أسرة ومجتمع


"تك زون" العمل عن بعد أصبح متاحًا بتوفير مكاتب متخصصة بغزة

في ظل الأوضاع المادية الصعبة وانتشار البطالة ولجوء الشباب في غزة للبحث عن فرص عمل عن بُعد، وعدم تمكنهم من إيجاد مكاتب خاصة يستطيعون العمل فيها لمدة تزيد عن 7 ساعات في اليوم، فكر الشاب محمد الرقب (33 عامًا) بتوفير مكاتب ومساحات عمل مشتركة في بيئة مثالية لتمكين وتطوير رجال الأعمال والمهنيين لتحقيق الريادة والتميز وإنجاز العمل.

يقول الرقب لصحيفة "فلسطين" عن فكرة المشروع: "بسبب الوضع الاقتصادي الصعب في البلد وعدم وجود فرص عمل لآلاف الخريجين في القطاع لجأ البعض لفكرة العمل عن بعد ولكن بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر إنترنت سريع أصبح هؤلاء الشباب يبحثون عن أماكن تُقَدَّم فيها خدمات للشباب وبسعر مناسب تتوافر فيها الكهرباء وإنترنت سريع ومكيفات".

وأضاف: "فكرت بإيجاد حل لهؤلاء الشباب وذلك من خلال مكاتب خاصة توفر جهاز طاقة عالية وخدمة إنترنت فائقة السرعة وخدمات الضيافة مع توفير الخدمات التي يحتاجها العاملون في المكان".

وتابع قوله: "على سبيل المثال بعض الشباب يعملون كمصممين لمواقع في دول عربية وأجنبية وفي ظل انقطاع الكهرباء بشكل دائم لا يجدون مكانًا مناسبًا يكملون العمل فيه، وحتى في العمل في المنزل لا يمكن من خلاله توفير الإنجاز المطلوب".

توفير الوقت

وأفاد الرقب أن هذه المكاتب مفيدة كذلك في توفير بيئة عمل مناسبة يستطيع من خلالها الشباب تبادل خبرات، مشيرًا إلى أن هناك تخصصات متعددة يمكن العمل فيها عن بعد مثل: هندسة الحاسوب، و الديكور، والتصوير، وإدارة السوشيال ميديا، والمواقع الإلكترونية.

ويطمح الرقب من خلال عمله، إلى تكوين كادر بشري وفريق متخصص لتبادل الخبرات، وتنفيذ مشروعات كبيرة يعمل فيها الشباب العاطلون عن العمل ويستطيعون تبادل الخبرات والتفكير في مشروعات أخرى يستطيعون الاستفادة منها وتوفير دخل مادي جيد.

ونبَّه الرقب إلى أن أسعار هذه المكاتب رمزية ويمكن استخدام المكتب طوال فترة الدوام من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة العاشرة ليلًا، مشيرًا إلى أنه يمكن استخدام المكتب بشكل يومي مقابل 15 شيكلًا وبمعدل شهري 250 شيكلًا مع الاستفادة من جميع الخدمات المتاحة في المكاتب.

وقال: "بإمكان الموظفين أو من يريدون التواصل مع المكتب الحصول على يومين مجانًا لاستخدام المكاتب ورؤية مدى مناسبتها لطبيعة العمل التي يعمل فيها الموظفون".

وأشار الرقب إلى أن هناك أعدادًا كبيرة من الشباب الخريجين العاملين عن بعد في قطاع غزة، وهي فرصة مناسبة لهم خاصة في ظل عدم توافر فرص عمل ولجوء عدد كبير منهم إلى الهجرة بحثًا عن فرص عمل مناسبة.


ألعاب الفيديو تساعد على إنقاص وزن الأطفال

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ألعاب الفيديو، بالاشتراك مع تدريبات اللياقة البدنية، تساعد الأطفال المصابين بالسمنة على إنقاص الوزن وخفض ضغط الدم والكولسترول وزيادة النشاط البدني.

الدراسة أجراها باحثون بمركز "بنينجتون" لأبحاث الطب الحيوي في جامعة ولاية لويزيانا الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Pediatric Obesity) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الفريق 46 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 12 عامًا ويعانون من زيادة الوزن والسمنة، وكان نصفهم من البنات.

وقسم الفريق المشاركين إلي مجموعتين، الأولى مارست حياتها بشكل طبيعي، فيما قامت المجموعة الثانية بتنفيذ برنامج يعتمد على ممارسة النشاط البدني لمدة ساعة واحد يوميًا، بالإضافة إلى ممارسة ألعاب الفيديو لمدة 3 ساعات أسبوعيًا، بشكل فردي أو مع مجموعة، لمدة 6 أشهر.

وشارك الأطفال بالمجموعة الثانية في محادثات فيديو منتظمة عبر وحدة تحكم ألعاب الفيديو مع مدرب لياقة بدنية من لمتابعتهم ورصد تقدمهم في ممارسة التمارين الرياضية.

وعقب انتهاء فترة الدراسة، وجد الباحثون أن المجموعة التي مارست التمارين وألعاب الفيديو انخفضت لديها مؤشر كتلة الجسم بنسبة 3% بينما زادت لدى المجموعة الأخرى بنسبة 1%.

كما انخفضت نسبة الكولسترول في الدم لدى المجموعة الثانية بنسبة 7%، بينما زادت لدى المجموعة الأولى بنسبة 7%.

وزاد لدى المجموعة الثانية النشاط البدني بنسبة 10%، في حين انخفض لدى المجموعة الأولى بنسبة 22%.

وقالت الدكتورة أماندا ستايانو، قائد فريق البحث: "الأطفال الذين يكتسبون وزنًا زائدًا وغير نشطين جسديًا يمكن أن يصابوا بعلامات مبكرة لأمراض القلب والسكري، قد يعانون أيضًا من الربو وتوقف التنفس أثناء النوم وغيرها من التحديات النفسية والصحية التي يمكن أن تجلبها السمنة".

وأضافت أن "الشاشات موجودة في كل مكان في حياتنا، حيث يقضي الأطفال نصف ساعات يقظتهم أمام الشاشات مثل التلفزيون والموبايل والكمبيوتر والأجهزة اللوحية، لذلك فإننا تسعى لاستخدامها كأداة لتعزيز النشاط البدني في حياة الأطفال".

وكانت دراسة سابقة ذكرت أن إصابة الأطفال بالسمنة في عمر مبكرة تعرضهم لخطر انخفاض معدلات الذاكرة والذكاء، وتؤثر على أدائهم في الاختبارات الإدراكية.

ووفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن إصابة الأطفال بالسمنة المفرطة، تعد مصدر قلق كبير على الصحة العامة في أمريكا؛ حيث تصيب نحو 17% من الأطفال والمراهقين (بين عامين و19 عامًا)، ما يعرضهم لزيادة خطر إصابتهم بالأمراض المزمنة مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.


​3 أسباب ستُشعرك بالخجل لو كنت تضرب طفلك

لم يكمن الحلّ يومًا في الضرب للتخلّص من مشكلةٍ ما، لأنه ليس وسيلةً تربويةً، ولن يكون كذلك ما دمنا نمتلك العقل والدّين، بل الضرب سببٌ أول لخلق التشوهات والعقد النفسية التي لا يمكن تخيلها.

الكثيرون يعلّقون على موضوع الضرب بالقول: "محنا انضربنا كثير، وهينا مثل الفُلّ لا عندنا مشاكل نفسية ولا تشوّهات"! بالمقابل فإن المستشارة النفسية والتربوية دعاء صفوت من جمهورية مصر العربية تردّ على أولئك في حديثها لـ"فلسطين" بتساؤل وتعجّب: "من قال أنكم أسوياء نفسيًا مثلما تدّعون؟! إنكم لستم كذلك، والدليل أنكم تضربون أطفالكم لأن لا أحد يمكن أن يكون سويًا وهو يضرب طفلًا!".

وتقول: "لو أنك رأيت أحدًا يضرب في الطريق قطّة، فإنك ستحاول وقفه ونعته بأنه لا يملك في قلبِه رحمة، ولو أنك رأيت رجلًا غريبًا أيضًا يضرب طفله في الشارع فإنك ستتوقّف لتمنعه ويكون مسوّغك "هو أنت لا تملك رحمة في قلبك؟" أو "هو قدّك؟!".

سبب عقلي

إذًا فهل أنت لا تملك رحمة حين تضرب طفلك الضعيف وأنت بهذا الطول والعرض؟ هل هذا الطفل يماثلك عمرًا وعقلًا كي تسمح لنفسِك بضربِه؟! هل أنت سويّ إذًا؟! بل إنك لم تستطِع السيطرة على مشاعرِك، في حين أن السويّ نفسيًا هو من يمتلك القدرة على تمالك نفسِه عند الغضب.. تضيف المستشارة صفوت، وتُبيّن أن هذا أول سبب عقليّ سيدفع الشخص الذي يضرب طفلًا يخجل من نفسِه حين يمدّ يده ويضرب.

وآخرون يتذرّعون بأن "الضرب مباح شرعًا"، من أجل تبرير ذلك لنفسِهم وتبرئتها حين يضعفون أمام الصغار ويضربونهم، مستندين إلى قول رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: "مروا أبناءكم للصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر...".

وهنا تردّ المستشارة صفوت بتساؤلٍ أيضًا: "هل ذكر في أي من كتب السيرة أن الرسول عليه السلام ضرب طفلًا أو خادمًا أو امرأة؟ بالطبع لا".

أما ما يتعلّق بالحديث الشريف فهو حديث حول الصلاة التي هي "عماد الدين"، وثاني أهم ركنٍ من أركان الإسلام، وليس حول "كسر أو سكب كوب حليب" أو "لفظٍ نابٍ يلفظه الطفل" أو "عناد وعصبية وصراخ" أو "كذب".. إلخ"، تضيف.

وتتابع: "وهذا يعني أن ما قبل السبع سنوات لا بد من أن يقضي الطفل حياته في اللعب والتعليم فقط، وفترة ما بين السبع والعشر سنوات تتطلّب التدريب والتعويد والتحبيب بمختلف الطرق اللطيفة واللينة".

وتواصل: "فالأمر يقع على عاتق الوالدين في التربية طيلة تلك المدّة الطويلة جدًا، فالعام 365 يومًا واليوم 5 مرّات، وهل من طفلٍ سيرفض بعد كل ذلك التدريب؟ إنه من المستحيل أن يتم العمل بكلام رسول الله طيلة تلك المدّة ثم يرفض الطفل أو يعانِد ويُجاز لوالديه ضربه".

سبب ديني

وهنا لا بد من التعرّف أكثر والوعي الدقيق بتفاصيل الدّين الإسلامي السمح الذي يراعي كل شئون البشر والطفل ونفسيته -وفق المستشارة صفوت- التي تُبيّن أن هذا سببًا ثانيًا دينيًّا سيدفع الشخص الذي يضرب طفلًا إلى الخجل من نفسِه حين يمدّ يده ويضرب.

وتؤكّد صفوت أن الضرب يكسر شخصية الطفل ويدمر نفسيته ويجعلها "خاضعة ذليلة يصاحبها الشعور بأن الطفل مكروه، ولو أنّ من يضرب قال للمضروب ألف مرةٍ أنه يحبّه فإن الطفل المضروب لن يصدّقه، ليس هذا فحسب، بل فإنه سيزيد من العناد والعصبية و"الزّنّ" بهدف استعطاف الحبّ واستجلابه، الأمر الذي سيقابله الوالدان "بالضرب" من جديد لأنهما لا يفهمان خطورة الضرب، وهكذا حتى ينشأ الطفل معقّدًا نفسيًا.

سبب نفسي

وتوضح المستشارة أن الطفل يمتلك في داخله احتياجات نفسية، وتلك الاحتياجات ينتج عنها دوافع إنسانية يترجمها الطفل لسلوك، فـمثلا "الاحتياج للطمأنينة والأمان" وغيرهما يعدّ احتياجًا نفسيًّا، و"الخوف من الضرب" يكون دافعًا، أما "الكذب" فهو النتيجة أو السلوك، إذ يكذب الطفل، فيقوم المربي –للأسف- بضربه بسبب كذبه، في حين أنه لم يلبِّ احتياجه الذي تسبب في كذبِه، وطالما يقوم المربي بالضرب على ظاهر السلوك فإن السلوك لن يتغيّر، وتبقى الدائرة تدور في نفس الخطأ الذي يدمّر نفسية الطفل وشخصيته، وهذا سبب ثالث كفيل بجعل من يضرب يخجل من نفسِه كونه سبب في تدمير الطفل.

وتبين صفوت أن الكثير من المربين يحذرون أطفالهم من أن يقوموا بتصرفٍ ما مستخدمين الحركات والكلمات والإيماءات التحذيرية المخيفة وغالبًا ما تكون الكلمات المستخدمة: "إوعة أشوفك بتعمل كذا وكذا.."، وكأنهم يقولون: "افعل التصرف والخطأ الفلاني واحذر أن أراك.."! وهذا ما يحدث بالضبط مع الطفل، فلا يفعل التصرف الخاطئ في حضرة والديه، لكنه يفعله في غيابِهما؟

وهنا يصبح الطفل مطيعًا لكل من هو أقوى منه وكل من لديهم سلطة عليه ما يعرضه للعديد من المشكلات بل ويدفعه للتعمق أكثر في الخطأ، ومنها إطاعة المتنمرين في مدرسته واتباعهم في كل ما يطلبونه، وحين يكبر ويصبح صاحب قوة وسلطة فإنه يستقوي ويفعل ما قام به الآخرون، فالضرب يغير ظاهر السلوك لكنه لا يغير القناعات –والحديث للمستشارة صفوت-.

وفي ردّها على من يسأل إن كان الضرب خاطئًا ولا يأتي بنتيجة، فكيف نعاقِب إذًا؟ تقول: "نحن لم نُخلّق لنكون معاقِبين وسجّانين، بل لنعمر في الأرض ونربي الأطفال أفضل تربية فيكونوا رحماء بأنفسهم وبوالديهم وبكل من حولهم، في حين أن هناك الكثير من الطرق التربوية للعقاب التي لا تؤذي الطفل نفسيًّا وتدمرها، سنتحدث عنها لاحقًا".


هذه هي إجراءات الوقاية من النزلات المعوية ومضاعفاتها

النزلة المعوية هي مرض "فيروسي" يصيب الطفل فيفقده كمية كبيرة من السوائل، وإذا لم يتم تعويضه بطريقة صحيحة من خلال محلول الإشباع قد يدخله في مراحل جفاف متقدمة تؤدي لفقدانه الحياة.

من أخطر مضاعفات النزلة المعوية الجفاف، ومن أهم وسائل الوقاية منها الحفاظ على كمية السوائل التي يجب أن يتناولها الطفل خلال فترة إصابته بالمرض.

ويقول أخصائي طب الأطفال حسام أبو صفية، إنه لتفادي المضاعفات التي تسببها النزلة المعوية، لا بد من تعويض كمية السوائل التي فقدها الطفل وذلك من خلال "محلول خاص" متوافر في جميع الصيدليات يطلق عليه اسم محلول الإشباع وإن لم يتوافر يمكن استخدام بديل آخر وهو "السفن أب" بعد إزالة الصودا منه كي لا يتسبب ذلك بحدوث انتفاخ لدى الطفل.

ويضيف لصحيفة "فلسطين":" يجب على الجميع غسل اليدين بالماء والصابون بصورة جيدة بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام، لغسل اليدين على نحو فعال: تستخدم رغوة الصابون مع المياه الجارية".

ويؤكد ضرورة تجفيف اليدين بمنشفة نظيفة تستخدم مرة واحدة وإغلاق الصنبور باستخدام المنشفة لتجنب احتمال إعادة التلوث.

وينبه أبو صفية إلى أن الشخص المصاب وخاصة إذا كانت الأم ينبغي أن لا تعد الطعام لمدة 24 ساعة على الأقل بعد تعافيها مع غسل الثياب والمفارش الملوثة بالقيء باستخدام الماء الساخن والصابون.

غسل الخضروات والفواكه

ويشير أبو صفية إلى أهمية غسل الفاكهة بشكل جيد والخضروات والتأكد من طهي الأطعمة وخاصة اللحوم بشكل جيد، لافتاً إلى أن النزلات المعوية قد تكون فيروسية وتتسبب بها الخضروات والفواكه غير المغسولة وهي تحفز حدوث النزلات المعوية.

ويقول: "كذلك لا بد من منع اختلاط الطفل بالأطفال السليمين حتى لا تنتقل العدوى لهم وعدم استخدام أدوات الطفل الشخصية بأي شكل من الأشكال لتجنب حدوث العدوى، مع ضرورة تعويد الطفل منذ الصغر على غسل اليدين بشكل دوري للوقاية من الكثير من الأمراض وخاصة الفيروسية".

وينبه أبو صفية إلى ضرورة الابتعاد عن الأماكن المزدحمة أو تلك التي تنتشر فيها مياه الصرف الصحي تجنباً لحدوث هذه العدوات، مؤكداً أن النزل المعوية ليس لها علاج وتستغرق ما يزيد على أسبوع إلى 10 أيام كي يعود المصاب إلى طبيعته.

وينصح الأهالي، في حال إصابة الطفل بالنزلة المعوية تعويضه بالسوائل الكافية فعلى سبيل المثال إذا كان وزنه 10 كليو يجب إعطاؤه 10 سم من محلول الإشباع، لافتاً إلى أنه في حال لم يتقبل الطفل السوائل يجب نقله للمستشفى كي يتم تعويضه عن طريق الوريد وعند تحسن حالته يمكن إعادته للمنزل.

ويختم أبو صفية بأن هناك علامات مهمة جداً يجب الالتفات إليها عند إصابة الطفل بها مثل ذبول العينين وعدم تبول الطفل، لافتاً إلى أنه في مثل هذه الحالات يجب التوجه بشكل عاجل إلى المستشفى وإلا قد يدخل الطفل بمراحل خطيرة وصعبة.