الإسلام والعصر

ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٩‏/٢٠١٨

1956 –جيش الاحتلال يرتكب مجزرة وحشية في قرية حوسان خلّفت 29 شهيدًا.

1962 -الإعلان عن قيام الجمهورية الجزائرية.

1985 -مقتل 3 من عملاء الموساد في هجوم مسلح على زورق إسرائيلي في ميناء لارنكا القبرصي.

1990 -مجلس الأمن الدولي يصدر "القرار رقم 670" القاضي بفرض حظر الجوي على أراضي العراق والكويت، وذلك بسبب غزو العراق للكويت.

1997 –إصابة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل خلال محاولة اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي في العاصمة الأردنية عمّان.

2001 -الولايات المتحدة تبدأ الحرب على نظام حركة طالبان في أفغانستان.

2013 -ظهور جزيرة جديدة في سواحل باكستان تحت اسم جزيرة زلزلة وذلك بعد زلزال قوي ضرب البلاد.

2014 –حركتا حماس وفتح تتوصلان في القاهرة إلى تفاهمات لتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة الموقع بينهما في إبريل 2014 أبرزها تمكين حكومة التوافق الوطني من بسط سيطرتها على قطاع غزة وصولًا إلى دمج الموظفين في كافة الوزارات.


١٠:١٧ ص
١١‏/١٠‏/٢٠١٧

​*ما حكم شهادة الزور؟

​*ما حكم شهادة الزور؟

*ما حكم شهادة الزور؟

إن شهادة الزور معناها: تعمد إخبار الشخص وشهادته بما لا يعلم، وإن صادف الواقع، فإن شهد شاهد أن فلانًا من الناس عمل كذا، والشاهد لا علم له بأن الشخص المشهود له أو عليه عمل ذلك العمل؛ فهذه شهادة زور، ولو كان الشخص فعل ذلك الفعل، وأخطر أنواع شهادات الزور أن يشهد الإنسان بالكذب متعمدًا لضياع الحقوق.

قال الله (تعالى): {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}، وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما) عن أبيه قال: "كنا عند رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فقال: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين"، وجلس وكان متكئًا، فقال: "ألا وقول الزور،" فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت".

وتكرار التحذير من شهادة الزور هنا لتساهل الناس بها، وكثرة الدواعي إليها من العداوة والحسد، ولما يترتب عليها من المفاسد الكثيرة، فكم ضاع من الحقوق بشهادة الزور!، وكم وقع من ظلم على أبرياء بسببها، أو حصل أناس على ما لا يستحقون، أو أعطوا نسبًا ليس بنسبهم بناء عليها!، ومن التساهل فيها ما يفعله بعض الناس في المحاكم من قوله لشخص يقابله هناك: "اشهد لي وأشهد لك"، فيشهد له في أمر يحتاج إلى علم بالحقيقة والحال، كأن يشهد له بملكية أرض أو بيت أو تزكية، وهو لم يقابله إلا على باب المحكمة، أو في الممر، وهذا كذب وزور، فينبغي أن تكون الشهادة كما ورد في كتاب الله (سبحانه): {وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا}.

*يجيب عن الفتاوى رابطة علماء فلسطين


١٢:٠٨ م
٢‏/١٠‏/٢٠١٧

غسل الكعبة المشرفة بماء زمزم

غسل الكعبة المشرفة بماء زمزم

قام الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة (غربي السعودية)، اليوم الإثنين، بغسل الكعبة المشرفة بماء زمزم الممزوج بدهن الورد، وذلك جريا على العادة السنوية.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها غسل الكعبة بعد أن أعلنت المملكة في مايو/ آيار 2016، الاكتفاء بغسل الكعبة مرة واحدة، بدلا من مرتين، مراعاة لسلامة قاصدي بيت الله الحرام.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن أمير مكة قام بغسل الكعبة المشرفة، نيابة عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

ويأتي غسل الكعبة المشرفة اقتداء بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم، عندما دخل الكعبة المشرفة عند فتح مكة وقام عليه الصلاة والسلام بغسلها وتطهيرها من الأصنام، واستمر الخلفاء الراشدين من بعده في تلك السنة ولكن دون تحديد موعد للغسل.

ومنذ عهد مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز آل سعود جرت العادة أن يتم غسل الكعبة المشرفة مرتين في كل عام، الأولى في أول شهر بالعام الهجري (محرم)، والثانية غرة شعبان استعدادا لاستقبال المعتمرين.

وفي 4 مايو 2016، أعلنت السعودية الاكتفاء بغسل الكعبة مرة واحدة في شهر محرم، من كل عام هجري.

وبينت أن هذا القرار يأتي "مراعاة لجانب السلامة لقاصدي بيت الله الحرام (...) ومراعاة للمشاريع القائمة والتوسعات المباركة وحفاظاً على سلامة رواد بيت الله الحرام والتيسير عليهم في أداء نسكهم وعبادتهم".

ويتم تغيير كسوة الكعبة المشرفة مرة واحدة في العام وذلك يوم التاسع من ذي الحجة.


​لأن الجسد أمانة.. بيع الأعضاء "حرام"

لفت انتباه بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على "فيسبوك"، منشورًا قبل عدة أيام، لشاب يعلن عن نيته بيع كليته لمن هو بحاجة لذلك مقابل مبلغ من المال، الأمر الذي أثار استغراب المتابعين، وسؤالهم عن جواز بيع الأعضاء. "فلسطين" تواصلت مع أهل الاختصاص لمعرفة هل يجوز شرعًا بيع أي عضو من أعضاء الإنسان؟ هذا ما نتحدث عنه في السياق الآتي:

قال د.زياد مقداد (أستاذ مشارك في الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية): "إن الشريعة الإسلامية كرمت الإنسان أيما تكريم، وجعل الله له عقلًا يميزه عن سائر المخلوقات، وصوره وأحسن تصويره، ومن هنا كانت الأحكام المتعلقة بالإنسان تختلف عن سائر المخلوقات".

وأضاف: "فالإنسان الحر لا يجوز بيعه ولا شراؤه، فالإسلام جاء لتحرير العباد، لا أن يصبحوا عبيدًا، وعندما بُعث النبي عليه السلام وجد الناس يبيعون ويشترون البشر، فأرسى أحكامًا لتحرير العبيد حتى اعتُقت الرقاب كلها".

وأوضح د.مقداد أن ما ينطبق على الكل ينطبق على الجزء، فلا يجوز بيع الإنسان لنفسه، كما أن شرف الجزء من شرف الكل، وحكم الكل أيضًا من حكم الجزء، فلا يجوز بيع الأعضاء حتى لو كان البائع بحاجة إلى مال، مشيرًا إلى أن هناك حاجة من قبل بعض المرضى لأن يتبرع لهم بأعضاء من أناس آخرين.

وأكد أن العلماء أجازوا بالتبرع ببعض الأعضاء التي يمكن الاستعاضة عنها، ويكون لها بديلًا، ومع ذلك حددوا شروطًا كثيرة، بحيث لا يترتب على المتبرع أي ضرر، وضمان النجاح لعملية النقل بحسب الراجح.

وبين د.مقداد أن هذه الشروط التي وضعها العلماء والفقهاء حتى لا يترتب أي مفاسد عليها، بحيث لا تصبح أعضاء الإنسان محل بيع وتجارة، وفيه محطٌ للكرامة الإنسانية، وبالتالي يصبح الإنسان متاعًا يُباع ويُشترى، ويتفاوض عليه وهو ما لا يليق بالكرامة البشرية لقوله تعالى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا".

وأشار إلى أن البيع فيه نوعٌ من الإذلال وامتهان للشيء الذي يباع، كما أن فيه فتحَ مفسدة عظيمة تدفع إلى ارتكاب الجرائم كالخطف والقتل وإلحاق الأذى بالآخرين، متابعًا حديثه: "كما أنه يأتي عدم جواز البيع من منطلق أن الإنسان يبيع ما يملك، ولكن جسده هو ملك لله، وأمانة مؤتمن عليها، وسيسأل عنه يوم القيامة فيما أبلاه".

ونبه د.مقداد إلى أن المشتري تلحق به عقوبة كالبائع إذا كان يعلم حرمة الأمر وفعله، فيعدّ شريكًا في العقوبة، وفي حالة الجهل يرفع عنه الذنب، وللحاكم المسلم حق معاقبة من يقوم بهذا الأمر من خلال عقوبات تعزيرية لتمنع من تسول له نفسه القيام بهذا الأمر.


إن مات أحدكم.. فلا تذكروا غير محاسنه!

تكون وفاة بعض الأشخاص محل حديث المحيطين بهم، إما لأن الخاتمة كانت حسنة، أو لأن المتوفى رحل بنهاية تجعل سوء الخاتمة أول ما يفكر به الآخرون، فهل يجوز لنا الحديث عن خواتيم الآخرين؟، أم أن الأجدر بنا أن نعمل لأجل خاتمة حسنة لنا؟

طاعة مستمرة

يقول الشيخ عبد الباري بن محمد خلة: "حسن الخاتمة هو أن يوفق العبد للعبادة والطاعة ويستمر على ذلك حتى الموت، وقد جعل الشارع الحكيم علامات لحسن الخاتمة، وهي بشارةُ لمن رزقها، وهذه العلامات كرامة لصاحبها يستدل بها على حسن الخاتمة، وربما يموت المرء وهو مؤمن ولا يشعر بهذه العلامات".

ويضيف لـ"فلسطين": "وجرت عادة الكريم أن من طابت سريرته وحسن عمله، ختم له بالحسنى وحسن الخاتمة، ومن خبثت سريرته وقصر في عبادته ختم له بسوء الخاتمة"، متابعًا: "ولابد للعبد المسلم من طاعة مستمرة مع حسن النية والطوية، وعليه أن يسعى إليها وأن يشفق على نفسه من الذنوب والمعاصي، وليعتمد على الله، ومن شبّ على شيء شاب عليه، ومن شاب على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه".

ويذكر من علامات حسن الخاتمة النطق بالشهادتين عند الموت، فعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم): "مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ"، وعَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَى عُمَرُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ثَقِيلًا، فَقَالَ: "مَا لَكَ يَا أَبَا فُلَانٍ؟، لَعَلَّكَ سَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ يَا أَبَا فُلَانٍ"، قَالَ: "لَا، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) حَدِيثًا مَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ إِلَّا الْقُدْرَةُ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: (إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا أَشْرَقَ لَهَا لَوْنُهُ وَنَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ)"، قَالَ فَقَالَ عُمَرُ (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ): "إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا هِيَ"، قَالَ: "وَمَا هِيَ؟"، قَالَ: "تَعْلَمُ كَلِمَةً أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ؟، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"، قَالَ طَلْحَةُ: "صَدَقْتَ، هِيَ، وَاللَّهِ هِيَ".

وكذلك من علامات حسن الخاتمة _بحسب إفادة خلة_ "الموت برَشْح الجَبين"، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ: "مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ، والاستشهاد في ساحة القتال"، فعَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ، يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ، وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنْ الْجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنْ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنْ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ"، وعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَنَّ رَجُلًا قَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا بَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلَّا الشَّهِيدَ؟"، قَالَ: "كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً".

ويبين أن الموت ليلة الجمعة أو نهارها يدل أيضًا على حسن خاتمة المتوفى، فعن عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ".

ويشير إلى أن من مات غريقًا أو حريقًا أو مبطونًا فهو شهيد، والمرأة النفساء كذلك، وأشياء أخرى ذكرها النبي (صلى الله عليه وسلم) من أنواع الشهادات، كل ذلك من علامات حسن الخاتمة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟"، قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ"، قَالَ: "إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ"، قَالُوا: "فَمَنْ هُمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ؟"، قَالَ: "مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ".

ويقول خلة: "إذا رأى مسلم من ميت خيرًا أو علامة من علامات حسن الخاتمة؛ يستحب له أن يذكر ذلك لمن يشاء، حتى يحث الناس على الطاعة والاقتداء بهذا الميت، أما إن رأى منه سوءًا أو سوء خاتمة فلا يذكر ذلك لأحد إلا على سبيل الموعظة وبإبهام الاسم؛ فإن ذلك يؤذي الأحياء، فعَنْ عَائِشَةَ (رضي الله عنها) قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): (لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا)".

وقد ورد عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (رضي الله عنه) قَالَ: مَرُّوا بِجَنَازَةٍ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): "وَجَبَتْ"، ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: "وَجَبَتْ"، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (رضي الله عنه): "مَا وَجَبَتْ"، قَالَ: "هذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا فَوَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَهذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ".