صحتك


الصحة العالمية: الكحول يتسبب بوفاة 3 ملايين شخص في 2016

أعلنت منظمة الصحة العالمية، وفاة أكثر من 3 ملايين شخص حول العالم، عام 2016 جراء التناول المفرط للكحول.

جاء ذلك في تقرير للمنظمة، الجمعة، ذكرت فيه أن 237 مليون رجل و46 مليون امرأة يعانون مشاكل متعلقة باستهلاك الكحول، أومدمنين له.

وأعرب التقرير عن اعتقاده بتناول 2.3 مليار شخص حول العالم للكحول، نصفهم في قارتي أمريكا وأوروبا ودول غرب المحيط الهادئ.

وأوضح أن أكثر من 3 ملايين شخص توفوا حول العالم ثلثهم من الذكور جراء التناول المفرط للكحول عام 2016.

وأضاف: "وعليه فإن واحدًا من 20 حالة وفاة حول العالم سببها التناول المفرط للكحول، وثلث الوفيات الناجمة من تناول الكحول، مصدرها حوادث المرور، أو الإصابات بما في ذلك إيذاء النفس".

وفي بيان له حول التقرير، قال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم، إن " كثيرين جدًا يعانون نتائج التناول المفرط للكحول، من أعمال عنف ومشاكل متعلقة بالصحة العقلية، وأمراض مثل السرطان والسكتات الدماغية".

ودعا أدهانوم إلى التحرك ضد الاستهلاك المفرط للكحول الذي يهدد صحة المجتمع.


​العلاج المناسب وسيلة التخلّص من التعرّق الزائد

يعاني بعض الأشخاص من مشكلة التعرّق الزائد، ورغم استخدامهم بعض أنواع مزيلات العرق، أو حتى الوصفات الشعبية التي تعمل على تقليل نسبة تعرق الجسم، إلا أن ذلك قد لا يفيد لدى البعض بسبب الفرط الزائد في نسبة التعرّق في الجسم، وذلك يعود لعدة أسباب، فكيف يمكن التخلص من مشكلة التعرق الزائد.

إفراز العرق

طبيب الجلدية عاطف زيارة، قال: إن التعرّق عامةً هو حالة فسيولوجية طبيعية، ومهمّة للجسم لموازنة حرارته الداخلية وتنظيمها، بحيث يكون مقدار إفراز العرق متناسباً مع درجة الحرارة الخارجية.

وأوضح زيارة أن الكثير من الظروف والمسببات تتسبب بإفراز العرق، لكن في بعض الأحيان قد تكون كمية العرق زائدة ومفرطة بشكلٍ كبير، مما يثير الحرج للأشخاص، ويسبب لهم الإزعاج، ويعيقهم عن أداء حياتهم اليومية طبيعيًّا.

ولفت إلى أن حالة التعرق الزائد تبدأ في مرحلة المراهقة والشباب، وتستمر مع الشخص إلى آخر العمر، إلا أن نسبتها تختلف من عمر لآخر، مشيراً إلى أن المرحلة العمرية ما بين 7 سنوات إلى 21 عامًا هي أكثر المراحل التي يتعرق فيها الجسم، وبعدها تبدأ الغدد العرقية بالتراجع عن أداء وظيفتها، فتصبح كمية التعرق أقل بعد سن 21.

أنواعه

وأشار زيارة إلى أن التعرق قد يكون زائداً في مناطق معينة من الجسم، وطبيعيًّا في مناطق أخرى، أو قد يعاني الجسم كاملاً من حالة التعرّق الزائد.

أما عن أسباب التعرق، فأوضح طبيب الجلدية أن هناك ثلاثة أسباب رئيسة لزيادة نسبة التعرق في الجسم، ففي المرحلة الأولى يكون السبب الحقيقي للتعرق غير معروف تماماً، لأنه يكون موضعيًّا، ومتركزاً في منطقة معينة فقط، وقد يكون ناتجاً عن التعرض لاستثارة عصبية، أو موقف انفعالي.

وقال: "هناك سبب آخر يسمى فرط التعرق المتوسط ويكون السبب الرئيس في هذه الحالة وراثيًّا، بسبب وجود جين معين يسبب زيادة التعرق، وتكون هذه الحالة موجودة بكثرة عند نفس الأقارب".

خلل في الجسم

وبين أن النوع الثاني ثانوي، وفيه يكون السبب نتيجة خللٍ ما في الجسم، وله أكثر من سبب منها زيادة إفرازات الغدة الدرقية وزيادة نشاطها، أو الإصابة بخلل في جهاز الغدد الصماء، مثل خلل في إفراز الغدة النخامية، أو مرض السكري ومرض الشلل الرعاشي".

وأشار إلى أنه من أسباب فرط التعرق الثانوي كذلك، حدوث تغيّرات في درجة حرارة الجسم، والإصابة بالحمى والوصول لسن اليأس بالنسبة للنساء، وهو السن الذي تنقطع فيه دورة الحيض، أو حتى تناول بعض العقاقير والأدوية، وارتفاع درجة حرارة الجو المحيط.

وفيما يتعلق بالطرق التي يمكن استخدامها للتخلص من التعرق الزائد، أكد زيارة أن علاج المشكلة يكون باستخدام الهرمونات، ولكن لا يفضل استخدام هذا العلاج لما له من مضار على صحة الإنسان.

ولفت زيارة إلى أنه في حال كان فرط التعرق مرضيًّا يمكن التدخل جراحيًّا للتخلص من المشكلة وهو حل لا ينصح به الأطباء.

وأفاد أنه يمكن استخدام العلاجات الموضعية، والتي توضع على مناطق التعرّق مباشرةً، مثل البودرة، ومضادات التعرق، ومزيلات العرق.


١١:٠٨ ص
١٨‏/٩‏/٢٠١٨

​غذاؤك بين الخرافة والحقيقة

​غذاؤك بين الخرافة والحقيقة

كثيرة هي المعلومات الصحية المتعلقة بالتغذية يعرفها الناس ويتناقلونها فيما بينهم، ولكنها تندرج تحت قائمة الخرافات التي لا أساس لها من الصحة، "فلسطين" تستعرض خلال التقرير التالي معلومات بين الخرافة والحقيقة العلمية.

اختصاصية التغذية مرام بشارة، قالت: "خرافة أن الدّهون المشبعة تسبب أمراض القلب والشرايين، مما دعا البعض لحذف جميع مصادر الدهون المشبعة كليًا من الأغذية، حتى الجيدة منها، وهذه الادعاءات مبالغ فيها وأسِيء تطبيقها، فالدهون المشبعة تلعب دورًا مهمًا في بناء الخلايا، ونقل الفيتامينات الذائبة في الدهون، وبالتالي هي مهمة وضرورية للجسم".

وأضافت: إن "أمراض القلب والشرايين أمراض متعددّة العوامل، ولا تحدث بسبب واحد فقط، ومع ذلك لا ندعو لتناول جميع الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة دون توزان، (...) فقط ركّز على الأطعمة أو المصادر الطبيعية، كاللحوم الحمراء والجبنة البيضاء والحليب، وحتى الزبدة".

وأشارت بشارة إلى المعلومة المغلوطة التي تقول: إن البيض غير جيد لصحة القلب، وتجنّب الكثيرون البيض (وخصوصًا صفار البيض) بسبب انتشار الاعتقاد الخطأ بأنه يرفع من الكوليسترول في الدم.

لكن دلّت دراسات – وفق قولها - مؤخرًّا على أنّه ليس للبيض تأثير ملموس على مستوى الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى أن الكبد تحديدًا يصنّع كوليسترول أكثر مما يتناول الشخص في غذائه، لذا للاستهلاك الغذائي للكوليسترول تأثير أقل مما يُعتقد.

وأوضحت أن البيض مصدر ممتاز للنوعية الجيدة من البروتين وهو الذي يوفر جميع الأحماض الأمينية الضرورية والأساسية للجسم، وهو غني أيضًا بفيتامين د، و بي 12، والريبوفلافين، وحمض الفوليك.

ومن الشائعات المغلوطة أيضًا، الأطعمة قليلة الدّهون تمنع السمنة وأمراض القلب، ولكن بينت بشارة أن الحقيقة هي أن استهلاك أطعمة مخفّضة الدهون لن تمنع السمنة وأمراض القلب إن كان مجموع الاستهلاك الغذائي يفوق الحاجة اليومية بكثير، أو إن كان الشخص يستهلك المزيد من الكربوهيدرات بدلًا من الدهون، أو إن لم يسيطر الشخص على الوزن الزائد.

كما أشارت بعض الدراسات إلى أن حميات إنقاص الوزن المبنية على كربوهيدرات أقل ودهون أكثر، تساعد على تخفيف الوزن بشكل أسرع من تلك منخفضة الدهون والمرتفعة بالكربوهيدرات، بالإضافة إلى أن العديد من الأطعمة التي تسوّق على أنها مخفّضة الدهون تكون مليئة بالسكريات المضافة، والتي لها آثار سلبية أكبر على الصحّة مقارنة بالاستهلاك المعتدل للدهون.

ولفتت بشارة إلى أن المحليات الصناعية بديل آمن وصحّي للسكر العادي، وتستخدم المحليات الصناعية كبديل للسكر للمساعدة على ضبط مستوى سكر الدم عند مرضى السكري، ولتخفيف الوزن كونها ليست كربوهيدرات ولا تنتج طاقة، لكن بعض الدراسات بينت زيادة فرصة بعض المخاطر الصحية كبعض أنواع السرطان جراء استهلاك المحليّات الصناعية، كما أظهر بعض الأشخاص –ولأسباب غير معروفة للآن- زيادة في الوزن بدلًا من نقصانه باستخدامهم لهذه المحليات.

وأضافت: استخدام المحليات الصناعية كبديل للسكر لا يحفّز تغيير سلوك الشخص في السيطرة على النفس والتخفيف من الحلويات، فمن المفضّل أن يتحكم الشخص برغبته في السكريات وتقليل استهلاكها تدريجيًا للوصول إلى الحد المعقول، وليس خداع حواس التذوّق.

ويعدّ البعض الوجبات الصغيرة والمتعددة خلال اليوم هي الطريقة الأفضل، ولكن بشارة أوضحت أن الوجبات الصغيرة والمتكررة أحد الأساليب والطرق لتوزيع الوجبات وقد تكون مناسبة للبعض –كمرضى السكري للمحافظة على مستوى سكر الدم ضمن المستوى الطبيعي- لكنها ليست الخيار الوحيد أو الأفضل وقد لا تناسب الجميع، فتوزيع الوجبات خلال اليوم بما يتناسب مع برنامج الحياة والمهام اليومية هو المفضّل.

ونبهت إلى أن الصيام أحد المواضيع التي تلقى اهتمامًا ورواجًا في تخفيف الوزن، ويوفّر فوائد عديدة للجسم، وتطبيقه من فترة لأخرى يساعد على منع الجسم من البقاء في مستوى ثابت من معدّل الأيض.

وبينت بشارة أن البعض يعدّ عدد السعرات الحرارية الداخلة والخارجة من الجسم هو الأهم، فإذا استهلك شخصان نفس العدد من السعرات الحرارية كل يوم -لنفرض 2000 سعر حراري- لكن استهلكها الأول من الأطعمة المقلية والحبوب المكررة ومن اللحوم المعالجة، بينما استهلكها الشخص الثاني من الأطعمة الصحية والطبيعية وراعى تغطية المجموعات الغذائية، فمن المستحيل أن يتساويا في النتائج الصحية والجسدية، ولن يخسرا الوزن بالسرعة نفسها إن كانا يحاولان تخفيف الوزن.

وتابعت حديثها: "بناء حميتك فقط على عدد السعرات الحرارية لن يساعدك في تخفيف الوزن، ولن يعزز صحّتك –على الأقل ليس على المدى البعيد-، فنوعية ومصدر هذه السعرات الحرارية مهم أيضا".

ويوجه البعض للبندورة والجزر اتهامًا بأن كليهما يزيد من احتباس السوائل في الجسم، وهذه المعلومة الأكثر رواجًا بين الناس، ولكنها لا تمت للصحة بصلة لأن كليهما يحتوي على البوتاسيوم وليس الصوديوم الذي يعمل على احتباس السوائل في الجسم في حالة الإكثار منه.

ولفتت بشارة إلى أن البعض يلجأ لتناول الخبز الأسمر خاصة للرجيم، ولكن هو والخبز الأبيض كلاهما يحتوي على نفس السعرات الحرارية، لذلك يعتقد كثير من الناس أنه إذا تناول الخبز الأسمر فإنه لا يزيد الوزن، لكن الخبز الأسمر مفيد أكثر من الأبيض لما يحتويه من ألياف وفيتامينات.


أول عملية زراعة للشرايين التاجية بالمنظار في الأردن

أجرى أطباء في المستشفى التخصصي في عمان عملية زراعة لشرايين القلب التاجية بالمنظار، وصفتها صحيفة الغد الأردني" بأنها الأولى من نوعها على مستوى البلاد والمنطقة.

وأجرى العملية الدكتور عبد الحكيم ديه استشاري جراحة القلب والشرايين لمريض في الحادي والخمسين من عمره، كان يعاني من انسداد في الشرايين.

العملية أُجريت بمساعدة المنظار الجراحي وعن طريق جرح صغير في الجهة اليسرى من الصدر دون الحاجة لقص القفص الصدري كما هو معتاد في عمليات القلب المفتوح، إذ تم زراعة وتطعيم جميع الشرايين التاجية المصابة لقلب المريض بمساعدة شريان الصدر الداخلي والوريد الصافن.

وأكد الدكتور عبد الحكيم ديه أن هذه العملية هي بديل عن عملية القلب المفتوح المعروفة بالشكل التقليدي، وأنه من أهم ميزات هذه العملية محدودة التداخل سرعة التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية، إضافة إلى تقليص مدة الإقامة في المستشفى، ناهيك عن الناحية التجميلية حيث تتم بطريقة تخفي مكان الجرح في المستقبل.

وأضاف الدكتور أنها "تعتبر استكمالا لسلسلة الإنجازات في مجال جراحة القلب بالمنظار، إذ تتم الآن معظم عمليات الصمام التاجي والصمام الأبهر في المستشفى التخصصي بالمنظار".

ووفي نوفمبر الماضي، أفادت وسائل إعلام إماراتية بنجاح أطباء مستشفى دبي في إجراء أول عملية على مستوى الشرق الأوسط لزراعة الشرايين التاجية في القلب عن طريق المنظار، مضيفة أن ذلك جاء بالتعاون مع فريق طبي من بلجيكا.