ثقافة


٩:٥٢ ص
٣‏/٤‏/٢٠١٨

​درع الشباب

​درع الشباب

تبعثرت حروفي بوصف شجاعتكم

فيكم التضحية والوفاء

جعلتم من أجسادكم درعًا

تحمون تلك الفتاة

لم تهابوا الموت

والقنص

وكذلك بطش الطغاة

وتشابكت الأيدي

تشابك العظماء

وسارت آمنة بين إخوتها

والأرض خالية والوحش

خلفهم متحدينه

ببطولة وفداء

والعين مبصرة الأمل

والرأس شامخ لم يستدر

للوراء

لم تنحنِ الهامات خوفًا

ولم تسرع الخطوات هرعًا

مشية الأسود

أغاظت الأعداء

من أين لكم هذا المجد؟

قالها الجند لأنفسهم

واحتاروا من هذا الثبات

فأجابتهم: شهامة عروبتي

تسير بأجسادنا والدماء

تهان المرأة في أوطان

وفي أوطاني زهرة

فوق الأعناق

هي مصنع الرجال

ومدرسة الأبطال

هي الكفاح والنضال

تحملت كل العناء

أرأيت ها تركض بحلم عودة

متجذر بباطن الأرض

ويلامس عنان السماء

غزة يا مدينة الصبر!

يا عاصمة الصمود

يا من تسطرين المجد

وترسمين لوحة حمراء

بالدماء

أين ضمائر العالم؟

وحقوق الإنسان؟

أم تعيشون مرضًا

ليس له شفاء

سؤال بعلامات استفهام

على حال عروبة تائهة

في الخلاف والشقاء


​"العكوب".. أكلة فلسطينية تجمع نساء نابلس حولها كل عام

على شرفة أحد منازل مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وتحت أشعة شمس الصباح الدافئة، اجتمعت الحاجة "خالدية جمعة"، مع جاراتها، لإزالة الشوك، عن نبتة العكوب لتخزينها وطهيها طوال العام.

وبدءاً من أواخر فبراير/شباط وعلى امتداد مارس/آذار من كل عام، يقطف العكوب، وتنشغل الفلسطينيات بتجهيزه للتخزين وتجميده في البراد.

والعكوب، نبتة برية شوكية، تطهى مع اللبن واللحم والأرز.

"إن أردنا إكرام الضيف على وليمة الغذاء في نابلس، نطهو له العكوب مع اللبن واللحم"، تقول الحاجة "خالدية".

ترتدي القفازات حتى لا تتأذى يديها من شوك العكوب خلال تنظيفه، وتضيف :"تنظيفه بحاجة لمساعدة، يد واحدة (امرأة واحدة)، لا تستطيع أن تنجز تنظيف الكمية للتخزين".

وتحرص "خالدية" وجاراتها على تنظيم وقت "التعكيب" خلال الأسبوع، فكل واحدة منهن تحجز يوماً تشتري فيه العكوب وتخبر جاراتها ويجتمعن لتنظيفه.

وتعد نبتة العكوب من أشهر الأكلات الفلسطينية وخاصة في نابلس، والتي يحرض أهالي المدينة على شرائها مع بداية موسمها، على الرغم من ارتفاع سعرها.

ويصبح النبات تدريجياً أكثر جفافاً خلال الصيف، وتنمو الأشواك بشكل أكبر ويتحول اللون من الأخضر إلى الأصفر.

وبفعل الرياح تُنثر بذور العكوب الجافة في الأرض، لمحصول العام التالي.

وتؤكل من العكوب، الجذور والسيقان والأوراق والرؤوس غير الناضجة، ويميل لونه بين الأخضر والأبيض، وشكله أسطواني، وورقه أخضر، وتُغطّيه الأشواك على شكل وبرٍ.

ويباع العكوب إما بشوكه، أو بعد تنظيفه وإزالة الأشواك عنه.

ويرتفع سعره بطبيعة الحال في حال كان نظيفاً من الشوك، حيث يصل سعر الكيلو الواحد منه 16 دولاراً، لصعوبة عملية التعكيب، في حين يكون ثمنه أقل بكثير عندما يباع بشوكه.

ويعد موسم العكوب مصدر رزق لدى الكثيرين، بدءاً من قاطفيه، الذين يجمعون ثماره من الجبال، ويبيعوه للتجار.

كما تمتهن بعض النسوة "التعكيب" خلال الموسم، ليدر هذا العمل ربحاً وفيراً عليهن.

السيدة "إلهام منصور" تعمل منذ عشر سنوات بـ "التعكيب".

وتتفرغ "إلهام" خلال الموسم لإنجاز الكميات التي تصلها في الموعد المحدد.

وعن حكايتها مع العكوب تقول :"كانت لي جارة موظفة، قصدتني عدة مرات لمساعدتها بالعكوب، وعرضت علي مبلغاً من المال، فقررت أن أستقبل طلبات التعكيب من الجارات أو المحال التجارية مقابل مبلغ معين عن كل كيلو أقوم بتنظيفه، ليكون مصدر دخل لعائلتي".

تشير إلى أكياس العكوب التي انتهت من تنظيفها للتو، وتقول :"يجب أن أسلّم العكوب للزبائن خلال وقت قصير، فشوكه يطول إذا تأخرت عليه ويصبح بحاجة لإعادة التنظيف مرة أخرى".

واعتادت "إلهام" كسب الرزق من تنظيف العكوب، ومع نهاية الموسم تقوم بترميم شيء من منزلها، أو شراء أثاث ينقصها، أو توفيره لتسديد قسط لدراسة أحد أبنائها بالجامعة.

ويتم تضجين (طبخ) العكوب، بوضعه في وعاء وتقليبه على نار هادئة مع قليل من الماء، أو قليه بالزيت قبل حفظه.

وللعكوب فوائد كثيرة، لاحتوائه على الكثير من الأملاح المعدنية، وخاصةً البوتاسيوم، كما يحتوي على الحديد والمغنيسيوم، وفيتامينات (أ) و(ب) و(ج) و(ك)، فضلا عن الدهون، والكربوهيدرات، والبروتينات، والدهون المشبعة، والألياف.


حظر الدراما التركية.. أحدث معارك السعودية

لا تقدم الدراما التركية مجرد بروباغندا عن التاريخ العثماني، بل تنحو معظم أعمالها منحى حداثيا يصمه البعض حتى في تركيا بالتغريب، لكن ذلك لم يشفع لها خلال بعض المنعطفات السياسية في الساحة العربية لتُمنع من البث في قنوات سعودية وعربية.

وأكدت مجموعة "أم.بي.سي" السعودية التي يديرها رجل الأعمال السعودي وليد آل إبراهيم ومستثمرون سعوديون آخرون -ومقرها دبي- أنها تلقت أوامر بوقف بث الدراما التلفزيونية التركية، في ظل تصاعد التوتر بين أنقرة وبعض الدول العربية ومنها السعودية.

ويرى محللون أن هذا القرار لا يخرج عن حالة الاشتباك السياسي الذي تشهده المنطقة وفتور العلاقة بين أنقرة والرياض في الفترة الأخيرة على خلفية الأزمة الخليجية وحصار قطر. ويشمل هذا الفتور أيضا الإمارات العربية المتحدة ومصر، بسبب الأزمة الخليجية وملف الإخوان المسلمين، وغيرهما.

وأشار مغردون إلى أن ستة مسلسلات تركية توقف عرضها على قنوات أم.بي.سي "1" و"4" و"دراما"، ومعظم هذه الأعمال تندرج في خانة مسلسلات الدراما الرومانسية أو الاجتماعية، باعتبار أن الشبكة السعودية لا تبث غالبا الدراما التاريخية التركية، كما حذفت كل الصور والروابط الخاصة بهذه الأعمال.

القوة الناعمة

وتعد الدراما إحدى أهم أدوات القوة المخملية لتركيا في السنوات الأخيرة، بعد أن غزت المسلسلات المدبلجة معظم التلفزيونات العربية.

ولا ينكر الكثير من المتابعين أن الأعمال الدرامية التركية تمكنت -على الأقل خلال العقد الماضي- من جذب المواطن العربي، حيث تشير بعض الإحصائيات إلى أن 75% من المواطنين العرب شاهدوا على الأقل مسلسلا تركيا، وقد شكلت هذه الأعمال صورة إيجابية لتركيا لدى المشاهد العربي.

ونقل موقع "يني شفق" أن 75 مسلسلا تركيا عرضت على الشاشات العربية عام 2016 بإجمالي إيرادات بلغت 600 مليون دولار، واحتلت السعودية المرتبة الأولى من حيث المشاهدة والإقبال على الأعمال الدرامية التركية.

وفي وقت تراجعت فيه الدراما العربية لأسباب مختلفة أو أضحت تكرر نفسها، تميزت الأعمال التركية بالتفوق على صعيد تنوع القضايا المطروحة والمعالجة الدرامية الجيدة وتقنيات التصوير والإخراجوالموسيقى والتمثيل، سواء في الأعمال المعاصرة أو في الدراما التاريخية التي تتعلق بالتاريخ العثمانيالقريب من المخيال العربي.

ووفقا لبيانات رسمية نشرتها الصحف التركية، فإن تركيا تنتج نحو مئة عمل درامي سنويا، توزع نحو 15 منها في دول الشرق الأوسط والبلقان وأميركا اللاتينية وغيرها، بينما يصل عدد مشاهدي الأعمال التركية إلى أربعمئة مليون مشاهد خارج تركيا.

وتستهدف صناعة الدراما والسينما التركية الوصول إلى ملياري دولار عام 2023 بعدما بلغت نحو 350 مليون دولار عام 2016. وصدرت الأعمال الدرامية التركية إلى 142 دولة عام 2016 مقارنة مع 50 دولة عام 2012، في حين تحتل المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة من حيث الدراما الأكثر انتشارا.

السياسي والثقافي

وبينما يرى متابعون أن قرار القناة السعودية يعدّ مغامرة غير محسوبة، باعتبار أن القناة راهنت منذ عام 2007 على المسلسلات التركية لرفع نسب مشاهدتها، وهي تنزاح إلى السياسة السعودية الحالية بقطع النظر عن الخسائر المحتملة.

وفي حالة التقاطع بين السياسي والثقافي، سبق للمملكة السعودية -وكذلك الإمارات- أن زجت بنخبة فنانيها للانخراط في الأزمة الخليجية لإنجاز أغان وصفت بأنها "هابطة وسخيفة " وأساءت لتاريخ هؤلاء. كما سبق لقنوات مصرية أن أعلنت مقاطعة الأعمال الدرامية التركية ووقف عرضها قبل أن تتراجع لاحقا عن ذلك.

وفي هذا اللبوس الثقافي يبرز الموقف السياسي، إذ يسعى القائمون على القناة السعودية والسياسيون أيضا إلى كبح ما يسمونه استثمار تركيا لقوة الإعلام العربي للترويج لصناعاتها وسياحتها ومعالمها لدى الملايين من العرب، بينما لا تصب سياساتها في مصلحة المنطقة العربية وفق تقديرهم.

وبينما برر البعض القرار بعدم ملاءمة الأعمال التركية للبيئة المحافظة السعودية، أشار مغردون إلى أنه يأتي في وقت تسلك فيه السعودية أشد مراحل انفتاحها "إلى حد الصدمة" عبر هيئة الترفيه، كما أنالمسلسلات التركية أكثر محافظة من الأعمال البرازيلية والمكسيكية التي سيتم بثها.

ويرى القائمون على المؤسسة السعودية أن بث القنوات العربية للأعمال التركية يقدم لها خدمة إعلانية ترويجية مجانية تقدر بمئات ملايين الدولارات، وحتى بروباغندا سياسية ساعدت في تلميع صورة تركيا وتشكيل الرأي العام العربي في عدد من القضايا، بينما لا تبث القنوات التركية أي عمل درامي عربي.

ولا شك في التأثير الإيجابي للدراما التركية عربيا وعالميا، إذ تشير بيانات تركية رسمية إلى أن الدراما ساهمت في رفع حجم صادرات تركيا من الإكسسوارات والحلي والملابس وفنون الموضة والديكور بنحو 9%، والألعاب الإلكترونية بنسبة 26.51%، والأعمال الروائية بنسبة 18.11% في السنوات الأخيرة.

وفي مجاراة الأوامر السياسية بمقاطعة الأعمال التركية يرى مراقبون أن شركة "أم.بي.سي" ستكون الخاسر الأكبر ماديا وجماهيريا، خاصة مع تعلق الجمهور العربي بالأعمال التركية وريادة القناة في هذا المجال، بينما ستكون خسائر الشركات التركية محدودة باعتبار وجود عشرات القنوات العربيةالأخرى كسوق تقليدية أو مستجدة للدراما التركية. وفي غياب التأثير المالي والاقتصادي لهذه المقاطعة، ينعدم الأثر السياسي للقرار.

وفي هذا السياق يرى مراقبون أن القرار يعد تصعيدا تجاه تركيا من بوابة الدراما، لا يخرج عن كونه جزءا من المناكفات السياسية غير المدروسة التي طالما انتهجتها الرياض وأبو ظبي في الفترة الأخيرة.

المصدر: الجزيرة, مواقع إلكترونية


رئيس الوزراء التايلندي يُغنّي لإنقاذ شعبيته

أدى رئيس الوزراء التايلندي ورئيس المجلس العسكري برايوت تشان أوتشا أغنية جديدة تحمل عنوان "دايموند هارت" (قلب من الماس)، لكن ردود الفعل الساخرة تجاه أغنيته كشف تراجع شعبيته السياسية في البلاد.

وتبدأ الأغنية -التي تهدف إلى رفع الروح المعنوية- بكلمات "سنوات بعد سنوات، تستمر المشاكل الجديدة في الظهور. وتبقى أنت مصدر إلهامي، وما أظل أقاتل من أجله".

وهذه ليست هي المرة الأولى التي يُظهر فيها برايوت (63 عاما) موهبته الموسيقية، فقد سبق أن قدّم رئيس الوزراء أغنية "أعيدوا السعادة إلى تايلند"، وبُثت مرارا وتكرارا لأشهر في أنحاء البلاد، لطلب المزيد من الوقت لإصلاح المشكلات التي كانت موجودة بعد الانقلاب الذي قاده في عام 2014.

ولكن هذه المرة هي الأولى التي تحظى فيها أغنية خاصة ببرايوت برد فعل سريع وساخر. وعلق أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي على منصة يوتيوب، في إشارة إلى زعيم المجلس العسكري المعروف باسم "العم تو" "لقد وجد العم تو طريقه أخيرا. من فضلك تنح واذهب لتأليف الأغاني".

وسأل مستخدم آخر "قلب من الماس أم خاتم من الماس؟"، وذلك في إشارة إلى الفضيحة الأخيرة التي جرى خلالها ضبط نائب برايوت وبحوزته ما لا يقل عن 25 ساعة فاخرة تزيد قيمتها على 1.2 مليون دولار لم تُعلن كأصول تابعة له.