فلسطيني


​الاندحار الإسرائيلي من غزة..محطة تاريخية وانتصار عسكري

لا يختلف فلسطينيان أن اندحار الاحتلال ومستوطنيه من قطاع غزة، عام 2005م، محطة تاريخية في سجل النضال الفلسطيني، نجحت المقاومة العسكرية في تحقيقها واقعا ميدانيا (انتصارا عسكريا)، وألحقته بعدة انتصارات أخرى.

وجاء هذا الانتصار العسكري تكملة لانتفاضة شعبية (انتفاضة الأقصى 2000)، شكلت خلالها المقاومة الشعبية والعسكرية ضغطا مزدوجا على قادة الاحتلال ومستوطنيه، وفشل آنذاك رئيس وزراء الاحتلال آرئيل شارون بمحاولات وأد الانتفاضة التي توعد بإفشالها تكرارا ومرارا.

ويتفق محللان سياسيان أن الاندحار الإسرائيلي شكل انتصارا للمقاومة العسكرية التي نجحت لاحقا بتنظيم صفوفها وتطوير سلاحها ووسائلها وصولا لتحقيق توازن الردع.

وشرعت قوات الاحتلال في 15 أغسطس/ آب 2005م، بالاندحار من المواقع والمستوطنات التي أقيمت في مناطق مختلفة شمال ووسط وجنوب القطاع، واستمر ذلك حتى منتصف شهر أيلول/ سبتمبر.

وأكد المحلل العسكري يوسف الشرقاوي، أن اندحار الاحتلال ومستوطنيه من قطاع غزة، كان نتيجة واضحة لعمليات المقاومة العسكرية التي شكلت ضغطا على قادة الاحتلال ومستوطنيه.

وأوضح الشرقاوي لصحيفة "فلسطين"، أن المقاومة بكافة أشكالها هي الخيار الوحيد لمقاومة الاحتلال ومستوطنيه ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية.

وشدد على ضرورة تفعيل المقاومة العسكرية في الضفة الغربية المحتلة ضد المواقع العسكرية والمستوطنات؛ وقال إن "المهمة أصعب في الضفة الغربية من قطاع غزة نتيجة التنسيق والتعاون الأمني بين أمن السلطة الفلسطينية والاحتلال".

وأضاف الشرقاوي: "المقاومة بكافة أشكالها ستشكل ضغطا على قادة الاحتلال ومستوطنيه، وستجبر الكثير منهم على الهروب من أرض فلسطين".

تطور السلاح

وقال المحلل السياسي محمود مرداوي إن المقاومة الفلسطينية تطورت تدريجيا بدءا من المقاومة الشعبية وتسيير المظاهرات في الشوارع والمفترقات واستخدام الحجارة والسكين والزجاجات الحارقة، والعمليات الفردية، وصولا للعمليات الاستشهادية.

واستعرض مرداوي لصحيفة "فلسطين" تطور سلاح المقاومة مرورا بقذائف الهاون والعبوات، والصواريخ، مضيفا: "كل هذه الأدوات الشعبية والعسكرية دفعت الاحتلال ومستوطنيه لجر ذيول الهزيمة والاندحار عن غزة".

واستدرك: "اندحار الاحتلال لم يأت من فراغ، فاستمرار الضغط المتواصل من المقاومة دفع شارون لاتخاذ قرار الاندحار خلافا لتصريحه السابق (إن مصير نيتساريم سيكون كمصير تل أبيب)".

وأشار إلى طريقي التفاوض مع الاحتلال (طريق المقاومة وطريق التسوية)، وذلك في الإشارة للذكرى الـ 25 لاتفاق "أوسلو".

وتابع مرداوي "أوسلو الكارثة الكبرى التي دمرت القضية الفلسطينية وشوهت القدس وضاعفت الاستيطان 7 مرات، وأنجبت التنسيق الأمني الذي حارب أشكال المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية ومنح الاحتلال فرصة كافية للراحة".

وتمم مرداوي قائلا "دفعت المقاومة ألما لكنها لم تعطنا ذلا، بل زادت شعبنا عزة وفخرا، واستطاعت دحر الاحتلال الذي لم يتحمل آثار ضرباتها".


​نتنياهو يشيد بقرار أمريكا إغلاق ممثلية المنظمة

أشاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء، بقرار الولايات المتحدة الأمريكية إغلاق ممثلية منظمة التحرير في واشنطن.

وقال نتنياهو-وفق ما أورده مكتبه-أمريكا اتخذت "القرار الصحيح" بإغلاقها ممثلية منظمة التحرير في واشنطن.

وأضاف: "إسرائيل تدعم الخطوات الأمريكية التي تهدف إلى التوضيح للفلسطينيين بأن رفضهم للمفاوضات ومحاولاتهم لمهاجمة إسرائيل في المحافل الدولية لن تدفع السلام قدما".

وأعلنت الولايات المتحدة الاثنين، أنها قررت "وبعد مراجعة متأنية" أن البعثة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية يجب أن تغلق أبوابها.

وينص بند في القانون الأميركي على أن بعثة السلطة الفلسطينية يجب أن تغلق إذا حاول الفلسطينيون الوصول للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيليين عن جرائم ارتكبوها ضد فلسطينيين.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان "لقد سمحنا لمنظمة التحرير بالقيام بعمليات تدعم هدف التوصل إلى اتفاق سلام دائم وشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك منذ انتهاء الإعفاء السابق في نوفمبر 2017".

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت نوفمبر 2017 عن قرارها إغلاق مكاتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بعد أن طالب الرئيس محمود عباس في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بفتح تحقيق جنائي ضد الاحتلال الإسرائيلي.

لكن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت لاحقًا أنها ستسمح لبعثة المنظمة بمواصلة العمل ضمن مهلة 90 يومًا، يتم تمديدها، قبل أن اتخاذ قرار بإغلاقها الاثنين.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب الخميس الماضي، أنه لن يمنح الفلسطينيين "أي مساعدات حتى عودتهم إلى مفاوضات السلام".

في حين تواصل الولايات المتحدة تقديم الدعم المادي لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية لمواصلتها التنسيق الأمني في الضفة الغربية مع أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.


الجنائية الدولية ترد على تعهدات أمريكا بحماية "إسرائيل"

ردت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا على التهديدات التي أطلقها أمس المستشار الأمني القومي الأمريكي جون بولتون التي وصف فيها المحكمة بانها "جسد يحتضر" تعتبره الولايات المتحدة ميتاً، مهدداً بفرض عقوبات على قضاتها وملاحقتهم قضائياً في حال حققوا بالأنشطة الامريكية الاسرائيلية أو ضد إحدى حلفائها.

رداً على التهديدات الأمريكية.. المحكمة الجنائية الدولية تقول إنها "ستواصل عملها دون خوف"، مشددة على أن المبدأ الذي يقودها هو سلطة القانون، وأضافت بأن "123 دولة تدعم المؤسسة المستقلة والموضوعية" وتابعت أنها "ستستمر بأدائها لعملها وفقا للمبادئ الأساسية والموضوعية".

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن استغرابه من غياب الرد الدولي المباشر على تهديدات بولتون عبر تغريدة في تويتر: "أين الغضب من تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية، وحتى ملاحقتهم قضائيا في المحاكم الأمريكية؟ يبدو أن فظاظة هذا النظام الأمريكي الفاسد لا تعرف حدوداً".

وأضاف ظريف: "متى سيقول المجتمع الدولي للولايات المتحدة كفى، ويجبرها على التصرف كدولة عادية؟".

وتعهد جون بولتون أمس بشل قدرة محكمة الجنايات الدولية على "تقليص حق (إسرائيل) بالدفاع عن النفس".

كما أوضح أن إدارة ترامب ستحمي مواطني أمريكا وحلفائها من الملاحقة من قبل المحكمة الجنائية الدولية التي وصفها بـ"غير الشرعية والخطرة"!.


قوات الاحتلال تعتقل أسير محرر برام الله

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، أسيرا محررا من قرية صفا غرب رام الله، بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.

وقال رئيس مجلس قروي صفا يوسف كراجة، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت منزل المواطن حسن كراجة (33 عاما) واعتقلته، قبل أن تنسحب من القرية.

وأشار الى أن كراجة اعتقل 3 مرات سابقا، وتم الافراج عنه العام الماضي.

ــــــــــ