صحتك


​10 أطعمة تحافظ على الخلايا العصبية نشِطة

دماغ الإنسان رأس مالِه الأوّل والأساسي، وقد ميّزه الله به من باقي المخلوقات، ويتكون الدماغ من مجموعة كبيرة من الخلايا العصبية، تلك التي إن ماتت أو ضمرت فلا مجال لأن تعود لطبيعتها، لذلك كان لابدّ علينا أن نحافظ على تلك النعمة العظيمة المتمثلة في الخلايا العصبية سليمةً نشِطةً فعّالة، فكيف السبيل إلى ذلك؟

"فلسطين" تواصلت مع اختصاصية التغذية الدكتورة ربى مشربش لتتحدث لنا عن أهمية انتقاء الأطعمة للمحافظة على دماغ الإنسان من الإصابة بالزهايمر، الذي يصيبه بسبب تلف الخلايا العصبية، والمحافظة عليه بذاكرةٍ قويةٍ وعقلٍ سليم.

تقول الدكتورة مشربش لـ"فلسطين": "التغذية السليمة من أهم العوامل التي يمكن بها المحافظة على الذاكرة قويةً نشطة، إلى جانب الرياضة، فسوء التغذية مع قليل من العزلة الاجتماعية كفيل بإصابة الإنسان بضمور الدماغ، فلا يقدر أن يقوم بأنشطته اليومية".

ومن هذه الأطعمة -على وفق ما تذكر- زيت الزيتون الذي يحتوي على مادة مضادة للأكسدة؛ فهو من الأغذية المقوية للذاكرة والقادرة على حماية الخلايا من المواد السامة، ويمنع موت الخلايا العصبية والدماغية، ويمكن استهلاك 25- 30 ملم يوميًّا أي ما يصل إلى 3 ملاعق كبيرة، يمكن وضعها على السلطة أو اللبنة أو أي نوع من الطعام.

"وكذلك الشوكولاتة الداكنة اللون كونها مصنوعة من الكاكاو، وبالعادة تكون قليلة السكر وفيها مادة مضادة للأكسدة، ولها دوران مهمان في حياة الإنسان الصحية إذ تساعد على خفض ضغط الدم، وترفع مادة النيترك أوكسايد، إلى جانب ارتخاء الخلايا العصبية والأوعية الدموية، وهذا من شأنه أن يحمي الخلايا العصبية، فلو اخترت نوعًا من الحلويات فلتختر الشوكولاتة الداكنة" تضيف د. مشربش.

وتبين أن الكركم من الأطعمة التي تقلل الاكتئاب، ويعدّ مضادًّا للالتهابات والفطريات والفيروسات، فيفضل أن يوضع على كل أنواع الأطعمة، ولا مشكلة إن عُرّض لدرجات حرارة عالية.

تقول د. مشربش: "لا غنى عن التونا والجوز؛ فما يميزهما أنهما يحتويان على "دي إتش إيه"، وهو نوع من الأوميجا 3، علمًا أن الأوميجا 3-وهي الدهون غير المشبعة- ليست نوعًا واحدًا، إنما منها العديد من الأنواع، وأهمها "دي إتش إيه"، وهذه المادة يصنعها جسم الإنسان، لكن كفاءة تصنيعها قليلة، لذلك يجب تناول الأسماك، فهو مهم جدًّا للجميع، وتحتاج له الأم المرضع وضروري جدًّا لها".

وتتابع: "وكذلك العنب بلونيه الأحمر والأسود، فإنهما يحتويان على مادة مضادة للأكسدة، واسمها "ريسفيراترول"، وهي مهمة جدًّا لتقوية الذاكرة والخلايا العصبية، وكذلك الكزبرة والفجل؛ فهما يحتويان على مادة " الكيرسيتين" المضادة لأكسدة".

ومن تلك الأطعمة الممتازة للمحافظة على الخلايا العصبية-حسبما تذكر د. مشربش- الرمان فهو غني بالألياف وفيتامين "سي"، وكذلك الفراولة والتوت اللذان يحتويان على "الإيلاجيك أسيد" المضاد للأكسدة ويحمي من أمراض القلب والخلايا العصبية، وفي الغالب إن الفاكهة ذات اللون الأحمر غنية جدًّا بالمواد المضادة للأكسدة، وكذلك البروكلي؛ فهو غني بمادة الكولين نفسها الموجودة في البيض، التي تحمي الخلايا من المواد الضارة، وتزيد من قدرات الإنسان العقلية.


١:١٣ م
١٥‏/٨‏/٢٠١٨

بجوارك مصاب؟ تعلّم كيف تسعفه

بجوارك مصاب؟ تعلّم كيف تسعفه

في قطاع غزة تكثر الحروب والأحداث الدامية من قصف وإطلاق نار من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، كما يحدث على مناطق السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة في كل يوم جمعة مما يوقع عددًا من الشهداء والجرحى، ولحظتها يلتف المتظاهرون حول الجريح من أجل محاولة إنقاذه وإسعافه.

لكن لا بد من معرفة أن هناك طرقا للإسعاف تؤدي إلى نجاة الشخص المصاب في حال تم التعامل معه بطريقة صحيحة منذ لحظة الإصابة، وطرقا تؤدي لوفاته لو استخدمها منقذه دون علم منه، كونها تسبب له مضاعفات في إصابته.

"فلسطين" حاورت المسعف الميداني محمود قعدان لتنقل لك عزيزي القارئ أهم الخطوات لإسعاف المصاب، وما يجب تجنبه من أخطاء لضمان حياته.

وقال قعدان: "عند وقوع الحدث أول الأمور التي يجب الأخذ بها هي سلامة المسعف، ومن ثم سلامة الجمهور، ثم سلامة المصاب وتقديم الرعاية الإسعافية له، ومن أهم الأمور الواجب اتخاذها ترتيب الأولويات وتقديم الرعاية الإسعافية التي يثق بأنها صحيحة وعدم التصرف بالعاطفة".

وأضاف: "من أكثر الأخطاء الشائعة التي كنت أراها في مجال الإسعاف والطوارئ تصرف أهل المصاب والجمهور بالعاطفة، مما قد يشكل خطرًا على حياة المسعف والمصاب، وتحريك المصاب بشكل خطأ مما قد يؤدي لحدوث شلل لدى المصاب أو قد يودي بحياته".

وأوضح قعدان أنه من الأخطاء أيضًا رش الماء على المغمى عليه أو صفعه أو محاولة إعطائه سوائل أو طعاما عبر الفم، مما قد يؤدي إلى اختناقه، إلى جانب رفع الشاش والضمادة حين امتلائها بالدم مما يؤدي لاستمرار النزيف لأن الشاش في هذه الحالة مشبع بمواد التجلط التي توقف النزيف.

وأشار إلى أن كثيرًا ما يقع الجمهور الذي يقوم بإسعاف المصابين على الحدود في خطأ إرجاع رأس المصاب بنزيف الأنف (الرعاف) للخلف مما يؤدي لرجوع الدم لحلق المصاب ومعدته، فيؤدي بدوره لتقيؤ المصاب دما، ومن الأخطاء أيضًا رفع الأدوات الحادة التي غرست في جسم المصاب مما قد يؤدي لحدوث نزيف، وزيادة وضع الجرح سوءًا.

ونبه قعدان إلى أن البعض يقوم بوضع الكمادات الساخنة في أول 24 ساعة من الاصابات والالتواءات مما يزيد من حالة النزيف إن وجد، ومن الأخطاء أيضًا محاولة إرجاع العظام المكسورة أو الأمعاء إلى مكانها مما قد يؤدي لحدوث مضاعفات والتهابات.

وتابع حديثه: "ومن الاخطاء الكارثية التي كنا نراها وضع معجون الأسنان والقهوة وسكن السجائر والثلج على الجروح والحروق مما يؤدي لالتهابات خطيرة، وتشجيع المصاب الذي ابتلع مادة سامة وحارقة مثل الكلور على التقيؤ مما يفاقم وضع الحالة ويزيد حروق الحلق، ومن أكثر الأخطاء شيوعًا خاصة في الملاعب محاولة إخراج اللسان والإمساك به للمصاب الذي بلع لسانه، ومحاولة تثبيت المصاب بنوبة صرع مما قد يسبب ضررا للمصاب والمسعف".

ولفت قعدان إلى أن هناك إجراءات من الواجب اتخادها عند تقديم الرعاية الإسعافية، منها الحفاظ على سلامة المسعف، ومن ثم الجمهور، فالمصاب، والتأكد من أن البيئة المحيطة بالمصاب آمنة، فلا يوجد حريق أو جسم قابل للانفجار، أو سلك كهربائي، فلا بد من العمل على تأمين المكان.

وبين أن على المسعف أن يرتب أولوياته، ولا يرتبك، ويعلم أن أول 5 دقائق بعد الاصابة تكون حاسمة في حياة المصاب فهي (الدقائق الذهبية)، والعمل على تفقد مجرى الهواء والقيام بفتحه عن طريق إمالة الرأس للخلف.

وأشار قعدان إلى أنه في حال وجود جرح ونزيف توضع قطعة شاش على الجرح ويلف فوقها رباط ضاغط، أما في حال وجود حروق يوضع الجزء المحروق تحت ماء جارٍ (ماء الصنبور)، وفي حال وجود كسر يجب عدم تحريك المصاب وضرورة تثبيت العضو المكسور، وفي حال خروج الأمعاء تلف بقطعة قماش مبلولة.

ونبه إلى أنه في حال تشنج المصاب يجب تأمين البيئة المحيطة بإبعاد كل ما يمكن أن يؤذي المصاب، ووضع قطعة قماش تحت رأسه، وبعد انتهاء نوبة التشنج القيام بفتح مجرى الهواء.


السرطان يتربص بمرضاه بعد نفاد عقار "النوبوجين"

كأن لعنة الإصابة بمرض السرطان لا تكفي المريض ليعاني الأمرين، وهو يتعرض لجلسات علاج كيماوي تحرق خلاياه علّه يظفر بالشفاء أو على الأقل تخفيف حدة تغول المرض.

نعم كأن كل هذا لا يكفي، حتى يجلد مرضى السرطان بسياط نفاد العلاج الكيماوي في قطاع غزة، ونفاد عقار "النوبوجين" المستخدم لرفع مناعتهم، فقد أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس عن توقف تنفيذ العلاج الكيماوي لمرضى السرطان في مستشفى الرنتيسي التخصصي، بسبب نفاد العلاج الكيماوي بالإضافة إلى نفاد عقار (النوبوجين) المستخدم لرفع المناعة لدى المرضى، مما يضع حياة مئات المرضى في خطر حقيقي إن لم يتم إنهاء الأزمة الدوائية لهم بشكل فوري.

وللوقوف أكثر على التأثير الخطير الذي يتركه نفاد العلاج الكيماوي، تحدثت "فلسطين" مع عدد من مرضى السرطان، وتحفظت لديها على أسمائهم الأصلية بناءً على رغباتهم:

منعي من العلاج

علامات المرض التي تكسو وجهها تحكي عن عظم الألم الذي تشعر به "ب.ع "، والتي تعاني من سرطان القولون عقب تشخيصه منذ عامين، وكانت تخضع للعلاج الكيماوي في مستشفى المطلع في القدس المحتلة ولكنها توقفت عن ذلك منذ عام تقريبا، بسبب موقف أمني تعرضت له وهي في طريقها للسفر إلى المشفى، منعها على إثره الاحتلال الإسرائيلي من السفر.

الخوف من السفر

وتشير "ع" إلى أنها تخضع لجرعات الكيماوي كل 15 يوما في المستشفى، ولكن منذ الخميس الماضي أبلغها المستشفى بتوقف العلاج، وكذلك عدم وجود إبر المناعة.

بصوت خافت أنهكه المرض، تقول: "أعاني من وضع صحي صعب للغاية، فآلام البطن لا تتوقف، ناهيك عن آلام مبرحة في سائر الجسم، وتوقف العلاج زاد معاناتي".

وتشير "ع" إلى أن عدم توفر علاج الكيماوي، دفعها لشرائه من مصر بتكلفة 600 دولار، بالإضافة إلى شراء إبرة المناعة التي تكلف 120 شيكلا والتي لا توفرها المستشفى، وحاليا لا تتوفر في الصيدليات وهذا انعكس سلبا على صحتها وأدى إلى تراجعها.

تراجع صحته

أما الطفل "ي. م" الذي يبلغ من العمر 13 عاما، فهو من عام يخضع لجرعات الكيمياوي بعدتشخيص إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية، حيث يخضع للجرعة كل 15 يومًا، ولكن الجرعة التي من المفترض أن يكون خضع لها يوم الخميس الماضي أبلغ بإلغائها نتيجة عدم وجود العلاج.

يقول والد "ي.م": "توقف خضوع ابني للعلاج الكيماوي يعني تراجع صحته نحو الأسوأ، لأن العلاج يمنع تفشي وانتشار الخلايا السرطانية في الجسم".

ويردف: "الخيار الذي أمامي حاليا رغم صعوبته، هو البحث عن فرصة لعلاج طفلي في مستشفيات الداخل المحتل، للسيطرة على المرض والحفاظ على حياته".

ويناشد سلطة رام الله لإدخال جميع أدوية مرضى السرطان، لأنها حاجة انسانية، ولا يستطيع المرضى شراءها من الصيدليات بسبب ارتفاع ثمنها، في حال وجدت.

تحييد المرضى

فيما ينتظر "ع.ع" 48 عاما الذي يعاني من سرطان القولون والكبد، بقلق عودة إدخال أدوية السرطان والعلاج الكيماوي إلى مستشفى الأورام الوحيد في غزة.

ويقول "ع.ع" لـ"فلسطين": "عدم انتظام الخضوع لجرعة الكيماوي يعني عودة انتشار المرض من جديد، أي كأنني لم أخضع لأي جرعة من قبل".

ويضيف: "قبل حوالي 20 يومًا خضعت لجرعة كيماوي, اشتريت جزءًا منها على حسابي الخاص والجزء الآخر وفره لي المستشفى، وحاليا العلاج غير موجود لا في المستشفى ولا حتى في الصيدليات".

ويشكو "ع.ع" من ضعف المناعة لديه وهذا ما بينته الفحوصات التي خضع لها مؤخرا، بعد خضوعه لعملية استئصال القولون منذ خمسة شهور، وهو بحاجة إلى إبر لتقوية مناعة الجسم وهي غير موجودة إطلاقا في غزة.

وناشد لتحييد المرضى عن المناكفات السياسية، وتوفير كافة الأدوية الخاصة بمرضى السرطان وغيرهم، لأن استمرار توقفها يهدد حياتهم.

أما "ص.خ" فقد قضى سنواته الثماني بين أروقة المستشفيات يعالج من مرض سرطان الدم الذي اكتشفه الأطباء وهو في عمر الأربعة شهور، وهو يحتاج أدوية وعلاجات كثيرة تقارب الثلاثين صنفا شهريا، كما أنه بحاجة لزراعة نخاع شوكي.

والد "ص.خ" يقول: "توقف العلاج الكيماوي وخاصة عقار النوبوجين الذى يستخدم لرفع المناعة دون سابق انذار يشكل خطرا على حياته، فهو يحتاج يوميًا لإبرتين من العقار وتقدر تكلفة الواحدة منها بـ500 شيكل ولا أستطيع توفيرها له في ظل نفادها من مستشفيات وزارة الصحة بغزة, وفى معظم الأوقات لا تتوفر في الصيدليات المحلية".

ويضيف: "قدمت كل ما بوسعي حتى أستطيع تأمين العلاج لابني، ولكن الظروف لم تعني على توفير تكلفة أدويته التي تصل إلى أكثر من 600 شيكل شهريا خاصة أني عاطل عن العمل".

ويردف: "قلقٌ جدا على حياة طفلي، فمناعته ضعيفة ويحتاج إلى النوبوجين لرفع مناعته، ومنذ شهرين لم يتلق أي ابر في مستشفى الرنتيسي بسبب عدم توفرها، كما أنه يعاني من ضعف وهزال نتيجة توقف إعطائه العقار، ويحتاج إلى نقل وحدات دم بشكل دائم، ويدخل أحيانا في غيبوبة، ويصاب بطفح جلدي نتيجة الالتهابات التي تهاجم جسمه لضعف مناعته".

ويناشد والد "ص.خ" جميع المؤسسات الحكومية والدولية للتدخل لإنقاذ حياة طفله، وإعادة إدخال أدوية السرطان إلى قطاع غزة.

يهدد حياتهم

ومن جهته يحذر مدير مستشفى الرنتيسي التخصصي د. محمد أبو سلمية من توقف العلاج الكيماوي لعلاج مرضى السرطان، بما يعني وقوعهم بين أمرين إما انتشار الخلايا السرطانية في أنحاء الجسم أو إنهاء حياتهم.

ويشير د. أبو سلمية لـ"فلسطين" إلى أن 80% من أدوية السرطان توقفت وزارة الصحة في رام الله عن إدخالها إلى قطاع غزة.

ويلفت إلى أن عقار (النوبوجين) نفد من داخل المستشفى، ومن دونه لا يمكن تنفيذ أي من العلاجات الكيماوية، وهذا يسبب ضعفًا في مناعة أجسام المرضى، وينجم عن ذلك التهابات شديدة لا يمكن السيطرة عليها بالمضادات الحيوية.

وذكر مدير مستشفى الرنتيسي التخصصي أن عدد مرضى السرطان الذين يتلقون العلاج في المستشفى وصل عددهم إلى 1800 بالغ، و200 طفل.

وينوه إلى أن بعض المرضى يمنع الاحتلال الاسرائيلي منحهم تصاريح من أجل تلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية، ونفاد العلاج الكيماوي يضاعف من معاناتهم ويهدد حياتهم داخل قطاع غزة.

ويناشد د. أبو سلمية منظمات حقوق الإنسان للضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي للسماح للمرضى بالسفر لتلقي العلاج في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مطالبا "يونيسيف" ومنظمة الهلال الأحمر بالتدخل لإنهاء أزمة منع السلطة الفلسطينية في رام الله من إدخال الأدوية لقطاع غزة لأن استمرار منع الإدخال كفيل بإنهاء حياة المرضى.




ا​لكرز الحامض يحافظ على صحة الأمعاء

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن الكرز الحامض يلعب دوراً كبيراً في تحسين صحة الأمعاء.

الدراسة أجراها باحثون في قسم علوم الأغذية بجامعة أركنساس الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Journal of Nutritional Biochemistry) العلمية.

ولاكتشاف تأثير الكرز الحامض، أجرى الباحثون تجارب على مجموعة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين (23 و30 عاماً)، وكانوا بصحة جيدة.

وتناول المشاركون حوالي 230 جرامًا من الكرز الحامض يوميًا لمدة خمسة أيام، وكان هؤلاء الأفراد غير مدخنين ولم يتناولوا المضادات الحيوية التي يمكن أن تؤثر على بكتيريا الأمعاء، خلال فترة 12 أسبوعاً قبل وأثناء الدراسة.

وباستخدام عينات البراز، تم تحليل ميكروبات الأمعاء لدى المشاركين قبل وبعد تناول الكرز، واستخدمت استبيانات لتقييم النظام الغذائي العام للمشاركين.

ووجد الباحثون أن الكرز الحامض كان له تأثير إيجابي على الميكروبات النافعة بالأمعاء، وهي تريليونات من البكتيريا تعيش في الأمعاء وتلعب دوراً رئيسياً في تحسين صحة الأمعاء والجهاز الهضمي وجهاز المناعة.

وقال قائد فريق البحث الدكتور، فرانك كاربنيرو، إن الكرز الحامض"هو غذاء غني بتركيبته الفريدة من البوليفينول، بما في ذلك أحماض الكلوروجينيك".

وأضاف: "نتائجنا تشير إلى أن البوليفينول الفريد في الكرز الحامض قد يساعد بشكل إيجابي على تشكيل ميكروبات الأمعاء النافعة، التي قد يكون لها آثار صحية بعيدة المدى".

كانت دراسة سابقة كشفت أن عصير الكرز الحامض يمكن أن يخفض مستويات الكولسترول وضغط الدم لدى كبار السن، وبالتالي يحافظ على صحة القلب.