دولي

منتخب السويد يضم الفلسطيني حسام عايش لصفوفه

ضم منتخب السويد لكرة القدم اللاعب الفلسطيني اللاجئ حسام عايش إلى صفوفه للعب في المنتخب الوطني السويدي لكرة القدم.

وأعلن نادي IFK Göteborg انضمام اللاعب عايش إلى صفوف النادي، قادماً من نادي Östersunds FK قبل أيام.

وعايش 24 عاماً من مواليد السويد مدينة يوتيبوري من أب فلسطيني سوري من مخيم اليرموك وأم أردنية وترعرع في "مايورنا" وقد تنقل عايش بين عدة أندية في السويد قبل انضمامه لنادي يوتيبوري.

يذكر أن المئات من اللاجئين الفلسطينيين تميزوا في مختلف المجالات الفنية والرياضية والتعليمية في أوروبا، بعد هجرتهم إلى هناك بسبب الحرب الدائرة في سوريا.

وكان مكتب الإحصاء السويدي قد نشر أرقاماً تبين من خلالها أن نسبة 70 % في عام 2018 من الاختصاصات المهاجرة من الفلسطينيين السوريين هي اختصاصات علمية ضمن مجالات الهندسة والتقنيات، وفروع علمية منها الفيزياء والرياضيات، وهذه النسبة الأكبر كانت حوالي 75% عام 2015 مسيطرة ضمن اختصاصات الرجال.

وبالنسبة للأكاديميات النساء من الفلسطينيات من سوريا، فإن النسبة الأكبر كانت ممن درسن التربية والتعليم والفروع الأدبية كالآداب، حيث بلغت هذه النسبة حوالي 71% عام 2018 من اختصاصات الأكاديميات من الفلسطينيات اللواتي أتممن تعليمهن في سوريا.

سان جيرمان يسقط في فخ رين بالدوري الفرنسي

سقط فريق باريس سان جيرمان، أمس، في فخ الهزيمة من مضيفه رين بهدف لهدفين في الجولة الثانية للدوري الفرنسي لكرة القدم.

وبهذه النتيجة، تجمد رصيد باريس سان جيرمان (حامل اللقب) عند 3 نقاط في المركز الثامن، بينما ارتفع رصيد رين إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف ليون ونيس.

جاءت المباراة سريعة من جانب لاعبي الفريقين، حيث تبادلا الهجمات في محاولة لتسجيل هدف التقدم، وهو ما تحقق في الدقيقة 36 عندما سجل الأوروغوياني أدينسون كافاني الهدف الأول لسان جيرمان.

ولم يمر على هدف التقدم طويلًا، ففي الدقيقة 44 أدرك رين التعادل عبر السنغالي مباي نيانغ لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

ومع بداية الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 48 أضاف رين الهدف الثاني عبر رومان ديل كاستيو.

وفشلت جميع محاولات سان جيرمان في إدراك التعادل، ليخرج أصحاب الديار فائزين باللقاء.

لوكاكو يترك "الشياطين الحمر" وينضم للإنتر

أعلن نادي إنتر ميلانو الإيطالي توقيعه مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو رسميا، قادما من مانشستر يونايتد الإنجليزي في صفقة ضخمة، الخميس.

وأعلن النادي الإيطالي توقيعه مع هداف "الشياطين الحمر" مقابل 80 مليون يورو، في أكبر صفقات "النيراتزوري" هذا الصيف.

وأفاد إنتر ميلانو في بيان عبر موقعه الالكتروني أن "اللاعب البلجيكي الآتي من مانشستر يونايتد وقع عقدا مع "نيراتزوي" حتى 30 يونيو 2024".

ونشر نادي شمال إيطاليا فيديو قصير للوكاكو مرتديا قميص الإنتر، وهو يقول: "إنتر ليس لأي كان، لذلك أنا هنا".

ولعب لوكاكو، البالغ من العمر 26 عاما، موسمين مع مانشستر يونايتد، سجل خلالهما 28 هدفا في 66 مباراة، لم يستطع خلالها ترك بصمة قوية في البريميرليغ.

ويعد مدرب الإنتر الحالي أنطونيو كونتي من المعجبين بلوكاكو منذ زمن طويل، كما أنه أراد الحصول على خدماته عندما كان مدربا لفريق تشلسي.

​البريميرليغ.. موسم جديد بحسابات قديمة

قبل 3 أيام على عودة الدوري الإنجليزي، الجمعة المقبل، يبقى السؤال الأهم قائما.. من يحرز لقب "البريميرليغ" الجديد.. فيما ترجح التوقعات أن لا تختلف المنافسة كثيرا عن الموسم الماضي.

وكان الفارق نقطة واحدة بين مانشستر سيتي البطل ووصيفه ليفربول، إذ اكتفى فريق المدرب يورغن كلوب بالمركز الثاني رغم تعرضه لهزيمة واحدة في الدوري طيلة الموسم، كانت أمام سيتي بالذات.

ولو تكرر ذلك فلن يكون هناك شكوى من جانب المشجعين المحايدين، بعد موسم شهد أداء مذهلا من فريق المدرب بيب غوارديولا ومنافسه القادم من منطقة مرسيسايد.

وبعد فوزه بلقب البريميرليغ مرتين متتاليين سيسعى غوارديولا لوضع يده على لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا مع سيتي، وتملك تشكيلته القدرات اللازمة التي تمكنها من التأقلم على هذا التحدي المزدوج.

وعقب رحيل المدافع فينسن كومباني ليتحول إلى لاعب ومدرب في أندرلخت، أنفق سيتي أكثر من 60 مليون جنيه إسترليني (نحو 65 مليون يورو) لضم لاعب الوسط المدافع رودري من أتليتيكو مدريد، ومواطنه الإسباني أنخيلينو، ليدعم خياراته في مركز الظهير الأيسر.

ومر ليفربول، بطل أوروبا، بفترة هادئة في سوق الانتقالات ومع وجود فيرجيل فان دايك في قيادة الدفاع وثلاثي الهجوم الخطير روبرتو فيرمينو ومحمد صلاح وساديو ماني، لم يكن هناك حاجة سوى لتدعيم بسيط.

ولم يحدث شيء خلال الصيف يوحي بأن ثنائي المقدمة سيواجه منافسة قوية من أقرب المنافسين.

فقد تشلسي أفضل لاعبيه بانتقال إيدن هازارد مقابل 100 مليون يورو إلى ريال مدريد، فيما سيحتاج الأميركي الواعد كريستيان بوليسيك القادم من بوروسيا دورتموند إلى بعض الوقت للتأقلم.

ورحبت الجماهير بعودة فرانك لامبارد أسطورة الفريق اللندني السابق ليخلف المدرب ماوريتسيو ساري، لكن مع معاقبة النادي بمنعه من ضم لاعبين جدد فمن الصعب تخيل أن تشهد التشكيلة تحسنا كبيرا.

ولم يستطع توتنهام هوتسبير، وصيف بطل أوروبا، مواكبة الضغط على القمة في آخر موسمين، لكنه يأمل أن يمنحه لاعب الوسط الفرنسي تانجاي ندومبلي المنضم من أولمبيك ليون في صفقة قياسية للنادي اللندني كفاءة إضافية في خط الوسط.

وسيعتمد أرسنال مرة أخرى على ثنائي الهجوم الرائع ألكسندر لاكازيت وبيير-إيمريك أوباميانغ لتسجيل الأهداف، كما أضاف الفريق نيكولا بيبي مهاجم ساحل العام في صفقة قياسية للنادي، لكن من الصعب تخيل أن يكون الفريق منافسا حقيقيا على اللقب.

والأمر ذاته في مانشستر يونايتد الذي من المستبعد وجوده في الصورة، وسيكون سعيدا بتحقيق أي تقدم تحت قيادة المدرب أولي غونار سولسشيار مع تطلعه، لأن يثبت لاعبوه الشبان أقدامهم.

ولو حدثت أي تغييرات حقيقية في النصف الأعلى من الجدول فستكون في المنافسة على مراكز الوسط.

وحافظ ليستر سيتي بقيادة المدرب بريندان رودجرز وإيفرتون مع مدربه ماركو سيلفا، اللذان أنهيا الموسم الماضي بشكل قوي، على أبرز اللاعبين، وسيتطلعان لمحاولة شق الطريق إلى المراكز الستة الأولى.

وسيكون الوافدون الجدد نوريتش سيتي وشيفيلد يونايتد وأستون فيلا سعداء بالحفاظ على مكانهم في الدوري الممتاز في أول موسم بعد عودتهم للعب في دوري الأضواء.