.main-header

فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


كاتب: السلطة قدمت تنازلات جديدة خلال زيارة "ترامب"

أكد الكاتب والمحلل السياسي، هاني المصري، أن السلطة الفلسطينية قدّمت المزيد من التنازلات عن الثوابت الوطنية خلال لقاء رئيسها محمود عباس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا.

وذكر المصري، خلال مشاركته في برنامج "فلسطين هذا الأسبوع" الذي ينتجه تلفزيون وطن في الضفة، اليوم، أن أبرز هذه التنازلات، أنه أصبح هناك استعداد لاستئناف المفاوضات من دون الشروط السابقة (وقف للاستيطان، وجود مرجعية دولية، جدول زمني للمفاوضات، وجدول زمني للتطبيق)، واستعداد السلطة لتوسيع نسبة تبادل الأراضي حتى 6.5% (وسابقًا أقصى حد وافقت عليه السلطة هو 1.9%).

وأشار إلى استعداد السلطة للقبول بالقدس عاصمة لدولتين، دون حدود واضحة وغير محددة، مؤكدًا أن "هذا شيء خطير! وكل هذا حتى لا تغضب الإدارة الأمريكية وحتى لا يتحمل الفلسطينيون فشل عملية التسوية".

وقال المصري: إن "زيارة ترامب وما سبقها من زيارة السعودية، تعد افتتاح مرحلة جديدة وهي مرحلة خطيرة، وأدق المراحل التي تعيشها القضية الفلسطينية؛ لأنها مرحلة إعادة خلط الأولويات بحيث يريدون تحويل الصراع ضد ما يسمونه الشيعة والخطر الإيراني والإرهاب، بينما القضية الفلسطينية وما تمثله (إسرائيل) من ذروة الإرهاب ومن آخر احتلال في التاريخ، أصبح من الماضي".

وأضاف: "وبالتالي هذه هي الخطورة ويجب أن ننتبه على أن الأمور تمشي في هذا السياق وليس من خلال رواية قضايا تفصيلية هنا أو هناك"، لافتًا إلى أن زيارة ترامب "أجهضت" مبادرة السلام العربية.

وتابع المحلل السياسي: إن "السياسة التي اتبعتها السلطة الفلسطينية منذ تولي ترامب الرئاسة وحتى اليوم تسير من خطأ إلى خطأ أكبر وربما إلى كوارث إذا استمرت في نفس الطريق، ففي البداية كانت السلطة خائفة من موضوع نقل السفارة وألا يعترف بالفلسطينيين، وكان الخوف على أشده بعد ذلك، وبمجرد اتصال ترامب في عباس ودعوته للزيارة أصبح هو المنقذ.. النتيجة أن الموقف الأمريكي أصبح أسوأ"، وفقًا للمصري.


تقرير: الاحتلال سيصادق على مخططات استيطانية الأسبوع القادم

كشف تقرير فلسطيني، النقاب عن عزم سلطات الاحتلال الإسرائيلية، المصادقة على بناء مخططات استيطانية جديدة، الأسبوع القادم.

وذكر (المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان) التابع لمنظمة التحرير، في تقريره الأسبوعي، اليوم، أن ما يسمى "مجلس التخطيط الأعلى ضمن الإدارة المدنية" سيجتمع في السابع من حزيران/ يونيو المقبل، للمصادقة على مخططات بناء جديدة في المستوطنات.

وقال المكتب الوطني في تقريره: إن المجلس الوزاري المصغر (السياسي الأمني) لحكومة الاحتلال، صادق على تشكيل لجنة تعمل في السنوات الثلاث المقبلة على تسوية البؤر الاستيطانية والمباني غير المرخصة في المستوطنات.

وأشار إلى إعلان (شركة دونا) عن بدء تسويق المشروع الاستيطاني (دونا – غيلو) جنوب شرق القدس، ومصادقة سلطات الاحتلال على مشروع حفر أنفاق في مفترق طرق التلة الفرنسية.

ويتضمن المشروع الذي يقام في هذه الأيام في سفوح مستوطنة "غيلو" كجزء من حي استيطاني جديد، إقامة 113 وحدة استيطانية في خمسة مبانٍ كل منها عشرة طوابق، فيما بدأ قبل شهرين تسويق مشروع جديد في الحي الجديد في سفوح (غيلو) ويتكون من بناء أربعة مبان كل واحد منها يجمع 22 وحدة استيطانية، ويبلغ مجموع الوحدات 88 وحدة.

كما بدأت (شركة يورو إسرائيل) مؤخرًا، بتسويق مشروع جديد في مستوطنة "بسغات زئيف" باسم "يورو بسغات" والذي من المقرر بناء 122 وحدة استيطانية في ختام المشروع قرب مسار القطار الخفيف، ويتضمن أربعة مبان كل واحد منها من 11 طابقًا، كما تم مؤخرًا بناء 24 وحدة استيطانية جديدة في مشروع أقامته الشركة المذكورة.

وذكرت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، أن 70% من أعمال البناء في المستوطنات خلال العام المنصرم تمت خارج الكتل الاستيطانية الكبرى الرئيسة في الضفة.

وأشار التقرير إلى أن حركة "بيتار" العالمية، احتفلت، مؤخرًا، بوضع حجر الأساس للسفارة الأمريكية في القدس المحتلة، ضن الموقع المعروف باسم "موقع اللنبي" على أمل أن تنتقل السفارة الأمريكية فعليًا إلى الموقع الواقع على خط التماس القديم بين شرقي القدس وغربيها.

وقال "نيريا مائير" رئيس حركة "بيتار العالمية"، خلال كلمة له: إن "المقصود بهذا الاحتفال أن يشكل الخطوة الأولى التي تعد دائمًا الاصعب والتسهيل على الأمريكيين بقية الخطوات المتعلقة بنقل السفارة".

إجراءات تهويدية

وأكد التقرير الأسبوعي، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تواصل إجراءاتها التهويدية في مدينة القدس، ولا تفوتها فرصة أو مناسبة للتعبير عن ذلك سواء بتصريحاتها العنصرية على لسان وزرائها أو من خلال مخططاتها وإجراءاتها الفعلية على الأرض.

وذكر أنه تم كشف النقاب عن خطة سرية تجري بلورتها لدى ما يسمى "مجلس الأمن القومي الإسرائيلي"، تقضي بفصل مخيم شعفاط وبلدة كفر عقب عن بلدية الاحتلال في القدس المحتلة.

وقال: إن "فصل مخيم شعفاط وبلدة كفر عقب كان متوقعًا وهي خطة يدعمها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في حين تعارضه بلدية الاحتلال في القدس".

وبحسب التقرير، فإنه دار الحديث عن فصل المخيم والبلدة عن بلدية القدس الاحتلالية، إدارياً، ودمجهما في إطار مجلس محلي خارج القدس مع بقائهما خاضعين للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.

ووفقًا لتقرير الاستيطان، فإن المستوطنين واصلوا جرائمهم بحق المقدسات الإسلامية، والأثرية، ومنازل الفلسطينيين ومزارعهم، ومركباتهم، تحت مرأى جيش الاحتلال، وحماية جنوده في الضفة والقدس المحتلتين.


​المحرّر الرجوب.. ملاحقات تتواصل بعد الاعتقال

رغم مضي بضعة شهور على تحرّر الأسير رزق عبد الله مسلم الرجوب من سجون الاحتلال بعد نحو خمسة أعوام على الاعتقال، يبدو أنّ الإفراج عنه لم يغلق الحساب بينه وبين سلطات الاحتلال التي تواصل استهدافه من خلال الاقتحامات المتوالية لمنزله ومصادرة أمواله وأملاكه وتهديده أخيراً بالإبعاد عن الوطن.

وكان الرجوب قضى نحو (23 عاماً) في الاعتقال بسجون الاحتلال على فترات، كان أطولها نحو عشرة أعوام قضاها بذريعة مساعدته للقائد في كتائب القسّام حسن سلامة، لكنّ جهاز الشّاباك الإسرائيلي، يواصل استهدافه بذريعة تشكيله خطراً على أمن دولة الاحتلال، ويسوق هذا المبرّر لاستمرار اعتقاله والتنكيل به.

يقول الرجوب لصحيفة "فلسطين" إنّ جيش الاحتلال أعاد اعتقاله لساعات، بعد أيام قليلة من تحرره من الاعتقال الأخير، وأفرج عنه بعد تهديده بخوض إضراب مفتوح عن الطّعام رفضاً لاعتقاله، لأنّه لا يرى أيّ مبرر لاعتقاله من جديد.

ويشير إلى أنّ قوّات الاحتلال حضرت إلى منزله مرّة أخرى، وصادرت سيارة للعائلة، وعادت من جديد مرّات عديدة، وأجرت عمليات تفتيش واحتجاز لأفراد العائلة وتنكيل بها، ولم تبرّر الأمر، ناهيك عن استدعاء نجله واعتقاله لثلاثة أيام، وإعادة الإفراج عنه.

ويضيف: عاد الاحتلال مرارا وتكرارا، لكنّ العودة الأخيرة للمنزل، رافقها عمليات حفر وتخريب وهدم للجدران الداخلية، والجدران الخارجية وتفجير لآبار المياه ومصارف المجاري، وإلحاق الخسائر الكبيرة في المنزل.

ويشير الرجوب إلى أنّ ضباطا في مخابرات الاحتلال رافقوا القوّة العسكرية، وأخضعوه لجلستي تحقيق، ودارت التحقيقات حول وجوده في الضّفة الغربية، ومساومته ما بين الإبعاد عن الضّفة الغربية واختيار أيّة دولة في العالم للسّفر إليها.

لكنّ الرجوب يقول:" ليس للاحتلال أيّ مبرّر لاستمرار هذا الاستهداف بحقّي"، معبّرا عن رفضه الموافقة على الإبعاد عن بلده ومنزله وعائلته، قائلا "ألا تكفي ثلاثة وعشرون عاما غبت عن عائلتي وبلدتي في السّجون".

ويرى أنّ الاحتلال يحاول قدر الإمكان ممارسة الانتقام بحقّه، مشيراً إلى أنّ المطلوب تدخل من كافة المؤسسات الحقوقية والإعلامية لفضح انتهاكات الاحتلال الجارية بحقّه، والتي يراها خارجة عن كامل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

أمّا "أم أحمد" زوجة الرجوب فتقول لصحيفة "فلسطين": كالعادة يقتحم جنود الاحتلال منزلنا، ويحبسوننا داخل غرفة بالمنزل لساعات طويلة" مشيرة إلى أنّها باتت لا تعرف حجّة واضحة لإجراءات الاحتلال واقتحاماته المتكررة لمنزل العائلة.

وبينت بأنّ الاقتحامات تتكرر في منزل العائلة، ولكن دون أن تعلم العائلة سببا وجيها أو حقيقيا لما يجري بحقّها، وخاصّة استهداف زوجها رزق ونجلها أحمد.

وأشارت إلى أن العائلة باتت تعيش أوضاعا قاسية بسبب ظروف الملاحقة والإجراءات المتلاحقة، مطالبة كلّ الجهات بالوقوف إلى جانب العائلة، وإعانتها على الخروج من المحنة التي تعيشها جرّاء الملاحقات التي لا تتوقف منذ سنوات عديدة.


الأسرى الفلسطينيون يعلّقون إضرابهم عن الطعام

علّق مئات الأسرى الفلسطينيون، السبت 27-5-2017، إضرابهم المفتوح عن الطعام المستمر منذ 40 يوماً، بعد التوصل لاتفاق مع مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة احترازية إلى حين التأكد من تنفيذ الاحتلال مطالبهم.

وأكد حسن عبد ربه، الناطق باسم هيئة الأسرى والمحررين (رسمية)، أن الأسرى قرروا تعليق الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد جلسة مفاوضات طويلة، توصلوا خلالها إلى اتفاق مع سلطات سجون الاحتلال يقضي بتنفيذ مطالبهم.

وأشار عبد ربه أن جلسة مفاوضات طويلة جرت في معتقل عسقلان إستمرت منذ عصر أمسحتى ساعات فجر الأولى من صباح اليوم، شارك فيها قادة الاضراب، وفي مقدمتهم القيادي بـ"فتح" مروان البرغوثي مع مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتقرر تعليق الإضراب بعدها.

وبين أن الأسرى سيعلقون إضرابهم عن الطعام حتى يتأكدوا من تنفيذ سلطات الاحتلال لمطالبهم.

وأكد أن تفاصيل الاتفاق ستعلن لاحقاً خلال مؤتمر صحفي لرئيس "هيئة الأسرى والمحررين" عيسى قراقع ومدير نادي الأسير قدورة فارس.

من جانبها، أكدت مصلحة سجون الاحتلال أن الأسرى فكوا إضرابهم بعد توصل قادة إضرابهم لاتفاق مع الاحتلال خلال مفاوضات مارثونية استمرت لعدة ساعات.

وخاض مئات الأسرى منذ 17 نيسان/ أبريل الجاري والذي يُصادف يوم الأسير الفلسطيني، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، يهدف لتحقيق جملة مطالب، أبرزها؛ إنهاء سياسة العزل، و الاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، ومجموعة من المطالب التي تتعلق بزيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة بعلاجهم وغيرها.