غرائب وطرائف


​وادي "لونت" التركي.. ملتقى التاريخ العتيق والطبيعة الساحرة

يستقطب وادي "لونت" في قضاء "أقجة داغ" بولاية ملاطية شرقي تركيا عدداً كبيراً من السائحين الأجانب والزوار المحليين سنوياً.

ويتميز الوادي، الواقع بين ولايتي ملاطية وقيصري المتجاورتين، بتكوينات صخرية يبلغ عمرها 65 مليون عام.

وادي "لونت" يتشكل من سلسلة مغارات وتكوينات صخرية جيولوجية متباينة ومنحدرات شاهقة وصخور وبقايا من العصر الحجري الحديث.

شرفة زجاجية

ومن أهم الأماكن التي تجذب الزوار إلى المنطقة هي الشرفة الزجاجية المقامة على كتلة صخرية شديدة الانحدار، وتطل على الوادي.

ويبلغ ارتفاع وادي "لونت" 1400 متراً، عن سطح البحر، وتعتليه الشرفة الزجاجية، بارتفاع 240 متراً.

وتضاء بعض المغارات المحيطة بالشرفة عبر الطاقة الشمسية.

ويعتبر الزوار هذا الوادي المكان المناسب للهروب إليه من ضجيج ومشقة المدينة، فضلاً عن أنه منطقة مميزة لعشاق الطبيعة، وهواة التصوير، ونقطة استراحة للمسافرين.

وسنوياً، تنظم مديرية الثقافة والسياحة في ملاطية مهرجاناً دوليا ً للتصوير في الولاية، بالتعاون مع مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني.

وبفضل الفعاليات، التي تدعمها الحكومة في ملاطية، تستقبل الولاية عامة، ووادي "لونت" خصوصاً، عدداً كبيراً من هواة التصوير الأجانب.

مليون زائر

وقال "لفنت إسكندر أوغلو"، مدير الثقافة والسياحة في ملاطية، إن "وادي لونت استقبل العام الماضي نحو مليون زائر".

وأوضح أن "الوادي يحتضن بقايا جيولوجية، يبلغ عمرها 65 مليون عام، وكان الوادي قاع محيط قبل ملايين السنين، كما يحتضن المئات من المغارات وأنواعاً مختلفة من النباتات والحيوانات".

وأضاف: "أنشأنا عام 2012 شرفة زجاجية في أعلى الوادي، وهي نوع من الاستقبال الحسن للزوار".

ومضى قائلاً: "في العام الماضي زار الشرفة نحو مليون شخص، ويمكن القول إن عدد الزاور سيلامس المليون هذا العام أيضاً".

وتابع: "نحاول التعريف بجمال طبيعة الوادي وتاريخه العريق من خلال هذه الشرفة، ووادي لونت مركز مهم للسياحة في ملاطية وتركيا عامة، بفضل هوائه العليل ومياهه العذبة وطبيعته الساحرة".



​ألمانيا تجلي 60 ألف شخص لتفكيك قنبلة قديمة

أجلت السلطات الألمانية أكثر من ستين ألف شخص في مدينة فرانكفورت لتفكيك قنبلة بريطانية ضخمة من مخلفات الحرب العالمية الثانية.

وعثر على القنبلة في وسط مدينة فرانكفورت وتزن 1800 كيلوغرام. وأعلن متحدث باسم الشرطة الألمانية في فرانكفورت مساء أمس، عن إبطال مفعول القنبلة الخطيرة.

وأخلى سكان في مدينة فرانكفورت منازلهم في نطاق 1.5 كيلومتر حول الموقع الذي عثر فيه على القنبلة.

ويصف مسؤولون عملية الإخلاء بأنها الكبرى في تاريخ ألمانيا الحديث رغم أن عمليات مماثلة ما زالت شائعة بعد مرور أكثر من 70 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية.

والقنبلة هي من طراز "إتش.سي 4000" وتزن 1800 كيلوغرام، وتحتوي على 1300 كيلوغرام من المتفجرات.


​متحف "الأجبان".. ينعش السياحة في قرية تركية

يحظى متحف "الأجبان" في قرية "بوغاتيبة" بولاية "قارص"، شرقي تركيا، باهتمام السياح المحليين والأجانب؛ إذ يضم أنواعًا مختلفة من الأجبان التي تشتهر تلك المنطقة بإنتاجها.

وقامت جمعية "بوغاتيبة" للبيئة والحياة، وبمساعدة السكان بترميم "ماندرا"(مكان يصنع فيه مشتقات الألبان) الذي يعود تاريخ إنشائه لعام 1880، وتحويله إلى متحف يضم العديد من أنواع الأجبان، وفتح أبوابه أمام الزوار.

و قال رئيس الجمعية إلهان كوجولو: إن "ماندرا هو متحف بيئي من جهة و أجبان من جهة ثانية".

وأضاف: "سبب فتح المتحف هو المحافظة على الأجبان المتنوعة في قارص التي تشتهر بـ 30 نوعاً منها، بينها 6-7 أنواع كانت في طريقها للانقراض، لكننا عرضناها في السوق مجدداً".

وأشار كوجولو إلى أن المتحف يجذب الكثير من السياح المحليين والأجانب القادمين إلى القرية بغية زيارته.

وتابع: "فتح المتحف ولّد حركة اجتماعية في القرية، وتوقفت الهجرة منها، وبدأ إنتاج الجبن في 7 أماكن أخرى".

وأوضح كوجولو أن "المتحف يضم إلى جانب الأجبان المتنوعة، الأدوات التي كانت تستخدم في ماندرا عام 1880 لصناعة الجبن، لاسيما مصفاة الحليب، وآلات التمليح".


حديقة الإغوانا مقصد السياح بالإكوادور

يتوافد إلى مدينة غواياكيل الواقعة شرق الإكوادور، آلاف السياح المحليين والأجانب لزيارة حديقة سميناريو التي تحتوي على عدد كبير من سحليات الإغوانا.

وتقع الحديقة التي تعرف أيضاً باسم بوليفار، في حي روكافوارتي وسط المدينة التي يفوق عدد سكانها 3 ملايين نسمة.

ومنذ عام 1695 أُطلق على الحديقة المعروفة حالياً بحديقة الإغوانا، أسماء مختلفة منها ميدان السلاح، وحديقة النجوم.

وقال أحد العاملين في الحديقة ، إنّ أكثر الزوار الذين يقصدون هذه الحديقة الصغيرة، إنما يأتون إليها لرؤية الإغوانا، ولغة الخطاب القائمة بينهم عن طريق هز الرأس إلى الأعلى والأسفل.

وأضاف العامل أنّ سحلية الإغوانا تفقد حياتها عندما تسقط من أعلى الشجرة إلى الأرض، إلا أنها تملك فرصة النجاة حالة السقوط فوق الأعشاب.

وتابع قائلاً: "يتوافد إلى الحديقة الكثير من السياح، ولدى مجيئهم إلى هنا نوصي الزوار وخاصة الأطفال منهم بعدم الاقتراب كثيراً من الإغوانا وعدم إزعاجها".

ويصل طول سحلية الإغوانا التي تنتمي للزواحف، إلى مترين وتعيش قرابة 20 عاماً في الأقاليم الاستوائية.