صحتك

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​ضرب الأطفال يصيبهم باضطراب في السلوك

حذّرت دراسة أمريكية حديثة اليوم السبت ، من أن تعرض الأطفال للضرب على الأرداف في سن الخامسة من قبل والديهم، يزيد خطر إصابتهم باضطراب في السلوك.

والضرب على الأرداف هو نوع من العقوبة الجسدية التي يتم فيها صفع الأطفال على أردافهم من أجل التسبب بالألم، وعادة ما تستخدم اليد في الضرب، وفي بعض الحالات تستخدم العصا.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الباحثون بجامعة تكساس الأمريكية 12 ألفًا و112 طفلاً، في سن الخامسة من عمرهم، ورصدوا تعرضهم للضرب من والديهم.

ولقياس مدى تعرض الأطفال لمشاكل سلوكية، راجع الباحثون تقييمات معلميهم عندما كان المشاركون في سن السادسة إلى الثامنة.

وتمثلت مشاكل السلوك في الجدال والعنف والغضب والتصرف بازدراء، بالإضافة إلى الاعتراض على المشاركة في الأنشطة الطلابية.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين تعرضوا للضرب على الأرداف في سن الخامسة، ازدادت لديهم اضطرابات في السلوك مثل العصيان، والسلوك الفوضوي، ونوبات الغضب، بالإضافة إلى السلوك العدواني مثل الجنوح، والقتال.

وقالت الدكتورة إليزابيث جيرشوف، قائد فريق البحث: "تشير نتائج دراستنا إلى أن الضرب على الأرداف ليس خيارًا فعالاً للعقاب، ويجعل سلوك الأطفال في الواقع أسوأ".

وأضافت أنه "على الرغم من أن عشرات الدراسات ربطت بين ضرب الأطفال على الأرداف في وقت مبكر مع إصابتهم بمشاكل في السلوك، إن أن هذه الدراسة هى الأولى التي توثق النتائج بطريقة إحصائية".

وكانت دراسة سابقة، كشفت أن الأطفال الذين يتعرضون للمضايقات والبلطجة والعنف من زملائهم في الدراسة، أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب وإدمان التبغ والمخدرات والخمر في مرحلة المراهقة.


تدليل الأجداد لأحفادهم يؤثر بالسلب على صحتهم

أظهرت دراسة بريطانية حديثة الأربعاء 15-11-2017، بأن مبالغة الأجداد في تدليل أحفادهم قد يكون له تأثير سلبي على صحة الأطفال، فيما يتعلق بالنظام الغذائي والوزن والنشاط البدني والتدخين.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، فحص الباحثون بجامعة جلاسكو البريطانية، 56 دراسة سابقة تضمنت بيانات من 18 دولة من بينها بريطانيا والولايات المتحدة والصين واليابان.

وركزت الدراسة على التأثير المحتمل للأجداد الذين يقدمون رعاية مُهمة للأطفال في السنوات الأولى من أعمارهم.

وتناول البحث 3 مجالات لتأثير الأجداد على صحة أحفادهم شملت النظام الغذائي والوزن والنشاط البدني والتدخين.

ووجد الباحثون أن الأجداد غالباً يميلون إلى تدليل أحفادهم والإفراط في تقديم الأطعمة لهم.

وتوصلت الدراسة أيضًا إلى أن بعض الأجداد يدخنون أمام أحفادهم ولا يوفرون لهم الفرصة لممارسة تمارين بدنية كافية.

وفيما يتعلق بالنظام الغذائي والوزن، كشفت الدراسة أن سلوك الأجداد له تأثير سلبي على الأطفال.

ووصف الآباء الأجداد بأنهم متساهلون مع الأحفاد ولديهم أفكار خاطئة حول أفضل سبل رعاية الأطفال، واتهموهم باستخدام الغذاء كوسيلة للتأثير على العاطفة.

وذكرت دراسات عديدة أن الأجداد يميلون إلى إعطاء أحفادهم أطعمة تحتوي على كميات كبيرة من السكريات والدهون حتى في صورة مكافأة لهم.

وشعر الآباء بعدم قدرتهم على التدخل لأنهم كانوا يعتمدون على الأجداد على المساعدة في تربية أبنائهم.

وتوصلت الدراسة أيضًا إلى أن الأحفاد لا يحصلون على فرصة كافية لممارسة أي نشاط بدني وهم في رعاية أجدادهم.

وقال الدكتور سيتفاني تشامبرز، قائد فريق البحث، إنه "بناء على الدراسات التي بحثناها فإن الآباء يجدون صعوبة في أغلب الأحيان على ما يبدو في مناقشة مشاكل التدخين السلبي أو المبالغة في تدليل الأحفاد".

وأضاف "ورغم أن نتائج الدراسة توضح أن سلوكاً مثل التعرض للتدخين أو تدليل الأطفال باستمرار يزيد من خطر الإصابة بالسرطان مع بلوغ الطفل سن البلوغ، فإنه من الواضح أيضًا من هذه الأدلة أن هذه المخاطر غير مقصودة".


فيتامينات "أ" و"سي" و"د" ضرورية للأطفال دون الخامسة

كشفت دراسة مسحية حديثة في ويلز، ببريطانيا، السبت 11-11-2017 أن أغلب الآباء لا يعرفون أن تقديم العقاقير الطبية التي تحتوي على فيتامينات "أ" و"سي" و"د" أمر ضروري للأطفال بين 6 أشهر و5 سنوات.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اأن وزارة الصحة بلندن تنصح المواطنين بضرورة إعطاء أطفالهم حبوب الفيتامينات المتنوعة بشكل يومي.

وصدرت هذه توصية من جانب السلطات البريطانية منذ وافقت عليها لجنة الشؤون الصحية مطلع تسعينات القرن الماضي.

وأوضحت الوزارة أن الأطفال بين عُمر 6 أشهر و5 سنوات يحتاجون التزود بهذه الفيتامينات حرصاً على صحتهم في المستقبل.

وكان هدف الباحثين في مدينة ويلز، من الدراسة الأخيرة، معرفة مدى اطلاع الآباء على هذه المعلومات، واستطلعوا آراء الأشخاص البالغين المرافقين للأطفال في اثنتين من مستشفيات سوانزي ويلز.

وكشف باحثون في ويلز أن 30% من الآباء لم يحصلوا على أي نصيحة من المختصين بتقديم هذه الحبوب لأطفالهم أبدًا.

وأظهر المسح أيضًا أن 64% من الآباء الذين شملتهم عينة البحث أكدوا أنهم لم يقدموا هذه الفيتامينات لأطفالهم ولو مرة واحدة.

وقال الباحثون إن أبرز سببين لعدم تقديم الآباء عقاقير الفيتامينات لأطفالهم هو أنهم لم يعرفوا بأن الأمر ضروري وأنهم ظنوا أن التغذية الصحية فقط أمر كاف للحفاظ على صحة أطفالهم.

وتلعب تلك الفيتامينات دورًا هامًا لصحة الأطفال، وتنمية أجهزتهم الحيوية، وتقوية جهازهم المناعي، ووقايتهم من الأمراض، وعلى رأسها السكري والربو والتصلب المتعدد.


محترفو كرة القدم أكثر عرضة لآلام الركبة بعد الاعتزال

قالت دراسة بريطانية حديثة الاثنين 6-11-2017 ، إن لاعبي كرة القدم المحترفين، أكثر عرضة من غيرهم لخطر الإصابة بآلام وهشاشة في عظام الركبة بعد الاعتزال.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون بجامعة نوتنجهام البريطانية أكثر من 1200 لاعب كرة قدم سابق في بريطانيا، يبلغ متوسط أعمارهم 59 عامًا، بالإضافة إلى أكثر من 4 آلاف رجل من سكان بريطانيا متوسط أعمارهم 62 عامًا.

ووجد الباحثون أن محترفي كرة القدم السابقين كانوا أكثر عرضة بضعفين إلى 3 أضعاف للمعاناة من آلام الركبة وهشاشة فيها واستبدال مفصل الركبة، مقارنة بالسكان العاديين.

ورجح فريق البحث أن يكون السبب في ذلك يرجع إلى زيادة خطر التهاب عظام الركبة بين محترفي كرة القدم، ما يؤثر عليهم عند تقدمهم في السن.

وقال الدكتور ستيفن سيمبسون، مدير البحوث والبرامج في مركز بحوث التهاب المفاصل في المملكة المتحدة إن "هشاشة العظام هي السبب الأكثر شيوعاً لآلام المفاصل، وتؤثر على أكثر من 8 ملايين شخص في بريطانيا".

وأضاف أن "الدراسات التي تركز على الرياضيين النخبة، مثل لاعبي كرة القدم المحترفين، مفيدة في فهم تأثير حركات محددة على صحة العضلات والعظام، وخاصة تلك المرتبطة بالرياضة وإيجاد طرق لعلاجها ومنع تطورها".