فلسطيني


حماس: مسيرات العودة لا يمكن هزيمتها أو الإلتفاف عليها

قالت حركة حماس ان تزايد أعداد المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، وتنوع الوسائل والفعاليات الجماهيرية السلمية، يؤكد أننا أمام حالة كفاحية مستمرة لا يمكن هزيمتها ولا الإلتفاف على مطالبها.

وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس في بيان وصل "فلسطين" نسخة عنه:"هذه المسيرات المتواصلة، والشباب الثائر على الحدود، والمقاومة التي تحمي شعبنا، هي من يمثل تطلعات شعبنا، ويجسد أمله بالحرية والعودة والعيش الكريم".

واستشهد مواطن وأصيب آخرون، مساء اليوم، بقمع الاحتلال الإسرائيلي، بالقنابل والرصاص، المتظاهرين المشاركين في جمعة "كسر الحصار"، على حدود غزة الشرقية.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد مواطن في العشرينات من العمر ،شرق غزة، في حين بلغ عدد الإصابات حتى اللحظة 312 إصابة بالرصاص والاختناق.


افتتاح مدرسة فلسطينية في إسطنبول

افتتحت في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الجمعة، مدرسة فلسطينية خاصة تطبق المنهاج الفلسطيني.

وجرى افتتاح "مدرسة الياسمين الفلسطينية الدولية"، ضمن حفل أقيم بمنطقة باغجلار في إسطنبول، وفق بيان صادر عن بلدية المنطقة.

وحضر حفل الافتتاح نائب وزير التربية التركي إبراهيم أر، ووزير التربية والتعليم العالي لدولة فلسطين صبري صيدم، والسفير الفلسطيني لدى أنقرة، فايد المصطفى.

وتدرس المدرسة المراحل الابتدائية والإعدادية (المتوسطة) والثانوية، إضافة إلى رياض الأطفال، وتضم طلابًا من العديد من البلدان، على رأسها قطر وفلسطين وسوريا والعراق ومصر.

وفي كلمة بالمناسبة، شكر صيدم، تركيا لفتحها أبوابها للاجئين.

وأعرب عن فخره لافتتاح مثل هذه المدرسة في تركيا.

وقال صيدم، "تحقق أحد أحلامنا، وأقدم شكري لكافة المسؤوليين الأتراك، وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب أردوغان".

من جانبه، أعرب نائب وزير التربية التركي، عن سروره لحضور افتتاح المدرسة.

وأشار "أر"، إلى أنها "ستخدم قضية محقة، وذلك برفقة أشقائنا الفلسطينيين".

وأضاف "فلسطين هي الضمير المشترك للجميع في تركيا، فعلاقاتنا مع فلسطين بين القلوب".

المصدر: وكالة الأناضول


4 أسرى يواصلون الإضراب عن الطعام

يواصل أربعة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال خوض معركة الإضراب عن الطعام، لمددٍ متفاوتة، رفضًا لظروف الاعتقال ولسياسات الاحتلال.

والأسرى الأربعة هم: عمران الخطيب (60 عامًا)، وإسماعيل عليان (27 عامًا)، وخضر عدنان (40 عامًا)، وجواد جواريش (36 عامًا).

والأسير الخطيب من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، يواصل الإضراب عن الطعام داخل مُعتقل أوهليكيدار، لليوم الـ 48 على التوالي، ويُطالب بالإفراج المبكر عنه، بعد أن قضى (21) عاماً في معتقلات الاحتلال.

يُشار إلى أن الأسير الخطيب معتقل منذ العام 1997، وكان قد جرى تحديد حكم المؤبد له بـ(45) عاماً، علماً أنه أب لأربعة أبناء، ويقبع اليوم في عزل معتقل "الرملة".

بينما يواصل الأسير خضر عدنان (40 عاماً) من بلدة عرابة في جنين إضرابه الـ 20 على التوالي رفضاً لاعتقاله التعسفي، حيث تعرض إلى عمليات نقل تعسفية منذ إعلانه الإضراب، كان أخرها إلى معتقل "الجلمة".

ويُعتبر هذا الإضراب الثالث الذي للأسير عدنان منذ عام 2012، علماً أن إضراباته السابقة كانت رفضاً لاعتقاله الإداري، أحدهما كان عام 2012، والثاني عام 2015، وقد أُعيد اعتقاله مجدداً في 11 من كانون الأول 2017، يُشار إلى أنه متزوج وهو أب لسبعة أطفال.

كما يُواصل الأسير جواد جواريش (36 عاماً) من بيت لحم إضرابه عن الطعام منذ أسبوع في عزل معتقل "هداريم" احتجاجاً على نقله التعسفي من معتقل "عسقلان"، وذلك بعد عملية اقتحام نفذتها قوات القمع للمعتقل. وكان الأسير جواريش قد تعرض لعدة عمليات نقل تعسفية خلال هذا العام.

وسبق أن خاض الأسير جواريش إضراباً عن الطعام رفضاً لعمليات النقل واستمر لمدة شهر، علماً أن الأسير جواريش محكوم بالسّجن المؤبد و30 عاماً، وهو معتقل منذ 17 عاماً.

بينما أعلن الأسير إسماعيل عليان (27 عاماً) من بيت لحم إضرابه عن الطعام منذ 4 أيام رفضاً لاعتقاله الإداري، حيث اُعتقل الأسير عليان في تاريخ الأول من تشرين الثاني 2017، وصدر بحقه أمري اعتقال إداري مدتهما ستة شهور، يُشار إلى أنه أسير سابق اُعتقل أربع مرات منذ عام 2008 بين أحكام واعتقال إداري، وهو متزوج وأب لطفل.


النونو:جهود الاحتلال والسلطة لتشديد الحصار ستبوء بالفشل

قال طاهر النونو مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن تشديد الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية للحصار على قطاع غزة، سيبوء بالفشل، ولن يتحقق أهدافهما بخنق غزة.

وأكد النونو في لقاء متلفز، عبر قناة الأقصى الفضائية، أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقيق أهدافها، موضحاً أن مباحثات التهدئة برعاية جهات عربية ودولية وازنة مستمرة بعيداً عن الإعلام.

وشدد النونو أنه لن يكون هناك أي تنازل أو تهاون في بنود كسر الحصار، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني خرج بإرادته القوية الموحدة قبل جميع الفصائل والقيادات لقول لا وكفى للحصار الظالم.

ونبه أن محاولات الاحتلال وبعض الأطراف الفلسطينية لخلق تناقضات وخلافات فلسطينية في قطاع غزة، باءت بالفشل، مؤكداً أن أي حالة تفريغ للطاقة ستكون في وجه الاحتلال فقط، "ولن نحرف بوصلة النضال".

وبين النونو أن مسيرات العودة واجهت 3 تحديات كبيرة، وهي الاستمرارية، والزخم الشعبي، ونوعية وسائلها السلمية، قائلاً: "هذه التحديات تجاوزها أهالي وشباب غزة بإرادتهم الفلسطينية".

وأضاف: "ظن البعض انه بعد الرابع عشر من أيار الماضي ستتوقف المسيرات، إلا أنها استمرت وبزخم شعبي كبير لا يتناقص ويزداد بين فترة وأخرى، بمشاركة وطنية موحدة".

وأشار النونو إلى أن الشباب الثائر الفلسطيني، تجاوز التحدي النوعي بمفاجأته للاحتلال الإسرائيلي بأشكال وأساليب إبداعية للمقاومة السلمية الشعبية.

وحذر النونو من محاولات صرف الأنظار عن مسيرات العودة بزيادة العقوبات المفروضة على قطاع غزة، قائلاً: "السلطة حاولت صرف الانظار عن المسيرة في 14-5 الماضي، بزيادة الأزمات بعقوباتها على غزة".

وشدد أن غزة ومقاومتها لا تلهث وراء التهدئة، مبيناً أن جهات دولية واقليمية تقوم بجهود لتحقيق المطلب الفلسطيني بكسر الحصار عن غزة.

وحول مباحثات المصالحة الفلسطينية، أوضح أنها تحتاج إلى قرار سياسي من رئيس السلطة عباس لتتحقق.

وأوضح أن ما تحتاجه المصالحة هو تطبيق اتفاق القاهرة 2011، ووضع آليات وجداول زمنية لتطبيقه، "وهذا يحتاج إرادة سياسية من عباس وفتح".

وقال النونو: "مصر بذلت جهود مضنية للوصول إلى ذلك، وحركة فتح وضعت العراقيل، وهذا شكل من أشكال الخداع للتنصل من المصالحة".