صحتك

ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٩‏/٢٠١٨

1956 –جيش الاحتلال يرتكب مجزرة وحشية في قرية حوسان خلّفت 29 شهيدًا.

1962 -الإعلان عن قيام الجمهورية الجزائرية.

1985 -مقتل 3 من عملاء الموساد في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا القبرصي.

1990 -مجلس الأمن الدولي يصدر "القرار رقم 670" القاضي بفرض حظر الجوي على أراضي العراق والكويت، وذلك بسبب غزو العراق للكويت.

1997 –إصابة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال محاولة اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي في العاصمة الأردنية عمّان.

2001 -الولايات المتحدة تبدأ الحرب على نظام حركة طالبان في أفغانستان.

2013 -ظهور جزيرة جديدة في سواحل باكستان تحت اسم جزيرة زلزلة وذلك بعد زلزال قوي ضرب البلاد.

2014 –حركتا حماس وفتح تتوصلان في القاهرة إلى تفاهمات لتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة الموقع بينهما في إبريل 2014 أبرزها تمكين حكومة التوافق الوطني من بسط سيطرتها على قطاع غزة وصولًا إلى دمج الموظفين في كافة الوزارات.


دراسة: صعود الدرج يخفض ضغط الدم بعد سن اليأس

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن صعود الدرج، يلعب دوراً مهماً في خفض ضغط الدم المرتفع، خاصة لدى السيدات بعد سن اليأس.

الدراسة أجراها باحثون بجمعية أميركا الشمالية لدراسات سن اليأس، ونشروا نتائجها، اليوم الخميس، في دورية (Menopause) العلمية.

وركز الباحثون في دراستهم على دور صعود الدرج في خفض ضغط الدم المرتفع لدى النساء بعد سن اليأس (يبدأ من 45 إلى 55 عامًا)، الذي يرافقه ارتفاعًا في ضغط الدم وإمكانية الإصابة بالسكري، ما يمثل عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وراقب الباحثون مجموعتين من السيدات، الأولى تسلقت الدرج 4 أيام أسبوعيًا بمعدل حوالي 192 درجة يوميًا، فيما لم تتسلق المجموعة الثانية الدرج.

ووجد الباحثون أن المجموعة التي تسلقت الدرج انخفض لديها تصلب الشرايين وضغط الدم وزادت لديها قوة عضلات الساق، مقارنة بالمجموعة الثانية.

وتعليقاً على نتائج الدراسة، قال الدكتور جوان بانكرتون، المدير التنفيذي للجمعية: "توضح هذه الدراسة كيف يمكن للتدخلات البسيطة في أسلوب الحياة مثل تسلق الدرج أن تكون فعالة في منع أو تقليل الآثار السلبية لانقطاع الطمث وتقدم العمر على الجهاز القلبي الوعائي وعضلات الساق للنساء ".

وأضاف أن تسلق الدرج يقدم فوائد مزدوجة لتحسين اللياقة القلبية وقوة عضلات الساق لدى النساء بعد سن اليأس دون الحاجة إلى مغادرة المنزل أو أي تكلفة مالية".

وأشار إلي أن هذه الرياضة توفر فوائد إضافية منها فقدان الدهون، والحد من خطر هشاشة العظام، بالإضافة إلي مكافحة ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين.

وسبق أن أفادت دراسة أمريكية بأن صعود وهبوط الدرج لمدة 10 دقائق صباحًا، يكسبك يقظة ونشاطًا، أفضل من تناول فنجان من القهوة الغنية بمنبه الكافيين.


​احذَر تناول الأدوية دون الرجوع للطبيب

عندما نصاب بأي نوبة ألم، فإننا، غالبًا، نتجه إلى أقرب صيدلية للبحث عن دواء يعالج المشكلة أو يسكّن الألم، وأحيانا نختار الدواء بناء على تجارب سابقة تشابهت أعراضها مع الأعراض الحالية.

تناول الدواء بهذا الشكل العشوائي قد يؤدي إلى إصابة المريض بمضاعفات جديدة وخطيرة، أو يتسبب في تمويه الطبيب عن معرفة السبب الأساسي للمرض، وربما يصل إلى حد التسبب بالوفاة.

مضاعفات جديدة

استشاري طب الأطفال حسام أبو صفية، قال لـ"فلسطين": "الطبيب يصف الدواء للمريض بناء على عدة عوامل يعرفها، كالوزن والعمر، وهو من يستطيع الحكم على الطفل من خلال الكشف الظاهري، فهناك من الأطفال من هم بعمر الست سنوات ولكن بنيتهم لا تسمح بإعطائهم نفس الكمية التي يحصل عليها طفل آخر بعمره لكنه أكثر منه طولا ووزنا".

وأضاف: "إعطاء الدواء بشكل عشوائي للمريض قد يؤخر عملية التشخيص في بعض الحالات، خاصة إذا كان المريض يحتاج لتدخل سريع، مما ينعكس على صحته".

وتابع: "في بعض الحالات، تتشابه الأعراض لأمراض مختلفة، فمن الأعراض الشائعة لأمراض كثيرة ارتفاع درجة حرارة المريض، وهذا الارتفاع قد يكون مؤشرًا لالتهاب اللوزتين في بعض الحالات، أو للحمى الشوكية في حالات أخرى، وبالتالي لا يستطيع تشخيص الحالة سوى الطبيب".

وأوضح أبو صفية: "الجهل في مثل هذه قد يتسبب بمضاعفات جديدة وخطيرة، وأحيانا يصل الأمر إلى حد الوفاة إذا تناول المريض أدوية غير مناسبة".

ومن أمثلة المضاعفات الخطيرة للتناول العشوائي للأدوية التي مرّت على أبو صفية: "طفل وصل إلى المستشفى وكان يعاني من مغص شديد، وكان قبلها بيوم كامل يعاني من المغص فاستشارت والدته صيدلي، فأعطاها مسكنًا للألم، ثم تبين أن الطفل يعاني من التهاب الزائدة الدودية، وقد تسبب المسكن الذي تناوله في تضليل الطبيب المعالج عن المشكلة، ولو تأخر عن المستشفى أكثر لكان الزائدة انفجرت".

وقال: "مثال آخر على ذلك بتعلق بمرضى الحمى الشوكية، لو ظهرت بعض الحبوب على الطفل بالتزامن مع ارتفاع درجة الحرارة، لا بد من إعلان حالة الطوارئ، ففي مثل هذه الحالة كل ساعة محسوبة على الطفل، وإعطاؤه بعض الأدوية المسكنة قد يزيد حالته سوءًا".


​الرضاعة الطبيعية تخفّض ضغط دم الأمهات بعد سن اليأس

أظهرت دراسة بريطانية حديثة، أن الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا ولفترات طويلة، أقل عرضة لارتفاع ضغط الدم، بعد بلوغهن سن اليأس.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة أوكسفورد البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء، في دورية (American Journal of Hypertension) العلمية.

وتأتي الدراسة استكمالا لرصد الفوائد الصحية التي تعود على الأم نتيجة الرضاعة الطبيعية، وخاصة على ضغط الدم.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، أظهرت دراسة أمريكية أن الأمهات اللائي يرضعن أولادهن طبيعياً لفترة 6 أشهر متواصلة يقل خطر إصابتهن بارتفاع ضغط الدم فيما بعد.

وفى الدراسة الجديدة، ركز الباحثون على دور الرضاعة الطبيعية في خفض ضغط الدم المرتفع لدى النساء بعد سن اليأس (يبدأ من 45 إلى 55 عامًا)، الذي يرافقه ارتفاعًا في ضغط الدم وإمكانية الإصابة بالسكري، ما يمثل عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وراقب الباحثون 3آلاف و119 من السيدات بعمر 50 عاماً فأكثر في مسح أجرى على مدى عامين، ووجدوا أنه كلما أرضعت السيدات عدد أكبر من الأطفال ولفترات كبيرة، كلما انخفض لديهن خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بعد انقطاع الطمث.

وحسب الدراسة، ارتبط إرضاع الأمهات لخمسة أطفال طبيعيًا بخفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 51 بالمائة، مقارنة مع أقرانهن اللاتي أرضعن طفلاً واحدًا أو لم يرضعن مطلقًا.

وأظهرت الدراسة أيضًا أن النساء اللاتي أرضعن أطفالهن طبيعيًا لفترات امتدت من 96 إلى 324 شهرًا انخفاض لديهن خطر ضغط الدم المرتفع بنسبة 45 بالمائة.

وقال قائد فريق البحث الدكتور نام كيونج تشوي: "لقد أيدت نتائج دراستنا التوصيات الحالية التي تنصح الأمهات بالرضاعة الطبيعية للحفاظ على صحتهن عند الكبر".

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تفيد الأمهات أيضًا، وتساعدهن على تقليل الألم المزمن بعد الولادة القيصرية.

وأضافت أن النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا، أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وأشارت الدراسات أن تحسين معدلات الرضاعة الطبيعية، يمكن أن ينقذ حياة حوالي 820 ألف طفل سنويًا حول العالم، وهذا الرقم يمثل حوالي 13 بالمائة من مجموع وفيات الأطفال دون سن الخامسة سنويًا.

وتنصح منظمة الصحة العالمية بأن يظل حليب الأم، مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حتى سن 6 أشهر، وتوصي بالاستمرار لاحقًا فى الرضاعة الطبيعية (مع الغذاء الصلب) حتى وصول عمر الطفل إلى سن عام.



​التغذية الصحيحة تخفف حدّة "ارتجاع المريء"

قد تتشابه أعراض مرض ارتجاع المريء مع أعراض أمراض أخرى، كالقلب والقولون العصبي وقرحة المعدة، خاصة أن أول ما يشعر به مريض الارتجاع المريئي هو آلام في أعلى الصدر يصاحبها ضيق في النفس.. وبالعودة إلى الطبيب يمكن تشخيص الحالة لمعرفة السبب، ومن ثم تحديد العلاج، ولأصحاب هذه المشكلة نصائح غذائية لا بد من الأخذ بها لتخفيف الأعراض..

تحديد السبب

عرَّف أخصائي التغذية رمضان شامية الارتجاع المريئي بأنه "ضعف العضلة الرابطة بين نهاية المريء وبداية المعدة".

وقال لـ"فلسطين": "هذه مغلقة دومًا، تسمح بإدخال ما هو قادم من المريء، ولا تسمح بارتجاع شيء من محتويات المعدة".

وأضاف: "في حالات الضغط الشديد كانتفاخ البطن أو آلام القولون والتهابه أو نزلات البرد الفجائية يحدث ارتجاع جزء بسيط من محتويات المعدة المليئة بالحامض والعصارة المعدية المليئة بحمض الهيدروكلوريك، ما يؤدي إلى تهيج في الجدار المبطن للمريء، وهذه الإفرازات أو محتويات الغدة لا تؤثر على المعدة، ولكن الغشاء المبطن للمريء لا يستطيع تحمل العصارة المعدية فيتهيج ويُصاب بالتهابات".

وتابع: "الارتجاع يؤدي لآلام، ويحدث خلط بين بين معرفة سبب الألم، إن بسبب ارتجاع المريء، أو بفعل أمراض القلب والجهاز الهضمي، نظرا لكون آلام الصدر من أعراض الارتجاع المريئي".

ونصح شامية مرضى الارتجاع المريئي بضرورة الابتعاد عن الأطعمة المهيجة للمعدة والبهارات والزيوت، والأطعمة المقلية، والحارة.

وأكد على ضرورة معرفة السبب الأساسي للمشكلة، وبناءً على عليه يتم تحديد العلاج اللازم، لافتا إلى أن الارتجاع المريئي قد يكون ناتج عن قرحة أو التهابات فيها.

وفيما يتعلق بالارتجاع المريئي عند الأطفال، أكد شامية أنهم يصابون به بسبب حساسية الحليب، مرجعاً السبب في ذلك إلى ضعف في هذه العضلة منذ الولادة أو التهاب استفزازي في المعدة أو غازات.

وأوضح أنه في مثل هذه الحالات، يكون العلاج الغذائي للطفل هو إعطاؤه منقوع بذر الخروب أو النشاء المعدل أو البطاطا، فهي تحمل نفس خاصية بذور الخروب.