محلي


أسعار العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي اليوم الأحد

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل الإسرائيلي صباح الأحد على النحو التالي:

الدولار الأمريكي مقابل: 3.67 شيقل.

الدينار الاردني مقابل: 5.16 شيقل.

اليورو الأوروبي مقابل: 4.18 شيقل.

الجنيه المصري مقابل: 0.20 شيقل.


​مساعدة مالية لذوي شهداء وجرحى مسيرة العودة السبت

أعلنت وزارة المالية بغزة عن صرف مساعدة مالية السبت المقبل لذوي شهداء مسيرة العودة وكسر الحصار والجرحى من ذوي حالات البتر والشلل، وذلك بالتعاون مع الوزارات المختصة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن سيتم صرف مساعدة بقيمة "600 – 1200" شيكل وفقًا لمعايير المسح الاجتماعي لذوي الشهداء والجرحى، بدءاً من الساعة العاشرة من صباح السبت عبر كافة فروع بنك البريد.

وذكرت أن رسائل خاصة ستصل لكافة المستفيدين على هواتفهم المحمولة.



الاحتلال يقرر فتح معبر "كرم أبو سالم" بشكل اعتياديّ

من المقرر أن تُعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوبي قطاع غزة بشكله الاعتيادي، بعد إغلاقه 45 يومًا.

وقال رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق إدخال البضائع للقطاع رائد فتوح، في تصريح له اليوم، إن سلطات الاحتلال أبلغتهم رسميًا بفتح المعبر كالمعتاد اليوم، كما كان عليه قبل تاريخ إغلاقه.

وأوضح أنه "تم إبلاغ شركات القطاع الخاص بقطاع غزة بقرار الاحتلال بإعادة فتح المعبر"، مشيرًا إلى أنه سيتم إدخال كافة البضائع المسموح بها قبل هذا التاريخ وستشمل المحروقات.

و"كرم أبو سالم"، هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والمحروقات والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، أغلقته (إسرائيل) في 9 يوليو/ تموز الماضي.

من جانبه قال أمين سر جمعية النقل الخاص جهاد اسليم، لصحيفة "فلسطين :"إن قرار إعادة فتح معبر كرم أبو سالم سينقذ شركات النقل الخاص من الخسائر التي تقدر يوميًا بمليون شيقل".

ويقدر عدد الشاحنات العاملة في المعبر التجاري من الجانب الفلسطيني نحو ألف شاحنة، منها ما هو مخصص في نقل المواد الإنشائية، والمواد الغذائية واللحوم، والمحروقات، والخضروات وغير ذلك.

من جانبه قال محمد العصار أمين سر اتحاد الصناعات الإنشائية إن إعادة إدخال المواد الإنشائية إلى قطاع غزة، سيعمل على إتمام مشاريع المؤسسات الدولية والقطاع الخاص في غزة، وسيساهم في الحد من ارتفاع الأسعار.

وأكد العصار لصحيفة "فلسطين" على أن الحركة العمرانية في قطاع غزة شبه متوقفة بسبب نقص السيولة الناجمة عن تراجع دخل الأفراد جراء تردي الأوضاع الاقتصادية.

وتفرض (إسرائيل) حصارا بريا وبحريا على قطاع غزة منذ فوز حركة حماس بالانتخابات البرلمانية عام 2006، وشددته عقب سيطرة الحركة على القطاع كليا عام 2007.


​الخضري: إغلاق معبر كرم أبو سالم يعجّل بانهيار غزة

حذر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري، من أن مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلية إغلاق المعبر التجاري الوحيد في قطاع غزة، والمعروف باسم "كرم أبو سالم"، يعجّل في انهيار الأوضاع الإنسانية لسكان القطاع المحاصر منذ 12 عاما.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية لليوم الـ 32 على التوالي، إغلاق معبر "كرم أبو سالم" ومنع دخول المواد الخام ومواد البناء ومئات السلع الإنسانية الأساسية إلى القطاع.

وقال الخضري في تصريح صحفي له، اليوم: "إن الحصار عقوبة جماعية إسرائيلية تستهدف أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في غزة، وهو مُخالفة لكافة القوانين والأعراف الدولية".

وأضاف "غزة تنهار اقتصاديًا، ولا يمكن وصف الحالة في كل القطاعات الحيوية والإنسانية لصعوبتها في ظل هذا الحصار الخطير الذي يضرب كل أسس ومقومات الاقتصاد الفلسطيني".

وأشار إلى حرمان المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة من الخدمات الأساسية؛ كالكهرباء والماء والعلاج وحرية التنقل، فضلا عن إغلاق نحو 90 في المائة من مصانع غزة، أبوابها، بسبب استحالة استكمال عملها في ظل منع الاحتلال إدخال المواد الخام اللازمة للصناعة ضمن خطة إسرائيلية ممنهجة لـ "خنق غزة".

وبيّن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، أن معدلات البطالة بين فئة الشباب في القطاع تجاوزت الـ 60 في المائة، موضحا أنها الأعلى عالميًا، في حين تخطت نسبة الفقر حاجز الـ 80 في المائة.

وأوضح أن المجتمع الدولي مطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الوضع المنهار في غزة، والضغط على الاحتلال لإنهاء الحصار بشكل عاجل وفتح كافة المعابر التجارية والسماح بحرية حركة الأفراد والبضائع دون قوائم ممنوعات.

ودعا إلى تدشين ميناء بحري يربط غزة بالعالم، إضافة للمر الآمن بين غزة والضفة الغربية، قائلا "هذه هي محددات رفع الحصار عن غزة".