.main-header

محلي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​خدمات خانيونس يفتتح ملعبه وأكاديميته الخاصة لكرة القدم

أعلن نادي خدمات خانيونس افتتاح ملعبه الداخلي المعشب صناعياً، وذلك خلال مهرجان خاص أقامه في مقره وعبر من خلاله عن تضامن الحركة الرياضية عامة والنادي خاصة، مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وأقيم المهرجان بحضور رئيس النادي الدكتور سعيد النمروطي ورعاية عبد السلام هنية، حيث استقبل النمروطي ضيوف الحفل وفي مقدمتهم الرؤساء السابقين للنادي وأحمد محيسن وكيل وزارة الشباب والرياضة، وعبد السلام هنية عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ومحمد العايدي مدير مكتب "الأونروا" في خانيونس، والدكتور أسامة الفرا، وعضوي اتحاد كرة القدم بشير أبو النجا، وسعيد أبو سلطان، إلى جانب عدد من الشخصيات القيادية والاعتبارية، وسط حضور جماهير لافت.

وأعلن الدكتور سعيد النمروطي رئيس النادي عن افتتاح الأكاديمية الخاصة بالنادي المتخصصة في مجال كرة القدم، مؤكداً أن الملعب سيكون تحت تصرف الجميع، ذاكراً تفاصيل المشروع المتعلق بمساحته (1305 متراً مربعاً)، وتكلفة إنشائه (42 ألف دولاراً أمريكياً).

وشكر النمروطي كل من ساهم في المشروع، فيما أعلن عبد السلام هنية عن تقديم مبلغ ألفي دولار كدعم للمشروع ناهيك عما قدمه عند انطلاق العمل فيه.

وفي ختام الاحتفال أقيمت مباراة جمعت بين قدامى فريق نادي خدمات خانيونس وفريق قدامى خانيونس.


١٢:٥١ م
١٠‏/٥‏/٢٠١٧

بطل الجودو مُحاصر

بطل الجودو مُحاصر


لا يأبه الشاب إبراهيم سمير دغيش بقيود الحصار الإسرائيلية المفروضة على تحقيقه حلمه المنتظر في الوصول إلى المنصات العالمية برياضة القتال الفردي" الجودو"، إذ يخضع نفسه يوميا لتدريبات لياقة في البر وعلى البحر وداخل أحد الأندية.

الرياضي دغيش (24 عاما) أتقن منذ سنوات طفولته جملة من الفنون القتالية ثم طور مستواه وتتدرج في نجاحاته بفضل التشجيع المستمر من عائلته، التي رأت في "البطل الصغير" قدرات مميزة عن أقرانه تؤهله إلى حصد جوائز محلية ودولية.

وتدرج دغيش في تعلم الفنون القتالية من الكاراتيه والتايكوندو، إلى أن بدأ عام 2013 تدريبات خاصة على تعلم فن الجودو، قبل أن يتوج كبطل لتلك الرياضة على مستوى قطاع غزة، المحاصر منذ عشر سنوات عجاف.

وفي صيف 2014 كان اللاعب إبراهيم، على مرمى حجر، من تحقيق أولى طموحاته عندما اختير مع 12 لاعبا آخر للمشاركة في بطولة فلسطين المقامة في الخليل لتمثيل منتخب فلسطين الأولمبي لاحقا، قبل أن يصاب دغيش ورفاقه بانتكاسة.

يعلق محدثنا على ذلك بالقول: "طلبت منا إدارة الاتحاد الاستعداد للمشاركة في المنافسات المحلية، بالفعل أنهينا المطلوب وبقينا نترقب على مدار أسبوع بحماس لا يوصف لحظة تجاوز معبر إيرز/بيت حانون، ولكن حدث ما كنا نخشى إذ سافرت إدارة الاتحاد دون الفريق".

غير أنه، وفق ما أضاف لـ "فلسطين"، لم يستسلم لتداعيات الضربة الأولى وما خلفته من تداعيات معنوية ورياضية، فواصل مشوار تدريباته على رياضة "الجودو" برفقة اللاعبين الإثني عشر، وذلك بعد أسبوع واحد من الانتكاسة الأولى.

ويزيد موضحا "تلقينا بعد ذلك سلسلة من الدعوات للمشاركة في عدة فعاليات أما مسابقات إقليمية أو معسكرات تدريب سواء في الأردن أو مدينة الإسكندرية المصرية، ولكن جميعها باءت بالفشل والسبب إغلاق المعابر والتهميش المتعمد لنا".

الضربة الثالثة، كانت في أواخر عام 2015 عندما استعد دغيمش للسفر إلى المملكة السعودية للمشاركة في بطولة الجودو العربية، وما كاد أن يصل معبر رفح البري حتى عاد بخفي حنين إلى مخيم جباليا للاجئين، شمال القطاع، حيث يسكن.

تلك الضربات المتتالية، وجميعها تحت الحزام، لم تثن إبراهيم دغيش عن مواصلة السعي لتحقيق حلمه، متسلحا بقوة التحمل والثبات اللذين هما أساس لعبة الجودو.

​5 غيابات عن الجولة الـ18 في الممتازة و4 في الأولى

يغيب خمسة لاعبين عن منافسات الجولة التاسعة عشر من دوري الدرجة الممتازة بداعي الإيقاف بسبب البطاقة الحمراء أو ارتفاع البطاقات الصفراء إلى ثلاثة, فيما تفتقد منافسات نفس الجولة من الدرجة الأولى لأربعة لاعبين لنفس السبب.

وسيكون أكبر المتضررين في الدرجة الممتازة هو غزة الرياضي الذي سيفتقد لاثنين من أبرز لاعبي الفريق بسبب الطرد في المواجهة الماضية إلى جانب العقوبة التي أوقعها اتحاد الكرة على عاصم أبو عاصي بالإيقاف لمدة عام, وسيغيب عن مواجهة النشامى إلى جانب أبو عاصي المدافع فادي العراوي بسبب البطاقة الحمراء.

وسيكون فهد الحولي الغائب الوحيد عن مواجهة ديربي رفح التي تجمع الجارين الشباب والخدمات لحصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في لقاء فريقه شباب رفح أمام الصداقة في الجولة السابقة.

وسيفتقد الأهلي لقائد الفريق حسن هتهت في اللقاء الهام للفريق أمام الهلال بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها في اللقاء السابق أمام اتحاد خانيونس, فيما سيغيب صانع ألعاب التفاح فادي أبو حصيرة عن لقاء فريقه أمام اتحاد خانيونس بسبب البطاقة الصفراء الثالثة.

وعلى صعيد الدرجة الأولى سيكون الزيتون صاحب النصيب الأكبر من الغيابات حيث سيفتقد لثلاثة لاعبين هم شعبان حجازي ومحمد كشكو ومصطفى أبو عميرة عندما يلاقي خدمات النصيرات بسبب حصولهم على البطاقة الحمراء في اللقاء الماضي أمام الجلاء, فيما سيغيب نمر أبو عودة عن فريقه بيت حانون الأهلي في مواجهة خدمات البريج لنفس السبب.


​أول فريق نسوي في قطاع غزة يلعب "البيسبول"

كانت الشابة الفلسطينية، وسام أبو عبيد، متابعة جيدة منذ وقت بعيد، لمباريات لعبة "البيسبول"، والأفلام التي تتعلق بها، التي تبث على شاشة التلفاز، وتتمنى لو أنها تمارس هذه اللعبة بنفسها في الملعب.

ومنذ نحو أربعة أشهر، تحقق حلم أبو عبيد (30 عامًا)، بعد تشكيل أول فريق نسوي للعبة "البيسبول" الأمريكية، في قطاع غزة.

وفوق العشب الأخضر، في ملعب نادي الهلال الرياضي، شمال غرب مدينة غزة، تركض أبو عبيد، بسرعة لتقذف كرة صغيرة صفراء تجاه الخصم، ضمن تدريبات لفريقها حديث الولادة.

وتقول أبو عبيد، مدربة اللياقة البدنية، في إحدى نوادي قطاع غزة:" أحب لعبة البيسبول كثيرًا، إنها لعبة رائعة ومميزة بالنسبة لي، ومنذ معرفتي بتشكيل الفريق بغزة، كنت أول الملتحقين به".

وتضيف أبو عبيد التي ترتدي زيًا رياضيًا، وغطاء رأس أسود اللون" أنا كرياضية، أهتم بالألعاب الرياضية بشكل عام، لكن لعبة البيسبول لها وقع خاص في نفسي، وسعيدة جدًا بتشكيل فريق بغزة".

ورغم وجود أبو عبيد، في مجتمع محافظ للغاية، لم تواجه اعتراضًا من أسرتها للالتحاق بالفريق، وفق قولها.

وتضيف:" طالما أنا موجودة في ملعب مغلق، وفي غزة، لا يعارضونني".

واستدركت:" لكن أعتقد أن المشكلة ستكون في حال تطور الفريق، وجاءتنا فرصة للسفر إلى الخارج، للمشاركات في بطولات ودورات".

وتطلق أبو عبيد، على لعبة "البيسبول"، اسم "أم الألعاب"، لأنها "تحتاج من اللاعب مهارات متعددة توجد في رياضات مختلفة، مثل الوثب والركض والعدو، والتقاط الكرة".

ولعبة البيسبول، أو "كرة القاعدة"، هي لعبة أمريكية الأصل، وفيها يقوم اللاعبون بضرب كرة صغيرة بمضرب خشبي، لإحراز هدف تجاه الخصم، ويسعى كل فريق لمنع الآخر من التقاط الكرة، وإعادتها قبل إكمال اللاعب الركض إلى منطقة معينة.

ويطلق على لعبة "البيسبول"، هذا الاسم في حال كان اللاعبون ذكورًا، واسم "سوفتبول"، لو كان الفريق نسويًا.

ولا تشغل الرياضة النسوية حيزًا من الساحة الرياضية في قطاع غزة، إلا بشكل محدود للغاية، ويكاد يكون منعدمًا، ويعود ذلك لأن مجتمع غزة محافظ، ولا تسمح العادات فيه بمشاركة الفتيات في الرياضة بحرية.

وحصل الفريق النسوي للعبة "البيسبول" في قطاع غزة، على موافقة من وزارة الشباب والرياضة لتشكيله في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق محمود طافش مدرب الفريق.

وكانت بدايات الفريق، بعد أن لاحت الفكرة للمدرب طافش أثناء حواره مع مدرب عراقي، خلال سفره في الآونة الأخيرة لجمهورية مصر العربية.

ويقول طافش:" هذا أول فريق نسوي على مستوى فلسطين، ونعتبر رابع دولة عربية تشكل فريقًا من الإناث للعبة البيسبول".

ويضيف:" عكفت على تكوين فريق من الشباب، وفريق من الفتيات، ويتكون كل منهما من 20 لاعبًا".

وأشار إلى أنه خلال الثلاثة أشهر القادمة، سيتم إقامة أول دوري، للعبة البيسبول، لكلا الجنسين على مستوى محافظات قطاع غزة.

وتواجه هذه اللعبة، صعوبات في قطاع غزة، فأدواتها الأصلية غير متوفرة فيه، ويتم صناعتها محليًا، وهذا يؤثر على إتقان اللعب والتمارين، وفق طافش.

واستدرك مضيفًا:" كما أنه لا توجد ملاعب مناسبة وخاصة لهذه اللعبة، ولا نحصل على أي تمويل للاستمرار، جميع التكاليف تكون من تمويلنا الخاص".

ويقول طافش، بأنه وجد إقبالاً من الفتيات وحباً للعبة ، مضيفًا:" لأن الملعب مغلق لا يوجد اعتراض منهن للعب".

ويطمح طافش لإقامة دوري منتظم "للبيسبول" في قطاع غزة، والمشاركة في المحافل الدولية، ويتمنى بأن يتمكن فريقه من السفر دون مواجهة أي عقبات بسبب الحصار.

وتفرض دولة الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على سكان قطاع غزة منذ نجاح “حماس″، في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته منذ يونيو/ حزيران 2007.