غرائب وطرائف


نقل حمّام تاريخي عملاق من مكانه شرقي تركيا

انطلقت اليوم الاثنين، عملية نقل حمّام “أرتوقلو” التاريخي بقضاء “حسن كيف” بولاية باطمان جنوب شرقي تركيا.

وقال والي باطمان، أحمد دنيز” بتصريح له، إن الحمّام التاريخي سينقل من موقعه الأصلى إلى حديقة “حسن كيف” الثقافية، لتجنيبه مخاطر أعمال مشروع بناء سد “إيلي سو”.

وأوضح دنيز، أن وزن الحمّام التاريخي يبلغ 1500 طنا، ويعد مؤشرا إلى الإرث الحضاري التاريخي لتركيا.

وبيّن الوالي، أنهم يخططون لنقل 6 آثار تاريخية إلى جانب حمّام أرتوقلو، مؤكدا أن قضاء حسن كيف سيواصل الحافظ على هويته التاريخية.

من جانبه قال المدير العام لشؤون المياه في تركيا، مراد أجو، إن عملية نقل حمّام أرتوقلو الذي بني في القرن الثالث عشر، يأتي بعد عام من نقل ضريح “زينل بيك” الذي يبلغ عمره قرابة 550 عاما في المنطقة نفسها.

وأشار أنه من المتوقع أن تنتهي عملية نقل الحمام التاريخي خلال 6 ساعات.

وزينل بيك، هو ابن “أوزون حسن” رئيس قبيلة “آق قوينلو” وهي قبائل تركمانية، حكمت شرقي الأناضول، وأذربيجان والعراق وأفغانستان ومناطق في آسيا الوسطى ما بين 1467 و1502 للميلاد.

ويعتبر ضريح زينل بيك، هو آخر ما بقي من تاريخ قبيلة “آق قوينلو” والتي تعني بالعربية “الخروف الأبيض”.

وقتل زينل بيك، عام 1473 خلال معركة ضد الدولة العثمانية.


(ح.ح)


عظام امرأة دفنت قبل 4500 عام تحير العلماء

عثر خبراء على آثار لمادة القطران على عظام امرأة بدوية، دُفنت قبل 4500 عام، الأمر الذي أثار حيرة في الوسط العلمي.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم السبت، أن علماء الآثار عثروا على عظام المرأة مدفونة بطريقة غير مألوفة في أوروبا، قرب نهر "دنيستر"، بأوكرانيا.

ويعتقد الخبراء أن القطران وُضع بعد تحلل جسم المرأة بالكامل، لتسهيل عملية الرسم والتخطيط مباشرة على العظام.

ولم يتم تسجيل أي حالة مماثلة من قبل في أوروبا، بحسب المصدر نفسه.


ونقلت الصحيفة عن علماء في جامعة بوزنان البولندية، إن طقوس دفن هذه المرأة يبدو أنها كانت غريبة ومعقدة.


وذكروا أن جسدها كان مغطى بمواد مصنوعة من القطران، تم استخراجه من الخشب.

كما وجدوا خطوطا متوازية مع عظام المرفقين، وهو ما يشير إلى الطقوس الغريبة التي رافقت عملية الدفن.

وتشير العظام أن المرأة توفيت وعمرها يتراوح بين 25 و30 سنة. -


مصرع 11 شخصا بسبب الأمطار الموسمية جنوب غربي الهند

قتل 11 شخصا في ولاية كيرلا جنوب غربي الهند، بسبب الأمطار الموسمية المستمرة منذ التاسع من يوليو/ تموز الجاري.

ونشر موقع Hindustan Times الإلكتروني، أن الأمطار الموسمية الغزيرة، أثرت بشكل سلبي على العديد من مناحي الحياة، وتسببت في مقتل 11 شخصا.

وأشار الموقع أنه تم وقف الدراسة في 8 من مناطق الولاية بسبب الأمطار، التي أدت أيضا إلى تعطيل المواصلات.

وتم إلغاء 8 رحلات قطار على الأقل، كما توقفت الرحلات من موقف حافلات الولاية.

ونقل الموقع عن مسؤولين محليين قولهم إن بعض المناطق الساحلية في الولاية شهدت انهيارات أرضية، وسيول بسبب الأمطار الغزيرة.

وأضاف المسؤولون أن الأمطار تسببت في الإضرار بـ 20 منزلا بشكل كامل، وإلحاق أضرار جزئية بـ 614 منزلا،.

وأشار المسؤولون أنه تم إجلاء حوالي ألفي عائلة إلى مناطق آمنة.


​طوران.. تركي يسير على "حبل الموت" منذ نصف قرن


منذ 51 عامًا، يسير "أوزدمير طوران"، آخر بهلوان تركي محترف، على حبل يصفه بـ"الصراط"، مجازفًا بحياته، في عروض شيقة.

وفي تصريح للأناضول، قال طوران (67 عامًا) إنه تعرض لخطر الموت مرات عدة، مؤكدًا: "لا مزاح في هذا الأمر، فمئات المحترفين سقطوا من هذا الحبل وماتوا، أو تعرضوا لإعاقات".

إلا أنه في المقابل شدد على تشبثه بمهنته التي يعشقها، وعلى مواصلة مزاولتها حتى آخر لحظة في حياته.

وبدأ "طوران" الاهتمام بالعروض البهلوانية منذ سنّ العاشرة، ومضى في احترافها بالرغم من دراسته طب الأسنان بنجاح، نزولًا عند رغبة والده.

وأشار أنه سار على الحبل لأول مرة عندما كان في السادسة عشرة، بل وبدأ يكسب نقودًا من عروض بهلوانية منذ ذلك الحين، وتابع تدريباته، سرًا دون علم أسرته، على يد محترفين مشهورين، أثناء دراسته.

وأضاف أنه لم يتأقلم مع مهنة طب الأسنان، التي زاولها فترة قصيرة في عيادة خاصة بولاية أفيون (غرب)، وقرر تركها ومواصلة حياته كمحترف بهلواني.

ولفت أن قراره تسبب بقطيعة مع والده استمرت 25 عامًا، وتصالحًا أخيرًا في مركز الألعاب البهلوانية، الذي أسسه، في حي "بشيكطاش" بإسطنبول.

وقال: "أشعر بالخجل كوني آخر بهلوان في البلاد، وأعتزم تدريب عدد من الشباب هذا العام حتى الاحتراف".

ويعاني طوران من مرضي السكري وضغط الدم، إلا أنهما لم يتمكنا من ثنيه عن اعتلاء الحبال المعلقة، ويقول بهذا الشأن: "لا أعاني أي مشكلة على الحبل، بل أسقط أكثر عندما أكون على الأرض".