غرائب وطرائف

عجوز ياباني يسرق 159 مقعد دراجة انتقاما لسرقة مقعده

اعتقلت الشرطة اليابانية رجلا يبلغ من العمر 61 عاما من مقاطعة أوتا وارد بالعاصمة طوكيو، إثر قيامه بانتهاج طريقة غريبة للانتقام، بعد سرقة مقعد دراجته العام الماضي.

واتهمت الشرطة اليابانية أكيو هاتوري، بسرقة 159 مقعدا للدراجات، ورصدت كاميرا المراقبة في أغسطس الماضي الرجل الياباني وهو يخلع مقعد دراجة شخص ويضعه في سلة دراجته ثم يهرب به بعيدا.

ولسوء حظه، قام الضحية بإبلاغ الشرطة عن هذه "السرقة البسيطة"، مما جعلها تتعقب الرجل، وعندما تعرف الضباط على هاتوري وداهموا منزله الأسبوع الماضي، كان من المتوقع العثور على المقعد المسروق.

إلا أن ما جرى كان أغرب من الخيال، حيث عثرت الشرطة بحوزة الرجل على 159 مقعدا للدراجات في منزله.

وعند التحقيق مع الياباني العجوز، سرد تفاصيل القصة، وقال إن دراجته تعرضت للسرقة في صيف عام 2018، وكان يشعر بخيبة أمل لدرجة أنه أراد أن يشعر الآخرون بألمه.

وقال هاتوري للشرطة خلال التحقيقات: "اضطررت إلى شراء مقعد دراجة آخر بعد سرقة مقعدي في صيف 2018. بعد ذلك بدأت الثأر. أردت أن يعرف الآخرون الشعور نفسه".

وبعد فتح تحقيق في موجة الجرائم الصغيرة، التي ارتكبها هاتوري، كشفت الشرطة عن أشرطة فيديو كاميرات المراقبة وهو يقوم بسرقة مقاعد الدراجات خلال تجوله في العاصمة اليابانية طوكيو، وعرضت الـ159 مقعدا المسروقة على وسائل الإعلام.

هذه أفضل الأماكن على الأرض للنجاة من أي وباء عالمي يهدد بفناء البشر

يعتقد العلماء في نيوزيلندا أن أفضل الملاذات الآمنة التي يمكن أن يبقى فيها الإنسان حيا في حالة تفشي وباء عالمي يهدد البشرية بالانقراض هي أستراليا ونيوزيلندا.

وقال نيك ويلسون من جامعة أوتاغو في بيان "الاكتشافات في التكنولوجيا الحيوية يمكن أن تشهد وباء معدلا وراثيا يهدد بقاء نوعنا". وأضاف "وعلى الرغم من أن حاملي الأمراض يمكن أن يتحايلوا بسهولة على الحدود البرية، فإن جزيرة مغلقة مكتفية ذاتيا يمكن أن تؤوي قطاعا من السكان -معزولين ويتمتعون بمهارات تكنولوجية- يمكنهم إعادة إعمار الأرض بعد وقوع كارثة".

وأشارت مجلة نيوزويك الأميركية إلى أن ويلسون وزميله مات بويد طورا نظام تقييم يستكشف الدول الجزرية وإمكاناتها بوصفها ملاذا آمنا إذا ضرب وباء عالمي، وبحثا في مدى سهولة الوصول إلى كل جزيرة وما الموارد المتاحة لجعلها مكتفية ذاتيا.

وأظهرت نتائجهما التي نشرت في مجلة تحليل المخاطر أن أيا من جزر العالم يمكن أن تكون "ملاجئ محتملة لضمان بقاء الإنسان على المدى الطويل في مواجهة الأوبئة الكارثية أو التهديدات الوجودية الأخرى ذات الصلة".

وذكرت المجلة أن خطر حدوث وباء عالمي أمر حقيقي، وهو ما أكده تحذير المجلس العالمي لرصد التأهب (GPMB) -وهو منظمة مستقلة شاركت في تنظيمها منظمة الصحة العالمية ومجموعة البنك الدولي- بأن العالم ليس مستعدا لتفشي مرض واسع النطاق.

قال تقرير GPMB "رغم أن المرض كان دائما جزءا من التجربة البشرية، فإن مجموعة من الاتجاهات العالمية، بما في ذلك انعدام الأمن والطقس القاسي، زادت من المخاطر. ويزدهر المرض في الفوضى. وهناك تهديد حقيقي لوباء سريع الحركة ومميت مسبب لأمراض الجهاز التنفسي يقتل ما بين خمسين إلى ثمانين مليون شخص ويمحو نحو 5% من الاقتصاد العالمي. وحدوث وباء عالمي بهذا الحجم سيكون كارثيا مما يخلق فوضى واضطرابا وانعدام أمن واسع النطاق".

وانتهى الباحثان -بعد دراسة عشرين من الدول جزرية، إلى أن أفضل مكان هو أستراليا بسبب "الفائض الهائل في الطاقة والغذاء"، حيث إن 482% من احتياجاتها من الطاقة تنتج محليا وكمية الطعام المنتجة أكثر عشرة أضعاف من احتياجات السكان للبقاء أحياء. وبهذا تأتي أستراليا في المقدمة تليها نيوزيلندا وآيسلندا.

مسافرة تفتح مخرج الطوارئ بالطائرة لاستنشاق "هواء نقي"!

فتحت راكبة باب الطوارئ قبيل إقلاع الطائرة قائلة إن المقصورة كانت "خانقة" ولذلك كانت تريد الحصول على "هواء نقي"، بينما كانت الطائرة على المدرج.

ولم يتم الكشف عن هوية المسافرة التي كانت على متن الرحلة الجوية رقم 8215 التابعة لخطوط زيامن الجوية الصينية، في 23 سبتمبر، بمطار ووهان تيانخه الدولي، في عاصمة مقاطعة هوبى بوسط الصين.

ووفقا لطاقم الطائرة، فإن الحادثة وقعت فور اكتمال نصاب المسافرين واستعداد الطائرة للإقلاع.

ويعتقد بأن المرأة شعرت بالضيق وأن المقصورة "كانت خانقة للغاية" ما دفعها لفتح مخرج الطوارئ للحصول على بعض "الهواء النقي"، بحسبما ذكرته التقارير المحلية.

واضطر طاقم الرحلة والمسافرون الآخرون المتجهون إلى مدينة لانتشو، بشمال غرب الصين، على الانتظار في الطائرة إلى حين وصول شرطة المطار واعتقال المرأة لارتكابها هذه الجريمة.

وأخبر موظفو شركة زيامن الجوية، وسائل الإعلام المحلية أن الحادث تسبب في تأخير الرحلة لمدة ساعة ريثما تم إغلاق باب الطوارئ مرة أخرى، وبعد إجراء جولة ثانية من عمليات التفتيش والسلامة، أقلعت الطائرة نحو وجهتها.

مخلوق هلامي نادر في أعماق المحيط.. والعلماء يكشفون سره

أثار حيوان بحري حيرة واستغراب علماء البحار، بعد اكتشافه في أعماق المحيط الهادئ في وقت سابق من شهر أغسطس الماضي.

وقالت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، إن العلماء المختصين باكتشاف أعماق البحار كانوا على متن سفينة الأبحاث "نوتيلوس"، حين اكتشفوا المخلوق البحري الهلامي الذي لا يملك أطرافا.

ويبدو الحيوان الغريب دون شكل ثابت كما أن جسمه يتغير بشكل كامل، حين يقترب منه شيء ما، حيث يتضخم ويتحول إلى ما يشبه "الجرس".

وجرى الاكتشاف في عمق 750 مترا تحت الماء في وسط المحيط الهادئ.

وبعد أبحاث معمقة، توصل العلماء إلى أن الحيوان يعد من أندر قناديل البحر في العالم.

وأوضح المصدر أن قنديل البحر هذا يسمى Deepstaria، وهو اسم سفينة الأبحاث التي اكتشفته أول مرة في الستينيات، وأشار إلى أن المعلومات بشأنه قليلة جدا، حيث لم يتم رصده إلا مرات قليلة خلال نصف القرن الأخير.