صحتك

ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٩‏/٢٠١٨

1963 -الولايات المتحدة تصدق على معاهدة مع المملكة المتحدة والاتحاد السوفيتي للحد من التجارب النووية.

1967 -إقامة أولى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية في مدينة الخليل.

1982 -الجمعية العامة للأمم المتحدة تدعو إلى إجراء تحقيق بشأن مذبحة صبرا وشاتيلا في لبنان.

1990 -جيش الاحتلال ينسف 23 منزلًا ومتجرًا في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

1995 -التوقيع على اتفاقية طابا (اتفاق المرحلة الانتقالية) بين ياسر عرفات ووزير خارجية الكيان الإسرائيلي شمعون بيرس في القاهرة.

1996 –سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنشئ نفقًا جديدًا تحت المسجد الأقصى.

2004- قوات الاحتلال الإسرائيلية تجتاح أحياء الشجاعية والتفاح والشعف في مدينة غزة، وتخلف 13 شهيدًا وعشرات الجرحى.

2014 -وفدا حركتي فتح وحماس يستأنفا في القاهرة لقاءات المصالحة لتجاوز العقبات التي واجهت عملية تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق الشاطئ في 23 ابريل نيسان 20014.


إ​نجاب أكثر من 3 أطفال قد يفقد الأمهات أسنانهن

كشفت دراسة أوروبية حديثة، أن إنجاب أكثر من 3 أطفال مرتبط بزيادة خطر فقدان الأسنان لدى الأمهات.

وأجرى فريق البحث دراسته استناداً إلى مسح الصحة والشيخوخة والتقاعد في أوروبا، ونشرت الدراسة في العدد الأخير من دورية (Epidemiology & Community Health) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع فريق البحث بينات أكثر من 120 ألف من الأمهات اللاتي تزيد أعمارهن عن 50 عاماً، في 27 دول أوروبية، منها النمسا وبلجيكا والتشيك والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وأسبانيا وسويسرا.

وشملت الدراسة استبيانات حول تاريخ الإنجاب وعدد الأسنان التي فقدتها الأمهات.

وكان متوسط عمر من أجريت عليهن الدراسة حوالي 67 عاماً؛ حيث كشفن أنهن فقدن حوالي 10 أسنان في المتوسط، من مجموع الأسنان البالغ 32.

وأشار الفريق إلى أن فقدان الأسنان يزداد مع تقدم العمر؛ حيث يتراوح ما بين 7 أسنان تقريبًا للنساء في الخمسينات والستينات.

ووجد الباحثون أن إنجاب 3 أطفال ارتبط مع فقدان 3 أسنان إضافية، مقارنة مع النساء اللاتي أنجبن طفلاً واحداً أو طفلين.

ووجد الباحثون أيضًا أن حصول السيدات على مستوى أعلى من التحصيل العلمي ارتبط مع انخفاض خطر فقدان الأسنان.

واعتبر فريق البحث أن النتائج التي توصلوا إليها تدعو الأمهات الحوامل واللاتي ينتظرن طفلهن الجديد إلي ضرورة الحفاظ على نظافة الفم، والتغذية السليمة، بالإضافة إلى الزيارات المنتظمة لأطباء الأسنان للحفاظ على أسنانهن من الفقدان.


مشاهدة التلفاز مطولاً يعرض الرجال لخطر سرطان القولون

حذّرت دراسة فرنسية حديثة، من أن مشاهدة التلفزيون لأكثر من 4 ساعات يومياً، تعرض الرجال، لزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

الدراسة أجراها باحثون من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في فرنسا، ونشروا نتائجها، في عدد السبت، من دورية (British Journal of Cancer) العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راجع فريق البحث، قاعدة بيانات صحية بريطانية، تضم أكثر من 500 ألف رجل وامرأة يقيمون في بريطانيا.

وجمع الفريق معلومات عن عدد الساعات التي قضاها المشاركون في الدراسة أمام التلفزيون والكمبيوتر، بالإضافة إلى الأنشطة المصاحبة لجلوسهم خلال اليوم.

وراقب الباحثون أيضًا عدد من أصيبوا بسرطان القولون والمستقيم على مدى 6 سنوات من المتابعة، حيث تم تحديد 2391 حالة بين المشاركين.

وبالمقارنة مع الرجال الذين شاهدوا التلفزيون لمدة تصل إلى ساعة واحدة فقط في اليوم، وجد الباحثون أن الرجال الذين شاهدوا التلفزيون لمدة لا تقل عن 4 ساعات يوميًا زاد لديهم خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 35%.

في المقابل، لم يجد الفريق أي صلة بين الوقت الذي يستغرقه النساء في مشاهدة التلفزيون وخطر إصابتهن بسرطان القولون والمستقيم.

ومن المثير للاهتمام أيضًا، حسب الفريق، أن الجلوس أمام الكمبيوتر لم يرتبط مع زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى الرجال.

وقال قائد فريق البحث الدكتور نيل ميرفي "تشير الأبحاث السابقة إلى أن مشاهدة التلفزيون قد تكون مرتبطة بسلوكيات أخرى، مثل التدخين وشرب الكحول وتناول الوجبات الخفيفة بشكل مفرط، ونعلم أن هذه الأشياء يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم".

وأضاف: "كون المرء جالساً لفترات كبيرة أمر يرتبط أيضاً بزيادة الوزن والدهون في الجسم، وقد تؤثر دهون الجسم الزائدة على مستويات هرمونات الدم والمواد الكيميائية الأخرى، التي تؤثر على الطريقة التي تنمو بها خلايانا، ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم".

وعن تفسير إصابة الرجال دون النساء بسرطان القولون والمستقيم عند زيادة عدد ساعات مشاهدة التلفزيون، قال إنه "ربما كان ذلك لأن الرجال قد يدخنونويأكلون بشكل غير صحي أكثر من النساء أثناء مشاهدة التلفزيون".

وأشار إلى أن الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، وتناول وجبات غنية بالفاكهة والخضروات يخفض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.



ا​لخوذة تحمي سائقي الدراجات النارية من إصابات العمود الفقري

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ارتداء الخوذة يحمي سائقي الدراجات النارية، من إصابات العمود الفقري الخطيرة، التي قد تحدث لهم، في حال وقوع حوادث على الطريق.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة "ويسكونسن ماديسون" الأمريكية، ونشروا نتائجها، في عدد الإثنين، من دورية (Neurosurgery: Spine) العلمية.

والخوذة، نوع خاص من القبعات تستخدم لحماية الرأس والوجه للوقاية من الأخطار، ويرتديها سائقو الدراجات النارية عادة لحمايتهم في حالة وقوع حوادث.

وأوضح الباحثون أن هناك ادعاءات بأن الخوذة لا تحمي العمود الفقري العنقي أثناء وقوع حوادث الدراجة النارية، بل وربما تزيد من آلام العمود الفقري.

وللتأكد من صحة هذه الادعاءات، راجع الباحثون السجلات الطبية، لحالة 1061 شخصًا أصيبوا في حوادث دراجة نارية، وعالجوا في المركز الطبي التابع لجامعة "ويسكونسن ماديسون"، في الفترة من يناير/كانون الثاني 2010 حتى يناير 2015.

وكان من بين هؤلاء المرضى، 323 شخصًا يرتدون خوذات وقت وقوع الحادث، و738 لا يرتدون الخوذة.

ووجد الباحثون أن ارتداء الخوذة أنقذ الأشخاص أثناء وقوع الحادث، وجعلهم أقل عرضة لوقوع إصابات خطيرة في العمود الفقري، وخاصة كسور الفقرات العنقية، مقارنة مع المجموعة التي لم ترتدِ الخوذة.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور ناثانيل بروكس، دكتوراه في الطب: "تظهر دراستنا أن ارتداء الخوذة يرتبط مع احتمال انخفاض خطر إصابة العمود الفقري أثناء تحطم الدراجة النارية، وخاصة كسور العمود الفقري".

وأضاف بروكس، أن "ارتداء الخوذة يعتبر وسيلة معقولة للحد من خطر إصابة فقرات العمود الفقري العنقية خلال حوادث تحطم الدراجات النارية".

ووفقا لتقديرات الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة، فإن ارتداء الخوذة أنقذ حياة 1859 شخص، خلال حوادث الدراجات النارية في 2016.

وأضافت الإدارة أن ارتداء الخوذة يقلل من حدوث إصابات الدماغ أثناء الحوادث.


​الابتعاد عن المسببات العلاج الوحيد للحساسية

الحساسية من الطعام مرض قد يتعرض له أي إنسان، فهو ليس مرتبطا بمنطقة معينة ولا مرهونًا بأسباب محددة، بل مرتبط بالإنسان نفسه وبقدرة جهاز المناعة عنده على تقبل أنواع الطعام التي يتناولها، وقد يتعرض الإنسان للإصابة بالحساسية بفعل بعض الأطعمة، فبمجرد دخولها إلى الجسم تبدأ عملية الرفض لها، مما يثير جهاز المناعة فتظهر أعراض على جلد المصاب أو ربما يتطور الأمر إلى أكثر من ذلك.

الطعام وطبيعة الجسم

طبيب الجلدية د. عاطف زيارة قال لـ"فلسطين" إن: "للحساسية سبب واحد، وهي أن يكون عند الشخص مُسبب للحساسية بنسب معينة تختلف من شخص لأخر، وحسب الطعام الذي يتم تناوله إذ يمكن أن تتسبب بها بعض الأطعمة مثل الألبان، الحليب، الصبغات والمواد الحافظة".

وأضاف: "ما سبق وغيره من الأطعمة يمكن أن يسبب الحساسية حسب طبيعة جسم كل فرد، وربما يؤثر في شخص ولا تؤثر في شخص آخر دون القدرة على تحديد نسبة معينة له"، لافتاً إلى أن الحساسية من الطعام يمكن تواجدها عند الجميع وهي غير مرتبطة بفئات محددة، أو مكان فيه أجواء خاصة، فنوعية الأكل وطبيعة الجسم هما ما يمكن أن يسببا الحساسية".

وتابع عن الأعراض التي قد تظهر على المصاب بالحساسية: "الأمر يختلف من إنسان إلى آخر، فهناك أعراض تظهر على شكل حبيبات صغيرة في البطن والظهر ومناطق أخرى في الجسم، أو ربما حبيبات في منطقة الشفة وتحت الرقبة والتي يكون في الغالب سببها المواد الحافظة".

وأكد أن الحساسية مرض يجب أخذ الاحتياطات له، وعلى المُصاب بها تجنب الأطعمة التي يمكن أن تسببها له سواء بكميات قليلة أو كبيرة، وذلك لتفادي لانتشار الحساسية الخارجية أو الداخلية التي يمكن أن تسبب له أزمة بعد ذلك".

ونوه زيارة إلى أن الغالبية العظمي من أنواع الحساسية غير خطيرة، باستثناء الحساسية من الدواء التي لها آثار خطيرة على الإنسان، فما سواها يمكن علاجه وتختفي آثاره من جسم الإنسان.

وأكّد على أن الطريقة الوحيدة لتجنب الحساسية هي الابتعاد عن مسبباتها، ومنها الأطعمة المليئة بالصبغات والألوان المصطنعة بالنسبة للأطفال، والأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من المواد الحافظة بالنسبة للكبار.

وأكد زيارة على ضرورة تجنب خلط بعض الأطعمة مع بعضها البعض أو تناولها في ذات الوقت، مثل: البيض والحليب واللبن والسمك، ويفضل عدم تناولها في ساعات قريبة، لأن هذا الخلط قد يسبب الحساسية.