.main-header

محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


توقعات باكتفاء ذاتي من البطيخ والشمام للموسم الحالي


غزة/ رامي رمانة:

توقعت وزارة الزراعة أن يُحقق قطاع غزة اكتفاءً ذاتياً في إنتاج البطيخ والشمام خلال الموسم الحالي، وذلك بالتوازي مع تسجيل مزارعين نجاحاً في محاربة أمراض الفطريات عن طريق أسلوب جديد يُطلق عليه" التطعيم بالقرع" أو التركيب".

وقال مدير عام الإرشاد والتنمية في الوزارة نزار الوحيدي لصحيفة "فلسطين": نتوقع أن تسجل مزارع البطيخ في قطاع غزة إنتاجاً يصل متوسطه 30 ألف طن، ومزارع الشمام 25 ألف طن، وهي كميات تكفي لتغطية احتياجات السكان كاملاً.

وأشار إلى تحقيقهم خلال الأعوام السابقة اكتفاءً أيضاً، إلا في بعض الأوقات التي تعرضت فيها بعض المزارع لأمراض التربة، وخلالها سمحت الوزارة للتجار بتغطية العجز بالمستورد.

وبين أن المساحة المزروعة بالبطيخ الموسم الحالي تُقدر بنحو 4000 دونم، والشمام بنحو 3500 دونم.

وذكر الوحيدي ثلاثة أنظمة لزراعة البطيخ والشمام، الأول نظام "الحقل المفتوح" وتبدأ فيه الزراعة منتصف مارس، والثاني نظام "الدفيئات"، وتبدأ فيه الزراعة في ديسمبر أما النظام الأخير" الأنفاق" تكون الزراعة فيه خلال شهري يناير وفبراير.

وأشار إلى أن دورة نمو الشمام والبطيخ تتراوح ما بين 90-120 يوماً.

وبين أن دونم الشمام الواحد يستهلك 600 متر مكعب من المياه، والبطيخ من450- 600متر مكعب، لأن فترة نموه أقل.

ويعود النضوج المبكر للبطيخ في أسواق القطاع لاعتماد المزارعين على البيوت البلاستيكية التي توفر درجات حرارة مناسبة لنضج ثمار البطيخ.

جودة عالية

إلى ذلك نجح مزارعون في إنتاج ثمار بطيخ بجودة عالية بعيداً عن استخدام المواد الكيماوية .

وأوضح بكر أبو حليمة مسؤول مشتل زراعي في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع أن تجربة إنتاج ثمار البطيخ عبر أسلوب "التركيب" أو "تطعيمه بجذور القرع" ساعدت على تحسين الإنتاج والجودة.

وقال لصحيفة "فلسطين:" إن الطريقة الجديدة تعتمد على تركيب ثمرة البطيخ على جذع من القرع، حيث تعمل تلك على نقل العناصر الغذائية من التربة إلى المجموع الخضري بكفاءة عالية مع تحمل مشاكل التربة" مشيراً إلى أن الأسلوب الحديث أغنى المزارعين عن استخدام العقاقير المضادة للفطريات في التربة.

وأشار إلى أن طاقما هندسيا متخصصا يشرف على عملية "التركيب" في مشتله بالتعاون مع وزارة الزراعة، وذلك عقب تلقيه تدريبات من طاقم هندسي قدم من الضفة المحتلة.

وبين أن نحو 470 دونما مزروعة بـ "بطيخ مركب" العام الحالي، فيما ستزيد المساحة العام القادم إلى 1200 دونم.

وبين أبو حليمة أن أصناف البطيخ المزروعة في القطاع متعددة من بينها "المكيمسا" الذي يمتاز بخلوه من البذور، و"الريفيرسايس" يأخذ شكلا بيضاويا، و حجما كبيرا، يتراوح وزن الحبة ما بين 10-15 كيلو جرام، "وصنف أوديم" لونه أخضر غامق، والبطيخ" كرمسون" الدائري.

ولفت إلى أن حجم إقبال المستهلكين على صنف "المكسيما" قد يصل العام الحالي إلى نسبة 70% لاحتوائه على درجة عالية من السكر مقارنة بغيره من الأصناف.

وأشار إلى أن أصناف عدة من الشمام، منها "القايا" دائري الشكل، يمتاز بجودة عالية مقارنة بصنف "جال 152" لطول الفترة الزراعية، حيث تمكث زراعة "القايا" أربعة أشهر تمتد من فبراير ولغاية مايو، فيما "جال 152" مدة شهرين (ابريل ومايو).


٨:٤٧ ص
٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

انخفاض طفيف على سعر الدولار

انخفاض طفيف على سعر الدولار

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي الخميس 25-5-2017 على النحو التالي:

صرف الدولار الأمريكي مقابل: 3.57 شيقل.

صرف اليورو الأوروبي مقابل: 4.02 شيقل.

صرف الدينار الاردني مقابل: 5.04 شيقل.

صرف الجنية المصري مقابل: 0.19 شيقل.


٨:٤٦ ص
٢٢‏/٥‏/٢٠١٧

​أسعار صرف العملات اليوم

​أسعار صرف العملات اليوم

جاءت أسعار صرف العملات اليوم الاثنين 22-5-2017 مقابل الشيقل الإسرائيلي كالتالي:

الدولار الأمريكي: 3.58 شيقل.

اليورو الأوروبي: 4.01 شيقل.

الدينار الأردني: 5.05شيقل.

الجنيه المصري: 0.19 شيقل.



أزمتا الكهرباء والرواتب تكبدان المحال التجارية خسائر كبيرة

تستمر انعكاسات الأزمات التي يمر بها القطاع في التأثير في كل مناحي الحياة، حتى وصلت إلى المنتجات الغذائية التي تحتاج إلى ساعات طويلة من الكهرباء لتجنب تعرضها للتلف وإلا فإن مصيرها هي وأصحابها تكبد خسائر مالية كبيرة.

وفي ظل هذه التخوفات تستمر جهود الوزارات في الرقابة على الأسواق والمحال التجارية العارضة، من خلال توجيه عدد من المفتشين للرقابة على الأسواق في جميع المحافظات خاصة خلال شهر رمضان والذي يشهد إقبالًا ملحوظًا من المواطنين على المحال والأسواق.

محمود لبد صاحب أحد محلات اللحوم الطازجة والمجمدات في غزة، أوضح أن انقطاع التيار الكهربائي كبدهم خسائر مالية كبيرة، فأي انقطاع للكهرباء عن ثلاجات المجمدات يمكن أن يٌلحق بهم خسائر تصل إلى أكثر من 30 ألف شيقل كما حصل في إحدى المرات.

وبين لصحيفة "فلسطين" أنه يضطر إلى شراء سولار لتشغيل مولد كهربائي بوزن 50 كيلو بقيمة 600 شيقل يوميًا، وذلك لتوفير الكهرباء للثلاجات على مدار الساعة دون انقطاع، لافتًا إلى أن أي انقطاع يمكن أن يؤدي إلى تلف المجمدات بسرعة.

وقال لبد: إن "انقطاع الكهرباء واضطرارنا لشراء السولار أرهقنا ماليًا، إضافة إلى الخسائر التي نتكبدها جراء تلف بعض المجمدات والتي يتم التخلص منها فورًا"، مشيرًا إلى أنه يتكبد خسائر مالية أسبوعيًا تتراوح من 3-5 آلاف شيقل.

وحول تأثير أزمة رواتب موظفي السلطة عليه، أكد لبد أنه تأثر من بشكل كبير من هذه الأزمة، حيث تراجعت الحركة التجارية لديه في المحال على شراء اللحوم الطازجة، كما تراجعت قدرة الموظف على شراء كميات كبيرة من اللحوم لتخزينها لديه في البيت وذلك بسبب الكهرباء.

وأضاف: "كما توجه عدد كبير من الموظفين لشراء المجمدات مع اشتراطهم أن تكون مجمدة منذ فترة قصيرة وهو ما نستطيع توفيره في المحل تلبية ومراعاة للظروف التي يمر بها المواطن في القطاع".

ولفت لبد إلى أن هناك رقابة شديدة من الجهات الحكومية خاصة وزارتي الصحة والاقتصاد اللتين تزوران المحل بشكل يومي، وذلك للتأكد من صلاحية المواد المعروضة وضمان سلامتها على صحة المستهلك.

من جهته، أوضح أبو محمود سالم، صاحب أحد المحال التجارية في مدينة غزة، أن تخزين الأغذية أصبح أمر مقلق للغاية، خاصة في ظل تخوفه من تلفها بسبب انقطاع الكهرباء لساعات تزيد على 16 ساعة.

وقال لصحيفة "فلسطين": إن "أزمة الكهرباء جعلتني أقلل من كميات المواد الغذائية التي أقوم بتخزينها في ثلاجة المحل، كما قللت من كميات الآيس كريم التي أقوم بإحضارها من المصنع، تخوفًا من تلفها وتكبد خسائر مالية".

وأضاف سالم: "في بداية الصيف كنت متخوفًا من تشغيل الثلاجة الخاصة بالمجمدات فالأوضاع الاقتصادية أدت إلى عزوف الناس عن شراء المثلجات والمجمدات وقل الإقبال على مثل هذه المواد، وبالتالي فإن شراء سولار لتشغيل المولد الكهربائي بما لا يقل عن 200 شيقل شهريًا أمر مرهق ماليا".

في السياق ذاته، أكد مدير عام دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، رائد الجزار: "على الوزارة أن تولي موضوع الرقابة على الأسواق أهمية كبيرة وخاصة قضية تخزين المواد الغذائية"، لافتًا إلى مطالبتها للتجار عدم عرض أي سلعة غذائية خارج الثلاجة في الأسواق.

وقال لصحيفة "فلسطين": إن "في ظل أزمة الكهرباء عممت الوزارة على جميع التجار عدم عرض أي سلع غذائية خارج الثلاجة ومن يعارض القرار يتم مخالفته، كما طالبت التجار بعدم طرح كميات كبيرة من الأغذية في الأسواق والمحلات التجارية والاحتفاظ بالكميات الكبيرة لديهم في المخازن والثلاجات، وذلك لأن الكهرباء متوفرة عندهم على مدار الساعة".

وأضاف الجزار: "أما بخصوص شهر رمضان فلدينا خطة طوارئ سيتم تطبيقها على جميع المحافظات تتمثل في عمل جولات تفتيشية في الصباح وبعد العصر وحتى المغرب، أما في العشر الأواخر ستزيد الجولات التفتيشية لتمتد حتى الساعة 12 مساءً لمراقبة الحلويات والمكسرات التي تباع في نهاية الشهر الكريم استعدادًا لاستقبال العيد".

وبين أن الوزارة حددت 4 مفتشين في كل محافظة للتوجه للأسواق والرقابة على المواد الغذائية فيها، مع توجيه 2 من المفتشين للرقابة على المحال التجارية والمطاعم والمخابز، منوهًا إلى أن الوزارة تعاني من نقص شديد في أعداد المفتشين منذ بداية الانقسام.