فلسطيني


حماس: المقاومة من تحدد قواعد الاشتباك على طريقتها

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الليلة، أن "رسالة القصف بالقصف تأكيد على أن المقاومة الفلسطينية هي من يحدد قواعد الإشتباك وعلى طريقتها".

وكتب الناطق باسم حماس فوزي برهوم على حسابه بـ"تويتر" أن المقاومة "لن تسمح للعدو بالإستفراد بشعبنا أو فرض أي معادلات جديدة وعليه أن يتحمل النتائج".

وقال: "كل التحية للمقاومة الباسلة التي ردت على القصف الإسرائيلي لمواقعها في غزة وهذا حق مشروع".

وردت المقاومة بإطلاق رشقات صاروخية على مستوطنات غلاف غزة في أعقاب غارات إسرائيلية استهدفت 4 من مواقعها في القطاع.


ترتيب البيت الفلسطيني أهم أدوات التصدي لصفقة "ترامب"


رأى محللان سياسيان أن ترتيب البيت الداخلي أهم أدوات الفلسطينيين في التصدي لـ"صفقة القرن"، وأي مشروع سياسي لا يلبي طموحاتهم بدولة مستقلة وعاصمتها القدس.

وهذه الصفقة؛ تمثل خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "لتسوية الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وقال المحلل السياسي عماد محسن، إنه ليس باستطاعة أي طرف أو جهة في العالم تمرير صفقة أو صيغة حل أو تسوية دون أن يوافق عليها الفلسطينيون أنفسهم.

وأكد محسن لـ"فلسطين"، أن أقوى ورقة امتلكها الشعب الفلسطيني منذ بدء الصراع مع الاحتلال هي الوحدة الفلسطينية، والتي ينبغي أن تتحقق بانتهاء الانقسام.

واعتبر أنه لتحقيق ذلك ينبغي على الكل الفلسطيني التوجه إلى صناديق الانتخاب التي ستفرز حكومة أغلبية تكون مسؤولة عن كل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده بما في ذلك سكان الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

وأضاف "سيكون بإمكان هذه الحكومة إنهاء جميع أشكال الانقسام في غضون 24 ساعة، وبدون ذلك لا يمكن لنا أن نخطو خطوة واحدة تجاه إنهاء الانقسام أو استعادة وحدتنا أو التصدي لأي طرف إقليمي أو دولي يريد أن يتصرف بالمصير الفلسطيني" وفق قوله.

وحول إمكانية الاستفادة من البعد الاستراتيجي للقضية الفلسطينية والتعاطف الدولي في التصدي لصفقة ترامب، قال المحلل السياسي، إن "الصيغة التي لجأ إليها الفلسطينيون مؤخرًا، وتحديدًا مسيرة العودة السلمية المستجيبة كليًا لمتطلبات القانون الدولي، والإنساني، والتي تتعاطى مع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، هي واحدة من الأدوات الاستراتيجية التي يمكن البناء عليها".

وتابع: هذه المسيرة وهذا النمط من النضال الوطني الفلسطيني يستقطب بسهولة كبيرة كل أحرار العالم، ومن هنا جاء التعاطف والعربي والإسلامي والدولي الكبير مع الشعب الفلسطيني والضحايا الذين سقطوا بفعل استخدام جنود الاحتلال القوة الغاشمة في وجه المتظاهرين السلميين.

وأكمل محسن: كلما اجتهدت (إسرائيل) وسعت من أجل دمغ المسيرة السلمية بالعنف فشلت فشلاً ذريعًا في ذلك، وتحقق للمجتمع الدولي والضمير العالمي القناعة والإيمان بعدالة المطالب الفلسطينية من جهة وعدالة السلوك النضالي الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال.

ويتجمع الفلسطينيون منذ 30 مارس/ آذار الماضي، اليوم الذي وافق الذكرى الـ42 ليوم الأرض، في مسيرات حاشدة في خمس نقاط تجمع قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948.

وقابل جنود الاحتلال تقدم المتظاهرين السلميين باستخدام القوة المميتة ضدهم، ما أوقع أكثر من 120 شهيدًا، وإصابة أكثر من 13 ألف آخرين.

وما زالت هذه المسيرات مستمرة، ويحشد لها الآلاف في كل جمعة.

رأس الحربة

ويرى الكاتب والمحلل السياسي عليان الهندي، أن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال خطتها السياسية إلى إطلاق مفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال من جديد.

وقال الهندي لـ"فلسطين"، إن لدى أمريكا و(إسرائيل) رغبات لفصل الملفات الشائكة في هذا الموضوع لصالح دولة الاحتلال، وفي مقدمتها القدس المحتلة وقضية اللاجئين، مع أخذ الوقائع الاستيطانية في الضفة الغربية في عين الاعتبار.

واعتبر أن هذا "لا يمثل مواقف جديدة، وإنما محاولات أمريكية تجري في السابق على أمل أن يقدم الفلسطينيون تنازلات في هذه الملفات مقابل الحصول على شيء يسمى دولة فلسطينية".

وأوضح أن الفلسطينيين رغم حالة العجز والكثير من التفاصيل التي ليست في صالحهم، إلا أنه بات واضحًا أنهم ما زالوا يملكون القدرة على رفض صفقة ترامب.

وليس ذلك فقط، بل لديهم القدرة على القول "لا" لأي حل سياسي لا يتلاءم مع متطلبات الحد الأدنى للشعب الفلسطيني وهي العودة إلى حدود الرابع من يونيو حزيران لعام 1967، بحسب عليان.

ولفت الأنظار إلى أن الأمريكان والإسرائيليين يدركون جيدًا الآن أنه مهما كانت مواقف العرب السياسية متلائمة مع (إسرائيل)، فإنه ليس باستطاعتهم التقدم بأي خطوة لا يوافق عليها الفلسطينيون، فهم رأس الحربة في مواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية.

وأكد أن "الانقسام يسهل للأطراف المختلفة تقديم مقترحات وحلول للصراع مع الاحتلال، أقل من متطلبات الحد الأدنى للشعب الفلسطيني".


٩:٣٢ م
١٩‏/٦‏/٢٠١٨

معبر رفح: مفتوح حتى إشعار آخر

معبر رفح: مفتوح حتى إشعار آخر

نوهت إدارة معبر رفح مساء الثلاثاء، إلى أن عمل المعبر سيستمر حتى إشعار آخر، وذلك عقب انتهاء مدة فتح السلطات المصرية له طوال شهر رمضان.

وأفاد المكتب الإعلامي للمعبر في تنويه للمواطنين نشر عبر صفحته على فيسبوك بأن المعبر سيستمر فتحه حتى إشعار آخر، وفي حال أي جديد سيجري نشره على الصفحة الرسمية للمعبر.

وفتحت السلطات المصرية المعبر 45 يومًا فقط منذ بداية العام الجاري، وأغلقته 110 أيام، فيما ينتظر الآلاف من القطاع السفر لحاجات إنسانية ماسة.


حريقان في "غلاف غزة" بفعل طائرات ورقية

اندلع حريقان صباح الثلاثاء، في الأراضي المحتلة شرق قطاع غزة بفعل طائرات ورقية وبالونات حارقة، أطلقها شبان من القطاع، حيث اندلع حريقًا في أحراش موقع "فجة" العسكري الإسرائيلي شمالي شرق المحافظة الوسطى بالقطاع، كما أن حريقًا آخر اندلع مقابل منطقة "ملكة" شرق حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وخلال الأيام الماضية اندلعت عشرات الحرائق في الأراضي المحتلة شرقي القطاع بفعل طائرات أو بالونات حارقة أطلقت من القطاع.

وحوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان بإحراق آلاف الدونمات المزروعة للمستوطنين في مستوطنات "غلاف غزة" بواسطة تلك الطائرات ردًا على "مجازر" قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلمييِّن.

ووصف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الطائرات والبالونات الحارقة المطلقة من القطاع باتجاه المستوطنات المحيطة به بـ"الكابوس الحقيقي الذي يتوجب علاجه".

ويأتي تصاعد الحرائق بعد أيام من إعلان جيش الاحتلال عن تطويره منظارًا خاصًا لتشخيص الطائرات الورقية الحارقة والبالونات الحرارية وإسقاطها عبر الرصاص.

وذكر موقع "والا" العبري أن المنظار يسمى "Smart Shooter" وهو عبارة عن تلسكوب يُركّب على بنادق من طراز "M-16" أو "تافور" ويحتوي على مجسات حساسة تمكنه من اكتشاف الطائرات الورقية البعيدة في السماء، وبعدها يطلق الجنود عيارات نارية باتجاه الهدف لإسقاطه.

ويبلغ ثمن كل تلسكوب من هذا النوع 10 آلاف شيقل (الدولار = 3.57 شيقل)، بينما يبلغ ثمن كل رصاصة تطلق 1.90 شيقل فقط.

وقال جيش الاحتلال إنه جرّب هذه الطريقة الأسبوع الماضي على حدود القطاع، زاعمًا أنها "أثبتت نجاحها، وجرى إسقاط الكثير من الطائرات والبالونات بالرصاص".