فلسطيني


"إسرائيل" بصدد إطلاق 27 فضائية لمخاطبة الجمهور العربي

ينوي كيان الاحتلال إطلاق باقة كبيرة من القنوات الإسرائيلية الناطقة بالعربية؛ بهدف مخاطبة الجمهور العربي.
ويحاول الاحتلال بوسائل إعلام ناطقة بالعربية مخاطبة الجمهور العربي، ودسّ أفكار التطبيع من خلال رسائله الإعلامية، وحجب الجرائم التي يرتكبها يومياً بحق الفلسطينيين، ساعياً لفرض قبوله دولةً طبيعية بعيداً عن حقيقته كيانًا استعماريًّا محتلًّا.
ويأتي إعلان الاحتلال مع ما تشهده القضية الفلسطينية من تطورات خطيرة، ليس آخرها الاعتراف بالأمريكي بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال، ومخططات الاستيطان والتهجير المستمرة في كل الأرض الفلسطينية.
الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، قال: إن كيان الاحتلال يقترب من إطلاق باقة كبيرة من القنوات الناطقة باللغة العربي، يبلغ عددها 27 قناة، على القمر الصناعي المصري “نايل سات”، مضيفاً أن هذه الباقة ستنقل الدوريات الرياضية العربية.
وقال كوهين -باحث وأكاديمي في معهد “بيغين-سادات”- في تغريدات على موقع تويتر: إنه ”في القريب العاجل سوف يتم بث 27 قناة إضافية باقة كاملة إسرائيلية على قمر نايل سات كلهم باللغة العربية .. وسوف يتم بث قنوات رياضية تنقل جميع الدوريات العربية، ومنها الدوري السعودي مجاناً وقنوات منوعة وعدة قنوات إخبارية ذات مهنية عالية واحترافية”.

شبكة قدس



مستوطن يدهس الفتى منير غريب في تل الرميدة بالخليل

دهس مستوطن اليوم الجمعة، فتى من حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل.

وأفادت ماصدر محلية بأن مستوطنا دهس الفتى منير عبد الله غريب (16 عاما) في تل الرميدة، وتم نقله إلى مستشفى عالية الحكومي في مدينة الخليل لتقي العلاج، مشيرا إلى أن الفتى أصيب برضوض في جسمه.


الاحتلال يشن حملة مداهمات ويعتقل 3 فلسطينيين في الضفة

شنت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، حملة اقتحامات طالت مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، واعتقلت خلالها ثلاثة مواطنين.

وخلال اقتحامها مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أحمد الخليل من الحي الغربي في المدينة، عقب مداهمات وتفتيشٍ للمنازل.

كما اعتقلت دورياتٌ أخرى من قوات الاحتلال الشاب رامي عزات الريماوي من بلدة بيت ريما، قضاء محافظة رام الله، خلال اقتحامها فجرًا.

وفي سياق متصل، جرى اعتقال مواطنٌ مجهول الهوية خلال تواجده قرب المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية شمال الضفة المحتلة.

وتخلل ذلك مواجهات مع الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة. بينما لم تعرف هوية المُعتقل.


الفصائل تقرر توسيع الحراك الجماهيري بمسيرات العودة

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وضعت برنامجا كاملاً من أجل توسيع مساحة الحراك الجماهيري في قطاع غزة على طول السياج الأمني مع فلسطين المحتلة عام 1948.

وقال أبو ظريفة في تصريحات متلفزة إن ما يجري بحق قطاع غزة يدعو المجتمع الدولي للتحرك لرفع هذا الظلم، فهذه جريمة عقاب جماعي.

ولفت إلى أن الفلسطينيين أعطوا مساحة من الوقت للأطراف الإقليمية والدولية للتحرك من أجل وضع حد للحصار الظالم على قطاع غزة، مضيفا "لكن على ما يبدو أن هذا الحراك تراجع وأدار الظهر لمتطلبات هذا الحراك وعلى رأسها كسر الحصار".

وأوضح أبو ظريفة أنه بناء على ذلك فإن اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة والتي تنعقد بشكل أسبوعي وضعت برنامجًا لتوسيع مساحة الحراك الجماهيري، بامتداده على مدار الأسبوع وعدم اقتصاره فقط على يوم الجمعة، إضافة إلى امتداده للسياج الأمني شمال قطاع غزة على حاجز بيت حانون (ايرز)، والمنطقة الشمالية الغربية لبيت لاهيا قرب ساحل "زيكيم".

وبين أن الهيئة قررت أيضًا إعادة توسيع استخدام مساحة الأدوات السلمية من الأطباق الطائرة والبالونات الحارقة ووحدات الإرباك الليلي التي تقوم بدور متقدم في إطار مخيمات العودة.

وأردف القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية على أنه "بالتالي فإن نتائج وتداعيات هذا الحال سيتحملها الاحتلال والأطراف الإقليمية والدولية"، مشددا على أنه لا يمكن أن نسمح للاحتلال ان يمعن في سياسة القتل والجرائم بحق المتظاهرين.

وحول تعمد الاحتلال قتل المتظاهرين السلميين، قال أبو ظريفة: "إذا كان الاحتلال يريد أن يدفع قوى المقاومة للرد من أجل توسيع مساحة المواجهة العسكرية لقطع الطريق على مسيرات العودة فهو واهم ونحن ندرك هذه المعادلة التي يريدها الاحتلال".

وأكد على وجود الوطنية في الميدان، موضحا أن قرار توسيع الحراك هو قرار توافقي بين الكل الفلسطيني بما يؤدي لضغط أوسع.

واستدرك "وإلا إذا لم يتحرك العالم خلال هذه الفترة قبل تدحرج الأمور التي على العالم أن يدرك أن قواعد اللعبة لن تستمر على ما هي عليه الآن إذا ما استمر واقع الحال".