محلي


خدمات النصيرات يعزز صدارته بفوز صعب على الصلاح

اقترب خدمات النصيرات من حسم بطاقة الصعود الأولى للدوري الممتاز، بعد فوزه الصعب أمس على مضيفه جمعية الصلاح بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة لدوري الدرجة الأولى، ليزيد من معاناة الصلاح متذيل الترتيب.

على ملعب الشهيد محمد الدرة في دير البلح، انتظر خدمات النصيرات حتى الدقيقة 87، ليخطف هدف الانتصار الوحيد على جمعية الصلاح، عبر اللاعب طارق الهور.

ورفع خدمات النصيرات بهذا الفوز رصيده إلى 32 نقطة في صدارة الترتيب وخطا خطوة جديدة نحو العودة للدوري الممتاز بعد 3 سنوات من الغياب، فيما تجمد رصيد الصلاح عند 13 نقطة وظل في المركز الثاني عشر والأخير.

وعوض النصيرات بفضل هذا الفوز خسارته المفاجئة في الجولة الماضية أمام خدمات المغازي، ليجدد تأكيد رغبته الكبيرة في الصعود لدوري الأضواء، مستفيداً من تعثر منافسيه في العديد من الجولات.

وفي مباراة ثانية أقيمت أمس، تعادل التفاح مع ضيفه خدمات البريج بهدف لمثله، على ملعب الأول شرق مدينة غزة، ليفقد كل فريق منهما نقطتين مهمتين، كانا في أمس الحاجة إليهما.

جاء هدفا المباراة في الشوط الأول، حيث افتتح معتز الصفدي التسجيل للتفاح في الدقيقة السادسة، قبل أن يتعادل بهاء الدعالسة لخدمات البريج في الدقيقة 21، وفشل كلاهما في الوصول إلى الشباك خلال الشوط الثاني.

بهذه النتيجة رفع التفاح رصيده إلى 24 نقطة في المركز السابع بشكل مؤقت، فيما رفع خدمات البريج رصيده إلى 29 نقطة في المركز الثاني، بفارق المواجهات المباشرة أمام الزيتون.

وتختتم اليوم منافسات الجولة الثامنة عشرة بإقامة مباراتي خدمات المغازي مع خدمات دير البلح على ملعب الشهيد محمد الدرة، والجلاء مع بيت حانون الأهلي على ملعب التفاح.


الزيتون يزيد اوجاع خدمات خانيونس ويقتحم الوصافة وتعادل المجمع وبيت لاهيا

تقدم الزيتون إلى المركز الثاني في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى بفارق المواجهات المباشرة خلف خدمات النصيرات المتصدر، اثر فوزه الثمين أمس على ضيفه خدمات خانيونس بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت على ملعب بيت لاهيا، في افتتاح منافسات الجولة الثامنة عشرة.

وأنهى خدمات خانيونس الشوط الأول متقدماً بهدف سجله عطايا جربوع في الدقيقة 21، بعد أداء قوي من الفريقين وأفضلية نسبية لخدمات خانيونس، الذي كان يأمل تحقيق فوز يعوض به خسارته في الجولات الثلاثة الماضية.

لكن المتصدر السابق انهار في الشوط الثاني، في الوقت الذي انتفض الزيتون الذي أدرك التعادل أولاً عن طريق اللاعب مصطفى أبو عميرة في الدقيقة 65، قبل أن يخطف محمد الظاظا هدف الفوز في الدقيقة 78.

وحصد الزيتون بهذا الانتصار أغلى 3 نقاط له في بطولة الدوري، ونجح في التقدم إلى الوصافة برصيد 29 نقطة، بانتظار بقية نتائج الجولة، حيث يتفوق حالياً بفارق نقطة واحد واحدة أمام خدمات البريج صاحب المركز الثالث، والذي يواجه اليوم نظيره التفاح.

أما خدمات خانيونس فواصل تراجعه ومني بالخسارة الرابعة على التوالي لتتعقد مهمته في الصعود للدوري الممتاز، بعد كان في القمة بفارق مريح من النقاط منذ بداية الدوري، قبل أن يتلقى الهزائم الأربعة الأخيرة.

وبات خدمات خانيونس حالياً في المركز الثالث برصيد 28 نقطة، ليجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعد أن كان بإمكانه حسم بطاقة الصعود الأولى للدوري الممتاز بشكل مبكر.

وفي مباراة ثانية أقيمت أمس، تعادل المجمع الإسلامي مع ضيفه بيت لاهيا بهدف لمثله، على ملعب التفاح شرق مدينة غزة.

المجمع الإسلامي كان المبادر في افتتاح التسجيل عن طريق أمين خطاب في الدقيقة 57، قبل أن يدرك أحمد عثمان التعادل لبيت لاهيا في الدقيقة 88، فيما أكمل اللهاونة المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 68، بفعل طرد اللاعب عبد الرحمن سلمان.

ورفعت نتيجة التعادل رصيد بيت لاهيا إلى 27 نقطة في المركز الخامس، ليفوت على نفسه فرصة المشاركة في الصدارة، في حين رفع المجمع رصيده إلى 17 نقطة، ليظل في المركز الحادي عشر، قبل الأخير.

مباراتا اليوم

تتواصل اليوم مباريات الجولة الثامنة عشرة بإقامة مباراتين، حيث يلتقي التفاح مع خدمات البريج على ملعب الأول، وجمعية الصلاح مع خدمات النصيرات على ملعب الشهيد محمد الدرة في دير البلح.

ويأمل البريج تحقيق الفوز للانفراد في الصدارة شريطة خسارة أو تعادل خدمات النصيرات في المباراة الثانية، ويدرك أن أي نتيجة أخرى ستضره كثيراً في ظل احتدام المنافسة بشكل كبير على بطاقتي الصعود، فيما لا خيار أمام التفاح سوى الفوز، إذا أراد الحفاظ على آماله الضئيلة في المنافسة، كونه يملك حالياً 23 نقطة.

أما خدمات النصيرات فيأمل كسب نقاط مباراته أمام جمعية الصلاح، للبقاء في صدارة الترتيب، والاقتراب أكثر من العودة للدوري الممتاز، بينما يمني الصلاح النفس بالفوز على أمل النجاة من الهبوط، إذ يقبع حالياً في المركز الأخير برصيد 13 نقطة.


قمة بين الزيتون وخدمات خانيونس.. وبيت لاهيا ضيف على المجمع

تنطلق اليوم منافسات الجولة الثامنة عشرة لدوري الدرجة الأولى بمباراتين، يلتقي فيهما الزيتون مع خدمات خانيونس على ملعب بيت لاهيا، والمجمع الإسلامي مع بيت لاهيا على ملعب التفاح.

في المباراة الأولى يسعى الزيتون صاحب المركز الخامس برصيد 26 نقطة للحفاظ على آماله في الصعود والاقتراب كثيراً من الصدارة، على حساب خدمات خانيونس الذي بريد بدوره وضع حد لنتائجه السيئة في الجولات الأخيرة.

ويملك خدمات خانيونس 28 نقطة حالياً يحتل بها المركز الثاني خلف خدمات النصيرات المتصدر، علماً أنه خسر في الجولات الثلاثة الأخيرة، وفي حال خسارته اليوم ستتضاءل آماله في العودة للدوري الممتاز.

وفي المباراة الثانية، يبحث بيت لاهيا عن 3 نقاط ستكون غالية جداً في طريقه للصعود للدوري الممتاز، حيث يملك حالياً 26 نقطة يحتل بها المركز الرابع، متقدماً بفارق الأهداف على الزيتون وبيت حانون الأهلي، بينما يقبع المجمع في المركز الحادي عشر قبل الأخير برصيد 16 نقطة.


مصطفى نجم يكشف عن أسرار انتفاضة الشجاعية ونجاح مهمته

في لقاء خاص مع "فلسطين"

كشف الكابتن مصطفى نجم، المدير الفني لاتحاد الشجاعية أسرار انتفاضة الفريق في مرحلة الإياب من بطولة الدوري الممتاز، بعد تحقيقه نتائج مميزة جعلته الأفضل بين جميع فرق المسابقة بلغة الأرقام في الدور الثاني، مشيدًا بدور الجهاز الفني السابق للفريق، وكاشفًا عن طموحاته المستقبلية مع "المنطار".

وتحدث نجم في مقابلة خاصة مع صحيفة "فلسطين"، عن العوامل التي ساهمت في تحسن نتائج الشجاعية الذي تحول من فريق يعاني الأمرين في مراكز متأخرة بجدول الترتيب، إلى أحد أفضل فرق المسابقة، سواء على صعيد النتائج أو الأداء.

عودة الثقة

وقال إن العامل الرئيس الذي عمل عليه منذ اليوم الأول مع الفريق، عقب انتهاء مرحلة الذهاب، هو استعادة الثقة، مشيرًا إلى أنه تقرب من لاعبيه، ورفع معنوياتهم، من أجل إخراج أفضل ما لديهم فوق أرض الملعب، وهو ما حدث بالفعل، مع مرور الأيام.

ولفت إلى أن توليه المهمة في فترة التوقف بين مرحلتي الذهاب والإياب، منحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره مع اللاعبين، حيث أمضى نحو 40 يومًا في عمل مستمر، عبر تدريبات مكثفة ومباريات ودية، لتنطلق مرحلة الإياب وقد بات الفريق على أتم الجاهزية لدخول غمار البطولة وتقديم مستويات مميزة.

وأشار نجم إلى أن الصفقات القوية التي أبرمتها إدارة الشجاعية قبل انطلاق الدوري، كانت من بين الأسباب التي شجعته على قبول عرض النادي، معترفًا بأن معظم اللاعبين الجدد الذين ضمهم الشجاعية كان قد أوصى إدارة فريقه السابق الصداقة بالتعاقد معهم، ليجدهم في نهاية الأمر مع الشجاعية.

وبيّن أن عمله على الجانب النفسي جاء بالتوازي مع الجانب الفني، من خلال تطبيق تدريبات جماعية وفردية للاعبيه بهدف تطوير قدراتهم واكتشاف الجوانب الأفضل فيهم، وهو ما ساهم في ظهورهم في أفضل حالاتهم خلال المباريات الأخيرة، لتأتي الانتصارات التي ساهمت أيضًا في تعزيز حالة الاستقرار داخل الفريق.

ولم يغفل نجم الجانب الاجتماعي في عمله مع الفريق، مشيرًا إلى أن دور المدرب لا ينحصر على التدريبات الفنية والتكتيكية فقط، بل من المهم أيضًا تعزيز الجانب الاجتماعي بين اللاعبين لخلق حالة من الألفة والتضامن بينهم، لافتًا إلى أنه حاول قدر المستطاع تطبيق ما عايشه حينما كان لاعبًا في صفوف الزمالك والاتحاد السكندري المصريين.

وشدد نجم في سياق حديثه على أن اتحاد الشجاعية يملك مجموعة من أفضل اللاعبين على مستوى محافظات غزة، ولم يكن ينقصهم سوى العمل على بعض الجوانب، لتكون النتيجة نتائج مرضية في بطولة الدوري، وهنا حرص على الإشادة مجددًا بدور الجهاز الفني السابق الذي عمل طوال مرحلة الذهاب، ولم تخدمه الظروف لتحقيق النتائج المرجوّة.

وقال نجم إنه يحاول قدر الإمكان تخفيف الضغط على لاعبيه، من خلال التأكيد بأن هدف الفريق هو التعامل مع كل مباراة على حدة، موضحًا أنه هدفه الأساسي حاليًا إنهاء الدوري في مركز متقدم، لكن في نفس الوقت البقاء متيقظًا لوضعية المنافسة على اللقب، انتظارًا لنتائج الآخرين، والتي على ضوئها تتحدد الأهداف النهائية للفريق في الموسم الحالي.

نجحت في مهمتي

وأشار نجم إلى أنه ورغم الفترة القصيرة له مع الفريق، نجح في تحقيق معظم الأهداف التي جاء من أجلها، وتم الاتفاق بشأنها مع إدارة النادي قبل إتمام التعاقد، مبينًا أن عقده يمتد لموسم واحد، وأن أول تلك الأهداف كان ضمان بقاء الفريق في الدوري الممتاز، وهو ما تحقق بالفعل.

وأضاف أن المطلب الثاني من إدارة الشجاعية كان إنهاء الدوري في مركز متقدم في حال ضمان البقاء، وهو هدف اقترب من التحقق بالفعل، في ظل احتلال "المنطار" حاليًا للمركز الرابع، وبإمكانه التقدم أكثر في حال واصل النتائج الجيدة في الجولات القادمة.

وبيّن أن النقطة الثالثة التي كان محل اتفاق بينه وبين إدارة النادي، تركزت على ضرورة منح الفرصة لبعض الناشئين من أبناء النادي لأخذ فرصتهم مع الفريق، وقال إنه بالفعل يحرص على ذلك وإن بشكل جزئي، مؤكدًا أن الجولات القادمة ستشهد ظهور المزيد من اللاعبين الواعدين في المباريات.

وعن الهدف الرابع، قال نجم إن إدارة الشجاعية أكدت ضرورة المنافسة بكل قوة على لقب بطولة الكأس، منوهًا إلى أنه يركز بشكل كامل حاليًا على الأهداف الخاصة ببطولة الدوري، وفيما بعد سيلتفت إلى الأهداف الأخرى، لكنه قال إن الشجاعية يمتلك كل العوامل للمنافسة على البطولات القادمة.

ولم يخفِ نجم رغبته في البقاء لفترة طويلة مع الشجاعية في ظل حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق، وامتلاكه لعناصر جيدة في جميع المراكز، بإمكانها المنافسة على الألقاب، موضحًا أن "المنطار" سيكون المنافس الأبرز على بطولات الموسم القادم، عطفًا على العناصر المميزة التي يمتلكها حاليًا.

مشكلة الكرة الغزية

وعرج نجم خلال حديثه مع "فلسطين" على أوضاع كرة القدم في محافظات غزة بشكل عام في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن المشكلة الأكبر التي تعيشها الكرة الغزية هي غياب الحوافز والأهداف، في ظل عدم توافر فرص حقيقية لمشاركة اللاعبين مع المنتخبات الوطنية حتى لو كانوا في أحسن حالاتهم.

وقال إن أي لاعب ينبغي توافر الحوافز والأهداف أمامه لكي يقدّم أفضل ما لديه فوق المستطيل الأخضر، ويعلم أن مكافأة ما بانتظاره، لكن في غزة لا توجد حوافز حقيقية، ولا يحظى اللاعبون بفرصة تمثيل المنتخبات الوطنية.

ونوه إلى أن الأمر لا يقتصر على الجانب الفردي فقط، بل إن الفرق الغزية نفسها تفتقد للحافز الذي يثير حماس لاعبيها، فهي سواء فازت أو لم تفز بالبطولات المحلية، لن تنال فرصة المشاركة الخارجية، ومع ذلك يجتهد اللاعبون ويحاولون تقديم أفضل ما لديهم في ظروف غير طبيعية على الإطلاق.

ونوه إلى أن المدربين في غزة يجدون صعوبة كبيرة في تطبيق أفكارهم في ظل غياب العمل الاحترافي حتى في أبسط صوره، منوهًا إلى أنه لا يستطيع كمدرب إحضار لاعبيه للتدريب أكثر من مرة في اليوم مثلًا، نظرًا لظروفهم وارتباطاتهم بأعمال أخرى، هذا إلى جانب قلة العائد المادي لهم من ممارسة كرة القدم.