فلسطيني


​الاحتلال يعدم شاباً بالقدس بحجة تنفيذه عملية طعن

استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة مساء اليوم، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت النار نحو شاب بالقرب من مخبز الأمين بسوق المصرارة دون معرفة السبب.

وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد هو محمد يوسف شعبان عليان (١٧ عامًا) من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الوصول للشاب الشهيد. فيما لم تعرف هوية الشهيد بعد.

وشهد باب العمود حالة من الاستنفار بين صفوف قوات الاحتلال، وأغلقت دورياتها الدوار المؤدي لسوق المصرارة وباب العمود.

وكان جندي إسرائيلي قتل قبل يومين طعناً على يد فلسطيني على مدخل إحدى المجمعات التجارية للمستوطنين ببيت لحم جنوبي الضفة الغربية.


صورة الشهيد محمد عليان:



​إطلاق مؤتمر لفلسطيني أوروبا الأحد في برلين

من المقرر أن تطلق المؤسسات والتجمعات الفلسطينية العاملة في أوروبا يوم الأحد المقبل ملتقاها الجامع الذي يحمل عنوان "ملتقى فلسطينيو أوروبا وقضايا الوطن.. لن نتنازل عن حق العودة"، وذلك في برلين.

ودعت المؤسسات في بيان نشر اليوم، أبناء الجالية الفلسطينية في القارة الأوروبية وعموم المؤسسات المدافعة عن الحق الفلسطيني في العودة ومناصري القضية والمؤمنين بعدالتها للمشاركة في الملتقى الجامع.

وحملت الدعوة أسماء 11 مؤسسة وتجمعًا فلسطينيًا في أنحاء مختلفة من أوروبا تشارك وترعى الملتقى، هي مؤتمر فلسطينيي أوروبا، مركز العودة الفلسطيني في لندن، هيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية والعربية في برلين، مركز العدالة في السويد، المنتدى الفلسطيني في الدنمارك، التجمع الفلسطيني في إيطاليا، البيت الفلسطيني في هولندا، المجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا، المنتدى الفرنسي الفلسطيني، الجالية الفلسطينية في هولندا، تجمع المؤسسات الفلسطينية في جنوب السويد.

وأوضح البيان أن الملتقى يأتي في ظل واقع فلسطيني أنهكه الانقسام، إضافة لمخاطر المشاريع التصفوية الجارية للقضية الفلسطينية وأبرزها "صفقة القرن"، وما يحاك لاستهداف حق العودة وقضية اللاجئين وشطبهما.

وسيناقش الملتقى –وفقًا للبيان- أربعة محاور رئيسة "أولها اللاجئون والعودة والأونروا ويهودية الدولة، والثاني سيبحث في شؤون وهموم فلسطينيي أوروبا والخارج؛ أما الثالث فسيبحث قضايا القدس والمستوطنات والجدار والمقاطعة، فيما الرابع سيتناول حصار قطاع غزة وقضية الأسرى".


صالح رأفت: عقد اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني بأكتوبر

كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت، النقاب عن عقد اجتماع للمجلس المركزي الشهر المقبل.

وقال رأفت، في حديث لإذاعة صوت فلسطين (رسمية)، اليوم الثلاثاء، "إن المجلس سينعقد بعد عودة الرئيس محمود عباس من الأمم المتحدة لإقرار آلياتٍ لتنفيذ القرارات التي اتخذها المجلس الوطني في دورته الأخيرة والمركزي في دورته السابقة".

وفيما يخص موقف منظمة التحرير من القرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة، أكد رأفت على أن موقف القيادة ثابت برفض كل القرارات والإجراءات الأمريكية الخاصة بالقدس اللاجئين والاستيطان والحدود وأيضا إغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير، وعدم التعاطي مع ما تسمى "صفقة القرن".

يشار إلى أن رئيس السلطة محمود عباس، يرفض التعاطي مع إدارة ترمب منذ قرارها، في 6 كانون أول/ديسمبر 2017، اعتبار القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو/ ايار الماضي.

وأعلن عباس مرارًا رفضه لـ"صفقة القرن" الأمريكية، التي يقول إنها تسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية، وتعطي تلاحتلال الإسرائيلي هيمنة أمنية.رام الله (فلسطين).


السلطة والاحتلال.. لقاءات مستمرة ضمن مساعي"صفقة القرن"

يستمر قادة السلطة في رام الله، بلقاءاتهم مع إسرائيليين على المستوى الرسمي والأمني وغيره، بينما تتخذ الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب قرارات ترمي لتصفية القضية الفلسطينية ضمن ما تعرف بـ"صفقة القرن"، التي سبقها الاعتراف الأمريكي بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لكيان الاحتلال، ووقف المساهمة في تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، اتفق رئيس الحكومة رامي الحمد الله مع وزير المالية في حكومة الاحتلال موشيه كحلون، على عقد لقاء بينهما بعد عطلة ما يسمى "العام العبري الجديد"، الذي حل الأسبوع الماضي.

وتزامن ذلك مع فرض طوق شامل على الضفة الغربية المحتلة وتشديد حصار قطاع غزة بما يشمل إغلاق الحواجز الفاصلة بينه وبين فلسطين المحتلة سنة 1948.

والتقى رئيس السلطة محمود عباس الشهر الجاري بأعضاء حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، في مكتبه برام الله، ونقل موقع "قضايا مركزية" العبري، عنه أنه يعقد لقاءات مع رئيس الشاباك "نداف أرغمان" لغايات التنسيق الأمني.

كما التقى عباس أكاديميين إسرائيليين برئاسة إيلاي الون، وبحضور مسؤول "لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" محمد المدني، في أغسطس/ آب الماضي.

كما قالت صحيفة "معاريف" العبرية، في أغسطس/ آب الماضي، إن وفداً يرأسه مستشار عباس للشؤون الخارجية نبيل شعث، قدم التعزية بوفاة عضو عصابة "الاتسل" الصهيونية، أوري أفنيري.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، قالت وسائل إعلام عبرية: إن وفداً يضم وزير المالية في حكومة الحمد الله، شكري بشارة، ورئيس هيئة الشؤون المدنية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، قدموا العزاء لكحلون بوفاة والدته، في القدس المحتلة.

واجتمع الحمد الله، بمنسق عمليات حكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة السابق يؤاف مردخاي، وهو ما كشفته القناة السابعة العبرية، في 15 فبراير/ شباط 2018، بزعم "مناقشة أزمات الغزيين الإنسانية".

والتقت وزيرة الاقتصاد بحكومة الحمد الله، عبير عودة، في الشهر نفسه، بنظيرها في حكومة الاحتلال إيلي كوهين، واتفقا –بحسب مواقع عبرية- على "توسيع نطاق التجارة بينهما".

كما التقى الحمد الله والشيخ وبشارة، في مكتب رئيس الوزراء برام الله، مع كحلون ومردخاي فيما هدد الأخير، آنذاك، بالتعامل بقوة وعنف مع المشاركين في مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية بمحاذاة السياج الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة سنة 1948.

وسبق لعباس ومسؤولين في السلطة أن قدموا العزاء في وفاة الرئيس الإسرائيلي مجرم الحرب شمعون بيرس.

وكان أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات صرح خلال مقابلة أجرتها معه القناة الثانية العبرية، أن "الرئيس الحقيقي للشعب الفلسطيني هو وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أما رئيس الوزراء الفلسطيني فهو المنسق (السابق) مردخاي"، مؤكدا أن عباس "لا يمكنه التحرك من رام الله دون إذن من مردخاي وليبرمان".

مخالفة لتطلعات الشعب

من جهته، يقول القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بدران جابر، إن اللقاء مع الاحتلال في غير ساحة اشتباك هو مخالفة صريحة لتطلعات وأماني الشعب الفلسطيني بالخلاص من هذا الاحتلال، وهو مغاير تماماً للإرادة الشعبية، في قطاع غزة والضفة الغربية وفلسطين المحتلة سنة 1948 والشتات.

ويضيف جابر لصحيفة "فلسطين"، أن 25 سنة مرت، من الرهان على أوهام "التعايش مع الاحتلال"، منذ اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير والاحتلال في سبتمبر/ أيلول 1993.

ويوضح أنه في ضوء المواقف التي اتخذتها إدارة ترامب، وجملة القوانين العنصرية داخل كيان الاحتلال، آن الأوان لإعادة النظر بهذه اللقاءات والوصول إلى الاستنتاج الذي يؤمن به الشعب الفلسطيني وهو أن "الاستسلام أيًّا كان نوعه لا يمكنه خدمة المصلحة الوطنية الفلسطينية".

ويتمم جابر، بأن "الاستسلام" لا يمكن أن يمهد حتى لإقامة الدولة بالشكل الذي تريده قيادة السلطة، وهو "دولة بدون سلاح".