دولي


ترامب يعلن موافقة العاهل السعودي على زيادة إنتاج النفط

أعلن الرئيس الأمريكية دونالد ترامب، اليوم السبت، موافقة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، على زيادة إنتاج النفط بنحو مليوني برميل يوميًا.

وقال في تغريدة عبر "تويتر" :"تحدثت إلى الملك سلمان، وشرحت له أني أطلب زيادة إنتاج السعودية للنفط بسبب الاضطرابات في إيران وفنزويلا، ووافق على طلبي".

وأضاف "ترامب" أنه طلب من الملك السعودي زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا، على خلفية ارتفاع أسعار النفط.

والجمعة الماضية، أعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن تنفذ منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" زيادة أكبر في إنتاج النفط الخام.

وجاءت تصريحات "ترامب" عقب إعلان منظمة "أوبك" والمنتجين خارجها، زيادة في إنتاج النفط بدءاً من مطلع يوليو/تموز المقبل؛ للحفاظ على إمدادات السوق.

والإثنين الماضي، قال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة النفط العملاقة أرامكو السعودية (مملوكة للدولة)، في تصريحات صحفية إنّ "أرامكو تنتج حاليًا 10 ملايين برميل يوميا من النفط ولديها القدرة لإنتاج 12 مليونا".

وبدأ الأعضاء في "أوبك" مطلع 2017، تنفيذ اتفاق خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل، يضاف إليها 600 ألف برميل من منتجين مستقلين، ليبلغ إجمالي الخفض المتفق عليه 1.8 مليون برميل يوميا، بهدف استعادة الاستقرار لأسواق النفط.

وينتهي أجل الاتفاق الذي بدأ مطلع العام الماضي، في ديسمبر/كانون أول 2018.


الذهب يسجل أدنى مستوى في أكثر من 6 أشهر

سجل الذهب أدنى مستوياته في أكثر من ستة أشهر اليوم الأربعاء 26-6-2018، مع انحسار موجة مبيعات في الأصول العالمية العالية المخاطر وما زال المعدن النفيس يتعرض لضغوط من احتمالات حصول الدولار على المزيد من الدعم من زيادات في أسعار الفائدة الأمريكية.

وبحلول الساعة 1950 بتوقيت جرينتش انخفض السعر الفوري للذهب 0.6% إلى 1257.53 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ منتصف ديسمبر كانون الأول عند 1254.16 دولارا للأوقية في وقت سابق من الجلسة.

وارتفع الدولار مقابل العملات المنافسة، حيث أدت زيادة في المخاوف بشأن نزاع تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم إلى اتجاه السوق صوب التراجع عن مراهنات على العملات التي تدرا عائدا مرتفعا.


جلسة "غير علنية" لبرلمان إيران لدراسة اقتصاد البلاد

عقد مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، الثلاثاء، جلسة "غير علنية" لدراسة الأوضاع الاقتصادية، قبيل دخول حزمة عقوبات أمريكية ضد طهران حيز التنفيذ، الشهر المقبل.

وتواجه إيران، تحديات ومشكلات اقتصادية كبيرة، بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة على خلفية برنامجها النووي والصاروخي، وارتفاع معدلات البطالة وسعر الصرف.

وحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، قالت النائبة عن أهالي طهران "فاطمة ذو القدر"، إن نواب المجلس ناقشوا خلال الجلسة أوضاع سوق العملة الصعبة، والاحتجاجات التي حدثت أمس الإثنين في سوق طهران المركزية.

وأضافت أن رئيس المجلس "علي لاريجاني" قدم تقريرا إلى النواب، عن الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

ويعاني تجار ومستوردو إيران من صعوبة الحصول على النقد الأجنبي، اللازم لدفع فاتورة الواردات من الخارج، بسبب شح النقد الأجنبي.

كانت سوق طهران المركزية وسط العاصمة، قد قامت، أمس الإثنين، بإضراب احتجاجا على الأسعار المتقلبة للعملة الصعبة.

يأتي ذلك، فيما سجل سعر صرف الدولار الأمريكي، أكثر من 88 ألف ريال في السوق الموازية (السوداء)، مقابل قرابة 42.7 ألفا في السوق الرسمية.

ويرتقب أن تدخل الشهر المقبل حزمة من العقوبات الأمريكية، حيز التنفيذ، ضد إيران، وسط توقعات بانخفاض أكبر في سعر العملة المحلية، وكذلك وسط شح كبير في المعروض.


عراقيون يحتجون ضد قرار الحكومة حظر الزراعة الصيفية

تظاهر المئات من المزارعين في محافظتي الديوانية والنجف ذات الغالبية الشيعية (جنوب)، الأحد، احتجاجاً على قرار الحكومة الاتحادية بحظر زراعة 8 محاصيل صيفية، بسبب أزمة شح المياه.

وقررت وزارة الزراعة العراقية في 17 يونيو/ حزيران الجاري، حظر زراعة محاصيل الأرز والذرة الصفراء والذرة البيضاء والسمسم والقطن والدخن وزهرة الشمس والماش من الخطة الصيفية، بسبب تدني إيرادات نهري دجلة والفرات.

وقطع مئات المزارعين الطريق الرابط بين محافظة الديوانية ومحافظتي النجف والمثنى، مطالبين الحكومة الاتحادية بتعويضهم مالياً، جراء منعهم من زراعة المحاصيل الصيفية.

وقال كريم حماش أحد مزارعي الديوانية": نحن قضينا عشرات السنوات في مجال الزراعة، ولم نمنع من زراعة أراضيتنا رغم أن شح المياه قضية ليست آنية، بل هي ممتدة منذ سنوات طويلة.

وأضاف "حماش" أن "هناك مؤامرة على المزارعين العراقيين من خلال منعهم من الزراعة، وإفساح المجال أمام البضائع المستودة من الخارج، حتى يستمر الفساد على حساب آلاف المزارعين وعوائلهم".

يعاني العراق منذ سنوات من انخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وفاقم أزمة شح المياه كذلك، تدني كميات الأمطار الساقطة في البلاد على مدى السنوات الماضية.

وفي محافظة النجف جنوبي البلاد، تظاهر المئات من المزارعين اليوم، احتجاجاً على قطع مياه أحد الأنهر الرئيسة التي تعتمد عليها المحافظة، في تغذية الأراضي الزراعية.

واحتشد للمتظاهرون وسط محافظة النجف، وطالبوا وزارة الموارد المائية بإعادة فتح نواظم المياه باتجاه ناحيتي المشخاب والعباسية في النجف، لضمان مواصلة الزراعة.

وحذر المزارعون الحكومة الاتحادية في بيان مشترك، خلال التظاهرة، من أنهم سيلجأون إلى خيارات لم يكشفوا عنها، في حال أصرت الحكومة على تطبيق خطتها بمنع المزارعين من الاستفادة من أراضيهم وحجب المياه عنها.

يعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما والتي تنبع جميعها من تركيا وإيران، وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوب العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج العربي.