فلسطيني

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٦‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يمنع أعمال الترميم داخل المسجد الأقصى

أبلغت شرطة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، مكتب إعمار المسجد الأقصى، التابع لدائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، بمنع العمل والترميم في المسجد ومرافقه.

وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، في حديث للصحفيين، إن ضابطاً في شرطة الاحتلال اقتحم مكتب إعمار المسجد الأقصى وأبلغ المهندس طه عويضة، بأن العمل في المسجد ومرافقه في قبة الصخرة "ممنوع".

وأضاف :" والمنع شمل أعمال الفسيفساء والسقف الخشبي، وترميم أبواب المسجد القبلي (المبنى المسقوف الذي تعلوه قبة رصاصية)، وأعمال الترميم الأخرى في جميع مرافق المسجد".

وأضاف الدبس:" أبلغ الضابط مكتب إعمار المسجد أن أي عامل يقوم بذلك ويخالف أمر المنع، سيتم اعتقال نائب مدير مشاريع الإعمار المهندس عويضة".



​بعد 9 سنوات على استشهاده.. مسيرة سعيد صيام باقية

صادف يوم أمس، الذكرى التاسعة لاغتيال وزير الداخلية سعيد صيام، في غارة نفذها الطيران جيش الاحتلال الحربي في 15 يناير/ كانون الثاني من عام 2009، إبان العدوان على غزة والذي امتد من 27 ديسمبر/ كانون أول وحتى الـ18 من الشهر التالي.

ونفذ جيش الاحتلال خلال عدوانه الموسع طيلة 23 يومًا، انتهاكات و"جرائم حرب" يندى لها الجبين؛ شملت قصف تجمعات سكنية، وهدم منازل فوق رؤوس ساكنيها، وعمليات إعدام ميدانية بينهم أطفال، وقصف مدارس تابعة لوكالة "الأونروا" واستشهاد نازحين بداخلها.

ولم يكن صيام الشخصية الوحيدة التي اغتالها جيش الاحتلال خلال العدوان على غزة آنذاك، فقد طال الاغتيال قادة أجهزة أمنية بينهم مسؤول جهاز الأمن والحماية العقيد إسماعيل الجعبري، ومدير جهاز الشرطة اللواء توفيق جبر، وكوادر وقيادات بارزة في حركة حماس، بينها الشيخ نزار ريان.

وراح ضحية ذلك العدوان أكثر من 1400 شهيد، وما يزيد عن 5 آلاف إصابة، بحسب ما وثقته مصادر حقوقية.

والشهيد صيام من مواليد مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، في 22 يوليو/ تموز 1959، وتنحدر عائلته من قرية الجورة، قضاء المجدل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 48.

تخرج صيام من دار المعلمين في رام الله حاصلًا على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات عام 1980، وأصبح عضوًا في اتحاد الطلاب بدار المعلمين في رام الله ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة التي حصل منها على شهادة بكالوريوس في التربية الإسلامية.

وبعد أن عمل مدرسًا في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في غزة من عام 1980 حتى نهاية عام 2003، اضطر إلى ترك العمل بسبب مضايقات المؤسسة الأممية على خلفية انتمائه لحركة حماس.

وبحسب مصادر محلية، فإن صيام شارك في لجان الإصلاح التي شكلها مؤسس حماس الشهيد الشيخ أحمد ياسين، لحل النزاعات والشجارات بين الناس والمواطنين وذلك منذ مطلع الانتفاضة الأولى عام 1987 والتي عرفت بـ"انتفاضة الحجارة".

كان صيام اعتقل أربع مرات إداريًا لدى الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى، وأبعد إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992 لمدة عام كامل.

تعرض الشهيد للاعتقال من أجهزة أمن السلطة في غزة عام 1995 ضمن حملة اعتقالات طالت قيادات وكوادر في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، على خلفية النشاط المقاوم للاحتلال.

سياسيًا، مثل الشهيد صيام حركة حماس في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، وكان عضو القيادة السياسية للحركة في قطاع غزة، تسلم دائرة العلاقات الخارجية في الحركة.

وفي الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع عام 2006، انتخب عضواً في المجلس عن كتلة "التغيير والإصلاح" الممثلة لحركة حماس، وعين وزيرًا للداخلية والشؤون المدنية في الحكومة الفلسطينية العاشرة.

وبعد تعيينه وزيرًا للداخلية، أسس قوة داعمة للقوى الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة، سميت القوة التنفيذية، بعد أن عصا قادة الأجهزة الأمنية المنتمون إلى حركة فتح أوامره العسكرية ضمن مساعي رئيس السلطة محمود عباس إلى إفشال حماس سياسيا.

تعرض صيام، لمحاولة اغتيال في يونيو/ حزيران 2006، إذ قصف مكتبه أثناء الهجوم جوًا على غزة بعد أسر جندي المدفعية الإسرائيلي جلعاد شاليط في الـ25 من ذلك الشهر، في عملية الوهم المتبدد.

وفي 15 يناير من عام 2009، استشهد وزير الداخلية سعيد صيام ونجله محمد، وشقيقه وزوجة شقيقه، في قصف منزل شقيقه الكائن في حي اليرموك بمدينة غزة بواسطة صواريخ أطلقتها مقاتلة إسرائيلية حربية.

ولاقى اغتياله غضبًا فلسطينيًا عارمًا، وتنديدا عربيا وإسلاميا باستهدافه، فيما راح ضحية القصف قرابة 10 شهداء ممكن كانوا داخل البيت وخارجه من الجيران.


"حماس": نتواصل مع الأجهزة اللبنانية للكشف عن منفذ تفجير صيدا

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تواصلها مع الأجهزة اللبنانية للكشف عن منفذي عملية التفجير التي استهدفت، أحد كوادرها في صيدا، جنوبي لبنان.

جاء ذلك خلال لقاء وفد من حركة "حماس"، أمس الاثنين، النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري، عن كتلة "المستقبل"، لبحث عملية التفجير في صيدا.

وقال ممثل "حماس" في لبنان، علي بركة، في تصريحات أوردها الموقع الالكتروني للحركة، إن "حماس على تواصل مع الأجهزة اللبنانية للكشف عن الجناة الذين يقفون خلف تلك الجريمة الإرهابية".

وأكد بركة حرص حركته على "السلم الأهلي في لبنان واستقرار البلاد".

وشدد على أن "حماس لن تنجر إلى أي معارك خارجية"، مشيراً إلى أن معركتها "ستبقى داخل فلسطين".

كما التقى وفد حركة "حماس"، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان بسام حمود بمركز الجماعة في صيدا.

وقالت الحركة في بيانها أن اللقاء بحث تداعيات محاولة اغتيال أحد الكوادر التنظيمية لحركة "حماس" في منطقة صيدا والتأكيد مجدداً أن المتهم الأول والأخير هو الاحتلال الصهيوني.

وطالب المجتمعون - بحسب البيان - الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية بالإسراع في كشف الفاعلين والمبادرة إلى رفع شكوى ضد الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة لخرقه السيادة اللبنانية.

وأمس الأول (الأحد)، أعلنت "حماس" عن إصابة محمد حمدان، أحد كوادرها، إثر تفجير سيارته في مدينة صيدا.

وقالت الحركة إن "المؤشرات الأولية تدل على وقوف (إسرائيل ) خلف تفجير سيارة حمدان".


الاحتلال يمنع دخول عناصر حماس أو أقربائهم للعلاج بالداخل المحتل

قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين حظر دخول عناصر مرضى محسوبين على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة أو أقربائهم من الدرجة الأولى للعلاج داخل الأراضي المحتلة عام 1948.


وصدر القرار بموجب التماس قدمته عائلة الجندي المفقود في قطاع غزة "هدار غولدين" إلى محكمة العليا الإسرائيلية ضد عدم تطبيق قرارات المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" كاملة بخصوص التضييق على حماس لكشف مصير الجنود المفقودين.

ويرفض الاحتلال الإسرائيلي مطلقًا السماح لعناصر من حركة حماس بالدخول إلى كيانه لأية أسباب، إلا أنه يسمح لبعض الحالات المرضية لأقارب من حماس.


وتضمن رد الحكومة الإسرائيلية على الالتماس أنها أصدرت تعليمات لمنسق عام شؤون المناطق بوقف إصدار التصاريح العلاجية الإنسانية نهائياً لعناصر محسوبين على حركة حماس من قطاع غزة إلى "إسرائيل" وكذلك المقربين منهم بالدرجة الأولى.


وأضافت الحكومة أنه جرى تطبيق قرارات الكابينت حول "معاقبة" حماس جزئيًا في الآونة الأخيرة بسبب عدم توفر قوائم كاملة لأسماء وهوية العناصر المحسوبين على الحركة أو أقربائهم وكان بإمكان الأمن الإسرائيلي منع دخول مجموعات جزئية محسوبين على الحركة وأبناء عائلاتهم.


في حين، حسم رئيس مجلس الأمن القومي الموقف عندما قرر تطبيق قرار معاقبة حماس جملة وتفصيلاً بحيث يسري القرار على المحسوبين على الحركة بحسب معطيات الأمن الإسرائيلي وأقربائهم من الدرجة الأولى.