محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٦‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


منتخبنا الأولمبي الوطني يفرط بالفوز أمام كوريا الشمالية

فرط المنتخب الأولمبي الفلسطيني بالفوز، وسقط في فخ التعادل مع نظيره منتخب كوريا الشمالية (1-1)، اليوم السبت، في الجولة الثانية من المجموعة الثانية لمسابقة كأس آسيا تحت 23 سنة التي تقام بالصين.


ورغم تقدم أولمبي الوطني بهدف عدي الدباغ في الدقيقة 16، وتعادل المنتخب الكوري بهدف محمد ذاتي سجله بالخطأ في مرماه محمد باسم بالدقيقة 74.


بهذا التعادل رفع المنتخب الوطني رصيده عند نقطة واحدة، بينما رفع المنتخب الكوري رصيده إلى 4 نقاط.


النهضة التدريبية حجر الأساس لتطوير مستقبل كرة القدم الفلسطينية

شكلت النهضة التدريبية لدورات المدربين في غزة خلال عام 2017م تطورًا كبيرًا للعبة كرة القدم بغزة، بعدما نفذ اتحاد كرة القدم أجندته السنوية بنجاح، ونظم (7) دورات للمدربين في كل المستويات والتخصصات المتاحة.

وانتظمت الدورات التدريبية منذ بداية عام 2017م ليستفيد ما يقارب (164) مدربًا في جميع الدورات، التي أشرف عليها محاضرون محليون وعرب، وساهمت في تطوير الفكر التدريبي لدى المدربين في غزة.

ونظم اتحاد كرة القدم (3) دورات للمستوى الثالث (C)، دورتان مع المحاضر أحمد الحسن، ودورة مع المحاضر محمود زقوت، وأشرف المحاضر الحسن على دورة المدربين للمستوى الثاني (B)، وتولى المحاضر الآسيوي الأردني نهاد صوقار الإشراف على دورة المدربين للمستوى الأول (A).

وتواصلت نجاحات الدورات التدريبية حينما نظم اتحاد الكرة الجزء الأول من دورة اللياقة البدنية أول مرة مع المحاضر الكويتي البروفيسور طارق البناي، وعقدت دورة لمدربي حراس المرمى أول مرة أيضًا تحت إشراف المحاضر الأردني خلدون ارشيدات.

اعتماد وإنجاز

وتواصلت نجاحات الرياضة الفلسطينية بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي أول مرة تكليف المحاضر الفلسطيني أحمد الحسن بقيادة دورة المدربين للمستوى الثاني (B)، بعدما قاد سابقًا دورات تدريبية للمستوى الثالث (C).

وعلى مستوى الكرة الغزية حصل المدرب محمود زقوت على صفة محاضر آسيوي معتمد لدورات المدربين، وأشرف على أول دورة تدريبية للمستوى الثالث (C) بعدما كان مساعدًا في دورات سابقة.

إستراتيجية ناجحة

قال محمد العمصي عضو اتحاد كرة القدم: "إن النجاح الذي حققه اتحاد الكرة في إحداث نهضة تدريبية في دورات المدربين في غزة هو السير على وفق إستراتيجية واضحة في تحديد الأولويات التي استهدفت تأهيل وتطوير الكادر الكروي".

وأكد العمصي أن وجود الكابتن أحمد الحسن (محاضر آسيوي) في فلسطين ساهم مساهمة كبيرة في تطوير أداء المدربين، إضافة إلى التقارير الإيجابية التي يقدمها المحاضرون العرب بعد مغادرتهم غزة.

وأضاف: "إن اتحاد الكرة لمس التطور في أداء الكادر التدريبي من التكتيك والرؤية الفنية لدى بعض المدربين ممن استفادوا من هذه الدورات، وانعكاسات ذلك على النسق الفني لدى بعضهم".

تطور ملحوظ

ورأى العمصي أن اختيار الكابتن محمود زقوت محاضرًا آسيويًّا محليًّا معتمدًا، والكابتن أحمد الحسن محاضرًا متطورًا في الدورات المتطورة كان الإنجاز الأفضل، الذي سينعكس بإيجابية على إقامة دورات (C) و(B) بصورة دائمة.

وأكد أن كل عام سيعقد ما يقارب (3) دورات للمستوى (C)، ولن يكون هناك أي إشكالية في عقد مزيد من الدورات للمستوى (B) بقيادة الحسن من أجل ضخ مزيد من المدربين الجدد للمستوى الأول (A)، الذي ستعقد دورات له مجددًا في غزة عام 2019م.

ولفت العمصي إلى أن العام القادم 2018م سيتخلله عقد (3) دورات للمستوى الثالث (C)، ودورتين للمستوى الثاني (B)، إضافة إلى دورة لياقة بدنية ودورة حراس مرمى، وجميعها معتمدة من الاتحاد الآسيوي، ودورة في الكرة الشاطئية، وأخرى في الكرة الخماسية، معتمدتين من الفيفا.

الأردني: نهاد صوقار

ويرى المحاضر الأردني نهاد صوقار أن العمل التدريبي المستمر في غزة يُحسن من المستوى الفني، وأن تأهيل المدربين مهم جدًّا، وصولًا إلى الطرق الحديثة للعب كرة القدم، لافتًا إلى أن هذا الذي يمكنه أن يطور المنظومة الرياضية بكاملها.

ويؤكد صوقار أنه تفاجأ بالمنافسة الشديدة بين الأندية في غزة، وإيجابية التدريبات، ووجود لاعبين موهوبين ومبشرين بمستقبل مميز لكرة القدم، على غير ما توقع قبل مجيئه إلى غزة.

ويضيف: "إن المشكلة ليست في طرق اللعب التي يختارها المدربون، بل في مستوى التكتيك الهجومي والدفاعي للفرق واللاعبين"، لكنه يؤكد أن مستوى كرة القدم في غزة جيد إلى حد كبير قياسًا بالظروف الحالية.

الأردني خلدون ارشيدات

ويقول المحاضر الأردني خلدون ارشيدات: "شعرت بقيمة معلومات الدورة التدريبية لمدربي حراس المرمى، في تطور أداء بعض حراس المرمى الذين خضعوا لتجارب عملية أيام الدورة التدريبية واستفادتهم، بعد العمل على قواعد سليمة ومناهج دولية انعكست على الفكر التدريبي".

ويضيف ارشيدات: "إن المدرب الفلسطيني بحاجة لمزيد من الدورات وصولًا إلى التأهيل الحقيقي للمدربين، وصناعة الناشئين والمواهب".

الكويتي طارق البناي

يقول البرفيسور الكويتي طارق البناي: "إن المدربين في غزة يمتلكون شغفًا كبيرًا جدًّا بتطوير أنفسهم، وهذا ظهر على بعض المستمعين الذين حضروا دورة اللياقة البدنية".

ويؤكد البناي أن الاستفادة بدت واضحة المعالم على المدربين المشاركين في الدورة، من طبيعة تفاعلهم مع الدورة، وتعديل بعض المفاهيم الخاصة بمراحل الإعداد الجيد للفرق واللاعبين.


​بـركـات.. أيقونة الإبداع في المنتخبات الوطنية

في عالم الساحرة المستديرة يظهر يومًا بعد يوم اكتشاف لموهبة جديدة تشق طريقها نحو النجومية والتألق لتتربع على عرش النجومية الكروية, لكن المدربين لم يكن لهم الحظ نفسه من الكم الكبير لاكتشافات اللاعبين, إلا أن بعضهم أراد لنفسه أن يكون بين أسماء المدربين التي لا يمكن لها أن تُمحى من ذاكرة التاريخ الكروية, ولعل أبرز هؤلاء مدرب المنتخب الوطني السابق الكابتن عبد الناصر بركات.

مدرب المنتخب الوطني أحد أبرز المدربين الذين تدرجوا في قيادة المنتخبات الوطنية أنهى مسيرته الرياضية لاعبًا في سن مبكرة، بعدما اتجه إلى التدريب في سن 23 عامًا, وهو ما يعد التحدي الأقوى والأصعب لأي مدرب في ظل عدم وجود الخبرة الكافية, لكن بركات كان نموذجًا حيًّا وحقيقيًّا لمسيرة نجاح كتبت اسمها بحروف من ذهب في سجلات تاريخ كرة القدم الفلسطينية.

مسيرة عطاء

بركات الذي يبلغ من العمر حاليًّا 43 عامًا بدأ مسيرته التدريبية في الفئات العمرية الصغيرة لنادي مؤسسة البيرة، الذي حقق معه نجاحات مميزة, خاصة أن فرق الناشئين في البيرة أصبحت تبسط سيطرتها على البطولات الكروية المشاركة فيها, قبل أن يلفت بركات أنظار اتحاد كرة القدم الذي كلفه بتدريب منتخب الناشئين تحت 14 عامًا، الذي قاده في تصفيات كأس آسيا التي حقق فيها نتائج جيدة، وأظهرت تحسنًا ملحوظًا لنتائج المنتخب مقارنة بالنتائج السابقة.

نجاح بركات دفع الاتحاد إلى منحه فرصة أخرى لتأكيد جدارته لقيادة المنتخبات بتعيينه مدربًا لمنتخب تحت 17 في تصفيات كأس آسيا 2011م, التي حظي فيها بركات باهتمام كبير من جانب الاتحاد الآسيوي، خاصة أنه كان أصغر مدرب في البطولة إذ لم يتجاوز حينها 25 عامًا، وقاد حينها منتخبات الناشئين لتحقيق أول انتصار فلسطيني في تصفيات تلك الفئة جاء أمام البحرين بنتيجة 3-2, قبل أن يحصل على لقب أفضل مدرب في التصفيات التي أقيمت في اليمن.

انتقل بركات إلى تدريب منتخب الشباب تحت 19 سنة، ولكنه لم يمكث طويلًا بعدما قرر اتحاد الكرة تصعيده لتدريب المنتخب الأولمبي وبناء منظومة جديدة للأولمبي, الذي قاده إلى التتويج بلقب بطولة النكبة الثالثة بمشاركة عدد من المنتخبات العربية القوية.

قبل أن يبدأ رحلة التحضير للمشاركة في بطولة الألعاب الآسيوية في كوريا الجنوبية عام 2014م، التي شهدت الكثير من النجاحات للمنتخب الأولمبي وللكرة الفلسطينية، بعدما تمكن من قيادة الأولمبي للتأهل للدور الثاني من البطولة، بعدما نجح في التأهل متصدرًا للمجموعة الثالثة برصيد ست نقاط بفوزه على منتخبي عُمان وطاجيكستان وخسارته أمام سنغافورة, ومع خروج الأولمبي من المسابقة على يد منتخب اليابان الذي كان أبرز المرشحين لنيل اللقب ترك بصمة وعلامة واضحة في تطور الكرة الفلسطينية، وبداية مرحلة جديدة من المشاركة المشرفة إلى المنافسة ومقارعة الكبار.

مشوار الفدائي

بركات أصبح أيقونة مهمة في قيادة المنتخبات الوطنية لتحقيق الإنجازات، الأمر الذي جعله الخيار الأبرز أمام اتحاد الكرة لقيادة المنتخب الوطني عقب الخروج من بطولة كأس آسيا 2015م في أستراليا, وفي ظل اقتراب موعد التصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم وكأس آسيا أعلن الاتحاد تعيين الكابتن عبد الناصر بركات مدربًا للمنتخب الوطني في شهر مايو عام 2015م.

منذ اللحظة الأولى لتوليه تدريب الفدائي بدأ بركات بناء منتخب وطني شاب، خاصة أن الجيل السابق شارف على ترك المستطيل الأخضر، وأصبح الوطني بحاجة لتجديد الدماء, وهي اللعبة التي أجاد فيها سابقًا بركات مع كل المنتخبات التي قادها.

ومع المخاوف الكبيرة التي أحاطت بتجهيز المنتخب الوطني، وتأخر اتحاد الكرة في ترتيب مباريات ودية للاستعداد إلى التصفيات المزدوجة؛ كان الوطني تحت قيادة بركات يقدم أقوى المستويات، خاصة أن المجموعة ضمت إلى جانبه منتخبي السعودية والإمارات, فعانى الأخضر السعودي على أرضه وأمام جماهيره لتحقيق الفوز على المنتخب الوطني، في أول مباراة افتتح فيها بركات سجل مبارياته الرسمية مع المنتخب.

النتائج التي حققها في التصفيات المزدوجة لم تُثمر الوصول إلى المرحلة النهائية لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم, لكنه حل في المركز الثالث وتأهل للمرحلة الثانية المؤهلة لكأس آسيا 2019م, الفدائي حقق في مشواره خلال التصفيات المزدوجة ثلاثة انتصارات، وتعادل في ثلاث مباريات، وخسر في اثنتين.

دخل الوطني مرحلة جديدة من التألق بالتصفيات المباشرة المؤهلة لكأس آسيا تحت قيادة بركات، الذي نجح فيها في إظهار الكثير من التطور على مستوى الوطني، بعد خوضه عدة مباريات ودية، لم يخسر الفدائي خلالها نهائيًّا.

الفدائي حقق خمسة انتصارات متتالية في تصفيات كأس آسيا، ونجح في حجز مقعد للوطني في البطولة التي ستقام في الإمارات 2019م, وكان لبركات الفضل الكبير في تبوء المنتخب الوطني مراكز متقدمة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما نجح في كسر كل الأرقام السابقة، وحل الفدائي في المركز الـ82 عالميًّا, قبل أن يتقدم الشهر الماضي إلى المركز الـ80 بفضل حفاظه على نظافة سجله من الخسارة خلال المدة الماضية.

أرقام من مسيرة بركات

المنتخب الوطني تحت قيادة بركات خاض 20 مباراة: 13 مباراة رسمية و7 مباريات ودية أمام المنتخبات, إلى جانب عدد من المباريات أمام أندية أوروبية وعربية خلال المعسكرات التدريبية التي خاضها الوطني على مدار العامين الماضيين.

بركات حقق واحدًا من أبزر إنجازات المنتخب الوطني، وهو تحقيق أطول سلسلة انتصارات متتالية بفوزه في ثماني مباريات متتالية، ستة منها رسمية في التصفيات المزدوجة ومباراتان وديتان, وحافظ على سجل الوطني خاليًا من الهزائم على مدار 12 مباراة ثمانية، فكانت آخر خسارة للوطني أمام الإمارات في التصفيات المزدوجة بشهر مارس 2016م، ومنذ ذلك الحين لم يتلق الوطني أي خسارة في المباريات الرسمية أو الودية.

السجل المشرف لبركات مع الوطني استمر بعدما نجح في قيادة الفدائي لحصد بطاقة الصعود إلى كأس آسيا، أفضل المنتخبات المشاركة في التصفيات، بحصد 15 نقطة من خمسة انتصارات متتالية, ويتبقى للوطني مباراة ختامية أمام منتخب عُمان في شهر مارس القادم.

رحل الآن بركات عن الفدائي، وجاء من بعده المدرب البوليفي خوليو سيزار، دون سابق إنذار للجماهير الفلسطينية، التي نزل عليها الخبر كالصاعقة، وجعل الجميع يخشى رحيل التألق مع رحيل بركات، بعد مشوار دام عامين ونصف عام حفلت بالإنجازات والأرقام القياسية.


هلال القدس يوقف انتصارات المكبر ويتقدم للمركز الثاني

أوقف هلال القدس انتصارات المتصدر جبل المكبر، وفاز عليه بهدف وحيد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم، على ملعب نابلس البلدي، ضمن الجولة التاسعة من دوري المحترفين.

ويدين هلال القدس بالفوز للاعبه محمد يامين الذي سجل الهدف الوحيد من ضربة جزاء في الدقيقة 33.

وبهذا الفوز، قفز الهلال إلى المركز الثاني برصيد 17 نقطة، بينما ظل المكبر في صدارة الترتيب برصيد 19 نقطة.

وفي مباراة ثانية على ملعب الحسين بن علي، تعادل أهلي الخليل مع شباب الخضر بهدفين لمثلهما.

افتتح سامح مراعبة التسجيل للأهلي في الدقيقة 14، قبل أن يرد خليل عيسى بهدف التعادل للخضر في الدقيقة 17 من ركلة جزاء، ثم تقدم الأهلي مجدداً في الدقيقة 70 عن طريق اللاعب محمد صالح، لكن قبل النهاية بثلاث دقائق خطف علي يوسف هدف التعادل للخضر.

وتراجع الأهلي بهذا التعادل للمركز الثالث برصيد 15 نقطة، أما الخضر فظل في المركز الثاني عشر والأخير رافعا رصيده إلى نقطتين.

وتغلب مؤسسة البيرة على مضيفه شباب الظاهرية بهدفين دون رد، سجلهما محمد عصفور في الدقيقة 13 وفادي سلبيس في الدقيقة 45 من ركلة جزاء.

ورفع البيرة رصيده إلى 14 نقطة في المركز السادس، بينما تجمد رصيد الظاهرية عند 8 نقاط في المركز التاسع.

وتعادل ثقافي طولكرم مع ضيفه شباب دورا بدون أهداف، ليرفع الأول رصيده إلى 15 نقطة في المركز الرابع، والثاني إلى 8 نقاط في المركز العاشر.