دولي


إيران تخصص 1.5 ملیار دولار لتوفير فرص العمل في الأریاف

أعلن مساعد رئیس الجمهوریة الإيراني للشؤون الاقتصادیة، محمد نهاوندیان، عن تخصیص 1.5 ملیار دولار لتوفیر فرص العمل في القرى والأریاف داخل البلاد.

يأتي ذلك، بينما تواجه إيران احتجاجات، ارتفعت حدتها خلال الشهرين الجاري والماضي، أحد أسبابها غياب الأفق الوظيفي السوق المحلية.

وحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، اليوم الإثنين، أكد نهاوندیان، أن القرى والأرياف ستكون محورا رئيسا لتوفير وظائف للعاطلين عن العمل فيها.

كان متحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد نوبخت، قد ذكر مؤخرا، أن معدل البطالة بين الشباب، يبلغ 22 بالمائة، فيما تقارير غير حكومية تشير لمعدلات أعلى من ذلك.

وتحتاج طهران إلى سيولة تبلغ 95.2 مليار دولار أمريكي، لإنجاز عديد المشاريع غير المكتملة في البلاد، بحسب "نهاوندیان"، ما يقوض فرص خلق وظائف جديدة.

وتواجه إيران تحديات ومشكلات اقتصادية كبيرة، بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية على خلفية برنامجها النووي والصاروخي، وارتفاع معدلات البطالة وسعر الصرف.


الرئيس الصيني يصل السنغال في مستهل جولته الإفريقية

وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الأحد، العاصمة السنغالية دكا، ضمن جولته الافريقية التي تشمل 3 دول بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والعسكرية بين بكين والقارة السمراء.

والتقى شي في مستهل زيارته إلى دكا، نظيره السنغالي ماكي صال، في القصر الجمهوري الذي شهد مراسم استقبال رسمية للرئيس الصيني.

وخلال اللقاء، جرى توقيع عدد من اتفاقيات التعاون، شملت مجالات متنوعة أبرزها، الطاقة والبنية التحتية والمعادن والغاز الطبيعي.

وعقب اللقاء عقد الزعيمان مؤتمراً صحفياً مشتركاً، أعرب فيها الرئيس السنغالي عن امتنانه من زيارة شي لبلاده.

وأوضح صال أنّ زيارة شي إلى دكا تعد انعكاساً لرغبة شعبي البلدين في تعزيز علاقات التعاون بينهما.

من جانبه قال الرئيس الصيني الذي قدِم إلى السنغال على رأس وفد من رجال الأعمال، إنّ بكين ترى في السنغال ديناميكية كبيرة تشجّع الصين على إيلاء المزيد من الاهتمام بالقارة الافريقية.

وتابع قائلاً: "أشعر بالإرادة والطموح الموجودين لدى شعوب القارة الافريقية، لتحقيق نقلة نوعية في نمط حياتهم ومعيشتهم، ودول القارة لديها إمكانات كبيرة للنمو والازدهار، وأثق بأن مستقبل هذه الشعوب سيكون برّاقاً".

وتعد الجولة الافريقية الحالية لـ"شي"، الأولى له منذ إعادة انتخابه لولاية ثانية (مدتها 5 سنوات) في مارس/ آذار الماضي.

واستهل الرئيس الصيني جولته بزيارة السنغال، ثم يتجه إلى رواندا، ليختتمها في جنوب إفريقيا حيث من المقرر أن يشارك في قمة مجموعة "بريكس" العاشرة، والتي تبدأ فعاليتها في جوهانسبرغ، الأربعاء المقبل.

وتأتي القمة في خضم الحرب التجارية التي تقدر كلفتها بمليارات الدولارات بين الولايات المتحدة والصين، وفي ظل مفاوضات تجارية صعبة مع شركاء اقتصاديين آخرين.

والشهر الماضي، انتقد وزراء خارجية دول "بريكس" الإجراءات التجارية للإدارة الأمريكية، وقالوا إن تلك الإجراءات "تقوّض التجارة العالمية والنمو الاقتصادي".

وتضم مجموعة "بريكس" (تأسست عام 2006) 5 دول سريعة التطور وهي البرازيل، وروسيا، والهند، والصين وجنوب إفريقيا.

يشار أنّ الصين تعد أكبر شريك تجاري لإفريقيا، وفتحت أول قاعدة عسكرية لها في القارة السمراء العام الماضي في دولة جيبوتي الواقعة في القرن الإفريقي.


البوسنة.. أمّهات يحتفظن بعظام لأبنائهن أملًا باستكمال العثور على رفاتهم

رغم مضي أكثر من 22 عامًا على انتهاء الحرب البوسنية، إلا أن مئات الأمّهات ما زلن يحتفظن بعظام تعود لأبنائهن، الذي قُتلوا في مجازر نفّذتها قوات صربية، أملًا بالعثور على بقية رفاتهم.

وشهدت حرب البوسنة (1992 - 1995) مقتل أكثر من 200 ألف شخص، بحسب تقديرات محلية، جُلُّهم من المدنيين المُسلمين (البوشناق)، في أعمال تطهير عرقي جماعية، ما تزل تتكشف المزيد من خبايا فظاعاتها يومًا بعد آخر.

وفي حديث للأناضول، اليوم السبت، قالت "ليلى سينجيك"، المتحدثة باسم معهد البوسنة والهرسك للمفقودين (حكومي)، إن العديد من ذوي الضحايا لا يريدون دفن ما عثر عليه من عظام أحبائهم، أملًا بالعثور على المزيد.

وأوضحت أن نحو 25 ألفًا و500 مفقود عُثر على أجزاء من بقاياهم، على مدار السنوات الماضية، وما يزال مصير أكثر من 7 آلاف آخرين مجهولًا تمامًا.

وأضافت سينجيك: "الكثير من الضحايا ستظل آثارهم مفقودة إلى الأبد، بعضهم جمعت جثثهم في محارق كبيرة، وآخرين ألقي بهم في أنهار، ولكننا سنواصل البحث ما دام ذووهم أحياءً".

وأضافت أن السلطات لم تتمكن بعد من تحديد هويات بقايا ألفي شخص، متهالكة تمامًا.

وعُثر في البلاد منذ انتهاء الحرب على 750 مقبرة جماعية، تضم الكثير منها ضحايا نقلت جثثهم من أماكن مختلف، في مسعىً من المجرمين إلى طمس آثارهم.

وفي حالات عديدة، عمدت القوات الصربية إلى توزيع بقايا جثث الشخص الواحد على عدة مقابر متباعدة، بحسب المتحدثة البوسنية، "وهو عمل أقل ما يوصف بالبشع والهمجي".

وأفادت أنه تم العثور على بقايا ضحايا مجزرة سربرنيتسا (شرق)، التي قتل فيها أكثر من 8 آلاف شخص، عام 1995، في مقابر جماعية مختلفة.

وأضافت: "عُثر على 95 مقبرة جماعية في سربرنيتسا، المجرمون أرادوا إخفاء الأدلة عبر تغيير أماكن الجثث وتوزيعها".

ولفتت إلى أن الهياكل العظمية لضحايا تم دفنهم مؤخرًا، غير مكتملة، وأن السلطات فتحت 80 قبرًا خلال العام الجاري لإضافة بقايا عظام مدفونين فيها.

وتابعت أنه تم التأكد، خلال الأشهر القليلة الماضية، من هويات بقايا عظام تعود لـ170 شخصًا، في مركز مختص بمدينة "توزلا" (شمال شرق).


الحوثيون يبدون استعدادهم لتسليم مرفأ الحديدة للأمم المتحدة

أعلن زعيم الحوثيين في اليمن أنه مستعد لتسليم السيطرة على مرفأ الحديدة الرئيسي الى الأمم المتحدة، إذا ما أوقفت القوات الموالية للحكومة والمدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية هجومها، وفق ما أفادت صحيفة فرنسية.

وقال عبد الملك الحوثي في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" نشرت على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء: "قلنا لمبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيثس إننا لا نرفض دور الإشراف والدور اللوجستي الذي ترغب الأمم المتحدة القيام به في المرفأ، لكن بشرط أن يتوقف العدوان على الحديدة".

ويمر 70 بالمئة من المواد الغذائية التي يستوردها اليمن عبر مرفأ الحديدة، ما عزز مخاوف الأمم المتحدة من أن يؤدي القتال المستمر للسيطرة على المرفأ إلى حصول كارثة إنسانية في بلد يتأرجح على حافة المجاعة.

ويسيطر الحوثيون على هذا المرفأ الواقع على البحر الأحمر منذ عام 2014، عندما تمكنوا من إخراج الحكومة من صنعاء ومناطق أخرى في البلاد.

وفرض التحالف في وقت سابق هذا العام حصارا شبه كامل على المرفأ بزعم أنه يستخدم لتهريب الأسلحة إلى الحوثيين من إيران.

وشنت الحكومة اليمنية الشهر الماضي مع حليفتيها السعودية والأمارات هجوما على المرفأ، وفي حال تمكنت من السيطرة عليه فسيكون أكبر نصر يحرزه التحالف في اليمن حتى الآن.

ويبذل المبعوث الأممي جهودا من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي العنف بحيث يسلم الحوثيون السيطرة على المرفأ إلى لجنة تشرف عليها الأمم المتحدة.

لكن ترتيبا كهذا يعني أن يحتفظ الحوثيون بسيطرتهم على مدينة الحديدة، وهو ما ترفضه الأمارات التي تطالب بانسحاب غير مشروط للحوثيين.

وفي المقابلة مع لوفيغارو اتهم الزعيم الحوثي فرنسا "بالمساهمة في العدوان الذي يقوده العرب" في اليمن عبر بيع الأسلحة إلى السعودية والأمارات.

وقال "العديد من البلدان الغربية تنظر إلى الحرب في ضوء مصالحها الاقتصادية، على حساب حقوق الإنسان".

وقتل ما يقرب من 10 آلاف شخص في الحرب بين قوات الحكومة اليمنية والحوثيين بينهم 2200 طفل.