عربي


​مقتل 6 مدنيين سوريين بقصف جوي على إدلب

قتل 6 مدنيين وأصيب 12 آخرون بجروح، في غارات جوية، على المناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة المعارضة، في محافظة إدلب.

وذكر مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) بمحافظة إدلب، مصطفى حجي يوسف، أنّ طائرات استهدفت فجر السبت قريتي "النقير" و"أرينبة" التابعتين لناحية خان شيخون.

وأكد "يوسف" مقتل 6 مدنيين غالبيتهم من الأطفال، وإصابة 12 مدنياً بجروح.

من جانب آخر، أكد مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة في إدلب، عبر موقعه على الإنترنت، أن طائرات روسية أقلعت من قاعدة حميميم الجوية بمحافظة اللاذقية، وشنّت غاراتها على القريتين.

كما استهدفت طائرات لم يتم تحديد هويتها، قرى الزكاة والصخر وقسطون وبلدتي كفرنبودة واللطامنة بمحافظة حماة.

تجدر الإشارة أنّ الأرقام الصادرة عن مدير الدفاع المدني في إدلب، تؤكد مقتل 652 شخصاً بينهم 149 طفلاً و121 امرأة في الغارات الجوية منذ بداية العام، وإصابة 4 آلاف و291 بجروح.


الحركة الاسلامية بالسودان تعلن انعقاد مؤتمرها العام في أكتوبر المقبل

أعلنت الحركة الإسلامية بالسودان (المرجعية الفكرية للحزب الحاكم)، ليلة السبت، أن مجلس شورى الحركة ، إعتمد اكتوبر/تشرين أول المقبل موعداً لانعقاد المؤتمر العام التاسع .

جاء ذلك في تصريحات، للأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد حسن،عقب انتهاء، الجلسة الختامية لمجلس شورى الحركة الإسلامية،افي دورته الـ (13)، حسب وكالة الأنباء السودانية.

وأكد الرئيس السوداني، عمر البشير، رئيس الهيئة القيادية العليا للحركة الإسلامية، في كلمته أمام مجلس الشورى، أن "الدولة تتجه الآن لحلول جذرية لمشاكل الاقتصاد السوداني بزيادة الإنتاج وزيادة الصادرات والتوسع في المشروعات الزراعية" .

ودعا البشير،" لافساح المجال في الحركة الإسلامية، وحزب المؤتمر الوطني للشباب بصورة أكبر.

وشدد، "على ضرورة النزول للقواعد، وتقديم الدعم الاجتماعي والثقافي والرياضي وسط قطاعات الشعب المختلفة في أماكن تواجدهم.

من جانبه أكد الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن، في كلمته في ذات الجلسة، " على المحافظة على وحدة الحركة".

وِأشار إلى "التحديات التي تواجه الامة الإسلامية من كيد وسعي لاستئصال الفكر الإسلامي أينما وجد.

وأكد، الزبير حسب ذات المصدر، على اعتماد اكتوبر/تشرين أول المقبل موعداً لانعقاد المؤتمر العام التاسع للحركة، بعد أكتمال البناء التنظيمي في كل انحاء السودان.

وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي، أجلت الحركة انعقاد مؤتمرها العام التاسع للمرة الثانية على التوالي، بعد أن كان مقررًا نهاية العام الماضي.

وعقُد آخر مؤتمر للحركة في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وكان مقررًا أن يعقد في نفس الشهر من العام 2016، لكنه تأجل بسبب تعديل دستور الحركة لتكون الدورة التنظيمية 5 سنوات بدلا عن 4.

وتمثل الحركة المرجعية الفكرية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، ويترأس البشير، الهيئة القيادية العليا للحركة، في حين يتولى نائبه بكري حسن صالح، منصب نائب الأمين العام.

وانشقت الحركة الإسلامية عام 1999 إلى حزبي "المؤتمر الوطني" بقيادة الرئيس البشير، و"المؤتمر الشعبي" بقيادة الراحل حسن الترابي، وذلك بعد عشر سنوات من استلامها السلطة في البلاد. -


الجيش المصري: مقتل زعيم "تنظيم الدولة" وسط سيناء

أعلن الجيش المصري، الأربعاء، مقتل ناصر أبو زقول، الذي وصفه بأنه "أمير التنظيم بوسط سيناء"، بعد تبادل كثيف لإطلاق النيران.

وقال، في بيان، إن "قوات الجيش الثالث الميدانى قامت بمداهمة عدد من المناطق الجبلية الوعرة وسط سيناء، وأسفرت عملية المداهمة عن القضاء على ناصر أبو زقول أمير التنظيم الإرهابى بوسط سيناء وذلك بعد تبادل كثيف لإطلاق النيران".

ولم يسم البيان التنظيم إلا أن وسائل إعلام محلية تحدثت في 2017 عن أن أبو زقول هو نائب قائد تنظيم "بيت المقدس" (ولاية سيناء) بوسط سيناء، ويبلغ من العمر 40 عامًا.

وأوضح الجيش المصري، في بيانه، أنه "عثر بحوزته (أبو زقول) على بندقية آلية، وقنبلتين يدويتين وكمية كبيرة من الذخائر و6 خزائن بندقية آلية وجهاز اتصال لاسلكي".

وينشط في سيناء، عدة تنظيمات أبرزها "أنصار بيت المقدس"، الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014، مبايعة تنظيم "داعش" الإرهابي، وغيّر اسمه لاحقا إلى "ولاية سيناء" أعلن مسؤوليته عن مقتل مئات من عناصر الجيش والشرطة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع عملية عسكرية انطلقت 9 فبراير/ شباط الماضي تحت عنوان "سيناء 2018"، وتستهدف مواجهة مسلحين بسيناء (شمال شرق) ودلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تحديد موعدة لنهاية العملية.


قطر تعلن تأييدها للضربات العسكرية على سوريا

أعلت دولة قطر تأييدها للضربات الغربية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا فجر اليوم السبت على سوريا.

وقالت الخارجية القطرية اليوم السبت: "استمرار استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية والعشوائية ضد المدنيين، وعدم اكتراثه بالنتائج الإنسانية والقانونية المترتبة على تلك الجرائم، يتطلب قيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دوليا".

وأضافت: "تعرب دولة قطر عن تأييدها للعمليات العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية على أهداف عسكرية محددة يستخدمها النظام السوري في شن هجماته على المدنيين الأبرياء".

وتابعت: "تحمل وزارة الخارجية القطرية النظام السوري المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة التي ارتكبها باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في دوما بالغوطة الشرقية وغيرها من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي أودت بحياة أطفال ونساء ومدنيين طوال السنوات الماضية. كما تناشد مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولياته لوقف جرائم النظام واستخدامه الأسلحة المحرمة دولياً وتقديم مرتكبي تلك الجرائم للعدالة الدولية".