عربي


السعودية: اعتراض ثالث صاروخ حوثي باتجاه جازان خلال 24 ساعة

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، مساء السبت، اعتراض صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه منطقة جازان، جنوب غربي المملكة، وهو الثالث من نوعه نحو المنطقة ذاتها في غضون 24 ساعة.


ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، إن قوات الدفاع الجوي رصدت، مساء اليوم، إطلاق الجماعة صاروخا باليستيا من محافظة عمران، شمالي اليمن، نحو جازان.

وأكد "المالكي" تمكن التحالف من اعتراض وتدمير الصاروخ، دون وقوع أضرار أو إصابات.

وجدد المتحدث اتهام إيران بدعم الحوثيين "بقدرات نوعية، في تحدٍ واضح وصريح للقرارين الأمميين رقم 2216، و2231، بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية والأمن الإقليمي والدولي".

ومن جهتها قالت قناة "المسيرة"، التابعة للحوثيين، إن "القوة الصاروخية (التابعة للجماعة) أطلقت صاروخاً باليستيا من طراز بدر1، على معسكر مستحدث للجيش السعودي في جازان".

ومنذ بدء الحرب في اليمن قبل أكثر من 3 سنوات، دأب الحوثيون على قصف الأراضي السعودية، قائدة التحالف العربي، بصواريخ باليستية متوسطة وطويلة المدى.

وغالبا ما تعترض منظومة الدفاع الجوي السعودي صواريخ الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات يمنية، بينها صنعاء منذ 2014.

وخلفت الحرب المستمرة أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم سكان البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية.



برلمانية تونسية: البرلمانات مطالبة بحملة تضامن دولية لإيصال صوت مسيرة العودة

كشفت ممثلة تونس في الاتحاد البرلماني الدولي النائبة سلاف قسنطيني عن جهود برلمانية عربية لتنسيق موقف عربي وإسلامي برلماني مشترك، في الدورة القادمة للاتحاد البرلمان الدولي التي ستعقد في جنيف منتصف تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، مشددة على أن البرلمانات مطالبة بحملة تضامن دولية لإيصال صوت مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار السلمية.

وقالت قسنطيني لصحيفة "فلسطين"، عن هذه المسيرة، التي انطلقت في 30 آذار (مارس) الماضي في قطاع غزة، وأثرها في التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية: "إن مسيرة العودة ابتكار فلسطيني وأسلوب جميل، وساهم في تعبئة وعودة الزخم الشعبي للقضية، وهي شكل راق من أشكال النضال وإحياء حق العودة المعترف به في كل المواثيق الدولية".

وبينت أن الحاجة للتضامن العالمي مع القضية الفلسطينية أصبحت ملحة وضرورية، خاصة أن التغطية الإعلامية لمسيرات العودة لم تأخذ الحجم المطلوب، مع أن هناك وعيًا على مستوى الرأي العام الدولي يلمس في الوقفات التضامنية والحراك الدبلوماسي العالمي، مشيرة إلى أن المسيرات أعادت القضية للواجهة، ما يتطلب استثمار هذا التضامن.

وتابعت: "إن التضامن رسالة معنوية تشد من عزيمة الفلسطينيين، وإن كل أحرار العالم من البرلمانات العربية والإسلامية والدولية المختلفة مطالبون بالقيام بحملة تضامن دولية من أجل إيصال صوت مسيرة العودة الذي يطالب بحق شعبي، وأيضًا إحراج الاحتلال دوليًّا لاستهدافه المتظاهرين والمسعفين والصحفيين".

وأفادت قسنطيني بأنه يجري التنسيق مع رابطة "برلمانيون من أجل القدس"، لاستكمال الترتيبات لتنسيق هذا الموقف الموحد ليشارك فيه كل أحرار العالم من البرلمانيين المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية.

وأشارت إلى أن هناك برلمانات لها مواقف "مشرفة" تجاه القضية الفلسطينية، كالبرلمان الايرلندي الذي قاطع منتجات مستوطنات الاحتلال، و"لجنة فلسطين" في الاتحاد الأوروبي.

وبينت أن الدورة الـ138 للاتحاد البرلماني الدولي السابقة التي عقدت في أكتوبر الماضي لم يستثمر القرار الذي انتزع منها، وصوت تأييدًا له أكثر من ثلثي الأعضاء الحاضرين في البرلمان، وهو يدين القرار الأمريكي القاضي بالاعتراف بالقدس المحتلة "عاصمة" لكيان الاحتلال، نتيجة غياب التنسيق المشترك بين النواب العرب والمسلمين.

البند الطارئ

وأكدت النائبة التونسية أنه يجري التنسيق مع البرلمانيين العرب والمسلمين ومن مختلف الدول، من أجل تمرير الرسالة لكل الوفود العربية والدولية قبل الذهاب إلى الدورة الـ139، مبينة أن البند الطارئ المقترح للمشاركة فيه واستصدار قرار بخصوصه يتعلق بمسيرات العودة واستهداف المدنيين، وإعادة قضية اللاجئين للواجهة، أو قانون "القومية"، أو قد يدمج المقترحان.

ويعتمد البند الطارئ في البرلمان الدولي من ضمن البنود التي تقدمها الوفود المشاركة، بعد حصوله على تصويت ثلثي الحضور.

وبينت أن هناك مؤشرات إيجابية بشأن التنسيق المشترك بين الوفود البرلمانية العربية والإسلامية، بعد أن كانت تلك الوفود تخفق في السابق في انتزاع قرارات برلمانية لغياب التنسيق، مستدركة: "بعد دورة الاتحاد البرلماني الأخيرة التي عقدت في روسيا بدأ التنسيق والاستعداد المسبق للمشاركة بين النواب العرب، وخلال الدورة طرد ممثلو الاحتلال من الاجتماعات".

وكانت قسنطيني قالت في كلمة لها أمام مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي، الذي عقد في "سانت بطرسبرغ" بروسيا: "احتجاز النواب الفلسطينيين قسرًا في سجون الاحتلال يشمل أشكالًا مختلفة تتنافى هي والمواثيق الدولية، كالاعتقال الإداري، وغيره من الأشكال التي فيها انتهاك لمبدأ الحصانة البرلمانية".

وعن سؤال: "هل اختلفت صورة الاحتلال في البرلمانات الدولية نتيجة جرائمه؟" أجابت: "إن صورة الاحتلال اختلفت كثيرًا، وإن العرب نجحوا في إحراج الكيان أمام العالم في أكثر من محطة، لكن هناك حاجة لتنسيق المواقف واستثمار الأخطاء القاتلة التي يرتكبها الاحتلال".

وأكملت: "إن المواقف الدبلوماسية البرلمانية متحررة من مواقف الأنظمة في قدرتها على المواجهة ومن حيث التأثير"، مبينة أنه في موضوع مقاطعة الاحتلال الجهود البرلمانية مترابطة ومتكاملة في البعد الإنساني، وأن المطلوب الضغط على الاتحاد البرلماني الدولي، لإرسال لجنة تحقيق للتحري بموضوع احتجاز الاحتلال النواب الفلسطينيين، وانتهاكاته بحق الفلسطينيين.


العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين كبار للتحقيق بتهمة الفساد

قال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، إن الأخير أحال وزراء سابقين ومسؤولين كبار إلى التحقيق للاشتباه بتورطهم في الفساد بشأن عقود تشييد أبنية مدرسية.

وأوضح مكتب العبادي، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، صادق على إحالة عدد من الوزراء السابقين مع مسؤولين كبار إلى (هيئة) النزاهة".

وأضاف أن "ذلك جاء على خلفية فساد في عقود تشييد مدارس في عدة محافظات"، دون مزيد من التوضيح.

وهيئة النزاهة (مرتبطة بالبرلمان) معنية بالتحقيق في ملفات الفساد.

ويأتي هذا القرار وسط احتجاجات عارمة تشهدها مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد، ذات الأكثرية الشيعية، منذ ما يقارب الشهر.

ويطالب المحتجون بتحسين الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء وتوفير فرص العمل، إضافة إلى محاربة الفساد المستشري في مفاصل الدولة.

ويأتي العراق في المركز 169 بين 180 دولة على مؤشر الفساد الذي تنشره منظمة الشفافية الدولية.

وقوّض الفساد مؤسسات الدولة إلى حد كبير، وحال دون تحسين الخدمات العامة والبنى التحتية للبلد الذي يشكو أيضا من أعمال عنف وحروب منذ عقود.

والعراق ثاني أكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ويتلقى عشرات مليارات الدولارات سنويا من بيع الخام، لكن الحكومات العراقية لا تزال عاجزة عن توفير الخدمات الأساسية للسكان.


مسلحون يغتالون مرشحًا برلمانيًا سابقًا في شمال سيناء

قالت مصادر أمنية مصرية إن مسلحين استهدفوا المرشح البرلماني السابق سامي الكاشف أمام منزله في مدينة العريش بشمال سيناء، مساء أمس.

وأوضحت المصادر أن مسلحين مرجح انتمائهم لتنظيم "ولاية سيناء" فتحوا النار على الكاشف عقب عودته من صلاة العشاء بحي السلايمة في العريش ما أدى مقتله.

وأضافت أن الكاشف الذي ينتمي لعائلة كبيرة بالعريش تلقى 8 رصاصات في الرأس والصدر وتوفى على الفور، فيما فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا حول موقع الحادث، وقامت بتمشيط المنطقة للبحث عن الجناة.