دولي

​تراجع أسعار النفط لليوم الثاني مع استمرار ضبابية اتفاق التجارة

تراجعت عقود النفط الآجلة في تعاملات الثلاثاء، ولليوم الثاني على التوالي، مع استمرار الضبابية التي تحيط بالمباحثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

والجمعة الماضي، اتفقت الولايات المتحدة والصين، شفهيا، على المرحلة الأولى من اتفاق للتجارة، تشمل المشتريات الزراعية والعملة، وبعض جوانب حماية الملكية الفكرية.

لكن الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر، قال أمس: إن ترامب لم يتخذ قرارا بشأن الرسوم التي من المزمع أن يبدأ سريانها في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وبحلول الساعة (6:00 ت.غ)، تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم ديسمبر/ كانون أول بنسبة 0.78 بالمئة أو 46 سنتا إلى 58.89 دولارا للبرميل.

وهبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط، تسليم نوفمبر/ تشرين ثاني، بنسبة 0.67 بالمئة أو 36 سنتا إلى 53.23 دولارا للبرميل.

وتتأثر عقود النفط بالتوترات التجارية القائمة، بين بكين المصنفة كأكبر مستورد للخام في العالم بمتوسط 9.5 ملايين برميل يوميا، وواشنطن أكبر مستهلك له بمتوسط 19 مليونا.

​تحذيرات من دخول منطقة اليورو مرحلة "ركود انكماشي"

قال الرئيس التنفيذي لشركة بلاكستون، ستيفن شوارزمان، الإثنين، إن اقتصاد منطقة اليورو (19 دولة)، يواجه خطر الدخول فترة من الركود الاقتصادي لفترة طويلة.

وتزايد مؤخرا التحذير من عواقب ركود انكماشي، لاقتصادات منطقة اليورو، إذ يطغى انكماش الأسعار مصاحب لنمو اقتصادي ضعيف.

وذكر "شوارزمان" في حديثه لقناة (CNBC): "في أوروبا، يعتبرون أسعار الفائدة السلبية الدواء الشافي"، مؤكدا أن اقتصاد منطقة اليورو "قد وصل إلى نقطة يكون فيها التحفيز المالي ضروريا، خاصة في ألمانيا".

وتبأطا معدل التضخم السنوي بمنطقة اليورو (19 دولة) إلى 0.9 بالمئة في سبتمبر/ أيلول 2019، مقابل 1 بالمئة في الشهر السابق عليه، حسب مكتب الإحصاءات الأوروبية "يوروستات".

وتباطأ نمو اقتصاد منطقة اليورو إلى 0.2 بالمئة في الربع الثاني من 2019، بسبب انكماش اقتصاد ألمانيا وتباطؤ التجارة.

وتابع رئيس شركة بلاكستون، أكبر مديري الاستثمارات البديلة في العالم، أن عدم تقديم الحوافز المالية في منطقة اليورو، سيؤدي إلى تكرار ما عاشته اليابان منذ 25 عاما، لم يحقق الاقتصاد نموا، بل تجمد، "وقد يحدث ذلك، وهذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة للناس أيضا".

وأشار "شوارزمان" إلى أن أسعار الفائدة السلبية في أوروبا، تجعل من الصعب على المؤسسات المالية، مثل شركات التأمين والبنوك، تحقيق أرباح.

وفي 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، قرر البنك المركزي الأوروبي، حفض سعر الفائدة على الإقراض بنسبة 10 نقاط أساس إلى -0.5 بالمئة، وإعادة إطلاق برنامج شراء الأصول بواقع 20 مليار يورو (21.9 مليار دولار) شهريا، اعتبارا من مطلع نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.

لبنان يسعى لحفر أول بئر نفطية مطلع 2020

أعلنت وزيرة الطاقة اللبنانية ندى بستاني، الخميس، أن بلادها ستدخل على الخارطة النفطية، وتسعى لحفر أول بئر في يناير/ كانون ثان المقبل.

ويقدر حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من النفط عند 865 مليون برميل، ومن الغاز عند 96 تريليون قدم مكعبة.

ولم تشر بستاني التي كانت تتحدث خلال منتدى بيروت الدولي للطاقة، إلى الخلافات الحدودية مع (إسرائيل) والتي تعرقل حتى اليوم تنفيذ أية عمليات استخراج للخام.

ويخوض لبنان نزاعا مع الاحتلال الإسرائيلي على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كم مربع، تعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت في يناير/كانون الثاني 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.

ورفض لبنان مقترحا أمريكيا في 2012 يقوم على منح 360 كم مربعا من مياهه للاحتلال الإسرائيلي، مقابل حصوله على ثلثي المنطقة الاقتصادية.

ويمكن لثروة النفط والغاز، أن تساعد لبنان على خفض حجم دينه العام، الذي بلغ حتى نهاية منتصف 2019، نحو 86 مليار دولار.

​البنك العربي يفتتح فرعًا جديدًا في الصين

افتتح البنك العربي فرعه الجديد في مدينة شنغهاي في الصين وذلك في خطوة يهدف البنك من خلالها إلى تعزيز وجوده في السوق الصينية ضمن شبكة فروعه العالمية، التي تضم نحو 600 فرع منتشرة في 5 قارات.

ويأتي افتتاح الفرع الجديد بعد حصول البنك العربي على موافقة هيئة تنظيم قطاع المصارف والتأمين الصينية على تحويل المكتب التمثيلي للبنك في مدينة شنغهاي الصينية إلى فرع متكامل، معززاً بذلك انتشاره الآسيوي الذي يشمل سنغافورة وكوريا الجنوبية.

ويعد البنك العربي من أوائل المؤسسات المصرفية العربية التي كان لها وجود في الصين، حيث افتتح البنك مكتبه التمثيلي الأول في العاصمة الصينية بكين في عام 1985 وتبعه افتتاح مكتبه التمثيلي الثاني في مدينة شنغهاي في عام 1996.