محلي

اتحاد كرة السلة يُحدد موعد سوبر غزة

حدد اتحاد كرة السلة مواعيد إقامة كأس السوبر وسحب قرعة بطولة كأس غزة خلال الاجتماع الذي عقده مساء أول من أمس السبت.

واعتمد الاتحاد، الأندية الثمانية التي أكدت مشاركتها في بطولة الكأس وهي: خدمات البريج، خدمات المغازي، خدمات رفح، غزة الرياضي، جمعية الشبان المسيحية، خدمات خانيونس، خدمات دير البلح، شباب المغازي)، فيما قرر اتحاد السلة عدم إشراك أي نادٍ آخر لم يؤكد مشاركته في البطولة.

وحدد الاتحاد السلة يوم الاثنين العاشر من يونيو الجاري موعداً لإجراء قرعة بطولة الكأس التي ستنطلق في الفترة القادمة.

وفي سياق آخر قرر اتحاد السلة إقامة مباراة كأس السوبر يوم 13 من شهر يونيو الجاري في مكان سيُعلن عنه لاحقاً.

يشار إلى أن خدمات البريج توّج الموسم الماضي بلقبي الدوري الممتاز وكأس غزة إلى جانب سيطرته على كل الألقاب الرسمية خلال السنوات الأربع الماضية.

الدباغ مرشح للعب في صفوف الأهلي المصري

دخل المهاجم عدي الدباغ لاعب فريق هلال القدس على قائمة اهتمام النادي الأهلي المصري، بناء على ترشيح من أحد وكلاء اللاعبين المصريين.

وقال الإعلامي المصري علي راضي إن أحد وكلاء اللاعبين قدم لمسؤولي الكرة بالأهلي فيديوهات لمهاجم المنتخب الوطني، حيث من المقرر أن يتم عرضها على المدرب الأورغوياني مارتن لاسارتي لإبداء رأيه في ضمه للأهلي من عدمه.

وأوضح راضي أنه في حال عدم تعاقد الأهلي مع دباغ فإنه سيكون متاحا لأندية مصرية أخرى مثل سموحة ومصر المقاصة حسب حديث راضي.

وفي نفس السياق أبدى قطبي الكرة الأردنية الفيصلي والوحدات رغبتهما في التعاقد مع الدباغ إلى جانب نادي السويق العماني، لكن دون تقديم عروض رسمية حيث استفسر الوحدات عن موقف اللاعب مع الفريق المقدسي.

وظهر الدباغ بصورة لافتة مع فريقه هلال القدس في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وسجل خلال مباريات فريقه ستة أهداف.

الجزار وضهير يُحافظان على شباك خدمات رفح نظيفة في الكأس

نجح خدمات رفح في حصد لقب بطولة كأس غزة للمرة الثالثة في تاريخه, لكن هذه النسخة حملت رقماً مميزاً للفريق الرفحي الذي خاض في البطولة خمسة مباريات حافظ خلالها على نظافة شباكه بدون أن يستقبل أي هدف.

ولعبت ركلات الترجيح دوراً بارزاً في وصول الفريق الرفحي للقب حيث رجحت كفته في 4 مناسبات أمام اتحاد بيت حانون وشباب رفح وخدمات الشاطئ والشجاعية في النهائي, فيما كان الفوز الوحيد له بدون ركلات الترجيح على حساب خدمات خانيونس في دور الـ16 بثلاثية نظيفة.

وشهدت مباريات الأخضر الرفحي مشاركة الحارس محمود الجزار أساسياً فيها, وكان صاحب دور كبير في الحفاظ على نظافة شباك فريقه طوال تلك المباريات, فيما كانت كلمة الحسم للحارس البديل أحمد أبو ضهير الذي وضع بصمته في جميع المباريات التي لجأ فيها الفريق لركلات الترجيح بتألقه اللافت بالتصدي للكرات وقيادته للفريق للتقدم من مرحلة لأخرى بعدما تصدى لـ5 ركلات ترجيح في 4 مباريات.

الغــول الذي يُهاجم الملاعب الصناعية في غزة

حالة من الغضب الكبير سادت في أوساط الرياضيين على مستوى غزة, بعدما تسببت احتفال الجماهير في مباراة ديربي رفح بين الشباب والخدمات, بأضرار لأرضية ملعب خانيونس البلدي بسبب استخدامها للألعاب النارية.

الغضب الذي عبر عنه الرياضيون جاء بسبب التلفيات التي تعرض لها الملعب, الذي تم إعادة افتتاحه بداية الموسم الحالي بعد الانتهاء من أعمال التطوير التي شهدت إقامة مدرج جديد في الملعب إلى جانب فرش أرضيته بالعشب الصناعي التي تعرضت لحروق خلال المباراة في ظل تكرار إلقاء الجماهير للألعاب النارية على أرضيتها.

المشهد الذي أصبحت تشهده الملاعب الغزية في كل المباريات من خلال إلقاء القنابل الصوتية والألعاب النارية, يمثل خطر كبير على حالة التطوير التي وصلت لها الملاعب في ظل المعاناة التي واجهتها جميع الفرق الغزية في السنوات الماضية بسبب عدم وجود ملاعب مناسبة.

الثورة الرياضية التي أحدثتها إعادة تطوير 6 ملاعب في غزة هي "اليرموك وفلسطين ورفح وخانيونس البلدي وبيت حانون والدرة", تقف اليوم أمام تحدي كبير بالتصدي للجماهير التي لا تدرك أهمية الحفاظ على تلك الملاعب في ظل استخدامها لوسائل ضارة في التشجيع والتعبير عن فرحتها.

وعلى الرغم من تعرض عدد من الجماهير للإصابة في مواسم سابقة بفعل الألعاب النارية, إلا أن هذا الأمر لم يضع حداً أمام بقية الجماهير للوقوف عن هذه الظاهرة التي تمثل خطر مباشر على مستخدميها قبل غيرهم من لاعبين ومدربين وإعلاميين يتواجدون داخل الملعب.

حاول اتحاد كرة القدم الحد من هذه الظاهرة مع بداية الموسم الماضي بتغريم كل نادي تستخدم جماهيره للألعاب النارية مبلغ مالي وتحميله تكاليف إصلاح أرضية الملعب, إلا أن هذا القرار لم يشكل رادعاً خاصة مع تنصل الكثير من الأندية من المسؤولية أمام الجماهير التي تتسبب في هذه الأضرار.

عدد من النشطاء الرياضيين والإعلاميين أطلقوا حملة لتوعية الجماهير بهاشتاج "ملاعبنا أمانة", حيث غردت الجماهير من خلاله للوقوف في وجه هذه الظاهرة السلبية.

وغرد الإعلامي عاهد فروانة قائلاً :" الى جماهيرنا الرياضية في قطاع غزة.. كم تمنينا وحلمنا ان تكون لدينا بنية رياضية متكاملة من ملاعب وصالات وغيرها حتى تواصل الحركة الرياضية مسيرتها المميزة.. فلا يجوز ان نهدم هذا الحلم من خلال بعض الافعال المسيئة والقاء المفرقعات والتخريب.. فهذه الملاعب امانة يجب ان نحافظ عليها.

بدورها تساءلت الإعلامية الرياضية تغريد العمور عن سبب تزايد شغب الملاعب من خلال تغريدة قالت فيها:" لماذا وتيرة الشغب ما زالت تتصاعد, لماذا سلوك التخريب والأضرار بالممتلكات الرياضية بدلاً من الحفاظ على كإرث من مقومات الرياضة, لماذا العنف سلوكاً والفاظا أصبح هو النمط السائد".

وواصلت العمور تغريدتها :"الثقافة الرياضية الحالية (للبعض تحديداً) في سلوك التشجيع واستخدام العنف كقاعدة للتعبير عن شعور الفوز أو الخسارة, بحاجة ماسة لأكثر من وقفة وعقوبة بحاجة لعمل تراكمي ووعي جماعي.

مواجهة المشاغبين

ويرى فتحي أبو العلا خبير التطوير الرياضي أن هناك إجماع كبير لدى الرياضيين على خطورة استخدام مثل هذه الألعاب والآلات الحادة في التشجيع الرياضي, وأنها تمثل اساءة مباشرة للرياضة الفلسطينية وأن مثل هذه التصرفات مرفوضة رياضياً واجتماعيا ويجب إيجاد حلول ووسائل لمواجهة عدم الملتزين في الملاعب.

ودعا أبو العلا الجماهير الرياضية وروابط المشجعين بالأندية بالوقوف إلى جانب اتحاد كرة القدم من أجل الحد من انتشار هذه الظاهرة التي أصبحت تزداد من موسم لأخر, ومنع أي فرد يحاول إتلاف الملاعب الذين وصفهم بالشاذين والخارجين على القانون.

وقال أبو العلا لـ"فلسطين": إنه أصبح هناك ضرورة ملحة لمواجهة الأشخاص الذين يقومون باستخدام الألعاب النارية في الملاعب, من خلال تحميلهم لتكاليف الأضرار وتغريمهم مالياً وحرمانهم من دخول الملاعب بالتعاون مع جهاز الشرطة الفلسطينية.

وشدد أبو العلا على ضرورة وجود مواد واضحة في اللوائح والقانون تعاقب بشكل صارم لكل من يرفض الالتزام بالتشجيع الحضاري, مبيناً أن معاقبة وتغريم النادي لا يضع حلاً للمشكلة وأن تحميل الشخص لتكاليف الصيانة وإبلاغ الشرطة بعدم السماح له بدخول الملاعب هو الأنسب.