دولي

​الأولى في العالم.. أيسلندا ترخص شركة لتداول العملات الافتراضية

أصدرت السلطات الأيسلندية، ترخيصا هو الأول في العالم، لشركة محلية لتداول العملات الإلكترونية المشفرة عبر سلسلة الكتل المحدودة "بلوك تشين".

وذكر موقع "بينزنس واير" الأمريكي ، المعني بأخبار المال والاقتصاد، السبت، أن "هيئة الرقابة المالية الأيسلندية أصدرت الترخيص لشركة "مونريوم"، وهي شركة محلية حديثة تهدف لتداول العملات الرقمية مدعومة بأصول وبشكل يخضع لعملية تنظيمية.

وأضاف أن "الترخيص هو أول تصريح بتداول العملات الإلكترونية عبر "بلوك تشين" يصدر بموجب لوائح الاتحاد الأوروبي، ويسري داخل المنطقة الاقتصادية الأوروبية، أكبر منطقة اقتصادية في العالم، إلى جانب الولايات القضائية الخارجية الخاضعة لموافقة الجهات التنظيمية ولوائح بلد المقصد".

وتسمح تقنية "بلوك تشين" بنقل المال من الطرف المرسل إلى المرسل إليه دون وسطاء في ظل إجراءات حماية أمنية خاصة تضمن سرية التعاملات بين الطرفين.

وقال سفين فالفيلس، المدير التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة: "الحصول على ترخيص لتداول العملات الإلكترونية هو علامة فارقة في طريق تحقيق هدفنا المتمثل في جعل العملة الرقمية في متناول الجميع وآمنة وسهلة التداول"، حسب المصدر نفسه.

وتأسست مونريوم عام 2015 في أيسلندا، وتهدف لجعل العملات الرقمية في المتناول وبطريقة آمنة وسهلة التداول.

و"العملات الافتراضية"، ومنها عملة "بيتكوين-Bitcoin" ظهرت في اليابان، بنهاية عام 2008، ولم تحصل على تغطية قيمتها من الذهب أو العملات الأجنبية، وليست لها علاقة بالمصارف المركزية.

و"بيتكوين" هي عملة رقمية تعتمد على التشفير، حيث تتميز تلك العملة بأنها "عملة لا مركزية"، أي لا يتحكم بها غير مستخدميها، ولا تخضع إلى رقيب مثل "حكومة أو مصرف مركزي" مثل بقية العملات الموجودة في العالم.

وعالمياً، تعترف الولايات المتحدة وألمانيا فقط بالبيتكوين كعملة، في حين تحظر استخدامها دول أخرى وأبرزها الصين وروسيا، كما أن هناك متاجر إلكترونية تتيح لعملائها التعامل بها مثل متجر مايكروسوفت، وجوجل، وباي بال، وأمازون.

تراجع أرباح الشركات الخليجية 4.7 بالمئة في الربع الأول 2019

أظهر تقرير متخصص، اليوم الأحد، تراجع إجمالي أرباح الشركات المدرجة في بورصات دول مجلس التعاون الخليجي، بنسبة 4.7 بالمئة في الربع الأول 2019 على أساس سنوي.

وحسب تقرير شركة كامكو الكويتية (بنك استثمار)، انخفضت أرباح الشركات الخليجية إلى 17 مليار دولار خلال الثلاثة أشهر المنتهية في مارس/آذار الماضي.

وكانت أرباح الشركات الخليجية المدرجة بأسواق المال سجلت 17.9 مليار دولار بالربع الأول 2018.

وذكر التقرير أن البورصات الخليجية، باستثناء سوقي الكويت ودبي، شهدت تراجعا بالأرباح المسجلة في الربع الأول 2019.

في حين شهدت بورصة البحرين أعلى معدل تراجع في الأرباح على أساس سنوي، بنسبة 20.8 بالمئة، بإجمالي أرباح 485.4 مليون دولار.

وأوضح التقرير أن الشركات السعودية وتشكل حوالي 36.9 بالمئة من إجمالي الأرباح الفصلية للشركات المدرجة في البورصات الخليجية، جاء بالمرتبة الثانية من حيث التراجع بالأرباح بنسبة 9.2 بالمئة بالربع الأول إلى 6.3 مليارات دولار.

كما انخفض إجمالي صافي ربح الشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال الفترة بنسبة 2.6 بالمئة إلى 2.6 مليار دولار، مقارنة بـ2.7 مليار دولار في الفترة المقارنة من 2018.

أما بورصة قطر، فسجلت تراجعا بنسبة 4.1 بالمئة إلى 2.88 مليار دولار بالربع الأول على أساس سنوي.

فيما انخفض إجمالي الأرباح الصافية للشركات المدرجة في سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 3.7 بالمئة إلى 421.6 مليون دولار خلال نفس الفترة.

في المقابل، ارتفعت أرباح الشركات المدرجة في بورصة الكويت، بنسبة 6.6 بالمئة في الربع الأول إلى 1.67 مليار دولار، مقابل 1.56 مليار دولار بالفترة المماثلة من 2018.

وأفاد التقرير أن أرباح شركات سوق دبي المالي سجلت ارتفاعا متواضعا بنسبة 1.4 بالمئة بالربع الأول، وبلغت 2.7 مليار دولار، مقابل 2.6 مليار دولار بالفترة المقارنة من العام الماضي.

السعودية تحول 250 مليون دولار لحساب "المركزي السوداني" كوديعة

حوّلت السعودية وديعة مالية بقيمة 250 مليون دولار، لحساب البنك المركزي السوداني، إنفاذا لقرار سابق مشترك مع دولة الإمارات لدعم الخرطوم.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أن وزارة المالية أودعت 937.5 مليون ريال (250 مليون دولار)، لحساب البنك المركزي السوداني.

وفي 28 أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت الإمارات توقيع اتفاقية إيداع 250 مليون دولار، في البنك المركزي السوداني، بهدف دعم السياسة المالية للبنك وتحقيق الاستقرار المالي والنقدي في السودان.

وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، بحسب (واس)، إن الوديعة "ستعزز الوضعين المالي والاقتصادي في السودان، لاسيما سعر صرف الجنيه السوداني".

‎تأتي وديعة البلدين، كجزء من حزمة مساعدات مشتركة أقرتها الإمارات والسعودية في 21 أبريل/ نيسان الماضي، للسودان، البالغة قيمتها 3 مليارات دولار، لدعم الاقتصاد وتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب السوداني.

ويشمل مبلغ 3 مليارات دولار، 500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي السوداني، وباقي المبلغ لتلبية احتياجات السودان من الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.

ومنذ 2018، ارتفعت حدة أزمة أسعار صرف العملة المحلية في السودان، بالتزامن مع شح النقد الأجنبي وزيادة الطلب عليه، ليبلغ سعر صرف الدولار 80 جنيها في تعاملات السوق الموازية، و47.5 جنيها في السوق الرسمية.

وفي 11 أبريل/نيسان الماضي، عزل الجيش السوداني "عمر البشير" من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

​تباين أسعار النفط بانتظار محادثات تجارية بين واشنطن وبكين

تباينت أسعار النفط الخام في تعاملات الثلاثاء، بانتظار محادثات تجارية قريبة بين واشنطن وبكين، لم تعلن تفاصيلها بعد.

وأعلنت الخارجية الصينية، الإثنين، جاهزية وفدها للسفر إلى الولايات المتحدة، واستئناف محادثات تجارية مع المسؤولين هناك.

كذلك، يعود تباين أسعار النفط، إلى انتظار أية بيانات تظهر إثر القرار الأمريكي تعليق إعفاءات شراء النفط الإيراني من جانب 8 دول اعتبارا من 2 مايو/ أيار الجاري.

وبحلول الساعة (07:01 ت.غ)، تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يوليو/ تموز بنسبة 0.07 بالمئة أو 4 سنتات إلى 71.20 دولارا للبرميل.

في المقابل، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي نايمكس، تسليم يونيو/ حزيران بنسبة 0.18 بالمئة أو 12 سنتا إلى 62.36 دولارا للبرميل.