عربي

​السودان.. إحالة البشير إلى المحاكمة الأسبوع المقبل

أعلن النائب العام السوداني، وليد سيد أحمد، السبت، أنه ستتم إحالة الرئيس المعزول، عمر البشير، إلى المحاكمة، الأسبوع المقبل؛ بتهمة حيازة نقد أجنبي والثراء غير المشروع.

وقال أحمد خلال مؤتمر صحفي، إن التحريات اكتملت بشأن التهم الموجهة إلى البشير في البلاغ المفتوح ضده بحيازة نقد أجنبي والثراء غير المشروع.

وأضاف: سيُحال البلاغ ضد البشير إلى المحكمة بعد انقضاء مدة الاستئناف المحددة بأسبوع.

وتابع أن التحري مستمر في دعاوى جنائية متعلقة بالفساد واختلاس المال، وفتحنا 41 دعوى ضد رموز من النظام السابق.

وفي 11 أبريل/ نيسان الماضي، عزلت قيادة الجيش، البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم، وذلك تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وقال أحمد إن حديث المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي، شمس الدين كباشي، عن مشاركة النائب العام، ورئيس القضاء في الاجتماع الأمني لفض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم "غير صحيح إطلاقا".

وأضاف: أوفدنا ثلاثة من وكلاء النيابة للمشاركة في تنظيف وإخلاء منطقة "كولومبيا" بشارع النيل، ولم يتم إطلاق رصاصة واحدة بحضور وكلاء النيابة العامة.

وحملت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، المجلس العسكري مسؤولية سقوط 118 قتيلا في فض الاعتصام وأعمال عنف تلته، بينما تقدر وزارة الصحة عدد القتلى بـ61.

وأعلن المجلس العسكري أنه لم يستهدف فض الاعتصام، وإنما مداهمة "بؤرة إجرامية" في منطقة "كولومبيا" قرب مقر الاعتصام، قبل أن تتطور الأحدث ويسقط قتلى بين المعتصمين.

وتشترط قوى التغيير للعودة إلى المفاوضات مع المجلس العسكري بشأن المرحلة الانتقالية أن يعترف المجلس بارتكابه جريمة فض الاعتصام، وتشكيل لجنة تحقيق دولية لبحث ملابسات فض الاعتصام.

لكن أحمد قال خلال المؤتمر الصحفي: "لن نمانع في تقديم استقالتنا إذا حدث تدخل في أعمالنا واختصاصاتنا".

وشدد على أن "التحقيقات التي تجريها النيابة العامة مستقلة، ونثق في مؤسساتنا الوطنية، ولا نساند الدعوة إلى تحقيق دولي بشأن فض الاعتصام".

وفي وقت سابق، أعلن المجلس العسكري أنه جرى توقيف عدد من منتسبي القوات النظامية، ضمن التحقيقات في فض الاعتصام، وسيتم تقديمهم إلى الجهات القضائية.

واعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة، منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي، للمطالبة برحيل البشير، ثم الضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما في حدث في دول عربية أخرى، بحسب محتجين.

مصرع شخصين في انهيار منجم للفحم شمالي إيران

لقي شخصان مصرعهما وأصيب ثالث، الخميس، جراء انهيار منجم للفحم في محافظة سمنان، شمالي إيران .

وفي تصريح لوكالة الأنباء الرسمية "ارنا"، أوضح قائمقام منطقة "دامغان" التابعة للمحافظة، علي أصغر مجد، أن حادث انهيار وقع في منجم"البرزي شرقي" بالمنطقة.

وأشار إلى أن الانهيار أسفر عن مصرع شخصين وإصابة ثالث بجروح، مبينا أن 95 شخصاً يعملون في المنجم.

​الأمم المتحدة: 5.1 ملايين يمني يعيشون بمناطق يصعب الوصول إليها

قالت الأمم المتحدة، الأحد، إن 5.1 ملايين يمني محتاج للمساعدات، يعيشون في مناطق يصعب الوصول الإنساني إليها.

جاء ذلك في تغريدة نشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا)، عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر.

وأضاف المكتب أن هؤلاء المحتاجين الذين يصعب الوصول إليهم يعيشون في 75 منطقة يمنية.

وتشكو الأمم المتحدة بشكل متكرر، من صعوبات تواجه فرقها الميدانية، في محاولاتها الوصول إلى بعض المناطق، ووضع عراقيل أمام المساعدات.

ووفق تقارير أممية سابقة، فإن إن حوالي 24 مليون يمني (حوالي 80% من السكان)، باتوا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، في حين يعيش الملايين على حافة المجاعة.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من إيران.

السودانيون منقسمون بخصوص أول أيام عيد الفطر

انقسم السودانيون، اليوم الثلاثاء، حول أول أيام عيد الفطر المبارك، نظرا للحالة السياسية غير المستقرة التي تعيشها البلاد، في ظل مجلس عسكري انتقالي اطاح بالرئيس عمر البشير، وتولى زمام الأمور.

تجمع المهنيين السودانيين وأطياف المعارضة السياسية، رأوا أن اليوم الثلاثاء، هو أول أيام شهر شوال وأول أيام العيد، قياسا على الدول العربية والاسلامية التي أعلنت أن الاثنين كان آخر أيام الشهر الفضيل.

وهذا العرف والقياس كان سائدا أيام الرئيس المخلوع عمر البشي، وكان يشهد التزاما من المواطنين.

وعليه تم إقامة صلاة العيد في عدد من أحياء العاصمة الخرطوم، ومناطق متفرقة من المدن السودانية، بحسب شهود عيان.

وأفادت وكالة الأناضول أن حصر الذين استجابوا لموقف التجمع والمعارضة، صعب، في ظل انقطاع الانترنت، والاتصالات في بعض المناطق.

شهود عيان أكدوا أن صلاة العيد أقيمت اليوم في الخرطوم بحري، وأماكن متفرقة من العاصمة.

من جهة ثانية، قال مجمع الفقه بولاية الخرطوم (رسمي) أن الثلاثاء هو اليوم المتمم لشهر رمضان، وأن الأربعاء هو أول أيام شهر شوال، وأول أيام عيد الفطر.

والتزم جزء من الشعب السوداني رأي مجمع الفقه وصاموا اليوم، حتى لا تكون فتنة.