فلسطيني


قوات الاحتلال تحتجز طالبين على حاجز عسكري في الخليل

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، طالبين من مدرسة وكالة الغوث، على حاجز عسكري في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" نقلا عن مصادر محلية/ احتجاز قوات الاحتلال لطالبين من مدرسة الوكالة في البلدة القديمة وهما: قصي شحادة غيث (13 عاما) في الصف الثامن، وعدي وليد سفيان ابو حته (9 سنوات) في الصف الرابع الأساسي .

وقال مدير المدرسة قصي الجعبري، إن هذه الفترة من كل عام تشهد تصاعدا في الانتهاكات الاسرائيلية في المدينة، بسبب الانتشار المكثف لقوات الاحتلال التي تعمل على "تأمين" وصول المستوطنين من كافة المستوطنات المجاورة إلى الحرم الإبراهيمي الشريف، بمناسبة الأعياد اليهودية، مبينا أن العديد من الطلاب يخضعون للتفتيش والاحتجاز والاعتقال بحجج أمنية واهية، مما يتسبب بتعطيل العملية التعليمية، وعدم شعور الطلاب بالأمان .


​25 عامًا على أول عملية مصورة لكتائب القسام

بينما كانت الأنظار تتجه إلى العاصمة الأمريكية، واشنطن، نحو مراسم توقيع منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي اتفاق "أوسلو"، تغيرت دون سابق إنذار البوصلة نحو قطاع غزة، عقب تنفيذ كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عملية فدائية ضد جيب عسكري إسرائيلي، وسرعان ما نشر القسام تفاصيل مصورة عنها، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وفي صبيحة الأحد 12 سبتمبر/ أيلول 1993، نجح القائد الشهيد عماد عقل والأسير المحرر ماهر زقوت في تنفيذ عملية إطلاق نار على جيب إسرائيلي كان يسير قرب مسجد مصعب بن عمير في حي الزيتون شرق مدينة غزة، أسفرت عن مقتل 3 جنود بينهم ضابط، والسيطرة على قطعتي سلاح من نوع (m16) قبل الانسحاب وترك ورقة تفيد بتبني القسام للعملية.

وكانت تلك العملية الفدائية، أول عملية مصورة لكتائب القسام، وتناقلت وسائل الإعلام صورة جنود الاحتلال القتلى داخل الجيب، حيث ارتمى أحدهم خلف عجلة القيادة فيما كان النصف العلوي لجثة زميله يتدلى من باب الجيب بينما علقت قدماه وبقيتا في الأعلى، وأما الثالث فقد سقط أمام الجيب قتيلا بعد أن حاول الهروب.

ووفقا لتقرير سابق نشره الموقع الإلكتروني لكتائب القسام "فقد بقي الجنود على هذا الحال لأكثر من ثلاث ساعات، ولم يتمكن جيش الاحتلال من معرفة مكان العملية بعد، وأخذ يضرب المواطنين في شارع صلاح الدين ويحقق معهم عن مكان العملية إلى أن توصل إلى مكانها وفرض طوقاً أمنياً حولها".

وأضاف التقرير "لقد كان تصوير العملية وبثها على وسائل الإعلام مشهدا مرعبا لدولة الاحتلال، خاصة وأنها المرة الأولى التي يرى فيها العالم مشهد الجنود الإسرائيليين وهم صرعى غارقين بدمائهم".

وحينها علق قائد قوات الاحتلال في قطاع غزة آنذاك الجنرال "يومتوف سامية" :"العملية معقدة ومحكمة في التنفيذ، ونذير شؤم على الجنود وإيذان بدخول سلاح جديد للمعركة ألا وهو الكاميرا".


​مركز: 12 أسيرًا تجاوزوا ثلاثة عقود في سجون الاحتلال

ذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تعتقل 48 أسيراً فلسطينياً منذ ما يزيد عن 20 عاماً، بينهم 12 أسيراً أمضوا ما يزيد عن 30 عاماً خلف القضبان أقدمهم الأسير "كريم يونس" المعتقل منذ عام يناير 1983.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، في بيان، اليوم، أن 29 أسيراً من هؤلاء معتقلون منذ ما قبل اتفاق أوسلو بين السلطة والاحتلال، وهم من تبقى من الأسرى الذين اعتقلوا خلال سنوات الانتفاضة الأولى 1987 وما قبلها.

ودعا الأشقر، وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء أكثر على هذه الفئة من الأسرى التي أمضت عشرات السنين خلف القضبان من أجل حرية وكرامة الشعب الفلسطيني.


إصابة مواطن برصاص الاحتلال بالقرب من معبر "بيت حانون"

افادت مصادر اعلامية محلية ، اليوم الأربعاءـ باصابة أحد المواطنين برصاص الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون "ايرز" شمال غزة.

ويحتشد الفلسطينيون خلال أيام الجمعة في مسيرات العودة على حدود قطاع غزة الشرقية والشمالية.