صحتك


مريضة السكري أكثر عرضة من الرجل للإصابة بالسرطان

كشفت مراجعة لـ47 دراسة شملت نحو 20 مليون شخص لأول مرة أن النساء اللائي يعانين من داء السكري أكثر عرضة من الرجال للإصابة بشكل من أشكال السرطان. وحذر الباحثون من أن الاختلافات بين الجنسين "ليست تافهة" وتحتاج إلى معالجة.

ووجدت الدراسة التي أجراها معهد جورج للصحة العالمية، التابع لجامعة أوكسفورد البريطانية، أن النساء المصابات بالسكري أكثر عرضة بنسبة 27% للإصابة بالسرطان مقارنة بالنساء غير المصابات. وكان السكري بين الرجال مرتبط بمخاطر أعلى بنسبة 19%، وفقا للنتائج التي نشرت في دورية ديابتولوجيا.

وعموما وجد الباحثون أن النساء المصابات بالسكري أكثر عرضة بنسبة 6% للإصابة بأي نوع من السرطان مقارنة بالرجال المصابين بالسكري. ووجدوا أن النساء المصابات بالسكري لديهن فرصة أعلى بنسبة 11% للإصابة بسرطان الكلى و13% للإصابة بسرطان الفم و14% بسرطان المعدة و15% بسرطان الدم، مقارنة بالرجال الذين يعانون من هذا المرض. ومع ذلك كان لديهن فرصة أقل بنسبة 12% للإصابة بسرطان الكبد من الرجال المصابين بالسكري.

ويعتقد أن ارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم قد يكون له تأثيرات مسببة للسرطان من خلال التسبب في تلف الحمض النووي.

وقال الدكتور توشياكي أوكوما، كبير معدي الدراسة وزميل الأبحاث بالمعهد المذكور، إن "العلاقة بين مرض السكري وخطر الإصابة بالسرطان أصبحت راسخة الآن".

وأضاف أنه من الأهمية بمكان أن يجري العلماء المزيد من البحوث لاكتشاف ما الذي يؤدي إلى هذا الأمر، وليكون كل من المصابين بالسكري والمجتمع الطبي مدركين لخطر السرطان المتزايد بين النساء والرجال المصابين بالسكري.

المصدر : ديلي تلغراف


التدخين السلبي يهدد حياة الحوامل وأطفالهن بالبلدان النامية

حذّرت دراسة دولية، من أن التدخين السلبي يهدد حياة الحوامل وأطفالهن، وينذر بحدوث عشرات الآلاف من حالات الإجهاض والعيوب الخلقية والولادات المبكرة سنويًا.

الدراسة أعدها باحثون بجامعة نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (BMJ Tobacco Control) العلمية.

وأوضح الباحثون أن التعرض للدخان السلبي أثناء الحمل يزيد من خطر الإجهاض والتشوهات الخلقية وانخفاض الوزن عند الولادة والأمراض التنفسية.

ولرصد أعداد المتضررين من التدخين السلبي، أجرى الفريق دراسته في 30 دولة نامية خلال الفترة من 2008 إلى 2013.

وكشف التحليل أنه في بلدان أرمينيا وإندونيسيا والأردن وبنغلاديش ونيبال، أفاد أكثر من 50٪ من النساء الحوامل أنهن يتعرضن للتدخين السلبي المنزلي.

وكشفت النتائج، أن أكثر من 40٪ من النساء الحوامل في باكستان معرضات للتدخين السلبي، ما تسبب في حدوث حوالي 17 ألف حالة ولادة مبكرة وعيوب خلقية سنويًا، ووصل الرقم إلى 10 آلاف حالة في إندونيسيا سنويًا.

وفي باكستان، تُعزى نسبة 1٪ فقط من الولادات إلى التدخين النشط أثناء الحمل، أما بالنسبة للتدخين السلبي، فإنه مسؤول عن 7٪ من حالات الولادة قبل الأوان، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى ارتفاع عدد النساء الحوامل المعرضات لدخان التبغ في المنزل.

وفي 5 بلدان فقط من أصل 30 دولة، كان التعرض للدخان السلبي في المنازل ضعيفًا.

وقال قائد فريق البحث الدكتور كامران صديقي، من قسم العلوم الصحية بجامعة يورك البريطانية، أحد المشاركين في إعداد الدراسة: "إن معظم المدخنين الذكور يعرّضون النساء للدخان السلبي".

وأضاف: "هذه هي الدراسة الأولى التي تقدم تقديرات وطنية في 30 دولة نامية حول التعرض للتدخين السلبي أثناء الحمل وتكشف عن مشكلة كبيرة، وهي مشكلة لا يتم تناولها بالشكل الكاف".

وأوضح أن الدراسة أظهرت للمرة الأولى أن التدخين السلبي أثناء الحمل أكثر شيوعًا من التدخين النشط في البلدان النامية، مطالبًا بحماية الحوامل من التعرض للدخان السلبي ووضع هذا الهدف كاستراتيجية أساسية لتحسين صحة الأم والطفل.

وكانت دراسات سابقة أثبتت أن "النساء اللواتي يدخنّ أثناء الحمل، أكثر عرضة لولادة أطفال يعانون من مشاكل صحية، أبرزها انخفاض الوزن عند الولادة، والولادة المبكرة، والعيوب الخلقية، ومتلازمة موت الرضع المفاجئ، وهي أسباب رئيسية تزيد معدلات وفيات الرضع".

وقالت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها إن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنوياً، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي.

وأضافت أن التدخين يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، وأمراض الرئة، وأمراض القلب، والأوعية الدموية.


​مرضى السكري أكثر عرضة لمشاكل الجهاز التنفسي

أفادت دراسة ألمانية حديثة، بأن مرض السكري من النوع الثاني، يزيد فرص الإصابة بأمراض الرئة والجهاز التنفسي.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى هايدلبرغ الجامعي بالتعاون مع المركز الألماني لأبحاث السكري والمركز الألماني لأبحاث الرئة، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Respiration) العلمية.

وأوضح الباحثون أن واحدًا من كل 4 مرضى في العيادات الخارجية يعاني من قصور في التنفس، وعادة ما تكون أمراض الرئة الحادة والمزمنة هي الأسباب الرئيسية لقصور التنفس.

وتظهر الدراسات أن العديد من الأشخاص المصابين بأمراض الرئة يعانون أيضًا من مرض السكري من النوع الثاني، ولكن هل يعني ذلك أن مرضى السكري من النوع الثاني أكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة وأمراض الجهاز التنفسي؟.

وللتحقق من ذلك، راقب الفريق 110 من مرضى السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى 48 شخصًا غير مصابين بالسكري.

وتم فحص المشاركين في الدراسة، لرصد المضاعفات المتعلقة بالسكري، ومنها ضيق التنفس، بالإضافة إلى وظائف الرئة.

ووجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، هم أكثر عرضة للمعاناة من ضيق التنفس، وأمراض الرئة، مقارنة بغير المصابين به.

ووجد الباحثون أن 27 ٪ من المرضى الذين يعانون من مرض السكري منذ فترة طويلة، و20 ٪ من المرضى الذين تم تشخيصهم حديثاً، و9 ٪ من المرضى الذين يعانون من أعراض ما قبل الإصابة بالسكري يعانون من مضاعفات الإصابة بأمراض الرئة والجهاز التنفسي.

وقال قائد فريق البحث الدكتور ستيفان كوبف: "يمكن أن ترتبط زيادة عدم الارتياح وضيق التنفس بالنوع الثاني من داء السكري".

وأضاف: "لهذا السبب لابد من مراقبة مرضى السكري من النوع الثاني وفحصهم بانتظام لتقديم العلاج اللازم لهم لمواجهة مضاعفات أمراض الرئة".

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن نحو 90% من الحالات المسجّلة في العالم لمرض السكري، هي من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، ومع مرور الوقت، يمكن للمستويات المرتفعة من السكر في الدم أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، والعمى، والأعصاب، والفشل الكلوي.

في المقابل، تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.

ويبلغ عدد المصابين بمرض السكري حول العالم نحو 422 مليون شخص، يبلغ نصيب إقليم شرق المتوسط منهم 43 مليونًا، بحسب بيانات الصحة العالمية.


١٠:٣٩ ص
١٤‏/٧‏/٢٠١٨

الجوز يحافظ على صحة القلب

الجوز يحافظ على صحة القلب

أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن إتباع نظام غذائي غني بمكسرات الجوز، يحمي من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة هارفارد الأمريكية، ونشروا نتائجها، في موقع (EurekAlert) العلمي الأمريكي.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الفريق حالة 1059 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 22 إلى 75 عامًا، بينهم أشخاص يعانون من مجموعة متنوعة من الحالات المرضية مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول، السكري من النوع الثاني، وزيادة الوزن والسمنة.

وراجع الباحثون الأنظمة الغذائية التي يتناولها المشاركون، وكان من بين المشاركين مَنْ يتناولون الجوز بكميات تتراوح بين (5- 24) % من السعرات الحرارية التي يتناولونها يوميًا، أي ما يعادل نصف إلى 4 أوقيات يوميًا (الأوقية حوالي 31 جرام).

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الجوز بانتظام ضمن نظامهم الغذائي يوميًا، انخفضت لديهم نسب الكولسترول والدهون الثلاثية والشحوم.

كما انخفض لديهم ضغط الدم ووزن الجسم، ما ساعد على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وقال الدكتور مايكل رويزين، قائد فريق البحث: "إن الدراسة تفيد بأن تناول الجوز هو طريقة رائعة ولذيذة، لإضافة مواد غذائية مهمة إلى نظامك الغذائي لدعم صحة قلبك".

وتحتوي مكسرات الجوز على عدد من المواد المغذية يمكن أن تكون مسؤولة عن تحسن الحالة المزاجية مثل حمض ألفا لينوليك، وفيتامين (E)، وحامض الفوليك، ومركبات "بوليفينول" أو "الميلاتونين".

وكانت دراسات سابقة، أظهرت أن الإكثار من تناول مكسرات الجوز ضمن النظام الغذائي، يحد من الإصابة بأمراض القلب والسكري وسرطان القولون، والاضطرابات العصبية، وعلى رأسها الزهايمر.