فلسطيني


ألمانيا:إغلاق"منظمة التحرير"بأمريكا يقوّض حل الدولتين

قالت وزارة الخارجية الألمانية: إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن يقوض حل الدولتين.

وأوضحت متحدثة باسم الوزارة، في تصريح، اليوم، أن قرار الولايات المتحدة إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن سيصعب الوصول إلى حل الدولتين.

وأضافت: "نظرا لغياب التواصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الوقت الراهن، فإننا نشعر بالقلق من أن تسبب هذه الخطوة الأمريكية الجديدة أحادية الجانب مزيدًا من التشدد في المواقف وتصعب استئناف المحادثات بشأن حل الدولتين".

وفي وقت سابق، قال بيان للخارجية الأمريكية: "بعد تحليل دقيق، قررت الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن".

وأضاف أن "الولايات المتحدة ما زالت تعتبر أن المفاوضات المباشرة بين الجانبين هي السبيل الوحيد للسير إلى الأمام، وينبغي ألا تستغل هذه الإجراءات من قبل أولئك الذين يسعون إلى منع التوصل إلى اتفاق سلام".


3 شهداء وإصابات في جمعة "المقاومة خيارنا"

استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، خلال مشاركتهم في جمعة "المقاومة خيارنا"، وأصيب العشرات شرق قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة إن: "شادي عبد العال (14 عامًا) استشهد إثر إصابته بعيارٍ ناري في الرأس شرق بلدة جباليا، كما استشهد هاني رمزي عفانة (21 عامًا) برصاص الاحتلال شرق مخيم العودة بخان يونس".

وأضاف في تصريح لها إن الشاب محمد شقورة (21 عامًا) استشهد أيضًا إثر إصابته بطلق ناري في الصدر شرق البريج بالمحافظة الوسطى.

ووثقت الأطقم الطبية 248 إصابة منها 6 خطيرة و18 طفلاً وتحويل 120 إصابة للمشافي بينها 80 إصابة بالرصاص الحي.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة دعت الفلسطينيين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، للمشاركة في المسيرات التي حملت اسم “المقاومة خيارنا"، والتي تأتي "ردًا على خداع العالم لنا، وبعد فشل اتفاق أوسلو المشئوم في ذكراه الـ 25، وذكرى اندحار العدو الصهيوني عن قطاع غزة الصامد، ورفضًا للموقف الأمريكي المنحاز للعدو، ورفضًا لصفقة القرن الامريكية".


​البطش: الحوار مع إدارة "أونروا" عاد لطريق مسدود

قال نائب رئيس اتحاد الموظفين في وكالة "أونروا"، د. آمال البطش، إن الحوار بين الاتحاد وإدارة الوكالة في غزة، عاد لطريق مسدود بعد جهود بذلها وسطاء بشأن "قضية الموظفين 1000" وفصل بعضهم من عملهم.

وأضاف البطش، في تصريح لصحيفة "فلسطين"، أمس، إن الوسطاء بين اتحاد الموظفين وإدارة الوكالة أبلغونا أن "جميع ما قمنا به من تفاهمات تراجعت عنها أونروا وجمدّت التوظيف".

وتابع: "لا يوجد أفق للحل فيما يتعلق بالموظفين الذين جرى فصلهم مؤخرًا، وأن موظفي الدوام الجزئي بات مصيرهم مجهولا خلال العام 2019".

وبناء على ذلك، علّق اتحاد الموظفين التواصل مع إدارة "أونروا" في محاولة للضغط عليها للتراجع عن قراراتها، والقول للبطش.

وأكد أن الاتحاد لن يقبل بفصل الموظفين، وستتواصل الفعاليات والوقفات الاحتجاجية حتى استجابة "أونروا" لمطالب الموظفين المفصولين، مشيرة إلى أن فصل الموظفين وعدم توفير فرص لتوظيف آخرين سيؤثر على الخدمات المقدمة للاجئين في قطاع غزة.

وأعربت نائب رئيس اتحاد الموظفين عن أملها بتراجع "أونروا" عن قراراتها بشأن الموظفين في ظل إعلان مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين بيير كرينبول، خفض قيمة العجز لهذه السنة، وأنها بحاجة إلى 126 مليون دولار كي تستمر في تقديم خدماتها في الصحة والتعليم.

ووصفت قرار "أونروا" فتح باب التقاعد الطوعي الاستثنائي، بـ "الخطير" نظرًا لعدم استبدال الموظفين المتقاعدين بجدد، داعية لأن يكون بجانب القرار السابق آخر لتعبئة الشواغر وعدم تجميد التوظيف.

وذكرت أن المؤتمرات التي عقدت طوال الفترات السابقة لدعم "أونروا" لسد عجزها المالي، لم تنجح في القضاء على الأزمة، داعية كافة الدول المانحة للتخلص من الأزمات التي تعصف بوكالة الغوث.

ونبهت إلى أن الدول العربية دفعت أكثر من النسبة المخصصة لها لصالح "أونروا"، مشيرة إلى أن السعودية وعدت بدفع مبلغ مالي للوكالة -لم يحدد بعد- في محاولة لسد عجزها المالي.

وأكدت البطش على حق اللاجئين الفلسطينيين في الحصول على المساعدة والحماية في مناطق عمليات "أونروا" الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة،لحين تطبيق قرار 194 القاضي بحق عودة اللاجئين إلى قراهم وديارهم التي هجروا منها وتعويضهم.

وفصلت "أونروا" قبل شهرين 125 موظفا وأحالت آخرين للعمل حتى آخر العام، وآخرين للعمل بالنظام الجزئي.

وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، بحسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.


​"ثمار أوسلو".. الساحات والعواصم عربية مفتوحة للاحتلال

تختزن ذاكرة الكثير من المتابعين والمراقبين نتائج سلبية دامغة لاتفاق أوسلو على مجمل مفاصل وجوانب القضية الفلسطينية، بما أفرز من نتائج وحل من وقائع صبّت معظمها في مصالح الاحتلال، لكن ثمة جوانب لم تقل خطورة عن ذلك منها تشكيل الاتفاق قاعدة انطلاق إسرائيلية بارزة نحو الساحات والعواصم العربية بالتطبيع تارة وعقد الاتفاقيات تارة أخرى.

واتفاق أوسلو وقعه الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس حكومة الاحتلال الأسبق إسحاق رابين في واشنطن في 13 من سبتمبر/ أيلول 1993، بحضور الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرّية قبل ذلك.

الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور قال إن اتفاق أوسلو مثّل "خطيئة" كبرى على الجانب العربي، من بعد الفلسطيني، حيث بموجبه بدأت بعض الدول العربية بالتوجه الفعلي لإبرام اتفاق تسوية مع (إسرائيل) كما كان الحال مع الأردن وتوقيع اتفاق "وادي عربة".

وأشار بشور لصحيفة "فلسطين"، إلى أن رؤساء وقادة عربا اتخذوا من اتفاق أوسلو ذريعة لهم لتقديم المزيد من التنازلات للاحتلال، وإقامة التطبيع مع الأخير، فيما كانت حجّتهم في أي مواجهة يواجهونها "أنَّ الفلسطينيين (قادة السلطة) أنفسهم قبلوا بالاعتراف بكيان الاحتلال على أرضهم فلماذا نحن نصر على مقاطعته وعدم إقامة العلاقات معه".

ومن إحدى ثمار أوسلو، يلفت بشور إلى أن معظم الرؤساء والقادة العرب، باتوا "يغضون البصر" عن الجرائم التي اقترفها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وقضيته ومقدساته، وهو ما أراح وطمأن دولة الاحتلال كثيرًا.

وأضاف: "في مقابل ذلك شعر الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة أنهم وحدهم في ميدان مواجهة الاحتلال، وأمام حالة خذلان واضحة"، فيما بقي تعويلهم وإيمانهم بالشعوب العربية والإسلامية التي كانت واضحة في مواقفها.

ورأى بشور أن اتفاق أوسلو أتاح المجال للاحتلال في اختراق عدد من المؤسسات والشخصيات العربية، وتبادل الزيارات التطبيعية معهم، ودفاع هذه المؤسسات والشخصيات عن حق الاحتلال المزعوم في أرض فلسطين، ورفض مقاومة الشعب الفلسطيني وتكذيب روايته.

"نيل الرضا الأمريكي"

من جهته، لفت الكاتب والمحلل السياسي الأردني شاكر الجوهري، إلى أن اتفاق أوسلو فعليا أسقط القناع عن علاقات دول عربية مع الاحتلال، حيث بات الأمر علنيا ودون أي سرية أو خشية من أي جهة كانت، وذلك بذريعة قيام منظمة التحرير بذلك.

وأوضح الجوهري لصحيفة "فلسطين"، أن أوسلو فعليا أسس لمحطات التطبيع العربي الإسرائيلي في مجالات الزراعة والاقتصاد والرياضة وغيرها، وقد كانت هذه الأمور قبل أوسلو من المحرمات، ومن الممكن أن تحدث انقلابا شعبيا على الحكم لو جرى إعلانها رسميا.

وأضاف: "كان اتفاق أوسلو محطة هامة لتمرير (إسرائيل) وتمددها في العواصم العربية، التي كانت تبدو عصية على التطبيع، وأصبحت العلاقات في ظل الاتفاق الآن غير مسبوقة وشاملة وتعاونية على أكثر من مستوى وصعيد".

ونبه الجوهري إلى أن بعض الدول العربية باتت تهرول بشكل كبير رغم جراحات الفلسطينيين وتغول الاحتلال عليهم، وذلك رغبة في أن تكون مدخلا لنيل الرضا الأمريكي، وضمان حالة الاستقرار السياسي والأمني في بلادهم.

وذكر أن كافة حالات التطبيع ما بين دول عربية وكيان الاحتلال، ومنها التي ظهرت مؤخرًا بتبادل الوفود للزيارات، جميعها ثمرة لاتفاق أوسلو، غير أنها كانت في بداية توقيع الاتفاق في 1993 تسير بشكل "خجل" أكثر مما هي عليه الآن.

وختم الجوهري بأن حالة التطبيع القائمة زادت من أطماع الاحتلال لاختراق الساحات العربية الشعبية، غير أنه فشل فشلا ذريعا في ذلك، وبقي المزاج العربي غير متقبل ومعاديا للاحتلال، فيما يظهر دعمه واسناده لقضية الشعب الفلسطيني.

وبعد اتفاق أوسلو للتسوية أقدم عدد من الدول العربية على تبادل السفراء ومكاتب التمثيل التجاري مع دولة الاحتلال، وجرت في سياق ذلك زيارات رسمية وأهلية متبادلة، كان أبرزها مؤخرا زيارة جمعية بحرينية لمدينة القدس المحتلة.