عربي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


اعتصام في بيروت تنديدًا بإجراءات الاحتلال بحق الأقصى

شارك آلاف الفلسطينيين الثلاثاء في اعتصام تنديدا بإجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة في العاصمة اللبنانية بيروت.

وحضر الاعتصام بدعوة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ممثلون عن الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية إضافة إلى شخصيات فلسطينية ولبنانية، ووفود شعبية هتفت نصرة للأقصى والقدس والشهداء.

وأكد المسؤول السياسي لحماس في لبنان أحمد عبد الهادي في كلمة تحالف القوى الفلسطينية، أن اللاجئين الفلسطينيين أرادوا أن يقولوا بوقفتهم هذه إن المسجد الأقصى ليس وحيداً، وسيكون سراجه بالدم وليس بالزيت فقط.

وأضاف عبد الهادي "أن عيوننا ترنو وتتطلع نحو الأقصى، وقلوبنا تهفو إليه، وليس لنا مطمع بأي مكان آخر، ولا نقبل ببوصلة إلا فلسطين".

وأشار إلى أنه لولا تلك الدماء التي تفدي الأقصى لأمعن الاحتلال بمخططاته، ونفّذ تهديداته ضد الأقصى "لكن قدر شعبنا أن يذود عن القدس وفلسطين نيابة عن الأمة، وعن أحرار العالم".

من جهته أثني عضو المكتب السياسي لحزب الله محمد صالح على المقاومين من عائلة "جبارين" الذين خرجوا "لعزة الدين والأمة، والذين تعلموا من هذا الدين أنه عندما يعظم الخالق في نفوس عابديه يصغر ما دونه في عيونهم".

وأضاف أن هؤلاء الشهداء والمقاومين كانوا بحجم وجدان هذه الأمة "التي لن تستكين حتى يتحرر الأقصى والقدس وفلسطين، ويزول الرجس الإسرائيلي".

وأدان صالح الصمت أمام الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ووصفه بأنه صمت "مريع ومريب، وهذا عيب على من يتشدّقون بحقوق الإنسان. بعض من حياء أمام عظمة هؤلاء الشبان المقاومين".

من جهته أكد رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ بسام كايد أن الاحتلال يحفر قبره بأيديه وأن "الأقصى الذي هو ثالث الحرمين، وراءه المرابطون والمرابطات، والأمة من خلفهم، وسوف يمنعون العدو من تنفيذ مخططاته".

وقال كايد "واهم هذا العدو إذا ظن أنه يمكن أن ينال من الأقصى بوجود هؤلاء الأبطال، الذي يحملون أرواحهم على أكفّهم فداء للأقصى والقدس وفلسطين".

وأضاف أن "قضية المسجد الاقصى باقية ما بقي الكون، وواجب المسلمين والأحرار في العالم تحريره من دنس الاحتلال الغاصب".

أما عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية صلاح اليوسف فأكد في كلمة منظمة التحرير الفلسطينية "أن استمرار العمليات الفدائية هو استمرار لانتفاضة القدس"، مشيرا إلى أن الانتفاضة أٍسقطت مخططات تقسيم المسجد الأقصى مكانياً وزمانياً.

وشدد اليوسف على أن "معركة القدس والأقصى هي أم المعارك، وهو ما يستدعي شد الرحال إلى الأقصى".

وحذر من قانون تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، داعياً المخلصين لنجدة المسجد المبارك، رافضاً المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية "فهي الخصم والحكم، وهي تناقض الشرعية الدولية".


العمادي يفتتح المرحلة الرابعة من شارع صلاح الدين

افتتح رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي مساء اليوم الثلاثاء المرحلة الرابعة من شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة.

وذكر العمادي خلال حفل الافتتاح قرب وادي غزة أن المشروع يأتي لدعم الشعب الفلسطيني ووقوف دولة قطر بجانبه، مؤكداً أن بلاده ستواصل مشاريعها في قطاع غزة.

وبيّن أن المشروع يأتي استكمالاً لشارع صلاح الدين، لافتاً إلى أن المرحلة الأخيرة منه ستكون خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وتجول العمادي ونائبه خالد الحردان في شارع صلاح الدين واستقبله عشرات المواطنين.

وتمتد المرحلة الرابعة من شارع صلاح الدين من مفترق المغازي وحتى وادي غزة بتكلفة اجمالية وصلت إلى 16 مليون دولار.

ويعد مشروع شارع صلاح الدين الذي امتد من معبر رفح وحتى مدينة غزة من المشاريع الاستراتيجية التي امتد لجميع محافظات قطاع غزة؛ بطول اجمالي 28 كيلو متر وبتكلفة اجمالية وصلت إلى 84 مليون دولار.


استقبله وزير الكهرباء.. عباس يصل القاهرة للقاء السيسي

وصل الرئيس محمود عباس مساء السبت جمهورية مصر العربية في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق وكالة "وفا" الرسمية.

وكان في استقبال عباس في الصالة الرئاسية بمطار القاهرة الدولي وزير الكهرباء المصري محمد شاكر المرقبي، ووكيل جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء أيمن بديع، والعميد أحمد عبدالخالق، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، وكادر سفارة فلسطين في القاهرة ومندوبيتها بالجامعة العربية.

ويرافق الرئيس في الزيارة الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس كتلة "فتح" البرلمانية عزام الأحمد، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.


​قطر ترفض تهديدات "دول الحصار" بفرض عقوبات جديدة

رفضت قطر اليوم تهديدات "دول الحصار" الأربع بفرض مزيد من العقوبات عليها بعد رفضها قبول مطالب تلك الدول كشرط لإنهاء الأزمة الخليجية.

وفي بيان لمصدر مسؤول بوزارة الخارجية القطرية قالت قطر إن مطالب السعودية ومصر والإمارات والبحرين "تمثل تشهيرًا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول".

وجاء في البيان "أعربت دولة قطر عن أسفها لما تضمنه البيانان الصادران عن دول الحصار الأربع في القاهرة وجدة وما ورد فيهما من تهم باطلة تمثل تشهيرا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول".

ووصف المصدر المسؤول البيانات بشأن تدخل قطر في الشؤون الداخلية للدول وتمويل الإرهاب بأنها "مزاعم وادعاءات لا أساس لها"، مشيرًا إلى أن "موقف دولة قطر من الإرهاب ثابت ومعروف برفضه وإدانته بكافة صوره وأشكاله مهما كانت أسبابه ودوافعه".

في وقت سابق من اليوم قالت السعودية وحليفاتها الثلاث إن رفض قطر للائحة التي تضمنت 13 مطلبًا لرفع العقوبات عن الدولة يعكس "مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية، واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة".

وذكرت في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن "الحكومة القطرية عملت على إفشال كل المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة".

وأكد البيان أن الدول المقاطعة لقطر ستتخذ بحقها "كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه وفي الوقت المناسب، بما يحفظ حقوقها وأمنها واستقرارها، وحماية مصالحها من سياسة الحكومة القطرية العدائية".

وفي 5 حزيران/يونيو قطعت هذه الدول علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات "إرهابية" وآخذة عليها التقارب مع إيران. لكن الدوحة نفت مرارا الاتهامات بدعم الارهاب.

وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها غلق القاعدة العسكرية التركية في قطر وتخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة".

وقدمت قطر الاثنين ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين أطراف الأزمة الدبلوماسية قبل يوم من انتهاء المهلة التي منحت للإمارة الغنية بالغاز للرد على المطالب الـ13.