الإسلام والعصر

ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٩‏/٢٠١٨

1906 -إعصار قوي مصحوب بموجة مد كبيرة في هونغ كونغ يؤدي إلى مقتل 10000 نسمة.

1931 –عقد مؤتمر في مدينة نابلس للاحتجاج على تسليح المستعمرات اليهودية وقمع المظاهرات واستعراض الحالة السائدة في فلسطين.

1952 -رئيس الجمهورية اللبنانية بشارة الخوري يستقيل من الرئاسة تحت ضغط الشارع.

1961 -الأمين العام للأمم المتحدة داغ همرشولد يلقى حتفه إثر سقوط مروحيته.

1988 –الكيان العبري يطلق القمر الصناعي الأول "أفق 1" لأغراض تجسسية.

2002 –مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة آخر في عملية استشهادية قرب مفترق بلدة أم الفحم المحتلة تبنتها سرايا القدس.

2014 -الإسكتلنديون يرفضون الانفصال عن إنجلترا في استفتاء خاص.


المحكمة الأوروبية "تنصف" بلجيكية طردها قاض لحجابها

عدت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الخميس، قرار محكمة بلجيكية طرد سيدة من قاعتها بسبب حجابها أمرا "غير منصف"؛ لتنصف صاحبة القضية التي رفعتها قبل 10 سنوات.

كانت هاجر لاشيري رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2008 للاعتراض على قرار هيئة محكمة بلجيكية طردها من قاعتها بسبب رفضها خلع الحجاب حينما استدعيت لجلسة مرافعة للإدلاء بإفادتها في قضية تخص مقتل أخاها عام 2007.

وقضت المحكمة الأوربية بأن طرد السيدة من القاعة "ينتهك المادة التاسعة من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تؤكد على حرية الفكر والعقيدة والدين".

و عدت أن المحكمة البلجيكية بقرارها "قيّدت حق لاشيري في حرية إظهار انتمائها الديني".


هل يحق للزوجة شرعًا تأديب زوجها الناشز؟

أمر الإسلام بحسن العشرة بين الزوجين وحث على التسامح والتواد، قال الله (تعالى): "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، ووضع الإسلام طرقًا لكيفية تعامل الزوج مع زوجته الناشز، ولكنه في الظاهر لم يوضح للزوجة طريقة لكيفية التعامل مع زوجها الناشز، فهل يعد ذلك عدم مساواة ظاهريًّا؟، وما طرق التعامل معه؟، هذا ما نتحدث عنه في السياق التالي:

الداعية الدكتور عبد الباري خلة قال: "الزوج لا يجد راحته ولا سعادته إلا في بيته, وكذا الزوجة، لكن أحيانًا يحدث نوع من التمرد على الحياة الزوجية من قِبل أحد الزوجين؛ فتتعذر العشرة بينهما".

وبين أن الإسلام وضع الحلول لتمرد الزوجة, قال الله (تعالى): "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35)".

وذكر د. خلة أنه قد يكون التمرد من قبل الزوج؛ فلابد من حل, قال الله (تعالى): "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129) وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)".

وأضاف: "إن معنى نشوز الزوج هو ترك مُجامَعة الزوجة، وإعراضُهُ بوجْهه عنْها، وقلة مُجَالسَتِها، فالنشوز هو الخروج عن الواجبات التي تطلب من الزوجين, فكل منهما له حقوق وعليه واجبات, فمن قصر في واجباته فهو متمرد".

وبين أن نشوز الرجل أخطر على الحياة الزوجية من نشوز المرأة, لأن الرجل هو المفكر والموجه والراعي؛ فهو صاحب القوامة والمسئولية.

وأرجع د. خلة أسباب نشوز الزوج باختصار إلى سوء المعاشرة بين الزوجين، وانقطاع الحوار والتفاهم بينهما، وكبر سن الزوجة وعجزها عن الوفاء بحقوق الزوج، والخلافات بين زوجاته، والتأخر في الإنجاب، وأسباب ترجع إلى طبيعة الزوج.

تابع حديثه: "علاج الزوج الناشز يأتي بالنصح والموعظة، ولا يمكن للزوجة أن تضرب زوجها؛ ذلك أن العرف يأبى ذلك، وكذا طبيعتها الضعيفة، فالمرأة لا يمكن أن تضرب الرجل الذي جُبل بفطرته على عنف الذكورة، ولا يحتمل أن تضربه مَن هي أضعف منه جسديًّا؛ فربما يعدو عليها وينقض بما لا تحتمله؛ فتجني على نفسها".

وبين د. خلة أن الإسلام يعالج الزوج الناشز بعقوبة زاجرة، لكنها ملائمة لطبيعته إذ ترفع أمرها إلى القاضي كي ينتصر لها ويُنزل بزوجها الناشز العقوبة المناسبة، وقد لا تقف العقوبة عند الضرب، بل قد تتعداها إلى السجن وغيره، فحق تأديب الزوج لزوجته يقابله حق الزوجة في تأديب زوجها من طريق القاضي إذ يعظه، فإذا لم ينفع معه الوعظ أدَّبه بضرب أو حبس.

ولفت إلى أنه من حق الزوجة تأديب زوجها الناشز بالرفق واللين والنصح، ثم محاولة الصلح من طريق أسرة الزوجين، قال الله (تعالى): "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا"، وأخيرًا لها أن تلجأ إلى القاضي.

وأشار إلى أن للزوجين حقوقًا مشتركة وواجبات متساوية في تأديب الناشز منهما، مستدركًا: "لكن بعض المشككين في الإسلام يريد أن يمرر على المسلمين شبهة التمييز بين الجنسين، وأنى له ذلك؟!؛ فإن المرأة شريكة الرجل في الحياة الزوجية كافة، إلا ما يخص الزوج أو ما يخص المرأة، وكأنها دعوة إلى تمكين الزوجة من ضرب زوجها الناشز.


في الحل والحرم أُمر بقتل الفواسق الخمس

قد لا يعرف الكثير من الناس أن هناك حيواناتٍ أمرنا رسول الله بقتلها حيثُ وجِدت، حتى إن كُنت في الحل والحرم عند بيت الله الحرام الذي حُرّم فيه الصيد، لما لها من مخاطر على الإنسان وصحته.

الفواسق الخمس

أستاذ الفقه المقارن في كلية الدعوة الإسلامية د. عبد الباري خلة بين أنه يسن قتل كل مؤذ من الحيوان، كالفواسق الخمس التي ذكرها النبي (صلى الله عليه وسلم)، فعَنْ عَائِشَةَ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) عَنْ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: "خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: الْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْحُدَيَّا وَالْغُرَابُ وَالْكَلْبُ الْعَقُور" (رواه البخاري).

وأوضح د. خلة لـ"فلسطين" أنها سميت فواسق لخروجها بالإيذاء والإفساد عن طريق معظم الدواب، وقيل: "لخروجها عن حكم الحيوان في تحريم قتله في الحرم والإحرام" (شرح النووي على مسلم).

وذكر أن هذه الفواسق خبيثة مؤذية، فالغراب يأكل الجيف ويعدو على الطيور، والحدأة تأكل الطيور وتتغذى على الجرذان، والعقرب تلدغ وتؤلم، والحية (في رواية) كثير من أنواعها سام مؤذ، والفأرة تؤذي وتعيث في البيوت خرابًا، والكلب العقور يفترس.

ولفت أستاذ الفقه المقارن إلى أن من هذه الحيوانات الوزغ، ويسمى أم بريص، وهي سامة خبيثة وقتلها فيه فضل عظيم، وحسنات كثيرة لمن قتلها من أول ضربة أو من الثانية أو الثالثة، فعَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم) بِقَتْلِ الْوَزَغِ وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا" (رواه أبو داود بسند صحيح).

وذكر أنه عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ، وَقَالَ: "كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلَام)" (رواه البخاري).

وأشار د. خلة إلى أن أَبِا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً أَدْنَى مِنْ الْأُولَى، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً أَدْنَى مِنْ الثَّانِيَةِ" (رواه أبو داود بسند صحيح).

وبين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر بقتل "الوزغ" ، وحث عليه، ورغب فيه لكونه من المؤذيات، وأما سبب تكثير الثواب في قتله بأول ضربة، ثم ما يليها، فالمقصود به "الحث على المبادرة بقتله، والاعتناء به، وتحريض قاتله على أن يقتله بأول ضربة، فإنه إذا أراد أن يضربه ضربات فربما انفلت، وفات قتله" (شرح النووي على مسلم).

وأشار أستاذ الفقه المقارن إلى أن الوزغ يقتل بأي آلة من حديد أو خشب أو حجر، ولا يقتل باليد لضرره واستقذراه، وهو سام، لو مس الطعام أو الشراب ربما فسد، وبعض أنواعه شديد السم، لذا أمر بقتله.


١٢:٢٥ م
٢٩‏/٨‏/٢٠١٨

​زُر الحجاج بلا ضوضاء

​زُر الحجاج بلا ضوضاء

مع عودة الحجاج من الديار الحجازية، يبدأ موسم الزيارات، كون الزيارة تعد من التحسينات التي حث عليها الدين الإسلامي، خاصة في مناسبات الفرح والحزن، فقد قال الرسول الكريم عنها: (مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر) ولكل مناسبة من مناسبات الزيارة آداب تخصها، ويحرص عليها المسلم.

فقد حرص الإسلام على تربية المسلمين تربية شرعية، وفق القرآن الكريم، وما صح من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن جملة ذلك أن يتأدب المسلم والمسلمة بالآداب الشرعية، ويلتزم بالحقوق المرعية، يعرف واجباته نحو الآخرين، وحقوقه عليهم، فيؤدي الذي عليه، ويأخذ الذي له.

توطيد العلاقات

أستاذ الفقه والأصول في كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية أ. د. ماهر الحولي، قال إن الزيارات تعتبر من العادات الاجتماعية التي تعمل على توطيد العلاقات الاجتماعية والتي تؤدي إلى توثيق المجتمع ولها آثار في الألفة والمودة والمحبة وتزيد من تشابك العلاقات الطيبة حيث تتقارب الأجساد والقلوب وهو ما ينعكس على ألفة ومحبة في المجتمع لذلك جاء القرآن الكريم وأكد على الزيارات.

وأضاف: "وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة التي حثت على زيارة المريض ومواساته وكذلك من ضمن توجيهات النبي إدخال السرور وقضاء الحاجات وستر العورات وإقالة العثرات وهذه النصائح تأتي من باب الزيارات الاجتماعية القائمة بين الناس".

أما فيما يتعلق بحكم الزيارة، أوضح د. الحولي أن الزيارة يمكن أن يعتريها الاحكام التكليفية الخمسة فقد تكون واجبة أو مندوبة أو محرمة أو مكروهة وقد تكون مباحة، مشيراً إلى أن الزيارة مباحة والحكم الغالب فيها أنها مندوبة وقد تصل لدرجة الوجوب في الأقارب من الدرجة الأولى ومندوبة كصلة الأرحام للهوامش والمحرمة والتي تكون فيها معصية ويترتب عليها آثام، وقد تكون مكروهة في الأوقات المكروهة فيها.

أوقات المنع

وبخصوص الأوقات التي يكره الزيارة فيها، أشار د.الحولي إلى أن "وقت الظهيرة" وما يسمى بالقيلولة من الأوقات المكروه فيها الزيارة لأنه وقت الراحة والهدوء بالنسبة للناس، موضحاً بأن الوقت الثاني هو الأخير من الليل لأنه وقت الراحة والنوم، لقوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".

أما بخصوص آداب الزيارة، فقد أكد د.الحولي ضرورة استحضار النية وما يترتب عليها من قبول العمل ورده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى".

الاستئذان

وبين أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة والقانون أن من الآداب كذلك استئذان من يريد أن يزورهم، والحديث بالكلام المبشر والطيب، وألا يكون هناك نميمة وألا يتدخل الزائر في أمور البيت وألا ينظر في غير الموضع الذي يجلس فيه وألا يطيل الزيارة إذا كان المزور مريضاً.

ونوه د. الحولي إلى أن الزيارة من العبادات الاجتماعية التي حث عليها الإسلام وشجعها فهي تعمل على ترابط الأسر ونشر المحبة والألفة ولها أجر كريم وحث عليها القرآن وحثت عليها السنة، وسيرة النبي العطرة مليئة بزياراته الاجتماعية.

زيارة المريض

وقال:" لكن في حال كان المزور مريضاً فيجب على الزائرين أن يلتزموا بالتعاليم الطبية وإذا كانت تلحق ضررًا بالمزور فلا يجوز للإنسان أن يزوره كي لا يلحق به المرض، وإذا كانت حالته الصحية تتدهور بوجود الزائرين فيمنع من زيارته حتى يتماثل للشفاء".

وتابع قوله:" كذلك على الرجال غض البصر وعلى النساء الاحتشام وعدم التبرج، وفي حال وجود الأقارب من غير المحارم الالتزام بالحجاب وألا تظهر زينتها عليهم".