عربي


١:٥٤ م
٣٠‏/٦‏/٢٠١٨

تجدد القصف في درعا السورية

تجدد القصف في درعا السورية

عادت أصوات القصف لتُسمع مجدداً في مدينة درعا السورية (جنوب غرب)، صباح اليوم السبت، بعد هدوء دام ساعات فقط، إثر إعلان سابق عن التوصل لهدنة، بين قوات النظام والروس من جهة، والمعارضة المسلحة من جهة أخرى.

وأفاد مراسلنا المتواجد قرب الحدود السورية، أن القصف تراجع، ليلة أمس، بشكل ملحوظ، بعد أن تم الإعلان عن هدنة، لم تدم طويلاً، فسرعان ما عادت أصوات القصف واضحةً على درعا.

أما أمس الجمعة، كشف مصدر أردني رسمي مطلع، عن "التوصل إلى هدنة بين الأطراف المتنازعة في درعا، من المنتظر أن تقود نحو مصالحة".

وفي 20 يونيو/ حزيران الحالي، أطلقت قوات النظام السوري بالتعاون مع حلفائه والمليشيات المتحالفة لها، هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا، وتقدمت بريف المحافظة الشرقي، وسيطرت على بلدتي "بصرى الحرير" و"ناحتة".

وإثر تكثيف النظام هجماته على المنطقة، اضطر أكثر من 150 ألف شخص على النزوح باتجاه الحدود الأردنية والإسرائيلية، فيما وصل عدد القتلى إلى 200 شخصا.

وتندرج درعا، ضمن مناطق "خفض التوتر" الأربعة في عموم البلاد، التي توصلت إليها تركيا وإيران وروسيا، في مايو/ أيار 2017، في إطار مباحثات أستانة حول سوريا.


استشهاد ​ 20 لاجئًا فلسطينياً في سجون النظام السوري

أبلغ النظام السوري ذوي 20 لاجئاً فلسطينياً من أبناء مخيم العائدين بمدينة حماة وسط سورية، باستشهاد أبنائهم تحت التعذيب في سجونه.

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فإن التبليغ تم عن طريق الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، والتي تلقت المعلومات من أفرع أمن النظام السوري.

وبحسب ما ورد للمجموعة من مصادر متعددة فإن الشهداء الـ 20 الذين تم التواصل مع ذويهم، هم: إبراهيم و يوسف الدربي، مهند وأحمد الروبة، أحمد تيسير قدورة، سعيد رضا طروية، سالم شاكر فانوس، موفق و زاهر موفق مباشر، عبد الكريم ناصر، أحمد محمد الخطيب، محمد قاسم "سويد، وائل ابو راشد، مرهف السعدي الطيراوي، عبد الرحمن وغياث مراد، أيهم دياب، محمود ميعاري، محمد وأحمد عبد الرحمن عوض.

وأشارت المجموعة إلى أن هذا العدد يرفع ضحايا التعذيب الذين استشهدوا في سجون ومعتقلات النظام السوري الذين تمكنت من توثيقهم إلى (503) .

وأكدت أن المعتقلين يعانون من التعذيب الشديد وغياب الرعاية الصحية والاحتجاز في ظروف غير إنسانية، في ظل تكتم شديد من قبل الأفرع الأمنية على مصيرهم.

هذا ويعاني آلاف الفلسطينيين والسوريين في مدينة درعا أوضاعاُ غاية بالسوء، إذ اضطروا للنزوح عن منازلهم بسبب العمليات العسكرية التي يشنها النظام ضد المعارضة السورية المسلحة جنوب سورية، وتعرض مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين والأحياء المجاورة له لقصف مستمر بالبراميل المتفجرة والصواريخ وقذائف المدفعية.

وتفترش العائلات العراء دون وجود أي من الخدمات الإغاثية العاجلة، من خيام ومواد غذائية وإسعاف وماء وخدمات أساسية، حيث يعاني الجنوب السوري من نقص حاد بالخدمات الأساسية تضاعف منذ بدء العمليات العسكرية التي يشنها النظام على أحياء مدينة درعا.

يأتي ذلك في ظل إغلاق الأردن لجميع معابره مع المعارضة السورية، معلناً على لسان مسؤوليه أن الأردن لن تستقبل المزيد من اللاجئين من سورية، وذلك بالرغم من عشرات النداءات الإنسانية التي أطلقها المدنيون في درعا.

إلى ذلك نقل ناشطون فلسطينيون عن مصادر محلية أن مجموعة مسلحة مجهولة اختطفت اللاجئ الفلسطيني "أيهم عقاب"، أحد أبناء بلدة صيدا بريف درعا الشرقي مساء يوم الأحد 24 حزيران، واقتيد إلى قرية كريم بمنطقة اللجاة، ولم تعرف الأسباب الحقيقة وراء اختطافه.

ووفقاً لمجموعة العمل، فإن حوادث الخطف ارتفعت في الآونة الأخيرة لأسباب متعددة أبرزها طلب فدية مالية، إذ تسود حالة من الفلتان الأمني وفوضى السلاح جنوب سورية.



رئيس جنوب السودان والمعارضة المسلحة يوقعان اتفاق سلام بالخرطوم

وقع رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، اليوم الأربعاء، اتفاق سلام مع زعيم المعارضة المسلحة في البلاد، ريك مشار، في العاصمة السودانية الخرطوم.

جاء ذلك وفقاً لوزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، في مؤتمر صحفي عقده عقب توقيع الاتفاق، الذي يأتي في ختام مباحثات مباشرة بين الزعيمين انطلقت الإثنين بالخرطوم، برعاية الهيئة الحكومية للتنمية بشرقي إفريقيا "إيغاد".

وورد في نص الاتفاق، الذي تلاه أحمد، "ينهي الطرفان الترتيبات الخاصة بوقف إطلاق النار، بما في ذلك فض الاشتباك والفصل بين القوات المتمركزة في مواجهة بعضهما، وفتح المعابر للأغراض الإنسانية والإفراج عن الأسرى والمعتقلين السياسيسن".

وأضاف: "ينفذ وقف إطلاق النار وفقاً لما جاء في اتفاقية وقف العدائيات الموقعة في 21 ديسمبر (كانون الأول) 2017".

وفي ديسمبر الماضي، أبرمت حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة، اتفاقاً في أديس أبابا، لوقف العدائيات، وفتح ممرات آمنة لإغاثة المدنيين كجزء من مبادرة لإحياء اتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين في أغسطس/آب 2015.

كما جاء في نص اتفاق اليوم، الذي سمي بـ"إعلان الخرطوم"، أنه "في غضون 72 ساعة من توقيع الإعلان ينهي الطرفان كل الترتيبات الخاصة بوقف إطلاق النار بما في ذلك فض الاشتباك والفصل بين القوات المتمركزة في مواجهة بعضهما؛ وسحب القوات الصديقة من جميع مسارح العمليات".

وبحسب الوزير السوداني، تضمن اتفاق السلام أيضاً، "اتخاذ الترتيبات الأمنية اللازمة لجعل القوات المسلحة بجنوب السودان والشرطة وجهاز الأمن ذات طابع قومي، خال من القبلية والنزعات العرقية، وأن تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لجمع الأسلحة من المواطنين في جميع أنحاء البلاد".

وأشار الوزير "أحمد" إلى أن الجانبين اتفقا على فترة انتقالية مدتها 36 شهراً، يتم خلالها تقاسم السلطة وتهيئة البلاد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بمشاركة كل الأحزاب.

وسيتم، وفق الاتفاق، تأمين حقول نفط في ولاية "الوحدة" (غرب)، التي تشهد بين الحين والآخر مواجهات شرسة بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة التابعة لريك مشار.

وانطلقت، الإثنين، مباحثات بين أطراف النزاع في جنوب السودان، بوساطة هيئة "إيغاد"، وحضور الرئيس السوداني، عمر البشير، ونظيره الأوغندي، يوري موسفيني.

وانفصلت جنوب السودان عن السودان، عبر استفتاء شعبي عام 2011، وتشهد منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة، اتخذت بُعدًا قبليًا.

وتتبنى "إيغاد" مقترحًا لإحلال السلام في جنوب السودان، عبر إحياء اتفاقية سلام وقعتها أطراف النزاع عام 2015.

و"إيغاد" هي منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية، تأسست عام 1996، تتخذ من جيبوتي مقراً لها، وتضم كلًا من: إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، إريتريا، السودان، جنوب السودان.


مصر تحذر من تفاقم العجز المالي لموازنة "أونروا"

حذرت مصر، اليوم الثلاثاء، من تفاقم العجز المالي في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

جاء ذلك، خلال بيان لوزارة الخارجية المصرية، اليوم، لمناسبة انتهاء رئاسة مصر للجنة الاستشارية لوكالة الأونروا مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، إن بلاده اتخذت كل ما هو ضروري للحفاظ على وتيرة العمل الإنساني للوكالة، بما يعبر عن الموقف المصري الراسخ تجاه القضية الفلسطينية.

وأضاف أبو زيد أن رئاسة مصر لأعمال اللجنة الاستشارية لوكالة "الأونروا"، جاءت خلال ظرف سياسي ومالي شديد الصعوبة والتعقيد على حد سواء.

واليوم الثلاثاء، قالت "أونروا" في بيان لها، إن العجز المالي لما تبقى من العام الجاري، يبلغ 250 مليون دولار، "وهو أمر قد يؤثر تأثيرا خطيرا على الخدمات الحيوية التي تقدمها "أونروا" للاجئي فلسطين".

أبو زيد، حذر من تفاقم العجز المالي في موازنة الوكالة، فضلاً عن الأبعاد السياسية المتعلقة بعملية المراجعة التي تجريها بعض الدول لمستقبل عمل الوكالة ككل.

وتعاني المنظمة من أزمة مالية خانقة، جراء تجميد واشنطن 65 مليون دولار من مساعدتها (125 مليون دولار).

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، حسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء (حكومي).