صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الحيوانات الأليفة تحد من إصابة الأطفال بالربو

أفادت دراسة أمريكية حديثة الأربعاء 20-9-2017 بأن الأطفال الذين يتعرضون لمستويات عالية من المواد المثيرة للحساسية، كالحيوانات الأليفة وغبار المنزل في الصغر، تنخفض لديهم مستويات الإصابة بالربو قبل سن السابعة من عمرهم.

وللوصول إلي نتائج الدراسة ، تابع الباحثون جامعات ("بوسطن" و"جونز هوبكنز" و"كولومبيا" و"ويسكونسن ماديسون" و"مستشفى سانت لويس للأطفال" فى الولايات المتحدة)، حالة 442 طفلاً عند سن 7 سنوات، وكان من بينهم 130 طفلاً يعانون من الربو.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين كان في منازلهم عوامل مثيرة للحساسية، مثل القطط والكلاب، خلال السنوات الثلاثة الأولى من حياتهم، انخفض لديهم خطر الإصابة بالربو في سن السابعة.

وقال جيمس جيرن، قائد فريق البحث المحقق، والأستاذ جامعة ويسكونسن ماديسون، إن "الدراسة تشير إلى أن التعرض لمجموعة واسعة من المواد المسببة للحساسية في الأماكن المغلقة في وقت مبكر من الحياة قد يقلل من خطر الإصابة بالربو".

وأضاف أن الدراسة "قد تساعد على إجراء أبحاث إضافية لتحديد أهداف محددة فى إطار استراتيجيات الوقاية من الربو".

والربو هو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنج في المسالك الهوائية؛ ما يؤدي إلى انسدادها، وهو يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص وخاصة الأطفال، الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.


​"روكاباريب".. عقار يوقف تقدم سرطان المبيض

أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن عقارًا معتمدًا لعلاج سرطان المبيض، أثبت نتائج مبشرة، في وقف تقدم الأورام بالنسبة للمرضى.

وأجرى الباحثون بمعهد السرطان بلندن، الأحد 10-9-2017 ، تجارب جديدة على عقار "روكاباريب" (Rucaparib) الذي وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في ديسمبر/كانون الأول 2016، لعلاج النساء اللاتي يعانين من مرض سرطان المبيض المتقدم ولم يتم شفائهن حتى بعد التعرض للعلاج الكيميائي.

وأجرى فريق البحث تجاربه على 3 آلاف و 564 من مريضات سرطان المبيض.

وأثبتت التجارب أن العقار أوقف تقدم الأورام السرطانية، وزاد معدل بقاء المرضى على قيد الحياة، 16.6 شهرًا مقارنة مع 5.4 لدى من تلقين دواءً وهميًا.

وقال البروفسور جوناثان ليدرمان أستاذ علم الأورام، قائد فريق البحث، إن "العقار عمل على تحسين حياة المرضى وبقائهم على قيد الحياة وأوقف تقدم الأورام بنسبة 77٪".

وسرطان المبيض هو ورم يتكون في المبايض داخل الجهاز الأنثوي ويصيب معظم النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 55-74 عامًا.

ويعد أكثر الأنواع شيوعًا هو سرطان النسيج المبيضي حيث يشكل 95٪ من سرطانات المبيض.


الصين تحذر من الظروف المناخية في الشتاء

تؤدي لتزايد أخطار الضباب الدخاني

الصين تحذر من الظروف المناخية في الشتاء

شنغهاي- وكالات

حذرت وزارة البيئة الصينية من أن الظروف المناخية غير المواتية قد تزيد من أخطار الضباب الدخاني خلال الخريف والشتاء وتعهدت بتحسين استجابتها للطوارئ لضمان تلبية المستوى المستهدف من جودة الهواء في 2017.

وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إن تنبؤاتها الجوية للخريف والشتاء ”لا تتسم بالتفاؤل“.

وراهنت الحكومة الصينية بسمعتها على الانتصار في ”حرب على التلوث“ بدأت في 2014 في محاولة لوقف الأضرار التي لحقت بأجوائها وأنهارها وتربتها وإنهاء الغضب العام إزاء تأثير الضباب الدخاني على الصحة.

وربط معهد الآثار الصحية الذي مقره بالولايات المتحدة 1.1 مليون حالة وفاة في الصين في 2015 بتلوث الهواء.

وفي الشهر الماضي قالت الوزارة إنها ستكثف حملتها على التلوث في 28 مدينة عرضة للضباب الدخاني في شمال الصين خلال الشتاء في محاولة للوفاء بالأهداف الحاسمة من الناحية السياسية خلال العام.

ووعدت بخفض المتوسط الشهري لتركيزات الجزئيات الصغيرة التي يمكن تنفسها وتسمى بي إم2.5 بنسبة 15 في المئة على الأقل خلال الفترة من أكتوبر تشرين الأول إلى مارس آذار مع استهداف العاصمة بكين ومدينة تيانجين الساحلية خفض هذه التركيزات بنسبة 25 في المئة.

ولكن الوزارة قالت إن من المتوقع أن يؤدي ارتفاع معدلات الذوبان في القمم الجليدية بالقطب الشمالي بالإضافة إلى ارتفاع درجة حرارة المحيط الهادي إلى هبوب جبهات باردة ذات ضغط عال بشكل أضعف من المعتاد جنوبا إلى الصين من سيبيريا مما يعني أن من المرجح أن يصبح الطقس أكثر دفئا ورطوبة من المعتاد.

وقالت إنها ستعمل على تحسين أنظمة الإخطار والتعجيل بتطبيق التدابير الطارئة لخفض الانبعاثات. ووعدت أيضا بزيادة قدرتها على التنبؤ من سبعة أيام حاليا إلى عشرة أيام.


دواء يعيد برمجة الجهاز المناعي لعلاج سرطان الدم

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على أول علاج من نوعه لأحد أنواع سرطان الدم، يعتمد على إعادة تصميم الجهاز المناعي للمرضي حتى يتمكن من مهاجمة الخلايا السرطانية.

وأوضحت الهيئة في بيان لها،الخميس 31-8-2017، أن العلاج الجديد يحمل اسم "كيمراية" (Kymriah) ويعالج بعض الأطفال والمرضى البالغين من سرطان الدم الليمفاوي الحاد.

ويستجيب معظم المرضى للعلاج العادي لهذا النوع من السرطان لكن تمت الموافقة على العلاج الجديد عندما تفشل هذه العلاجات.

وقالت الهيئة إن قرارها كان لحظة "تاريخية" والعلاج "قد اخترق الآن حدودًا جديدة".

والعلاج الجديد، بحسب الهيئة، مصمم خصيصًا لكل مريض، على عكس العلاجات التقليدية مثل الجراحة أو العلاج الكيميائي.

ويطلق على التقنية العلاجية الجديدة اسم "كار- تي" وتقوم على استخراج خلايا "تي" من الجهاز المناعي للمريض وإدخال تعديل عليها، لتقوم بالبحث عن السرطان وقتله.

ويتم إعادة الخلايا القاتلة للسرطان إلى جسم المريض وتبدأ في التكاثر بمجرد العثور على أهدافها.

وأثبتت التجارب على العقار الجديد التي أجريت على 63 مريضًا بسرطان الدم الليمفاوي الحاد أن 83% وصلوا إلى التعافي الكامل في غضون 3 أشهر، ولا يزال يجري جمع البيانات على المدى الطويل.

ومع ذلك، فإن العلاج لا يخلو من المخاطر، وهناك مخاوف من أن يتسبب العلاج الجديد في الإصابة بما يسمى بـ"متلازمة الإفراج عن سيتوكين"، التي من المحتمل أن تهدد الحياة من الانتشار السريع لخلايا "كار -تي" في الجسم، لكن يمكن السيطرة علي ذلك بالعقاقير، بحسب الهيئة.