أسرة ومجتمع


غزيّ يطور منظومة جديدة لتداول العملات ومؤشرات الأسواق


تمكن الشاب أحمد ثابت من قطاع غزة من تطوير منظومة جديدة لتداول العملات الأجنبية ومؤشرات الأسواق العالمية من خلال نظام يعمل بشكل إلكتروني كامل، ويربط بين خبراء السوق والمحللين الماليين في الأسواق العالمية والمستثمرين من بنوك وشركات وأفراد ممن تتوفر لديهم الخبرة أو لا تتوفر، وذلك من خلال عقد صفقات تداول مبرمجة بشكل مسبق ضمن سياسة إدارة مخاطر تقلل المخاطرة إلى أقل من ٥ %.

وتعمل المنظومة التي طورها الشاب ثابت من خلال التداول على حسابات مصرفية إسلامية وتعميمها على بنوك عالمية وإدخالها في أسواق جديدة للتداول في أسواق آسيوية ولاتينية وأفريقية مما يدعم التنمية في هذه الدول.

وأشار ثابت إلى أن التداول الإلكتروني يعد أكبر سوق عالمي يتم التداول عليه بين أزواج العملات العالمية المختلفة وأسهم الشركات الكبرى ومؤشرات الأسواق العالمية المختلفة وهو أكبر سوق سيولة مالية في العالم.

وقال ثابت لصحيفة "فلسطين": كل ما يمكن بيعه وشراؤه يتم التعامل فيه من خلال هذا السوق، حيث يتم ضخ أكثر من 5 تريليون دولار يومياً في هذا السوق.

وذكر أن هذا السوق هو أخطر سوق عالمي يمكن خسارة الأموال فيه والكثير من الشركات أفلست بسبب المخاطرة فيه، مشيرا إلى قيامه بالعمل من خلال أربع شركات عالمية، وتشكيله فريقا من ١٨٠ مضاربا ومبرمجا عبر شركات برمجة منذ عامين.

وأضاف: "قمنا ببرمجة هذه المنصة من خلال دمج خبرات العالم بحيث يتم التداول بشكل إلكتروني تماما، وبالتالي يقوم العميل بفتح الحساب لدينا ويكون دورنا كمضاربين وقارئين للسوق بتشكيل قوة كبيرة تدعم عملية تحليل المعلومة وهي رأس المال".

وتابع ثابت: "نقوم بتغذية قواعد البيانات التي تتحول مباشرة عند العملاء لصفقات يتم عملها على حسب رأس المال .. الجديد بالأمر أننا طرحنا هذه النافذة من خلال شركات سيولة مالية بالاتفاق مع بنكين عالميين اسكوتلاند وسيتي بانك".

وأشار إلى أن الجديد في المنظومة التي يطلق عليها "لايت" هي أن "الحسابات جميعها حسابات إسلامية، وإن وجود أدوات قوية في السوق جعل البنوك والشركات مجبرة للتعامل مع الحسابات الإسلامية حسب شروط العملاء أنفسهم".

ويمكن للمستخدم – بحسب ثابت - فتح الحساب وتغذيته بأموال حقيقية عبر البنوك التقليدية سواء تحويلات مالية أو من الفيزا أو الكريدت كارد أو من البنوك الالكترونية.

وقال :"نتأكد من مصدر الأموال أنه شرعي ومسموح فيه ثم نقوم بالتداول عن العميل بشكل علمي ومحترف جدا حسب رأس ماله بعملية مبرمجة من الألف للياء بحيث نحمي العملاء من تقلبات السوق ونغذيهم بخبرة أكبر الشركات العالمية".

تحقيق العائد

ونبه ثابت إلى أن المنظومة التي كانت تحت التداول التجريبي خلال الستة أشهر الماضية استطاعت تحقيق عوائد تتراوح بين ٥٠-٦٠% من رأس المال بشكل شهري، والأهم من ذلك أن العائد كان بمستوى مخاطرة أقل من ٥%.

ولفت إلى أن المنصة انطلقت عمليا وحصلت قبل يومين على ترخيص هيئة رقابة سوق المال البريطانية وهي أعلى جهة رقابية وتحريضية في العالم كله.

وبإمكان المشترك تحميل منظومة "لايت" من التطبيق من موقع الهيئة البريطانية أو من موقع شركات السيولة المالية الكبرى ثينك فوركس، فوريكس برايم، اف اكس يونيت، وبعدها يتم تثبيت النسخة وتحديد السيرفر المناسب لربطه بها ويستطيع بعدها التواصل مع فريق الدعم الفني في أقرب بلد لمساعدته في تثبيت النسخة الكاملة على جهازه ثم إضافة التمويل المطلوب.


تكيّة الخليل إبراهيم.. طعم الخير في قدر "جريشة"

صغارٌ وكبارٌ وذوو إعاقة، لا تفارق الابتسامةُ ملامحهم، كلٌ يحمل قدره الصغيرة منتظرًا تعبئتها بوجبة "الجريشة" التي باتت جاهزة وتنتظر من يغرفها.

هناك في بلدة عبسان الكبيرة شرق محافظة خانيونس يتوحّد الغداء عند الكثيرين في ذلك اليوم وتتوحّد القلوب، فتكيّة الخليل إبراهيم عليه السلام وهي أحد المشاريع التي تنفّذها بلدية عبسان الكبيرة ما تزال تصنع الطّعام وتُقدّمه لطُلَّابِه.

يقف الشاب إبراهيم أبو حمد في الدّاخل ويحرّك الطعام في قِدرٍ كبيرة بجانبه قدر أخرى خاصة بلحم الدجاج المقطّع، وبالرغم من علامات الإرهاق التي بدَت على عينيه فإن ابتسامته كانت أدوَم وهو يقول لـ"فلسطين":" العمل في التكيّة أمرٌ رائع، وأشعر فيه بالفخر، فأن تصنع الطعام وتقدّمه لمن يحتاج إليه من أهل بلدتِك شيءٌ يشرح الصّدر".

ويضيف: "يكفيني أن أسمع كلمة "الله يرضى عنك" من امرأة عجوز جاءت لتملأ قِدرها، أو كلمة شكرًا يا عمو من طفلٍ صغير".

ويحرص أبو حمد على المعاملة الطيبة مع كل من يأتي يسأل طعامًا، موضحًا: "هؤلاء أهلنا، فإن لم يكن أخي أو ابني أو أبي فهو قريبي وجاري وابن بلدتي، إننا في هذا اليوم طعامُنا واحدٌ وابتسامتنا تنبع من القلب".

إلا أنّ الاحتياج الكبير لأهل البلدة يؤسف أبا حمد نظرًا للوضع الاقتصادي السيئ في قطاع غزّة، ويتمنّى أن تبقى تكيّة الخليل إبراهيم قائمةً إلى ما لا نهاية طالما كان الوضع بتلك القسوة كما يقول.

وقت سعيد

ويتجمهر المحتاجون من أهل البلدة منذ وقتٍ مبكّر يقارب التاسعة صباحًا في حين أن القِدرين أو الثلاثة التي يصنعها العاملون في التكيّة تصبح جاهزةً في حدود الحادية عشرة، فأجواء الانتظار كما يقول جميلة، وهناك من الأطفال من تعرّفوا على بعضهم في رحلة ذهابهم وإيابهم من التّكيّة.

"الجريشة" التي يصنعها أبو حمد وخمسةٌ آخرون في التّكيّة منهم أربعة متطوعين تتكوّن من: الجريشة أو الجَرِيْشُ كما يلفظها أهل المنطقة من سكان بلدة عبسان، وهي منتج غذائي من منتجات حبوب القمح المطحونة طحناً خشناً، والأرز، والبصل والفلفل الأسود والأخضر، والزبدة، واللحم إن توافر.

ويخبرنا أنها تختلف عن الجريشة التي يصنعها أهل مدينة غزّة "فهم لا يطبخونها مع الأرز، بل يصنعونها كالشوربة، أما في بلدة عبسان فتكون جامدة كما يؤكل الأرز وفي وسطها تُكوّم قطع الدّجاج أو أي نوعٍ آخر من اللحم".

ويُذكر أنّ الجريشة أكلةٌ شعبية تراثية مميزة عند سكان خانيونس، ويصنعونها بالعادة في "الرّحمات".

أما المتطوّعون الأربعة فيأتون لأن رائحة الخيرِ تنعشهم كما يقول أحدهم وهو خليل مصبح -26 عامًا- ويوضح: "العمل التطوّعي يجذبني كثيرًا ولا أفكّر يومًا بتركِه، ففي كل خطوة يخطوها الإنسان بركة وخير بإذن الله".

مشروع البلدية

مديرة العلاقات العامة في بلدية عبسان الكبيرة أ. إيمان طبش، توضح "أن مشروع التكيّة الذي تقوم به البلدية جاء من أجل إطعام المحتاجين، فلا يُتْرك في البلدة أسرةٌ جائعة، وهي قائمةٌ بتعاونٍ ودعمٍ من أبناء البلدة وغيرهم من المقتدرين في الداخل والخارج".

وتذكر أن المشروع ما يزال قائمًا يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع ويسهِم في إطعام ما يقارب مائتي أسرة والذي كان قد افتُتِح في شهر رمضان الماضي، لكن الظروف الاقتصادية الصعبة للأهالي في البلدة، كانت دافعًا لاستمراره حتى اليوم وإن كان بدعمٍ محدود وفق قول أ. طبش التي تؤكّد أن البلدية تسعى لبقاء التّكيّة مفتوحة لأطول فترةٍ ممكنة.

وتقول: "لقد تمّ اختيار مقام الخليل إبراهيم عليه السلام لتُقام فيه التّكيّة، حيث مرّ عليه السلام من العراق إلى فلسطين واستراح في ذلك المكان الذي تجاوره الأرضية الفسيفسائية، وبذلك تكون التكيَّةُ المكانَ الأمثلَ لإحياء وتطوير الأماكن الأثرية بطريقة أكثر منفعة".

وتضيف: "يعود تاريخ الأرضية الفسيفسائية إلى سنة (606م)، وهي مثال على الأرضيات الفسيفسائية البيزنطية في غزة، وإلى الشمال منها عثر المنقبون على قبر بيزنطي مبني من الحجر الرملي وعمودين رخاميين من أصل بيزنطيّ".

وتتبع: "لم يتبقَّ من تلك الأرضية سوى ذلك العمود والقبر حيث قامت وزارة السياحة والآثار بالحفاظ عليها من عوامل التعرية من خلال بناء غرفة كبيرة تحيط بها".


"متحف بيضون"... واجهة المشاهير والطلبة وسياح القدس

في محله العتيق بجانب حارات القدس يجلس السبعيني خضر بيضون بين آلاف القطع الأثرية التي يحتفظ بها منذ أن افتتح والده محله الصغيرة في المدينة المقدسة، ومنذ ذاك التاريخ مولع باقتناء القطع الأثرية القديمة.

كان للرحلات التي رافق فيها والده لجمع القطع الأثرية، أثر على أولوياته، فحافظ على محل والده الصغير وحاول جمع أكبر قدر من القطع ليعرضها على السياح الزائرين للقدس.

ويجد الزائر للمحل كل ما يحتاجه من قطع تراث قديمة ففيها قطع تعود للعصور البيزنطية والإسلامية والعثمانية وحتى من العصور الوسطى التي كان يحتفظ فيها المسلمون بالأثاث المنزلي الفاخر.

وأكثر ما يفضل بيضون جمعه من بين القطع التراثية تلك الأواني الفاخرة التي كان يستخدمها الملوك والأمراء في العصور الأموية والعثمانية القديمة، حيث قاده شغفه بجمع هذه القطع إلى اقتناء ما يزيد عن 10 آلاف قطعة تراثية في محله الصغير.

يقول بيضون لـ"فلسطين" عن رحلته في جمع قطع الآثار: "بدأ هذا المتحف منذ ما يزيد عن 90 عامًا، فالمحتويات الموجودة فيه جميعها تحف ومقتنيات أثرية عمرها يتجاوز الخمسة آلاف سنة وبعضها تعود للعهد العثماني".

وأضاف: "كل مشاهير العالم والزعماء، عندما يأتون لزيارة بيت المقدس يزورون هذا المتحف، حتى الجامعات تنسق مع المتحف من أجل اصطحاب الطلاب في رحلات سياحية وثقافية إلى المكان".

وتابع: "هذا المتحف يوجد في أهم أثر في حادثة الإسراء والمعراج، فالقدس احتضنت قطعة تركها المسلمون في العصر الأموي، وهي عبارة عن قطعة للملك الكتلوناي في اليونان (285 عامًا قبل الميلاد).

بين أن المسلمين عندما فتحوا بيت المقدس نقشوا هذه العملة التي حفرت عليها الأقصى والبراق، الدابة التي عرج منها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى السماء وهي مثقولة بالذهب.

خبرة كبيرة

وقال: "منذ 85 عامًا عمل والدي في هذه المهنة، فكنت أجمع معه القطع التراثية ونضعها في محلنا، وبعدها أصبح لدي خبرة كبيرة في هذا المجال فأصبحت أميز بين قطع الأثار التي تعود للعصور البرونزية والعثمانية".

ويشير إلى أنه يحتفظ بما يزيد عن 10 آلاف قطعة تراث في المتحف.

وتابع: "تطور الأمر لدي فأصبحت أجمع قطعًا تراثية من كل العصور (الحديدي، الروماني، البيزنطي، الإسلامي)، وهذه القطع تتنوع بين الأواني الأثرية والإنارة وأشياء مصنوعة من الحجر وبعض الختوم والعقود القديمة".

ويعتقد بيضون أن المجتمع العربي "لا يقدر قيمة التراث والتاريخ إلا على المستوى الأكاديمي فقط، ومن خلال الدراسات والأبحاث".

واجهة الهواة

وفيما يتعلق بأكثر زوار متحف بيضون يقول: "أكثرهم من الأجانب فمنهم هواة يجمعون القطع التراثية"، معربًا عن أمله بأن تعمل البلدان العربية على افتتاح مساحات كبيرة للحفاظ على التراث والقطع الأثرية، هناك الكثير من الأثار المهملة التي لا يعرف قيمتها سوى العلماء والباحثين في هذا المجال".

وأشار بيضون إلى أن أغلب عمله في الوقت الحالي مع علماء التاريخ كما يحرص على دراسة وقراءة كتب التاريخ التي يحتفظ بها كأحد قطع الأثار في متحفه، لافتًا إلى أن أبناءه كذلك أصبحوا يحبون المهنة، إذ إن بِكره يعمل في هذا المجال منذ أكثر من 30 عامًا والأصغر منذ 25 عامًا.

كل ما يتمناه بيضون هو أن يصبح المكان الذي يجلس فيه أحد أهم الأماكن الأثرية في مدينة القدس وأن تخلد ذكراه فيه خاصة وأنه كبير في السن ولا يستطيع العمل كما السابق في البحث عن الأثار في المدن والقرى الفلسطينية.

وقال: "أتمنى أن أجد جهة فلسطينية تهتم بشكل كبير بهذا المتحف، ليكون من الأماكن الأثرية المخلدة في فلسطين والتي تحتوي على أعداد كبيرة من القطع الأثرية النادرة التي تعطي طابعًا جميلًا للمدينة، وأن يكون هذا المعلم واجهة لكافة طلاب الأثار في العالم وليس فقط في جامعات فلسطين".


"تك زون" العمل عن بعد أصبح متاحًا بتوفير مكاتب متخصصة بغزة

في ظل الأوضاع المادية الصعبة وانتشار البطالة ولجوء الشباب في غزة للبحث عن فرص عمل عن بُعد، وعدم تمكنهم من إيجاد مكاتب خاصة يستطيعون العمل فيها لمدة تزيد عن 7 ساعات في اليوم، فكر الشاب محمد الرقب (33 عامًا) بتوفير مكاتب ومساحات عمل مشتركة في بيئة مثالية لتمكين وتطوير رجال الأعمال والمهنيين لتحقيق الريادة والتميز وإنجاز العمل.

يقول الرقب لصحيفة "فلسطين" عن فكرة المشروع: "بسبب الوضع الاقتصادي الصعب في البلد وعدم وجود فرص عمل لآلاف الخريجين في القطاع لجأ البعض لفكرة العمل عن بعد ولكن بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعدم توفر إنترنت سريع أصبح هؤلاء الشباب يبحثون عن أماكن تُقَدَّم فيها خدمات للشباب وبسعر مناسب تتوافر فيها الكهرباء وإنترنت سريع ومكيفات".

وأضاف: "فكرت بإيجاد حل لهؤلاء الشباب وذلك من خلال مكاتب خاصة توفر جهاز طاقة عالية وخدمة إنترنت فائقة السرعة وخدمات الضيافة مع توفير الخدمات التي يحتاجها العاملون في المكان".

وتابع قوله: "على سبيل المثال بعض الشباب يعملون كمصممين لمواقع في دول عربية وأجنبية وفي ظل انقطاع الكهرباء بشكل دائم لا يجدون مكانًا مناسبًا يكملون العمل فيه، وحتى في العمل في المنزل لا يمكن من خلاله توفير الإنجاز المطلوب".

توفير الوقت

وأفاد الرقب أن هذه المكاتب مفيدة كذلك في توفير بيئة عمل مناسبة يستطيع من خلالها الشباب تبادل خبرات، مشيرًا إلى أن هناك تخصصات متعددة يمكن العمل فيها عن بعد مثل: هندسة الحاسوب، و الديكور، والتصوير، وإدارة السوشيال ميديا، والمواقع الإلكترونية.

ويطمح الرقب من خلال عمله، إلى تكوين كادر بشري وفريق متخصص لتبادل الخبرات، وتنفيذ مشروعات كبيرة يعمل فيها الشباب العاطلون عن العمل ويستطيعون تبادل الخبرات والتفكير في مشروعات أخرى يستطيعون الاستفادة منها وتوفير دخل مادي جيد.

ونبَّه الرقب إلى أن أسعار هذه المكاتب رمزية ويمكن استخدام المكتب طوال فترة الدوام من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة العاشرة ليلًا، مشيرًا إلى أنه يمكن استخدام المكتب بشكل يومي مقابل 15 شيكلًا وبمعدل شهري 250 شيكلًا مع الاستفادة من جميع الخدمات المتاحة في المكاتب.

وقال: "بإمكان الموظفين أو من يريدون التواصل مع المكتب الحصول على يومين مجانًا لاستخدام المكاتب ورؤية مدى مناسبتها لطبيعة العمل التي يعمل فيها الموظفون".

وأشار الرقب إلى أن هناك أعدادًا كبيرة من الشباب الخريجين العاملين عن بعد في قطاع غزة، وهي فرصة مناسبة لهم خاصة في ظل عدم توافر فرص عمل ولجوء عدد كبير منهم إلى الهجرة بحثًا عن فرص عمل مناسبة.