محلي


أسعار العملات مقابل الشيقل 26-9-2018

جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيقل، اليوم الأربعاء، كالتالي:

الدولار = 3.58 شيقل.

اليورو= 4.21 شيقل.

الدينار= 5.05 شيقل.

الجنيه = 0.20 شيقل.



​مبلغ صغير قد يتحول إلى مشروع عملاق.. نصائح عملية

يسود الاعتقاد عند قطاع واسع من الناس بأن خوض غمار التجارة والاستثمار وإقامة المشاريع يحتاج دائما إلى مبالغ كبيرة لاستيفاء بعض من شروط الانطلاق، إلا أن عددا من المتخصصين يرون عكس ذلك، فمبلغ صغير يمكن للشخص أن يخطو أولى الخطوات نحو عالم المال والأعمال. كيف ذلك؟

ويؤكد المختصون أن عالمنا يعج بمشاريع عملاقة، لكنها في الحقيقة بدأت بفكرة ومبلغ بسيط.

ويقول المحلل المالي نضال خولي لموقع "الجزيرة نت": إن عددا من رواد الأعمال في بلدان كثيرة كانت لديهم فكرة جديدة وبدؤوا بتطبيقها بتكلفة منخفضة، ثم ما لبثت أن تحولت هذه الفكرة إلى مشروع كبير يدر على صاحبه أموالاً طائلة.

وضرب مثالا على ذلك بمجموعة علي بابا القابضة، عملاق التجارة الإلكترونية، التي تبلغ قيمتها السوقية في الوقت الحالي 420 مليار دولار.

فمؤسسها "جاك ما" -يقول خولي- كان رجلا متواضعا وفقيرا، لكنه كان يتسلح بفكرة جيدة وقابلة للتطبيق، حيث استغل الطفرة التي شهدها عالم الإنترنت وحاجة الناس والشركات للشراء عبر الشبكة العنكبوتية، ليحوّل فكرته إلى مشروع كبير باستثمار بسيط، ويراكم ثروة بأكثر من 36 مليار دولار.

فكرة بسيطة ومشاريع عظيمة

يؤكد المحلل نضال خولي أنه "يمكنك أن تعمل شيئا عظيما انطلاقا من مبلغ بسيط"، فقط يجب:

1- أن تكون الفكرة التي تتسلح بها واقعية وقابلة للتطبيق.

2- دراسة فكرة المشروع لمعرفة ما إذا كان السوق بحاجة إليها، أو أنها ستضيف خدمة أو سلعة جديدة للمستهلكين والمتعاملين، وتجنّب تكرار ما هو موجود من مشاريع تجارية.

3- أن يتوفر على أساسيات معرفية في المجال الذي يرغب في دخول غماره.

4- أن لا يتأخر في حضور دورات تدريبية لكسب مزيد من المهارات.

5- ألا يزيد المبلغ الذي يرغب في استثماره أو المغامرة به عن 50% إلى 60% مما يملكه بغض النظر عن قيمة هذا المبلغ، ويترك باقي ما يملكه إما لإضافته إلى المشروع في وقت لاحق، وإما لمواجهة الصدمات في حال تعثر هذا المشروع.

6- أن يتجنب اقتراض المبلغ الذي يرغب في استثماره، وإذا اضطر إلى ذلك فيفضل أن يلجأ إلى المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الربحية التي تمنح قروضا لدعم المشاريع دون تكلفة.

7- أن يشترك شخص أو أشخاص بمبالغ صغيرة لتوفير رأسمال يضمن انطلاقة تنفيذ فكرة المشروع.

من جهته ينصح المستشار الاقتصادي عبد الرحيم الهور الراغبين في دخول غمار الاستثمار وليست لديهم سوى مبالغ صغيرة بالتالي:

1- أن يكون المبلغ مستغنى عنه، أي لا يريده صاحبه في وقت قصير.

2- أن لا يكون هذا المبلغ مقترضا، لأن خدمة الدين تقتل الأرباح.

3- أن يكون مجال الاستثمار الذي يرغب في دخوله قريبا من واقع خبرته الشخصية.

4- يتوجب تنفيذ دراسة جدوى للمشروع، وتتضمن دراسة السوق والرأسمال التأسيسي (مبالغ البداية)، والرأسمال التشغيلي (نفقات التشغيل إلى أن نصل إلى نقطة التعادل.. لا ربح ولا خسارة).

5- كل مبلغ له ما يناسبه من مشاريع، فالشاب الذي لديه مئة دولار يمكنه أن يتاجر في الخضار والفواكه أو المنتجات المنزلية، أما إذا كبر الفرد فكلما أصبحت لديه أصول يمكن أن يرهنها لتنفيذ مشروع يرغب في تنفيذه، مستعينا بخبرته ومصداقية، فمبلغ بسيط + مصداقية = استثمار كبير.

6- أن يكون نوع الاستثمار مناسبا للفئة العمرية:

- الشباب من 20 إلى 25 سنة، يفضل أن يقتحموا عالم تجارة التجزئة (الشراء بالجملة والبيع بنصف الجملة أو بالتقسيط مثلا).

- الشباب من 25 إلى 35سنة، يفضل أن يختاروا القطاع الخدمي، كتقديم خدمات ترجمة، والتعليم وغيرها.

- ما بعد 35 سنة: يفترض في هؤلاء أن يكونوا قد راكموا خبرة عبر الاستثمار في تطوير الذات، ومن ثم يمكنهم تنفيذ مشاريع فردية دون حاجة إلى مقر قار، أو مشاريع بالاشتراك مع أطراف أخرى من الخبرة نفسها.

نماذج للمشاريع

يعود نضال خولي ليستعرض نماذج من المشاريع التي يمكن إنجازها بمبالغ بسيطة، منها:

1- تنزيل تطبيقات إلكترونية، وهذا لا يتطلب أكثر من 25 دولارا إلى 100 دولار، لكنها تذر على صاحبها عوائد إعلانات ضخمة، شريطة أن يطرح هذا التطبيق خدمة جديدة غير موجودة بالأسواق.

2- إنشاء قناة على يوتيوب، وهذا الأمر لا يتطلب أي مبالغ، بل يحتاج فقط إلى فكرة جيدة ومثيرة ليقوم بتصويرها عبر الهاتف المحمول ويجذب بها أكبر قدر ممكن من المتابعين، وهذه العملية ستمكنه من الحصول على مبالغ كبيرة من إدارة يوتيوب.

ويؤكد نضال خولي في الأخير على ضرورة توفر الفكرة الجيدة والجديدة والإرادة القوية والحد الأدنى من المهارات، إلى جانب مبلغ لبدء المشروع.

ويميز عبد الرحيم الهور بين المشاريع التي تحتاج إلى مقر عمل قار، وأخرى لا تحتاج إلى هذا الشرط.

ويؤكد أن المشاريع الفردية الصغيرة لا تحتاج إلى منشأة مثل التجارة عبر الإنترنت، في حين يعتقد أن المشاريع المشتركة هي الأسهل عند التنفيذ، لكن في حدود المجال الذي تراكمت فيه تجربة.

كما يتحدث الهور عن نوع آخر من المشاريع، ويتعلق الأمر بـ"اغتنام الفرص"، أي تحين الفرصة لشراء أصول مثلا عندما تنخفض أسعارها أو في حالات الإفلاس والعسر المالي.


بدء تسديد رسوم"الكلية الجامعية"من مستحقات موظفي غزة

أعلنت وزارة المالية في غزة عن البدء في تقديم طلبات تسديد الرسوم الدراسية من المستحقات للطلبة الملتحقين بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.

وقالت إن التسديد سيكون حسب الاتفاق ( الموظف نفسه، أب، أم، ابن، ابنة، أخ، أخت، زوج، زوجة ) بنسبة 25% اعتباراً من يوم السبت القادم وحتى يوم الاثنين "27-10-2018" وذلك عبر موقع الوزارة www.mof.gov.ps حسب الآلية المرفقة.


​الاقتصاد تجيز بيع إسطوانات غاز "الفيبرجلاس"

أجازت وزارة الاقتصاد الوطني، ترويج وبيع اسطوانات غاز طهي مستوردة مصنوعة من عنصر (الفيبرجلاس) في أسواق قطاع غزة.

وقال مدير عام الصناعة في وزارة الاقتصاد الوطني عبد الناصر عواد، لصحيفة "فلسطين"، أمس: "سمحت وزارة الاقتصاد في رام الله للتجار بتوريد اسطوانات غاز طهي مصنوعة من (الفيبرجلاس)، إلى أسواق الضفة الغربية وقطاع غزة بعد إخضاعها للفحص الإسرائيلي".

وأضاف عواد: إن الأسطوانات الجديدة تتميّز بأنها خفيفة الوزن وآمنة من الحريق وصديقة للبيئة وشفافة ويمكن مشاهدة مستوى الغاز بداخلها.

وتُباع الإسطوانة الجديدة (360 شيقل) إذا كانت مملوءة بالغاز، و(300 شيقل) فارغة.

وقال وسيم الحلو مدير شركة أجهزة كهربائية وطاقة بديلة في غزة: إن اسطوانة (الفيبرجلاس)، صناعة نرويجية، ومدة صلاحية هيكلها ألف عام، وتتحمل درجات حرارة (-40 وحتى +50).

وأضاف الحلو لصحيفة "فلسطين": إن وزن الاسطوانة وهي فارغة 5 كجم، ولا تصدأ، ولا تتعرض للانفجار، في حين أن الاسطوانة التقليدية وهي فارغة يتراوح وزنها من 14-18 كجم.