الإسلام والعصر

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


المفتي: غدًا الأول من محرم وعاشوراء 30 أيلول

أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين أن يوم غد الخميس هو غرة شهر محرم لعام 1439هــ.

وأوضح حسين في بيان له أن يومي تاسوعاء وعاشوراء يوافقان يومي الجمعة والسبت 29و30 أيلول الجاري، سائلاً الله العلي القدير أن يجعل هذا العام الهجري الجديد عام خير وعز ونصر لشعبنا ولأمتنا.


​من "علامات القبول" للحاج التزامه التقوى

من العجب أن تبدأ سورة الحج بقوله (سبحانه وتعالى): "يا أيها الناس اتقوا ربكم"؛ فقد ذُكرت التقوى مع أن للحج أركانًا أخرى، مثل: طواف الإفاضة والوقوف بعرفة.

هذه السورة العظيمة "الحج" تؤكد الغاية السامية من تأدية هذه الفريضة، قال (عز وجل): "لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم"، مقتضيات هذه التقوى تدلنا على علاماتٍ لقبول الحج من حجيج بيت الله الحرام.

قال الداعية مصطفى أبو توهة: "إن من علامات قبول الحج من صاحبه أن يرجع أحسن حالًا وأفضل سيرة، فيُقبل على الآخرة ويكتفي من الدنيا بما يحقق وجوده".

وأضاف أبو توهة لـ"فلسطين": "أعمال الحج هي رموزٌ وإشارات إلى معانٍ سامية ترتقي بفاعلها إلى مصافّ عباد الله الصالحين، لتكون من بين الأعمال إطعام الطعام ولين الكلام وتأكيد قيمة التضحية، والشعور بالأخوة الإنسانية الجامعة، وغير ذلك من الأعمال التي يجب الالتفات إليها".

وبين أن الحاج إذا أخلصَ في عبادته، وتجرد من كل شائبةٍ تجاوبًا مع قوله: "لبيك اللهم لبيك"، بمعنى أنني أستجيب لك يا الله؛ إذا تحقق ذلك فإن "الجزاء من جنس العمل"، حيث التثبيت والاستمرار بتوفيق الله (عز وجل)، تحقيقًا لقوله (سبحانه): "يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة".

ولفت أبو توهة إلى أنه إذا كانت المقدمات إيجابية فإن النتيجة ستكون إيجابية، فالذين آمنوا زادهم الله إيمانًا، والذين اهتدوا زادهم هدى، والذي أخلصَ نيته في الحج سيكون إنسانًا آخر.

وبين أن المستفيد الأول من الثبات على الطاعة هو الإنسان نفسه، على صعيد تحصيل الرضا عن الذات وحب الناس، والرضا عن الله، وسعادة في النفس، يجدها الناس في حياتهم العاجلة، أما في الآخرة فهناك جنةٌ، ورضوان من الله لن يفوز به إلا من كانت الطاعة والعبادة والعمل الصالح جزءًا من حياته.

وأكد أن كل ذلك سبب، وليس ثمنًا لدخول الجنة، التي شعارها: "ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون".


الاوقاف تنفي فقدان أحد الحجاج في مشعر منى

نفت وزارة الاوقاف في قطاع غزة اليوم السبت، فقدان أي من حجاج قطاع غزة في مشعر منى حيث أول أيام التشريق.


وأكدت الوزارة أن الحاج كرم صيام المسجل لدى شركة هاواي بصحة جيدة وموجود في مقر إقامته بالفندق، مشيرة إلى أنه تعرض لاضطرابات مرضية نفسية عنيفة.


وهو موجود لدى البعثة في فندق يوسف العبد الكريم وتم التواصل مع أحد المستشفيات السعودية من أجل تقديم العلاج اللازم له.


خلة: لا يجوز تجاوز سنة الأضحية بحجة الكهرباء

يقول الله تعالى: "وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ"، ويقول أيضًا في كتابه: "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ"، وقد وردت في السنة أحاديث كثيرة، وأخبار مستفيضة غزيرة تدل بمجموعها على مشروعية الأضحية، وعظم منزلتها من الدين، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا من أشد الناس حرصًا عليها، بل والحرص على نحرها بأيديهم، فعن أَنَسٍ، قَالَ: "ضَحَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ، ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا".

فذكر الداعية الإسلامي عبد الباري خلة أنه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَبَحَ يَوْمَ الْعِيدِ كَبْشَيْنِ، ثُمَّ قَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا: "إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ".

وقال: "الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام، وقيل إنه إذا تركها أهل بلد قوتلوا عليها لأنها من شعائر الإسلام، ولقد اتفق العلماء على أن ذبح الأضحية والتصدق بلحمها أفضل من التصدق بقيمتها، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى ولا يفعل إلا ما هو أولى وأفضل".

وأوضح خلة أن الذبح له مقاصد دينية، فيه يمتثل المسلم أمر الله ورسوله ويتذكر أحداث التاريخ وأنبياء الله، ويتعلم الصبر والرضا ويأكل ويطعم ويتصدق، "وما أظن أن الكهرباء قد تكون عائقًا عن أداء نسيكة أو عبادة، بل لم يكن هناك كهرباء زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا زمن الآباء والأجداد ومع ذلك فقد كانوا يحرصون على الأضاحي"، وفق قوله.

وأشار إلى أن الأضحية عبادة من العبادات لها شروط وسنن وأوقات معينة لا يجوز تجاوزها، فزمن الأضحية هو يوم عيد الأضحى وثلاثة أيام بعده إلى عصر اليوم الرابع وهو اليوم الأخير من أيام التشريق وأما المكان ففي أي مكان يقيم به المكلف.

وبين خلة أنه ليس بالضرورة تخزين اللحم، بل إن الله تعالى قال: "فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ"، فالأصل الأكل والصدقة، أما التخزين فهو عادة وليست عبادة بل إن النبي نهى مرة عن ادخار اللحم فوق ثلاثة أيام بسبب قدوم فقراء على المدينة، ثم أباح ذلك.

فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ دَفَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ حَضْرَةَ الأَضْحَى فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ عليه الصلاة والسلام: "ادَّخِرُوا الثُّلُثَ وَتَصَدَّقُوا بِمَا بَقِىَ".

وختم حديثه: "فلا بد من إظهار شعائر الله مهما كان العائق ومهما كانت الأسباب، لذا لا بد ذبح الأضاحي في وقتها المقرر لها شرعًا ولا بد أن نفرح بها وأن نفرح أطفالنا وجيراننا وأرحامنا وأن ندخل السرور عليهم".