعائلته وأصدقاؤه لم يتجهزوا جيدًا له، ولم يهتموا به، وبسؤاله عن السبب، يجيب: "استقبلنا رمضان الحالي وقطاع غزة يشهد تصعيدًا من الاحتلال الإسرائيلي، فكان جل وقتنا هو التواصل مع الأهل في غزة للاطمئنان عليهم".